الرضاعة الطبيعية

Lopi Santos 16-05-2005 5 رد 7,412 مشاهدة
L
الرضاعة الطبيعية:

من الله سبحانه على الإنسان بنعم لا تحصى .. وإحدى هذه النعم السابغة التي لا غنى عنها بحال هي لبن الأم ، إنها نعمة وأي نعمة وبخاصة للأطفال حديثي الولادة ، فالرضاعة الطبيعية لا شك أفضل سبل التغذية وأكثرها فائدة وفعالية للطفل ، ليس هذا فقط ، بل إنها تلبي الحاجات العاطفية والنفسية للطفل فضلاً عن إشباع جسده.




ولا جدال في أن حليب الثدي - مهما تكن الظروف - هو الغذاء المثالي الذي لا يستغني عنه الأطفال حديثو الولادة ، ولا يحتاج الطفل إلى أي غذاء آخر حتى عمر ستة شهور ، وعلى الرغم من التقدم الهائل في ميدان غذاء الأطفال فلم يتم التوصل البتة إلى غذاءٍ بديل أو يضارع الآثار النفسية والعاطفية والغذائية المترتبة على الرضاعة من لبن الأم .

لماذا نهتم بالحديث عن الرضاعة الطبيعية؟

• قال تعالى ((والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة)) صدق الله العظيم
• غذاء نظيف وآمن يدركه الطفل بلا عناء .
• يلبي كافة المتطلبات الغذائية للطفل في الأشهر الأولى من حياته .
• يحتوي على عناصر طبيعية ضد الجراثيم ، كما يشتمل على حماية ووقاية هائلة.
• يتميز بسهولة الهضم وسرعة التمثيل الغذائي سواء من قبل الأطفال العاديين أو القصر .
• يعمِّق العلاقة العاطفية الحميمة بين الأم وطفلها ، وهذا مرده إلى العلاقة النفسية التي تحدثها عملية الرضاعة.
• تساعد ظاهرة المص على تقوية الفكين لدى الطفل وظهور الأسنان سريعـًا .
• يحمي حليب الأم الطفل من السمنة والبدانة .
• يمنع سوء التغذية وكثيرًا من المشاكل الصحية مثل الإسهال والترجيع .
• يحتوي على مضادات حيوية تكسب الطفل مناعة طبيعية ضد كثير من الأمراض .
• تساعد عملية الرضاعة على المباعدة بين ولادة طفل وآخر ، إذ يقل وينخفض تعرض الأم للحمل أثناء الرضاعة .
• إن لبن الأم اقتصادي ويخفف الأعباء من كاهل الأسرة والمجتمع .
• الأطفال الذين ينعمون بالرضاعة الطبيعية لا يقعون فريسة الحساسية المفرطة .
• تسلم الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهنَّ رضاعة طبيعية من مخاطر التعرض لمرض سرطان الثدي .
• إن الرضاعة الطبيعية تسهم في المحافظة على وزن الأم وعدم تعرضها للبدانة والسمنة .
• حماية الأطفال من التعرض لمرض التهاب القولون الحاد .
• تقل جدًا إصابة الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية بأمراض الاضطرابات العنيفة التي تصيب الأطفال في الشهر الأول .


دور اللسان في عملية الرضاعة الطبيعية


س: هل ينبغي إرضاع الطفل القطرات الأولى من اللبن (المائي) التي تظهر في الأيام الأولى بعد الولادة قبل أن يستقر إفراز اللبن (العادي) من الثدي ؟
نعم ، هذا اللبن الأول يسمى لبأ (أو لبن المسمار) ، وهو كافي للطفل تماماً لحين ظهور اللبن ، كما يحميه –بإذن الله- من الإصابة بالأمراض المعدية ، أما اللبن العادي فيبدأ في الظهور بين اليوم الثالث والخامس بعد الولادة ، ومن الخطأ إعطاء الطفل سوائل إضافية مثل الجلوكوز أو غيره خلال هذه الفترة ؛ فهذا يعرض الطفل للعدوى ، ويؤخر إدرار اللبن من الأم ويقلل كميته ، لأن الطفل يشعر بالشبع ولا يرضع من الأم .
س:كيف ترضعين طفلك بالطريقة الصحيحة؟

- يكفي الاستحمام اليومي لنظافة جسمك عامة بما فيه ثدياك.

