الإعتراف سيد الأدلة

شقرة 15-06-2005 3 رد 588 مشاهدة
ش
الحب وما أدراك ما الحب

طبعاً يختلف تعبير الحب بين الناس على حسب الشخصية والظروف المعاصرة وغيرها
وأصبح هناك إنفتاح أكثر من الماضي تجاه هذه العلاقة العظيمة (المحبة)
فهي لم تعد مجرد كلمة فقط بل هي أكثر من ذلك بكثير

وسؤالي هو.. هل لك أن تعترفي بحبك تجاه شخص ما؟؟
طبعاً الجواب سيكون نعم إذا كنت من تصارحينه أحد أفراد الأسرة مثلاً أبيك وأمك أو أحد أخوانك أو إحدى صديقاتك

ولكنها تكون كثقل الجبال إذا كانت هذه المشاعر تجاه الجنس الآخر
وخاصة إذا كان هو لا يدرك ما تخبأينه أنت بداخلك
تشعرين بضرورة إخباره بذلك،، وهنا تكمن الخطورة،، ربما تشعر الفتاة حينها بعزة نفسها وترفض مصارحته بذلك

ويا لفرحتها العارمة إذا عرفت أنه يكن لها نفس المشاعر وربما أكثر من ذلك
ولكنه كذلك لا يجد الفرصة المناسبة لإخبارها بذلك ،، ربما تنقصه بعض الجرأة ،، أو ربما يكون الوقت مبكراً في نظره بالنسبة للإرتباط نظراً لظروفه المادية...

وأخيراً هل من الضرورة أن يعترف الرجل بحبه للمرأة ليثبت لها ذلك؟؟
أم أنه يمكن معرفة ذلك ظاهرياً؟؟ أقصد بذلك التصرفات التي تصدر منه مثلاً أو كما يقال (لغة العيون)

أتمنى معرفة آرائكم في هذا الموضوع

وللحديث بقية،،،،،،،
&
اتوقع عزيزتي ان في كلا الحالتين يمكن معرفة المحبه وترضي في كلاهما


سواء بالقول او الفعل


ولكن الاثبات بالقول اريح للنفس

هذا رئيي

سواء للجنس الاخر او من نفس الجنس
b
أختي الغالية

ليس عيبا أن نحب .. لكن العيب أن نجعل هذا الحب وسيلة لما لا يرضي الله تعالى

الحب في هذا الزمان أصبح له معان ومدلولات كثيرة

وهو أقرب وسيلة للبعد عن الله والقرب تماما من الشيطان

الحب في هذا الزمان هو الوهم .. وأكبر خدعة ممكن يلبسها الشيطان في عقل الفتاة لعمل ما لا يحمد عقباه

السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها قد أحبت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ولم تنتظر منه النظرات ولم تحادث نفسها كيف تقول له أنها تحبه ولم تنتظر منه أن يقول لها أحبك

السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها عندما أحبت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أرسلت سيدة لتحاول جس النبض وبذكاء فائق جنبها كل ما يمكن أن يكون محرجا .. كان أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم من نصيبها وزوجا لها في الدنيا والآخرة

الآن تبقى البنت سرحانة تتأمل في فلان هذا وتتحين الفرص لتلاقيه في الطريق أو في مكان العمل تقف أمام المصعد لترى حبيب القلب أو تقف في طريق تعرف أنه سيمر فيه

وهو لا يعلم عنها ولا يعلم عن مشاعرها وتبقى توهم نفسها أنه يحبها .. وتقول نظر إلي أكيد يحبني ومستحي يخبرني بما في نفسه

ثم عفوا ما الذي يمنع شابا يحب فتاة أن يتقدم لها ومن الباب لا أن ينتظر أن يخبرها أنه يحبها ويبدأ معها علاقة غير شرعية؟

برأيي ان الحب في هذا الزمان هو الوهم بعينه وهو أول مسالك الشيطان

وعندما يطرق الحب قلب الفتاة عليها أن تحدد مسار هذا الحب بداية .. إلى أين سيأخذها؟؟

حلال أم حرام؟؟

إن كان حلالا فلها في السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها أسوة .. إن كان يريدها فلها أهل يتكلم معهم ويطلبها بطريق يحفظ لها كرامتها وإن كان لا يفكر فيها ولا يريدها وفي قلبه إنسانة أخرى فعليها أن تستعيذ بالله عز وجل من الشيطان الرجيم وان تدعوه مخلصة أن يخلصها من هذا الحب الذي لا داعي له

أما إن كان حراما .. فلا يحتاج هذا لكثير من التفكير والإسهاب

فالفتاة العاقلة والتي تحافظ على نفسها ودينها وسمعتها وسمعة أهلها لا يمكن أن تبدأ في خطوات لا ترضي الله ومصيرها الهاوية وتفريغ مشاعرها في غير موضعها ثم لما يأتي شريك العمر تكون قد استهلكت كل مشاعرها وأحاسيسها مع من لا يستحقها فلا يبقى لزوجها وحلالها شيئا من هذه المشاعر الصادقة .. فإنها إنسانة مستَهلكة

هذا رايي بكل صراحة .. أقوله آملة ألا يضايق أحدا

أدعو الله تبارك وتعالى أن يحفظ شبابنا وبناتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

وأن يكفهم بالحلال عن الحرام

وأن يرزقهم أزواج صالحين يكونوا قرة عين لهم ويحفظوا لهم كرامتهم وعفتهم وحيائهم

اللهم آمين
S
اختي

الحب فعل وليس كلمة تنقال


وتستطيعين معرفة الشخص اللي يحبج من افعاله ونظراته مو شرط ان ينطق بها ككلمة (احبك)



دمتم سالمين
اختكم شريفة
X