
بدايات نقش بات في مصرع الأيام عتيق
وهن جمع بين ضياء الماضي
وذلك المستقبل الحائر بذاته
وأنا تحت عنوانك أنتمي
لا أعلم من أين سيبدأ موسمي
إليك ..؟؟ أم إلى ذاك السقم ِ
لقاء يجدد فب مهجتي الأنين
وشتات كان أقرب لكوني مني
غريب أن تكون في قمة السعادة وأن
تعلم أنك ستغرق في بحر حزنك
بعد دقائق معدوده
يهيم على سطع الظلام ذلك الوجه
الذي غدا في كونك ملاذ نبض حائر
مالذي أعاد له هيامه
أم أنه تذكر أن هناك قلب جريح
أطلق له حروف التضحيه وبات في عمق الزمان ناطر

((عـــــــ خيال ـــــودة))
رجع بين يدي
كما طائر فقد سماءه
يبحث عن ضياء
يسير إلى الأماني بخطاً متثاقله
وكأنه مل وجوده
رجع كما الأسد حينما تموت لبؤته
بين أحضانه
كيف تبكي ياأسد
وأنت من أبكى الزمان وقسى
رجع كما الطيف
الذي لايصدق رؤياه
إلا بلون زمرد يأجج العين
رجع إلى
دياره
قراره
غروره
إنكساره
((لا تمســـ معصمي ــــك))
وبعد سويعات باتت مطعونة النظرات
نار أشلها الزمن
بين قلبي يدمع حسرات وويلات
منك أنت أعلن عن أنهزامي في ينابيع ضيمك
ولك أنت وحدك أهدي سلامي
ببعد قد يكون وراء الشمس
كي لا تفكر ولو بمجرد النظر
فلا أحد يقوى النظر إليها
لا تمسك معصمي
لا تزيدني من عذابي قربا
أبتعد عني
ألم يكفيك ألمي ؟؟
أم أنكر اعتدت من لمسك سقمي
إبتعد عني
إذهب إلى من زاد اللحن في موطنه
عالم حلمت به وحدك
وقدمتني له فداء لجرمك
إبتعد عني
فالمستحيل لك أقرب
والعذاب كفاني
وزرع الشوك بجناني
إبتعد
فلا أريد أن أجدد عقد الأماني
لكل من نظر بقليلي
زهرة ياسمين
وسلام من حرف أمين
عذبة الأحساس ..