- اجلسي بوضع مريح وضمي الطفل بين الذراعين واجعلي رأسه وجسمه مواجها لجسمك وبالتالي لثديك وبشكل مستقيم. قد يكون الجلوس بعد الولادة مؤلماً ، لذا يمكن أن ترضع الأم وهي نائمة على أحد جانبيها ورضيعها بجوارها.

- لامسي خد الطفل أو شفتيه بحلمة ثديك وانتظري حتى يفتح فمه واسعا ثم قربيه نحو الثدي.

- أدخلي الحلمة في فم الطفل وتأكدي أن المنطقة المحيطة بالحلمة بين لثتي طفلك المفتوحتين جيدا.
- يجب أن يفرغ الطفل الثدي الأول تماما قبل وضعه إلى الثدي الثاني، الفكرة من وراء ذلك أن اللبن الذي يفرزه الثدي في أول الرضاعة يختلف عن اللبن في أخر الرضاعة ، ومن الأفضل أن يحصل الرضيع على كلا النوعين من اللبن ، فهذا أكثر فائدة . في حاله شعور الطفل بالشبع ، على الأم أن تبدأ الإرضاع بالثدي الممتلئ في المرة القادمة.

- ارفعي الطفل حتى يتجشأ..



32 1




س:كم مرة ينبغي أن تُرضع الأم طفلها يومياً ؟

كلما كثرت المرات التي يرضع فيها الطفل كلما كثر إدرار اللبن ، في الأيام الأولى بعد الولادة يبكي الطفل كلما أراد الرضاعة ، لكن بعد ذلك ينشأ إيقاعٌ خفي بين الأم ورضيعها ، ويشعر كل منهما بأوان وقت الإرضاع . من الخطأ أن يرضع الطفل حسب جدول زمني ثابت ، ووفق توقيت محدد ، فكل طفل يختلف عن الآخر ، والالتزام بالجدول الزمني يسبب شعور الطفل بالإحباط ، كما يقلل إدرار اللبن لدى الأم فعلى الأم منح طفلها ثديها متى شاء. ومن علامات الجوع: وضع اليدين في الفم، تحريك الفم تجاه الثدي أما البكاء فهو من آخر علامات الجوع.
س:كم من الوقت ينبغي أن يستغرق وقت إرضاع الطفل في كل مرة ؟
يجب السماح للطفل أن يرضع لأطول مدة يرغبها . في البداية تكون فترة الرضاعة قصيرة ، وكلما كبر الطفل تزداد فترة الرضاعة لأنه يحتاج إلى غذاء أكثر ، ليس من المستحسن أن نحدد وقتاً ثابتاً بالدقائق لكل رضعة ، كما لا يفضل أن تسحب الأم ثديها من طفلها دون مبرر ، فهذا سيشعره بالإحباط والغضب. أما إذا اضطرت الأم لذلك فعليها وضع إصبعها الصغير في فم الطفل قبل سحب الثدي وذلك حتى لا يتضرر الثدي جراء ذلك.
س:هل يرضع الطفل ليلاً أم لا ؟

صغار الأطفال يحتاجون الرضاعة ليلاً . خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة يستيقظ غالبية الرضّع لشعورهم بالجوع أثناء الليل . إنهم يحتاجون المزيد من الطعام . في عديد من بلدان العالم تحتم العادات والتقاليد على الأم أن ينام الطفل بجوارها ، وهذه عادة مفيدة ، فالطفل ينعم بالدفء القادم من جسد أمه ، والعديد من الأطفال يرضعون من الثدي ليلاً دون إيقاظ الأمهات . لا يوجد أدنى خوف من أن تتسبب الأم وهي نائمة بجوار طفلها في اختناقه أثناء تقلبها . هذا لا يحدث –والعياذ بالله- إلا إذا كانت الأم تحت تأثير مخدر قوي مثل بعد العمليات الجراحية.
وبما أن الهرمون الذي يساعد على إفراز الحليب يزداد ليلا، إذا الرضاعة ليلا مفيدة جدا لزيادة كمية الحليب.

