مطلوب مساعده عاجله (مسرحيه مدرسية)

حلم السنين 24-05-2005 7 رد 1,706 مشاهدة
ح
بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
عزيزاتي ارجو منكم مساعده عاجله اليوم ابني بالصف الثالث المتوسط يبحث عن مسرحيه هادفه للشباب لعرضها على مسرح المدرسه فارجو منكم مساعدته باسرع وقت حيث ان موعد تقديم المسرحية للمشرف غدا بلييييييييييييييز لمن لديه نص مسرحي او يعرف مواقع بها نصوص مسرحيه ان يساعده وله جزيل الشكر وربنا يوفقه ويساعده لأن الله بعون العبد مادام العبد بعون اخيه ودمتم
أ
أهلا بك أختي...
تفضلي ما أدري بتنفعك أولا ..

الـتــــهـــــــــور المشهد الأول
[ يفتح الستار ويكون هناك عدد من الطلاب جالسين على كراسي ، والمعلم يشرح لهم موضوع في مادة الوطنية عن أسبوع المرور]
المعلم : نعلم يا شباب أن السيارة من نعم الله تعالى علينا التي أنعم بها على الإنسان ، ولكن السيارة سلاح ذو حدين .
إذ أن استخدامها بالشكل الصحيح والسليم تكون فائدة للإنسان ، أما في حالة العبث بها فإنها ستكون نقمة على البشرية
أحمد : ( يرفع يده )
المعلم : تفضل يا أحمد
أحمد : شكراً لك على هذا الموضوع الجميل ، ولكن كيف يمكن أن تكون السيارة نعمة ؟ وكيف يمكن أن تكون نقمة ؟
المعلم : أحسنت يا أحمد هذا سؤال جميل . يعلم الجميع أن السائق المثالي هو ذلك السائق الذي يلتزم بقواعد وأنظمة المرور ، فتجده يحترم إشارات المرور الضوئية منها أو اللوحات الإرشادية وتجده مستخدماً لحزام الأمان ، وكذلك تجده ـ وهو الأهم ـ تجده متقيداً بالسرعة النظامية المحددة على الطرق السريعة . فإذا أصبح كل السائقين كذلك فإن الحوادث بإذن الله تعالى سوف تقل وتصبح بذلك السيارة نعمة على الإنسان .أما إذا كان السائق متهوراً في قيادته ، غير مبالٍ بقواعد وأنظمة المرور فإن الحوادث سوف تكون كثيرة والوفيات والإصابات فادحة ومفجعة والخسائر متزايدة ، بذلك تكون السيارات نقمة على الإنسان .
أحمد : لو سمحت يا معلمي . هل لي بسؤال ؟
المعلم : تفضل يا أحمد .
أحمد : الحمد لله يا معلمي . حكومتنا ما قصرت فقد قامت بإنشاء الطرق السريعة المعبدة . وهذا يريح السائق وتجعله يسرع بدون أي خوف أو قلق .
المعلم : أولاً شكراً على هذا السؤال . ثانياً ليعلم الجميع يا أحمد أن محاور القيادة ثلاثة ، كل محور أهم من الآخر .
أحمد : وما هي يا معلمي ؟
المعلم : محاور القيادة هي : المركبة التي هي السيارة و السائق و الطريق .
أحمد : وضح يا معلمي .
المعلم : إنك عندما تقود سيارتك بجنون وسرعة عالية على طريق سريع ومعبد . لا تظمن سلامة السيارة من الناحية الفنية فقد ينفجر عليك إطار لا سمح الله أو ينفك جزء منها وأنت لا تعلم أو تعطل الفرامل أو … أو ………….. الخ
أحمد : طيب إذا كانت السيارة جديدة والطريق معبد . هل يحق لي أن أسرع ؟
المعلم : صلاحية الطريق وكون السيارة جديدة ليس كافٍ فهناك محور آخر وهو السائق .
أحمد : طيب إذا كان السائق محترف في القيادة .
المعلم : هذا ليس بكافٍ أيضاً ، فقد يكون مرهقاً مما يؤدي به إلى النوم ، أو قد يكون منشغلاً بجهاز التسجيل أو الجوال أو غير ذلك .
أحمد : وإذا كان السائق مرتاح غير مرهق . وليس لديه شيء يعبث به .
المعلم : بقي أمر مهم جداً. وهو ظروف الطريق .
أحمد : وما هي ظروف الطريق ؟
المعلم : عندما يقود السائق السيارة بسرعة كبيرة قد يظهر له مفاجأة على الطريق .
أحمد : مفاجأة !! كيف ؟
المعلم : قد يفاجأ السائق بمشكلة في الطريق : مثل تجاوز خاطئ من سائق آخر ، أو ظهور سيارة تسير بسرعة منخفضة أو تظهر له مشكلة فنية بالسيارة مثل انفجار أحد الإطارات أو غير ذلك . لذا أُوصيكم يا أبنائي بالالتزام بالسرعة القانونية على الطريق


