[align=justify]يتصفح صورا قديمة له ... ربما كان يبحث ساعتها عن لحظة حبور عابرة يسترقها على حين غفوة من هدير الأيام المتماثلة فيعود اليها من خلال تلك الصور .... او ربما مل التفكير فيما تكتنفه الأيام القليلة القادمة فهزه الحنين للايام الخوالي .... أولسنا هكذا دوما .. نظل في هروب دائم بين الماضي والمستقبل ... ونمر على حاضرنا فلا يستهوينا !!
واستوقفه واحدة من تلك الصور ... بل لما نظر اليها كأنما انطوت له الارض فرأى نفسه في ذلك المكان الذي فيها ... يرتشف فنجان قهوته مسترخيا ... وقد توقفت للتو من رحلة مضنية وممتعة في نفس الوقت ...
قهوته المفضلة ... واطلالة على واد تراصفت على احد جانبيه اشجار الارز وعلى الاخر اشجار الصنوبر والشوح ... ثم تلتقي في قعر الوادي وتتشابك ... وكأن المرء ينظر الى جيشين متقابلين وقد تداخلت صفوفهما .... وفي سفح احد هذه الجبال المطلة على بحيرة صغيره .. تغفو قرية هادئة لا طريق يؤدي اليها الا عبر تلك الاشجار .. كانما قد اختارت ان تنأى بنفسها عن زحام الحياة .. لتتنفس الدعة والهدوء ... حقا كانت لوحة شاعرية ... والغريب ان من اعتادوا ذاك المنظر ربما لم يجدوا ماوجد في نفسه من تأثيره الآسر !! فأية مفسدة لمتع النفس هي الرتابة..
كان الرذاذ المنبعث من الغيوم التي كانت تلامس قمة الجبل يداعب الوجوه بلطف وتؤده ...
هناك يطيب للاديب ان يطلق العنان لأصبعه السادس ... لقلمه ... فيصيغ لوحة أدبية على خلفية ذاك المنظر العجيب ...... فكانت ولادة مقطوعة شعرية ... لم يدر في خلد صاحبها ان يكتب مثلها يوما ... بل لم يكن يظن انه قادر على كتابة الشعر فضلا عن الابداع فيه .... اجتمع في نظمها الحبور والرضا وراحة النفس ورومانسية المكان ...
وظن انه لن يرى منظرا في يومه ذاك اجمل منه فأطال المكوث .... ثم التقط اخر صورة في جعبة آلته لهذه اللوحة البديعه ...
ولكن قد حدث ان ارتسم له لوحة اكثر شاعرية واعمق معنى ... لوحة كانت تنتظره على باب ذات المنتزه .... الاخت ....... تمنى لحظتها ألو كان رفيقه المجنون دافنشي او ذا الحظ العاثر بيكاسو .. فلو حدث .. لكانت الموناليزا نسيا منسيا ... ولكانت لوحات الاخير لاتساوي اليوم شيئا امام هذه اللوحة التي امامه ....( الاخت) ... بائعة الريحان ...
صغيرة ... وسنى (يغالبها النعاس) ... جميلة... جميلة حد الخيال ... وتحار باي شيء اكتسبت جمالها .. خلقها .. برائتها ... جلستها تلك !!!
لها وجه بقدر ما يعجز أدبية القلم وصفا بقدر ما يستنطقه احساسا .. يملأ النفس ابداع خالقه حقا و تخاله رسما اذا نظرت اليه كلا لا بعضا .. تنتهله العين المتفحصة فلا ترجع النظرات الا بقناعة أكبر وأكبر كل مرة بأنه لفرط تناسقه خيال لاحقيقة … ثم تبحث العين في التفاصيل الدقيقة عما يعطيها هذا الاحساس , فلا تجد … وجه يزيدك جمالا كلما زدته نظرا ..
عيناها ... في ظلمتيهما البيضاء يسبحان قمرين أسودين ..
