هنا وعلى مفترق الطرق ...انظر الى هذا
الكون ... الذي اسدى لي خدمه ابتعادك
يأتيك صوتي... ملئ بالأسرار..الغموض
انا لااسأل اين انت...؟ بل لماذا جئت
أهو قدري الذي يختبر صبري
ام انك عرفت انني شامخة واردت تسلق اسواري
إني انظر اليك هل تراني..لا فقد عمي عنك البصر
عندما اذكرك تضيق بي انفاسي..
انا هنا...هل تعلم ليس لعتابك بل لأُخبر الدنيا
بأنك احد ساكنيها ليحذروا منك...
الآن وقد اخبرتهم عنك....
سأرحل ..اركض اتحلل من ذكرياتك
وسأجد طريقي بدونك وسأعيش أبيّةً شامخة
وستظل انت مكانك تعصف بك الحياة...
لن اقول الوداع ... لأني لااريد ان اراك حتى في ذاكرتي