أوضاع الرضاعة الطبيعية





س:كيف تعرفين إذا كان الطفل يحصل على لبن كافي من الثدي ؟
- يرضع على الأقل 8 مرات خلال 24 ساعة.
- يزيد وزنه بمعدل (18 – 30 جرام/يوم).
- يتبلل حفاظه 6 مرات أو أكثر خلال 24 ساعة ولون البول فاتح.
- الخروج من 3- 8 مرات خلال24 ساعة وكل ما يكبر الطفل كلما قل عدد المرات.
- ستشعر الأم بامتلاء الثدي قبل الرضاعة وبعكسه بعد الرضاعة.
س:بماذا تفسرين صرخات طفلك؟
لكل سبب صرخة مميزة:
ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:

# الألم
صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها

# الجوع
نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت

الملل #
أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم

التوتر #
أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة .
المغص #
أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه.يمكن أن يكون جائع في نفس الوقت ولكن من الصعب تهدأته. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20% من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر

# عدم الارتياح
البلل، البرودة، الجو الحار.

#التعب
كثرة عدد الزوار

س:ما هي المشاكل التي يمكن أن تواجهيها في بداية الرضاعة الطبيعية؟

1 ـ آلام ووخز أثناء الرضاعة:
وهي تنشأ خلال الأسبوع الأول من الإرضاع وهي على نوعين:
أ ـ ألم تحس به الأم في أسفل البطن وهو ناشئ عن تقلص الرحم ليعود إلى حالته وحجمه الطبيعيين.
ب ـ آلام ووخزات في حلمة الثدي تدوم لعدة ثوان أثناء الرضاعة وتختفي بعد ذلك.

2 ـ الحلمة المنكمشة أو المتقلصة:
وهي ما تسبب للطفل الانزعاج ويبدأ بالصراخ. لعدم استطاعته المص. ويمكن التغلب على هذه المشكلة بفرك الحلمة بالإصبعين ودلكها برقة.
وإذا لم تجد هذه العملية فيمكن استعمال درع الحلمة وهو عبارة عن حقنة مطاطية تنتهي بأنبوب زجاجي بشكل مخروط يوضع فوق مقدمة الثدي ويساعد الطفل على الرضاعة. ويستعمل فرع الحلمة بصورة مؤقتة حتى ينتهي التقلص والانكماش.

3 ـ الحلمات المتشققة:
ينشأ التشقق والتقرح في الحلمة بسبب مص الطفل لها بدلاً من مص الدائرة المحيطة بها بكاملها. وقد يصاحب التشقق ألماً يستمر كلما أرضع الطفل. وفي أغلب الحالات تنتهي مثل هذه التشققات بمجرد إرضاع الطفل وهو في وضع صحيح كما أوضحنا سابقا. وقد تحث هذه التشققات نتيجة للمبالغة في نظافة الثدي والحلمة لأن ذلك يؤدي الى إزالة الافرازات الدهنية الطبيعية للثدي. لذلك لا تستعملي الصابونة على الحلمة بل اغسلي الثدي بالماء الدافئ فقط . كما اتركي قطرة من حليب ثديك على الحلمة بعد الارضاع ثم عرضيها للهواء أطول فترة ممكنة فهذا يساعد على التئامها.

4 ـ تضخم الثديين:
ويتسبب ذلك من جراء امتلاء تجاويف الثديين ويصيب الدائرة السوداء المحيطة بالحلمة بتصلب وانبساط مما يسبب الألم للأم والإزعاج للطفل الذي يعجز عن إدخال الجائرة في فمه والرضاعة ولا يستطيع أن يمص غير الحلمة التي تصاب بالتشقق المذكور آنفاً والتقرح.
ولعلاج هذا التضخم تعمد الأم إلى تليين الدائرة السوداء حول الحلمة باعتصار اللبن بالضغط على هذه الدائرة لإخراج القدر اللازم من اللبن المختزن ويعطى الثدي للطفل لامتصاصه في الوقت الذي تتابع فيه الأم الضغط حول الدائرة السوداء ويستمر التضخم عادة لمدة يومين أو أكثر.

