
اسمي سواك ، ومسواك ،
وأصلي من شجر الأراك ،
وشجرة الأراك كثيرة الفروع ،
ولها ثمار حمر تؤكل ،
تنبت في البلاد الحارة .
وعندما يستعملني الإنسان ،
أطهّر له فمه من الجراثيم ،
وأزيل الصُّفرة عن أسنانه ،
وأجعل أسنانه ناصعة البياض .
ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" السّواك مَطْهَرةٌ للفم ، مرضاة للربّ ".
ولذلك أمر النبيّ بالاستياك ،
وجعل استعمالي سُنّة مؤكدة للرجال والنساء .
ويستحب استعمالي في كل الأوقات ، وخاصة في الأوقات الخمسة التالية :
عند الصلاة .
وعند الوضوء .
وعند قراءة القرآن .
وعند الاستيقاظ من النوم .
وعند تغيّر رائحة الفم ،
أو أكل ما له رائحة كريهة .
فهل عرفتم فضلي ، وأهميتي .
*******
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة
*******
تأخر فتح مصر على المسلمين ،
فأرسل الخليفة عمر بن الخطاب
رضي الله عنه إلى قائده عمرو
ابن العاص :
ـ تأخر النّصر بسبب معصية
ارتكبتموها .
ونظر عمرو ، فرأى المسلمين قد
تركوا سُنّة السّواك ، فأمرهم
باستعمال السّواك ، ولما رأى
المصريون المسلمين يستخدمون
السّواك ، ظنوا أنهم يسنّون
أسنانهم ليأكلوهم ، فصالحوا المسلمين ، وفُتحت مصر .
بنت ديره