كان الليل والقمر آية للبياض اذ يمتطي صفحة السواد ..
وفي عينيها آية تناظرها بل وتفوقها اذ لاكلفا قمريا يرى ولا غبشا في الظلام يتبدى …
بل لو وصف الابيض والاسود الخالصين ما خلت بأن الوصف سيملأ النفس بمثل ماتملأه نظرة الى عينيها …
ثم هاذين القمرين يملآن العينين تماما بذات الطريقة التي تملأ بها العينان الوجه …
شفاه .. تغتصب الابتسامة بقوة الجمال الذي فيهما من فكر الناظر اليهما مهما التحف من غيوم الأسى ...
شفاه اذا احتضنت احداهما الأخرى تخالهما فتاتين صغيرتين جميلتين تقبلان بعضهما البعض ..
شفاه .. أحدهما كأنما هي ام حانيه قد رامت انحناء لتحمل صغيرها ... والأخرى كأنما هي فتاة احتضنت أخيها تروم طمأنينة قلبها على صدره ...
وابتسامة لو قدر لها أن تطل على نوافذ الكون لأنارت سبله لمبحريه ... ابتسامة تلغي الحدود لكل مرادفات الطيبة والثقة و الذكاء ... نعم ابتسامة تشع بالذكاء العاطفي حتى لتخال أنها مسبار لكل مايجول في خاطرك وأنت تنظر لصاحبتها فلا تملك حال النظر اليها الا الوضوح ولو غلف قلبك بالغموض .. ابتسامة تنتهك خصوصية مزاجيتك فتنقلب غيومك سحبا بلا حول منك ولا قوة ..
وجنتان ... يظلم الورد نفسه اذا يجاورهما في نظرات الناس ويخلق في العقول مالا يطاق من التناقض ..
اذا كان هذا الذي يعلو الوجنتان لون الورد فما هو ياترى لون الورد وكيف هي رقة الورد اذا !! ..
حتما انه شيء آخر .. فليس الورد بهذا الجمال ولو استصفى رقته و لونه من خيالات الشعراء والرسامين أجمعين ..
تزاحمت العينان والفم والانف في هذا الوجه الرائع لكن مازاد ذلك هاتين الوجنتين الا اشراقا يغيب معه اشراق الشمس وتألقا يخبو معه تألق نجوم الصيف .. هما فقط كم يجب أن يحتضنهما الوجه .. يتنازعك شعور بأنهما يتحديان فيك الا تسترق النظر اليهما ثم يخجلانك برقتهما تماما مثلما تخجلك الفتاة الجميلة بحسن استقبالها لك ...
أنف يضع اللمسات الاخيرة لنظرتك الى ذاك التناسق العجيب ... أنف يجمع بين الرقة والدقة ليولد الشموخ في نظراتك اليه .. يقول لك ان العزة جميلة وأن الجمال عزيز ايضا ..
حسن اظنه موروثا كابرا عن كابر .. قديم قدم العزة و الجمال .. ليس له موطن الا الروايات التي تحكي الجمال .. وليس له حدود الا خيال الأديب .. جمال يرقى عن الكلمات و تتوق وصفه الكلمات ... تسهب وتطلق لخيالية نظراتك اليه ثم لفرط روعته تختزل كلماتك بكلمتين اذ يعجزك انتزاعها من قواميسها ... فتقول ... سبحان ربي أحسن الخالقين ..
لكن بدا له ان هذا الجمال الآسر قد لبس ثوبا من الهـــــموم ...
كان اخاها نائما وقد القت احدى يديها عليه .... غالبها النعاس وظلت يدها مستيقضة تربت على كتف اخيها ّ!!!! .... وبدا وجهه خاليا من كل تعبير يمكن ان ينطق به وجه آدمي .... فكأنما اودع قلب اخته كل همومه ... ثم استند الى ذلك الوجود النسوي ونسي الدنيا ونسيته ....