5 ـ احتقان سطح الثدي الدموي:
وهذا الاحتقان هو تضخم يصيب الثدي بكامله فيصبح صلباً ويسبب الألم والانزعاج للأم. ويدوم لمدة يومين أو ثلاثة. ويصيب الأم خلال الأسبوع الأول من الإرضاع ونادراً ما يتكرر حتى فطام الطفل. ويتم التدليك من أطراف الثدي وحتى الدائرة السوداء. ثم دلك هذه الدائرة دون استعمال الدهون أو الكريم ليمكن الاعتصار.
وتتراوح مدة التدليك من 3 ـ 5 دقائق مرة واحدة يومياً.
وفي حال الشعور بالألم الشديد تستخدم قطع من القماش المبلل بالماء البارد قبل التدليك.
وعند انزعاج الأم من ثقل الثديين الناجم عن الاحتقان والتضخم تستخدم رباطاً متيناً أو حمالة صدر كبيرة.

6 ـ تحجر الثدي:
وهو تضخم يصيب الثدي في جزء منه فقط وخارج الدائرة السوداء ويتم العلاج بوضع القماش المبتل بالماء البارد ثم تدليك المنطقة المتحجرة مع استمرارية الإرضاع من الثدي المتحجر.

7 ـ خراج الثدي:
وهو عبارة عن بقعة متقرحة أو أكثر وتكون داخل الثدي ويبدو الجلد فوقها أحمر اللون. وتتم معالجة هذا التقرح بواسطة الطبيب وقد لا توجب الضرورة لإيقاف الإرضاع من هذا الثدي.
س:إذا كنت امرأة عاملة وتريدين إعطاء حليب ثديك لطفلك فما الحل؟

عصر حليب الثدي وحفظه:

استخراج الحليب باليد:
- ضعي السبابة والإبهام على الهاله واضغطي نحو الداخل تجاه جدار الصدر.
- ضعي الهاله خلف الحلمة بين السبابة والابهام.
- اضغطي من الجوانب لعصر الحليب من أجزاء الثدي الأخرى.
- لا تحركي إصبعيك، اعتمدي فقط على الضغط.

استخراج الحليب بالشفاطات:

نظفي الشفاطة قبل استعمالها جيدا. واتبعي الإرشادات المرفقة.


حفظ الحليب:
- يحفظ الحليب في زجاجات معقمة ويفضل بكميات قليلة أي كمية من الحليب تكفي لرضعة واحدة.
- يمكن تخزين الحليب المعصور في الثلاجة لمدة 72 ساعة وفي الفريزر لمدة 3 أشهر وفي درجة حرارة الغرفة لمدة 6 ساعات، دون أن يتغير تركيب الحليب.
- يفضل أن يكتب التاريخ على كل زجاجة حتى تستخدمي الحليب الأقدم أولا.
- أعطي طفلك الحليب المعصور بالكوب أو الملعقة وليس بالمرضعة حتى لا يرفض ثديك.
- ستلاحظين أن طبقة من الدهون قد تكونت على سطح الحليب، لا تقلقي فقط رجي الزجاجة برفق حتى تختلط مكونات الحليب.
- سخني الحليب المعصور بوضع الزجاجة في إناء به ماء دافئ، لا يمكنك إعادة تخزين الحليب الدافئ مرة أخرى.
- إذا أردت إضافة حليبك الجديد إلى حليب معصور قبله، يمكنك ذلك برج الزجاجة التي بها الحليب المعصور حتى تختلط طبقة الدهن مع باقي الحليب ومن ثم تضيفين الحليب الجديد.
س:هل يوقف الإرضاع إذا ما أصبحت الأم حاملاً ؟

ليس من الضروري وقف الرضاعة إذا ما حملت الأم ، فلبن الأم أثناء الحمل مازال هو الأفضل لاحتياجات الطفل ، لكن كميته قد تكون قليلة ، واستمرار الرضاعة أثناء الشهور الأولى من الحمل لن يسبب أي أذى للجنين داخل الرحم . من الأفضل المباعدة بين الحمل والآخر حتى تسترد الأم عافيتها ، فالحمل المتكرر السريع يعيقها عن إتمام الرضاعة والعناية بطفلها الأول ، كما يضر بصحتها ، وتحتاج الأم الحامل التي تُرضع إلى طعام وراحة إضافية
س:هل يمكن تناول حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة ؟

