ابو الطيب المنتبي ضيف هذا الاسبوع بعروس

عابر سبيل 06-05-2005 10 رد 1,515 مشاهدة
ع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سيكون لنا كل اسبوع لقاء بدء هناك وسنستمكله هنا..كل اسبوع برحاب عروس..لقاء مع شاعر عربي...وهذه الاسبوع ضيفكم أبو الطيب المتنبي وقصيدة على قدر أهل العزم

سيرة ذاتية
[align=justify]أبو الطيب احمد بن الحسين المعروف بالمتنبي من اصل عربي ينتهي إلى كهلان من القحطانية. ولد في الكوفة سنة 915 من أسرة فقيرة في محلة تدعى "كندة" فنسب إليها، وكان أبوه سقاء في الكوفة يستقي على جمله لأهل محلة كندة ويعرفه القوم بعبدان السقاء، والمرجح أن أمه ماتت وهو طفل، فقامت له جدته مقام الأم.
ونشأ الفتى في الكوفة، أحد مواطن الحضارة العباسية وأهم موطن للشيعة ، وما لبث أن اشتهر بقوة الذاكرة وشدة النباهة والذكاء، والجد في النظر إلى الحياة، والمقدرة على نظم الشعر.
وفي سنة 925م استولى القرامطة على الكوفة، ففر الشاعر مع ذويه إلى السماوة الشرقية، ومكث فيها سنتين اختلط خلالهما بالبدو حتى تمكن من ملكة اللغة العربية الأصيلة؛ ثم عاد إلى الكوفة سنة 927م، واتصل بأحد أعيانها أبي الفضل الكوفي. وكان أبو الفضل قد اعتنق مذهب القرامطة فتشرب الشاعر المذهب القرمطي.
قدم سيف الدولة انطاكية سنة 948 وبها أبو العشائر الحمداني ولديه المتنبي يمدحه، فقدمه إلى سيف الدولة وأثنى عليه. وكان سيف الدولة عربياً يملك على حلب منذ سنة 944، وكان محباً للأدب وأصحابه، يجمع في بلاطه عدداً كبيراً من الأدباء والشعراء حتى قال ابن خلكان: "يقال انه لم يجتمع بباب أحد من الملوك؛ بعد الخلفاء، ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر، ونجوم الدهر". فضم سيف الدولة الشاعر الجديد إليه، ورجع به إلى حلب، فنال المتنبي لديه حظوة كبيرة، وصحبه في بعض غزواته وحملاته على الروم والبدو.
وقد لاقت نفسية الشاعر احسن ملاءمة مع نفسية الامير، فكانت تلك الحقبة أطيب حقبة في حياة المتنبي وأخصبها، فقد حاز لدى سيف الدولة من الإكرام ما لم يحزه شاعر آخر، وطار له في الشعر صيت طوى البلاد؛ ولكن كثر من جراء ذلك حساده؛ وراحوا يرمونه بالوشايات وهو يقاومهم بعنف وكبرياء، حتى نغصوا عليه العيش؛ وقد لاحظ في آخر عهده عند سيف الدولة جفوة من الأمير وانحرافاً، إذ جرت في حضرته مناظرة بين الشاعر وابن خالويه أدت إلى المهاترة والغضب، وضرب ابن خالويه الشاعر بمفتاح شج به رأسه؛ فغادر المتنبي حلب وفي نفسه حنق جبار وحزن أليم عميق على فردوسه المفقود.
توجه الشاعر إلى دمشق ولكنه لم يلبث فيها طويلاً، واتى الرملة بفلسطين، فسمع كافور الإخشيدي بأخباره فطلبه. وكان كافور عبداً زنجياً.
وقصد المتنبي الفسطاط عاصمة مصر الاخشيدية إذ ذاك ومدح كافوراً فوعده بولاية طمعاً في إبقائه بالقرب منه؛ ورأى المتنبي في ذلك الوعد تحقيقاً لأحلامه في السيادة التي لم تبارحه سحابة حياته، ووسيلة لقهر حساده؛ وانقضت سنتان والوعد لا يزال وعداً، فشعر أبو الطيب بمكر كافور وتبين حيلته، فانحاز إلى قائد اخشيدي اسمه أبو شجاع فاتك لقي منه حسن التفات واخلاص ومودة، إلا أن الحظ لم يمتعه به طويلاً، فمات أبو شجاع فجأة وترك للشاعر لوعة واحتداماً، وقد عزم أن يهرب، ولكن كافوراً مانعه في ذلك وضيق عليه، خشية من لسانه وهجائه؛ وفي كانون الثاني من سنة 962 سنحت الفرصة فهرب المتنبي، وهجا كافوراً هجاء ضمنه كل ما في نفسه من مرارة واحتقار. وراح يضرب في البلاد، قاصداً العراق؛ وقد وصف رحلته هذه في قصيدة شهيرة عدد فيها الأماكن التي مر بها وختمها بهجاء كافور،
قدم الشاعر بغداد ومكث فيها نحو سنة التف حوله، في خلالها، جماعة من علماء اللغة والنحو كعلي البصري، والربعي، وابن جني، فشرح لهم ديوانه واستنسخهم اياه؛ ثم برح بغداد وقصد ابن العميد في أرجان، وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي، فانتهى إليه في شباط من سنة 965م. قدم الشاعر بغداد ومكث فيها نحو سنة التف حوله، في خلالها، جماعة من علماء اللغة والنحو كعلي البصري، والربعي، وابن جني، فشرح لهم ديوانه واستنسخهم اياه؛ ثم برح بغداد وقصد ابن العميد في أرجان، وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي، فانتهى اليه في شباط من سنة 965م ومدحه، ولبث عنده نحو ثلاثة أشهر، ثم انطلق إلي شيراز نزولا عند طلب عضد الدولة السلطان البويهي، ولقي حظوة كبيرة، ومدح السلطان بقصائد عدة، وفي شهر آب من سنة 965م غادره متشوقاً إلى بلاده، وودعه بقصيدة كانت آخر ما نظم، مطلعها:
فِدى لكَ مَن يُقَصِرُ عن مَداكا فلا مَلِكٌ إذَنْ إلا فِداكا
مقتله: ترك المتنبي شيراز وعاد إلى ارجان، ووقف قليلاً في واسط بالعراق، ثم نوى الوصول إلى بغداد؛ فحذر كثيراً من اللصوص الذين يكمنون في الطريق من واسط إلى بغداد إلا انه لم يصغِ إلى أحد، وسار مع ابنه وبعض غلمانه، فعرض له فاتك بن جهل الأسدي في جماعة، وكان الشاعر قد هجا أخته، فقتل المتنبي وتناثر ديوانه الذي خطه بيده، وذلك في شهر أيلول من سنة 965م بعد حياة حافلة بالطموح والفشل.