كان على وشك ان يوقظهما ليمسح عن وجهها شيئا من صبغة الهموم التي تزاحمت عليه ... فتردد لأنه أدرك عندها أنه ربما حرم قلب ذاك الصغير من الطريقة الهانئة التي كان ينبض بها لحظتها .... والتي لن تكفي اموال الدنيا كلها لشرائها .... أو أنه آثر أن يبقي لوقت أطول على اللوحة الأروع ...
لوحــــة أخ أودع أختـــه هـــمومه ....
اهداء الى كل أخـــــــــــــــــــت
ع
31-05-2005 | 04:26 PM
م
31-05-2005 | 05:26 PM
مممممممم رائع
لك احترامي
لك احترامي
ش
31-05-2005 | 06:32 PM

مبدع كلماتك وتصوراتك فيها تجعل القارئ
يطيل الوقوف على عتبات صفحتك يتأمل
حرفك قبل الكلمة
احترامي لك ولقلمك
أ
31-05-2005 | 08:18 PM
كل قصه تخطها اناملك الساحرة تشيد بكاتب عبقري , صحيح اني لا اجيد النقد كما اني لا اجيد المديح ولكني اتحدث عما يجول بخاطري بعد قرأتي لكتاباتك , لفت نظري الوصف العجيب الغريب فعلا انت ساااااااحر بوصفك ,انا قرات الكلمات اكثر من مرة لانها تستحق القراءه الالف المرات استوقفتني هذة الجمله واستقطعتها ودونتها لدي لانها فعلا روعه وكنت حاسه فيها احساااااس كااااااامل وهي .....
((( أولسنا هكذا دوما ... نظل في هروب دائم بين الماضي والمستقبل ... ونمر على حاضرنا فلا يستهوينا )))
تحياتي اخي وبانتظار جديدك فلا تحرمنا
((( أولسنا هكذا دوما ... نظل في هروب دائم بين الماضي والمستقبل ... ونمر على حاضرنا فلا يستهوينا )))
تحياتي اخي وبانتظار جديدك فلا تحرمنا
ع
31-05-2005 | 11:57 PM
[align=justify]مـــــيـــن أنــــــا
و وقفة احترام لك أختاه ...
حاولت قراءة تلك ال "مممممـــم" بطرق عدة كما تقولها الأخت ... وعلى قدر تلك الطرق وبعددها أشكرك أختاه على وقفتك الأولى أمام لوحة الأخـــت وتستحق كل أخت أعذب الكلمات وأطيبها واصفاها
بوركتي أختي
و وقفة احترام لك أختاه ...
حاولت قراءة تلك ال "مممممـــم" بطرق عدة كما تقولها الأخت ... وعلى قدر تلك الطرق وبعددها أشكرك أختاه على وقفتك الأولى أمام لوحة الأخـــت وتستحق كل أخت أعذب الكلمات وأطيبها واصفاها
بوركتي أختي
ع
01-06-2005 | 12:03 AM
شـــــــــرفـــــــة الــقمــــــــر
وأمام وقفتك تقف كلمات الشكر على لسان أخيك عرفانا بجمال وقفة شرفة القمر أمام لوحات رسمت بالحرف
يحييك الحرف سيدتي امام شرفتك ويبادل اطلالتك الاحترام
لا عدم الحرف قارئا مثلك أختاه
وأمام وقفتك تقف كلمات الشكر على لسان أخيك عرفانا بجمال وقفة شرفة القمر أمام لوحات رسمت بالحرف
يحييك الحرف سيدتي امام شرفتك ويبادل اطلالتك الاحترام
لا عدم الحرف قارئا مثلك أختاه
ع
02-06-2005 | 03:58 AM
[align=justify]أحلــــى وطـــــن
ربما كان أخيه جمال الوصف في جمال الموصوف لا في قدرة الواصف .. على مثل كلماتك هذه تجعل الكاتب يرى جمالية مايكتب بعين أخرى ...