بعض حبوب منع الحمل تقلل إدرار اللبن من الثدي ، ويستحسن استخدام وسائل أخرى لمنع الحمل . وهذا مهم لأن الرضيع يجب أن يستمر في الرضاعة لأطول فترة ممكنة .
س:لماذا قد يرفض الطفل الرضاعة الطبيعية؟
هل هو مريض، يتألم أم يريد أن ينام؟
المرض: قد يتصل الطفل بالثدي ولكن قدرته على المص قد تقل.
الألم: قد تكون هناك منطقة تؤلمه ويزداد الألم بوضعية الرضاعة كأن تكون في فمه فطريات.
انسداد الأنف: يرضع الطفل لفترات قصيرة ومن ثم يتوقف عن الرضاعة ويبدأ بالبكاء.
النوم: قد يكون الطفل أكثر ميلا للنوم وذلك بسبب تناول الأم لبعض الأدوية المنومة.
هل هناك صعوبة في اتباع الطريقة الصحيحة للإرضاع؟
هل هناك تغير حدث في حياة الطفل كأن تغير الأم رائحة عطرها أو أن تأتيها الدورة الشهريةأو تعود للعمل.

هل هو فعلا يرفض الرضاعة الطبيعية أم أن الأم تعتقد ذلك فقط؟
س:كيف نتغلب على رفض الطفل للرضاعة الطبيعية؟
فقط علينا أن نعرف ما هي الأسباب ونحاول حلها.
حاولي أن تجعلي طفلك بقربك معظم الوقت.
دعيه ينام بجانبك.
استخرجي له حليب ثديك إن أمكن واسقيه لطفلك بالكأس أو بالملعقة.
س:ما هي أسباب قلة الحليب؟
- إدخال طعام آخر للطفل.
- للبس الأمر على الطفل وعدم تمييزه بين الرضاعة الصناعية واللهاية وثدي الأم.
- الرضاعة الطبيعة ليست متكررة بالكفاية.
- الرضاعة بالليل توقفت مبكرا (هرمون البرولاكتين الذي يساعد على إنتاج الحليب يفرز بالليل).
- الرضاعة ليست لفترة طويلة كافية.
س:كيف تفطم الأم طفلها ؟
على الأم أن تتذكر أن الرضاعة المثالية ينبغي أن تتم عامين أو أكثر ، وإذا أرادت الأم فطام طفلها يجب أن يتم ذلك بصورة تدريجية غير مفاجئة ، فالطفل يحتاج إلى فترة حتى يعتاد على الأطعمة الأخرى . ينبغي البدء بإطعام الطفل وجبات أخرى بكميات قليلة حتى يعتاد عليها ، وتزداد هذه الوجبات تدريجياً على مدار 2-3 أشهر ، حينئذ سيرضع الطفل بمقدار أقل وسيقل إدرار اللبن

منقول

أتمنى الأفاده
ط
:clap::clap::clap::clap::clap:
الله يجزاك الف خير
موضوع مفيد جددددداً

وسمعت ان فيه اكلات معينة تزيد افراز الحليب
زي حلاوة الطحينية:think:

والي تعرف لا تبخل علينا بمعلوماتها
j
تسلمين عزيزتي على هذا الموضوع الرائع
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسلموووووووووووووووووو
ن



تسلمين يالغاليه على الموضوع

و ترى الرضاعه الطبيعيه تعطي الحنان الدافئ للطفل من أمه


و هذه نعمة حرمت نفسي و أبنتي منها نتيجة للظروف التى مررت بها في ارضاع ابنتي و فشلت في الرضاعه الطبيعيه

و عهدت نفسي طبعا بأذن الله في المرة القادمه أن لا أحرم نفسي و طفلي من هذه النعمة الألهيه العظيمه
R
المكسرات وخاصه اللوز .....................تزيد من ادرار الحليب ...............ان اللوزيات غنيه بماده المغنيزيوم التي تخسرها الام بحوالي 50-75 مليغرام خلال الارضاع ...........واسهل طريقه لتامين هذا المعدن هي باستهلاك كوب من المغلي مع المكسرات يوميا .. ولكن كثره تناول اللوزيات تؤخر عمليه خساره الوزن...لانها غنيه بالسعرات الحراريه .لذلك ان كنت تشكين من وزن زائد ولا تستهلكي اكثر من ملعقه كبيره من المكسرات يوميا ................... وموضوعك مشالله ممتاز وانشالله الكل يستفيد منه
.............
X