
قلت وقال ولم يطل بنا الحوار إذ انتهى في اللحظه التي كنت اظن انه قد بدأ
قال : من أنتِ ؟
قلت : شرفه القمر وستائر الحرير التي اسدلتها.
قال : النسب ؟
قلت : ( ما ابعد العيب والنقصان عن شرفي )
قال : اين تسكنين ؟
قلت : فوق السحاب حيث اللجوء للاحلام بعيداً عن سطوتك.
قال : الزمان ؟
قلت : اما هذا ( فلا يخضع للذاكره )
قال : الحركه ؟
قلت : بطيئه كأيامي معك... ووعودك الثقيله.
قال : الهوايه ؟
قلت : اطلاق اطنان من الآهات التي لايسمعها سواي
قال : أي سرٌ فيك ؟؟؟
قلت : إسأل النجوم ربما تخبرك ولن تفعل..
قال : إني اشتم العطر في حديثك ...
قلت : غزل هذا ام مديح أم انك تحاول أن تستحوذ على ماتبقى
لي من حواس... فقد اعتدت أن تسمع انسحاب خفقاتي
لتخبرك انك قتلت نفسي... وأولمت على قلبي الأنين والزفرات
ونصبت ذكراك حارساً عليّ...
اتدرك انك قد حطمت الزجاج ...
إنتهى الحوار .... حيث بدأ وتذكرت قول الشاعر...
إن الجرح عندما يتعب من البكاء يبدأ في الغناء
فأين المنصفين...؟؟؟