نعم اخية ... نرتجع الذكريات لنستوقف لحظة معينة فيها تجود لنا بشعور من السعادة التي وأدناها في ايامنا بالانصياع لتيار الرتابة في الشعور وفي الحدث .. ونستزير أحلامنا احيانا ربما لذات السبب ... بل حتى في أجمل لحظات الحياة ( في احتفال مثلا ) تجدين أننا نتوقف برهة مع شخص يسكن الذاكرة وترتسم نظراتنا حزنا اذ لايشاركنا اللحظات الآنية ... لم؟ .. ربما هو الهروب المعتاد .. ربما؟
سلمت يداك أختاه وبوركتي في حلك وترحالك
ربما كان أخيه جمال الوصف في جمال الموصوف لا في قدرة الواصف .. على مثل كلماتك هذه تجعل الكاتب يرى جمالية مايكتب بعين أخرى ...
نعم اخية ... نرتجع الذكريات لنستوقف لحظة معينة فيها تجود لنا بشعور من السعادة التي وأدناها في ايامنا بالانصياع لتيار الرتابة في الشعور وفي الحدث .. ونستزير أحلامنا احيانا ربما لذات السبب ... بل حتى في أجمل لحظات الحياة ( في احتفال مثلا ) تجدين أننا نتوقف برهة مع شخص يسكن الذاكرة وترتسم نظراتنا حزنا اذ لايشاركنا اللحظات الآنية ... لم؟ .. ربما هو الهروب المعتاد .. ربما؟
سلمت يداك أختاه وبوركتي في حلك وترحالك
N
03-06-2005 | 04:51 AM
روووووعه في الوصف وروووووعه في اقتناء الكلمات المعبره
الف شكر
الف شكر
س
03-06-2005 | 08:35 AM
أخي الكريم ..
تصوير جميل .. بعبارات منمقة ..
والأجمل هي خلاصة الفكرة ..
عندما يكون الأخ والأخت كل منهما مستودع سر الأخر ..
وصندوق يختزل فيه آهات الحياة ..
وهموم الأيام ..
شكراً لإهدائك ..
ع
03-06-2005 | 01:16 PM
[align=justify]Nardeen
لا تكتمل روعة الحرف الا بمثل هذا الحضور الجميل ... وكما قلت تكمن روعة الوصف في الموصوف وما فعل القلم الا استشراف صورة يرسمها حنان الأخت الذي يشتاق الى انتهاله كل أخ أضنته تراكمات الهموم ...
دمتي يا أخت وليد بكل البركة والهنـــاء
لا تكتمل روعة الحرف الا بمثل هذا الحضور الجميل ... وكما قلت تكمن روعة الوصف في الموصوف وما فعل القلم الا استشراف صورة يرسمها حنان الأخت الذي يشتاق الى انتهاله كل أخ أضنته تراكمات الهموم ...
دمتي يا أخت وليد بكل البركة والهنـــاء
ن
03-06-2005 | 02:59 PM

شكراً لك أخي الكريم
تصوير رائع واختيار اسلوب أدبي للعبارات والحروف
لك تقدير واحترامي
ا
04-06-2005 | 12:42 AM
[CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد وصلنا إلى هذا البستان العامر
واللوحة الرائعة
نعم هنا لو حضر دافنشي وبيكاسوا لصفقوا للوحتك التي رسمتها بدقة وبدقة متناهية
كم أعجبني وراق لي خيالك الواسع واسترسالك في الوصف المتناهي الدقة
كلمات تتراقص بين اسطور
فماذا سنفعل حيالها
لا بد وأن نلتزم الصمت
لعل في الصمت تعبيراً عن قمة الإعجاب
أخي الكريم
وليد
في كل مرة نرتاد هذا النبع الصافي
ينبهر البصر بما يقرأ
والفكر بما يصور
فعذراً إن خانتنا الكلمات في نهاية المطاف