والله سبحانه وتعالى يقول ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
أحمد : طيب ما هي فائدة حزام الأمان ؟
المعلم : حزام الأمان يثبت السائق على المقعد . ويقيه بإذن الله تعالى من الاصطدام بالمقود أو زجاج السيارة عند التوقف المفاجئ
محمد : هل من الممكن أن توضح لنا فائدة الفحص الدوري الشامل للسيارة .
المعلم : الفحص الدوري الشامل للسيارة مهم جداً . إذ أنه يكشف لك الأعطال الغير ظاهرة في السيارة ويبين لك العيوب التي قد تكون غير عارفـاً لها من قبل .وبذلك تقل الحوادث الناتجة عن أعطال السيارات .فكم من حادثٍ نتج عن انفجار الإطارات أو عطل فني في السيارة مثل عطل في الفرامل . أو عدم وضوح الأنوار الخلفية للسيارة في الليل . أو غير ذلك من الأعطال الفنية التي قد يتساهل بها قائدو السيارات فتؤدي إلى حوادث وكوارث كبيرة .
( في هذه الأثناء يدق الجرس بانتهاء الحصة )المعلم : هل من سؤال ……ثم يخرج .
( بعد خروج المعلم يقوم خالد و محمد وأحمد و يدور بينهم الحوار التالي )
خالد : يا شباب وش رايكم اليوم نقضي العصرية في الطائف . نتمشى في الردف ، ونطلع الشفا .. ونفل . وبعد المباراة نشارك الشباب .
محمد : تشارك الشباب فيش .
خالد : ناخذ لنا تفحيطه وإلا تفحيطتين في الدائري ونرجع .
أحمد : أنا والله ما يمديني يا بو خلود .
خالد : وش عندك يا بو حميد ، لا تقول ابغى أذاكر . ترى اليوم ربوع . خلينا أنفلها ، وننبسط .
محمد : أنا معاك يا بو خلود . لكن من وين لنا بسيارة ؟
خالد : سيارتي ولا يهمك . سيارتي تحت أمركم .
محمد : الله . الله عندك سيارة . ولا تعلمنا .
أحمد : ومن متى ؟
خالد : دوب الشايب الله يخليه جاب لي ونيت جديد طق المطرقة .
محمد : وكيف جابها لك ؟ ما كان يقول والله ما أجيبها لك حتى تتخرج .
خالد : ضحكت عليه بكلمتين . وبرضه العجوز الله يخليها ما قصرت .
أحمد : ما دام كذا أنا بروح معاكم . بس بشرط .
خالد : شرط . اشرط اللي تباه أنا تحت أمرك .
محمد : أكيد يبا ياخذ لفه . " يضحك محمد وخالد "
أحمد : لا يالربع ما أبا أسوق ولا شيء .
خالد : طيب وش شرطك ؟
أحمد : بصراحة هي شرطين .
خالد : أقول هي حراج وإلا إيش . مره شرط ومره شرطين . أقول هات شروطك .
أحمد : أولاً لازم نرجع قبل العشاء .تعرف الشايب عندي لو أتأخر يمكن يذبحني
خالد : موافقين . اللي بعده .
أحمد : الشرط الثاني أباك تلتزم بأنظمة المرور وتمشي على مهلك .
خالد : يا ابن الحلال لا يهمك الونيت جديد . وأخوك سواق ما راح أمشي إلا 140 بس .
أحمد : الله . الله 140 بطلت . بطلت ما ني رايح معاكم مره . ماني معذر في نفسي يا خويه .

خالد : أنت صدقت . أنا سيارتي مبرمجة على 80 ولا يمكن اتعداها
أحمد : 80 ولا تعداها .
خالد : أبشر من عيوني الثنتين . كم عندنا أحمد ، واحد وليت ماش .
( يضع الثلاثة أيديهم في بعض ثم يقولون اتفقنا . اتفقنا – تم يخرجون ويُغلق الستار )


