
نكتب احيانا خربشات عابرة ... نضعها حيثما نشاء اما في دفتر ... أو يكون
مصيرها ان تتطاير في مهب الرياح.. تأخذها اينما تشاء
وهذه المرة اضعها ولاول مرة هنا في الركن الادبي
قد تكون خربشة وليدة وقتها
وها هي بين ايدكم
ويح قلبي ...كيف هزّه الحزن وأسره
تمر السنين ومازال القلبُ ينعي ذكرى راحلة

في كل أركان قلبي ذكرى محملة بطيف
وفي كل لحظة تزورني أطياف مصحوبة بأوجاع

تمر الذكريات .. ويبحر القلب في أعماقها
حينها يهتز القلب ويصبح العمر لحظة

يبتسمُ القلبُ لِلحظات..ولكن ما يلبث ان يعود
ليرتطم بالواقع الأليم

اراك يا قلبي عصفورا..قد ارتعش في ليلة شتاء قارص
يحن إلى دفئٍ وحنان ... وحبٍ ووئام

هل تهاجر يا قلبي إلى أعماق الشوق والحنين
ولكن أخشى ان يعجبك الرحيل فلا تعود

رفقا يا قلبي ... وتعلم
بأن للذكريات الآم..قد تمحى من ذاكرة الأزمان
ولكن لن تغيب والقلبُ ينبض نبضات الحنين

لا حرمني الله منكم .. ولا عدمتكم
أختكم الداعية لكم بالصحة والعافية
العتب