أسلوبك في الكتابة مميز خاصة على أرض منتدى عروس
فواصل ولا تحرمنا من الاستمتاع بما يكتبه اصبعك السادس - قلمك -
دمت وسلمت
أختك
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد وصلنا إلى هذا البستان العامر
واللوحة الرائعة
نعم هنا لو حضر دافنشي وبيكاسوا لصفقوا للوحتك التي رسمتها بدقة وبدقة متناهية
كم أعجبني وراق لي خيالك الواسع واسترسالك في الوصف المتناهي الدقة
كلمات تتراقص بين اسطور
فماذا سنفعل حيالها
لا بد وأن نلتزم الصمت
لعل في الصمت تعبيراً عن قمة الإعجاب
أخي الكريم
وليد
في كل مرة نرتاد هذا النبع الصافي
ينبهر البصر بما يقرأ
والفكر بما يصور
فعذراً إن خانتنا الكلمات في نهاية المطاف
أسلوبك في الكتابة مميز خاصة على أرض منتدى عروس
فواصل ولا تحرمنا من الاستمتاع بما يكتبه اصبعك السادس - قلمك -
دمت وسلمت
أختك
المرتحله
ع
04-06-2005 | 02:13 AM
[align=justify]نــبـــع الوفــــــــــا
شهادة منك تثري الحرف عزة واعتزازا ...
مجرد قرائتك أختاه لحرف أخيك تشريف له ويعجز أخاك الشكر حقا على تألق اسمك في متصفحه
أدامك ربي أختاه وأدام عليك العز و الرضا ..
شهادة منك تثري الحرف عزة واعتزازا ...
مجرد قرائتك أختاه لحرف أخيك تشريف له ويعجز أخاك الشكر حقا على تألق اسمك في متصفحه
أدامك ربي أختاه وأدام عليك العز و الرضا ..
ع
04-06-2005 | 02:26 AM
[align=justify]المـــــــــــرتحـــــــــلة ...
لمثلك مرتحلة تكتب أروع الكلمات و أعذبها .. ولمثلك تشرع سفن البحث عن لئاليء الكلم وتسطر بأصفى مافي الاحساس من احترام واجلال ... ولكل أخت يهدي الحرف نفسه بأروع مافيه ... صدقه ووضوحه ..
الا ما أتيه الحرف بشهادتك أخيه حتى مايعود يرى الفن لدافنشي ولا لبيكاسو ولا لغيرهما دونه ... فكل فن نقص بما كمل به هذا المتصفح ... اطلالتك العذبة وشهادتك لأخيك ...
مرتحلة ... لا أدري ايهما اشد فرحا بكلماتك أخية .. اليراع ام صاحبه ... الحرف أم كاتبه ... هل ستعجبين أخية بأنك أعدتي صحبة بيني وبينه ظننا أنها قد بدأت بالتهاوي ...
سأتوقف مرتحلة عن أهازيج فرحتي باطلالتك هنا ولا وصلت حد الهذيان ... ولو فعلت , لعظم كبر من لامني ...
لمثلك مرتحلة تكتب أروع الكلمات و أعذبها .. ولمثلك تشرع سفن البحث عن لئاليء الكلم وتسطر بأصفى مافي الاحساس من احترام واجلال ... ولكل أخت يهدي الحرف نفسه بأروع مافيه ... صدقه ووضوحه ..
الا ما أتيه الحرف بشهادتك أخيه حتى مايعود يرى الفن لدافنشي ولا لبيكاسو ولا لغيرهما دونه ... فكل فن نقص بما كمل به هذا المتصفح ... اطلالتك العذبة وشهادتك لأخيك ...
مرتحلة ... لا أدري ايهما اشد فرحا بكلماتك أخية .. اليراع ام صاحبه ... الحرف أم كاتبه ... هل ستعجبين أخية بأنك أعدتي صحبة بيني وبينه ظننا أنها قد بدأت بالتهاوي ...
سأتوقف مرتحلة عن أهازيج فرحتي باطلالتك هنا ولا وصلت حد الهذيان ... ولو فعلت , لعظم كبر من لامني ...