المشهد الثاني
( من خلف الستار يُسمع صوت تصفيق وضجة وهم يرددون :
والله خالد شاقني يا ناس دلوني عليه والله الردف شاقني يا ناس دلوني عليه والله الشفا شاقني يا ناس دلوني عليه
وفجأة يصيح أحمد : انتبه . انتبه ، ثم يُسمع صوت الفرامل بعد ذلك يُفتح الستار ويكون أحمد ومحمد وخالد جالسين واضعين أيديهم على رؤوسهم ويبدو عليهم الحزن ، ثم يقوم خالد ويقول )
خالد : الله من الورطة . وش العمل في هذي المصيبة .
أحمد : أنت السبب . أقول لك أمش على مهلك . وما سمعت الكلام .
خالد : يا ابن الحلال أخذتني السواليف والضحك وحطيت رجلي … وبعدين مدري من وين طلع لنا هذا الآدمي .
محمد : تدري إنه كان قاطع الشارع رايح للصلاة .
خالد : بس الوقت ما كان وقت صلاة .
أحمد : وانت وش دراك عن أوقات الصلاة . يا حبيبي الوقت كان صلاة العصر يا نايم .
أحمد : ( بحزن ) مسكين مات وهو رايح للصلاة .
محمد : الله يرحمه . الله يرحمه . ويصبر عياله .
أحمد : يا ويلك من الله . يا ويلك . ذبحت ها المسكين وهو رايح للصلاة . وش ذنبه . قلي وش ذنبه .
خالد : الله يرحمه . هذا قدر من الله وأنا ما لي سبب .
أحمد : ما لك سبب .ذبحت الآدمي وتقول ما لي سبب ؟ ( يسكت أحمد قليلاً . ثم ينفعل ويمسك بحلق خالد ويقول )
أنت السبب . انت السبب . ورطت نفسك وورطتنا معك.منك لله.منك لله
محمد : ( يصرخ بصوت مرتفع ) اهدوا يا شباب اهدوا .
أحمد : أهدا . كيف أهدا وحنا في ها المصيبة .يا ويلي ويلاه وش تباني أقول للشايب . هاه وش تباني أقول . والله ليذبحني
محمد :يا شباب لازم انفكر واندور على حل .
خالد : تبغون الحل .
أحمد : هات يا حكيم زمانك .
خالد : الحل بروح أسلم نفسي للشرطة . وربك يحلها .
محمد : تبا الصراحة ما لها غير كذا .
أحمد : تعرف إن هذا الكلام أحسن شيء قلته في حياتك . والا أنت دايم ابو المصايب .
( يتقدم إلى الجمهور ثم يقول )خالد : يا ناس أنا أخطيت . وأنا ندمان . ولكن وش يفيد الندم . وقد قتلت نفساً بريئة كانت ذاهبة لأداء الصلاة . يا ويلي من الله شتت شمل أُسرته . ويتمت أبنائه ، سامحني يا رب . سامحني يا رب . سامحني يا رب .
( يتقدم أحمد ومحمد ثم يعضدان خالد ثم يخرجون ويغلق الستار )


المشهد الثالث :
( يفتح الستار على علي و عبد العزيز وعلي يقرأ من قوله تعالى ( وجاءت سكرة الموت .. ) ثم يدخل عليهم أخوهم الأكبر ثم يقول)
الأخ الأكبر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الاخوة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الأكبر : ألم يعد أبي بعد يا أولاد .
عبد العزيز : لا لم يعد بعد . لقد تأخر
علي : لا تقلق . إن من عادته أن يذهب بعد صلاة العصر لقضاء بعض الحاجات . ولا تنسى أنه صائم .
عبد العزيز : نعم إنه يصوم يوماً ويفطر يوم . فهو يريد أن يقضي يومه بعيداً عن البيت .
الأخ الأكبر : الله يعيده بالسلامة ( ثم يتقدم إلى الجمهور ويقول ) لا أدري لماذا قلبي غير مطمئن عليه . الله يستر .
( في هذه اللحظة يطرق الباب )
الأخ الأكبر : من ؟ تفضل .
الأبناء الصغار جميعاً : هذا أبي قد عاد . أبي قد عاد .( يندفع الصغار باتجاه الباب )
الأخ الأكبر : من يا أولاد ؟ هل عاد أبي يا أولاد .
علي : لا لم يعد . ولكن هناك رجل يريدك .
الأخ الأكبر : يريدني أنا . دعوه يدخل .
أحدهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأخ الأكبر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . تفضلوا .
أحدهم : هل أنتم أبناء الشيخ : عبد الله
الأخ الأكبر : نعم . ولكن ما الأمر ؟
أحدهم : إن أبيك قد دهسته سيارة مسرعة وهو ذاهب لصلاة العصر . وقد مات . عظم الله أجركم .
الأخ الأكبر : وأين هو الآن ؟
أحدهم : إنه بالخارج .
( في هذه الأثناء يدخل رجلان يحملان نقالة عليها شخص ملبوس بلباس أبيض وعليه بقع من الدم ثم يضعانها على الأرض وبعد ذلك يدخل رجل أمن وهو يمسك بخالد مكبل )
الصغار : (يتقدم الصغار نحو الجنازة ثم يقولون بصوت واحد ) أبي مات . لاااااااااااااااااا . ثم يأخذون في البكاء وينكبون على والدهم
الأخ الأكبر : ( يتقدم للجمهور ثم ينشد بصوت حزين )
هذا أبي ملحفٌ فداكَ روحي يا أبي
بسببِ التهورِ قد ماتَ وهو صائمي
ماتَ خلَّفَ صبيةً خلفه يبكونَ ألمي
ما بالهم ما حالهم مثواكَ جنةُ ربنا
هذه نصيحةٌ لكلِ قائدٍ متهورِ
رحماكَ بنفسك رحماكَ بالوطنِ
الوطنُ يحتاجك يحتاجُ كلَّ مواطني
ضع يدك يا أخي بيدي نبنيهِ فلا تهدمِ