[frame="4 100"][frame="2 80"]
قصيدة على قدر أهل العزم
يمدحه ويذكر بناءه ثغر الحدث
سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة
(954م):
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
يكلف سيف الدولة الجيش همه
وقد عجزت عنه الجيوش الخضارم
ويطلب عند الناس ما عند نفسه
وذلك ما لا تدعيه الضراغم
يفدي أتم الطير عمراً سلاحه
نسور الفلا أحداثها والقشاعم
وما ضرها خلق بغير مخالب
وقد خلقت أسيافه والقوائم
هل الحدث الحمراء تعرف لونها
وتعلم أي الساقيين الغمائم
سقتها الغمام الغر قبل نزوله
فلما دنا منها سقتها الجماجم
بناها فأعلى والقنا يقرع القنا
وموج المنايا حولها متلاطم
وكان بها مثل الجنون فأصبحت
ومن جثث القتلى عليها تمائم
طريدة دهر ساقها فرددتها
على الدين بالخطي والدهر راغم
تفيت الليالي كل شيء أخذته
وهن لما يأخذن منك غوارم
إذا كان ما تنويه فعلاً مضارعاً
مضى قبل أن تُلقى عليه الجوازم
وكيف ترجي الروم والروس هدمها
وذا الطعن أساس لها ودعائم
وقد حاكموها والمنايا حواكم
فما مات مظلوم ولا عاش ظالم
أتوك يجرون الحديد كأنما
سروا بجياد ما لهن قوائم
إذا برقوا لم تعرف البيض
منهم ثيابهم من مثلها والعمائم
خميس بشرق الأرض والغرب زحفه
وفي أُذن الجوزاء منه زمازم
تجمع فيه كل لسن وأمةٍ
فما يفهم الحداث إلا التراجم
فلله وقت ذوب الغش ناره
فلم يبق إلا صارم أو ضبارم
تقطع ما لا يقطع الدرع والقنا
وفر من الفرسان من لا يصادم
وقفت وما في الموت شك لواقف
كأنك في جفن الردى وهو نائم
تمر بك الأبطال كلمى هزيمةً
ووجهك وضاح وثغرك باسم
تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى
إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم
ضممت جناحيهم على القلب ضمة
تموت الخوافي تحتها والقوادم
بضرب أتى الهامات والنصر غائب
وصار إلى اللبات والنصر قادم
حقرت الردينيات حتى طرحتها
وحتى كأن السيف للرمح شاتم
ومن طلب الفتح الجليل فإنما
مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم
نشرتهم فوق الأحيدب كله
كما نثرت فوق العروس الدراهم
تدوس بك الخيل الوكور على الذرى
وقد كثرت حول الوكور المطاعم
تظن فراخ الفتخ أنك زرتها
بأماتها وهي العتاق الصلادم
إذا زلقت مشيتها ببطونها
كما تتمشى في الصعيد الأراقم
أفي كل يوم ذا الدمستق مقدم
قفاه على الإقدام للوجه لائم
أينكر ريح الليث حتى يذوقه
وقد عرفت ريح الليوث البهائم
وقد فجعته بابنه وابن صهره
وبالصهر حملات الأمير الغواشم
مضى يشكر الأصحاب في فوته الظبى
لما شغلتها هامهم والمعاصم
ويفهم صوت المشرفية فيهم
على أن أصوات السيوف أعاجم
يسر بما أعطاك لا عن جهالة
ولكن مغنوما نجا منك غانم
ولست مليكا هازماً لنظيره
ولكنك التوحيد للشرك هازم
تشرف عدنان به لا ربيعة
وتفتخر الدنيا به لا العواصِم
لك الحمد في الدر الذي لي لفظه
فإنك معطيه وإني ناظم
وإني لتعدو بي عطاياك في الوغى
فلا أنا مذموم ولا أنت نادم
على كل طيار إليها برجله
إذا وقعت في مسمعيه الغماغم
ألا أيها السيف الذي ليس مغمداً
ولا فيه مرتاب ولا منه عاصم
هنيئاً لضرب الهام والمجد والعلى
وراجيك والإسلام أنك سالم
ولم لا يقي الرحمن حديك ما وقى
وتفليقه هام العدى بك دائم
[/frame][/frame]
ن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً لك أخي الكريم