يقوم بعد ذلك علي ويأخذ بيد خالد ثم يتقدم للجمهور وينشد :
إذا ما كنت ذا عقلٍ كبيرٍ فلا تهمل قوانينَ المرورِ
قد استعصت مشاكله وجلت على كل المعقدِ من الأمورِ
لنا في كل منعطفٍ مآسٍ يشيب لهولها رأسُ الصغيرِ
فكم من أُسرةٍ نكبت وكانت تعيشُ بكدِ عائلها الكبيرِ
دهته الحادثاتُ وقد تردى وخلفَ صبيةً مثلَ الطيورِ
غدوا من هول نكبته يتامى فيا للهِ من سوءِ المصيرِ
وكم من نكبةٍ حلت بطيشٍ فأودت بالبراعمِ للقبورِ
أ
طويلة لكن تقدرين تختصرينها عزيزتي..
آآآآآآآآآآآآمل أن تفيدك..

وجدت هذي بعد ....

مشهد ( وطني هو المجد )
( يفتح الستار على مجموعة من الشباب وهم جالسون ثم يدخل عليهم محمد ويدور الحوار التالي )
محمد : سلام بشكة على مركاز مركازكم زادت أنواره
خالد : سلام صاحبي على معكاز صاحبي غيبت أخباره
هلا أبو حميد . كيفك .
محمد : بخير . كيفكم وش أخبار الشلة .
خالد : مبسوطين وما عليهم .
محمد : ايش عندكم اليوم من علوم الرجال .
خالد : كلها عندنا . وش تبى منها .
( يلتفت محمد إلى حسين ويخاطبه )
محمد : وش عندك يا بو علي .
حسين : والله أنا في رأسي شيء لو توافقوني عليه .
محمد : قول . ما يجي منك إلا كل ما يعجب الشلة .
حسين : وش رأيكم . كل واحد يقول أمانيه في الحياة .
محمد : والله رأي . وش رأيكم يا جماعة .
الجميع : تم يابو علي . وأنت اللي يبدأ .
حسين : أن أتمنى يا شباب أن اشتري لي نبالة ، وأقوم برمي كل اللمبات الموجودة في الشوارع وأكسرها .
محمد: وليه يا بو علي .
حسين : بطره ، عشان عمال شركة الكهربة يشتغلون .
( يردد حسين ويردد البقية معه ) ولمبتي يا لمبة أوووووووه يا لمبة .
خالد : أما أنا اتمنى كتابة اسمي على جميع الأماكن العامة بخط عريض .
محمد : وليه يا بو خلود . وش الفايدة .
خالد : عشان الناس كلهم يعرفوني ، ويعرفون إني أكبر مشكلجي في الحارة
( يردد خالد ويردد معه الجميع ) عمي يا خطاط قم شد الحمولي على جسر حسان يا ويل حالي
سعد : أما أنا في رأسي مشروع كبير .
محمد : وش هوه قول .
سعد : أتمنى أن أقوم بتكسير كل الحدائق والأشجار والملاهي
محمد : وليه يا بو سعود .
سعد : كذه بطره .
محمد : بس لابد من سبب .
سعد : بصراحة ما فيه سبب ولكن البطرة .
صالح : أما أنا أُمنيتي تختلف عن الجميع .
محمد : قول يا بو صلوح . ما أظن هناك أماني أقبح من اللي قالوها الشباب .
صالح : أُمنيتي إن كل مواطن يرمي النفايات وعلب العصير من شبابيك السيارات . ولا يحطونها في الحاويات والصناديق
محمد : وليه يا بو صلوح وش الفايده .
صالح : عشان عمال البلدية يشتغلون ، ولا ينامون ، فقد رأيتهم بأُم عيني وخالة عيني وجماعة عيني كلهم . رأيتهم نائمون . وبرضه عشان اتحس بالحرية .
محمد : كفاية يا شباب . كفاية . كفاية . إيش هذا .
معقوله هذا الكلام يصدر من شباب متعلم ، وفاهم مثلكم . كيف تفكرون في هذه الأشياء القبيحة .
حسين : وليه يا بوحميد . ليه يا صاحبي .
محمد : تعرف إن هذه الأشياء دليل على عدم الوعي بحب الوطن .
خالد : واحنا تكلمنا في الوطن والا جبنا سيرة .
محمد : ليعلم الجميع أن الوطن لا يعني الأرض التي نعيش عليها فقط . لكن الوطن هو الأرض ، هو المشاريع ، هو المباني هو كل ما هو موجود على هذه الأرض الحبيبة الغالية .
( يلتفت محمد إلى حسين ويقول له ) : يا بو علي لو كسّرت مصابيح الإضاءة فأنت تسئ لهذا الوطن المعطاء . وكذلك أنت يا خالد وأنت يا سعد وأنت يا صالح ، أعمالكم كلها تسئ للوطن
خالد : بس احنا نحب الوطن .
محمد : ممكن تقولي ما معنى حب الوطن عندك .
خالد : حب الوطن الدفاع عنه .
محمد : نعم يا خالد الدفاع عن الوطن هو أساس المحبة للوطن ، لكن الحب الحقيقي للوطن هو أكبر من ذلك .
حسين : وكيف يا بو حميد .
محمد : الحب الحقيقي للوطن هو الدفاع عنه والمحافظة على مكتسباته . وليعلم الجميع أننا في هذا الوطن محسودون .
صالح : محسودين ! كيف يا بو حميد ؟ .
محمد : نحن نعيش على أرض عاش فيها محمد صلى الله عليه وسلم . أرض احتظنته حياً وميتاً . أرض فيها الحرمين الشريفين . أرض السلام . أرض الأمن والأمان . والعالم كله ينظر إلينا بعين الحسد . وقد من الله علينا بخيرات كثيرة .
سعد : طيب وش المطلوب منا .
محمد : المطلوب المحافظة على مكتسبات الوطن وخيراته . وعدم العبث بها وكذلك التفاني في حبه والافتخار بكوننا سعوديين . والشاعر يقول ( ارفع رأسك أنت اسعودي )
أرضنا هي أرض المجد . نفتخر بها وندفع دماءنا في سبيل الحفاظ عليها والدفاع عنها . وقد قيل في الأثر
" حب الوطن من الإيمان " فلنكن يداً واحدة في سبيل الدفاع عن الوطن وقلباً واحداً في حب الوطن . كل حسب استطاعته وموقعه ولنردد دائما " وطني . وطني هو المجدُ هو المجدُ " ( ثم يردد الجميع وطني . وطني هو المجدُ هو المجدُ )
( ثم يغلق الستار )

لكِ أطيب المنى..

أحزان..
ش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاءالله ماقصرت اختي احزان
كفت ووفت ..الله يعطيها العافية
اتمنى لابنك التوفيق يارب
ا

تسلم يمينك أختي أحزان شاعرية
الله لا يحرم المنتدى والركن من أمثالك

ح
بسم الله الرحمن الرحيمو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي احزان شكرا شكرا شكرا الف واعجز عن الشكر ولم اتوقع سرعة الرد هذه وابني يشكرك وندعو لك بان الله يفرج كربك ويبعد عنك الأحزان فمثلك لا يسمى احزان لأنك انسانه تساعدي الناس وتجعلي الفرح بقلوبهم وانشاء الله الموضوعين حلوين ومهمين خصوصا مايعاني منه الشباب هذه الآيام ارجو ان يسعدك الله بجميع امور حياتك
أ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
ربي يسعدك ويخليكم ..شجونة الحلوة..ابو داحم..
حلم السنين..آآآآآآمين
والعفوووووووو ..ووالله كم أثلجت صدري هذه الدعوات...
أشكركم جميعا..
دمتم بود..
أحزان..
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيكِ العافية يا الغالية

مو غريبة فأحزان شاعرية في مقدمة من يقدم العون في هذا الركن

دعواتنا الصادقة لها بالسعادة في الدنيا والآخرة

أختكم
المرتحله
X