مشاركة رائعة

لك تقديري واحترامي

أ
ومازلنا معك في الرحلة...
ما أجمل أن نبحر حول سيرتهم ومسيرة حياتهم..
شعراء حق للتاريخ أن يسطر أعمالهم..ويفخر بهم..
لك شكري ...
ش

موضوع رائع واختيار اروع لضيف الاسبوع
اخي عابر سبيل متميز ورائع فيما تقدم
سلمت وسلم لنا حضورك ..
في انتظار ضيفك القادم ..
لك اطيب التحايا
أ
[frame="7 80"]موضوع رائع انا من اشد المعجبين لشعر المتنبي وسيرته والحمد لله احفظ له القليل من اشعارها الرائعه واختيارك لقصيدة على قدر اهل العزم تاتي العزائم اختيار موفق اكيد , الف شكر على الموضوع مرة اخرى , واخيرا احد ذكر شاعرنا العبقري المتنبي في الركن الادبي.[/frame]
ا

مااروع اختيارك للمتنبي الموسوعة الأدبية العريقة

اخي عابر سبيل اعدتنا لأمجاد الشعر وهاماته العظام

تقبل فائق شكري
ا

أهلاً بك وبضيفك
واعتبرني أول المتابعين
مع صادق دعواتي وجزيل شكري
لشخصك المبدع المعطاء




ابــ داحم ــو
ش



..... وتفخر الدنيا به لا العواصم......

إن نهارنا يبلغ الاسبوع طولاً من انتظار

هذا اليوم لنكرم صاحب البيت وضيوفه

فأهلاً بك وبمن معك أرق التحايا لشخصك الكريم
ع
نبع الوفا:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً لك أخي الكريم


مشاركة رائعة

لك تقديري واحترامي


[frame="4 100"][frame="2 90"]مشرفتنا الفاضله نبع الوفا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العفو والشكر لاهتمامك ورعايتك
وتذوقك الرائع لحروفنا المنثوره
واستقبالك لضيفنا الكبير ابي الطيب بعروس
بما يليق به من مقام بين الشعراء العرب

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082 0000FF"]الخيل و الليل[/grade]



واحـر قلــــباه ممــن قلبــه شبــم **** ومن بجسمـي وحـالي عنده سقـم

مـــا لـي أكتم حبا قد برى جسدي **** وتدعي حب سيف الدولة الأمم

إن كــــان يجمعــنا حب لغرتــه **** فليت أنا بقدر الحــــب نقتســـم

قد زرته و سيوف الهند مغمـــدة **** وقد نظرت إليه و السيـوف دم

فكان أحسن خلــــق الله كلهـــم **** وكـان أحسن مافي الأحسن الشيم

فوت العــدو الذي يممـــته ظفر **** في طــيه أسف في طـــيه نعــــم

قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت **** لك المهابــــــة مالا تصنع البهم

ألزمت نفسك شيــــئا ليس يلزمها ****أن لا يواريـهم بحر و لا علم

أكلــما رمت جــيشا فانثنى هربا **** تصرفت بك في آثاره الهمــم

عليك هــــزمهم في كل معتـرك **** و ما عليــك بهم عار إذا انهزموا

أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر**** تصافحت فيه بيض الهندو اللمم

يا أعدل الناس إلا في معــاملتي **** فيك الخصام و أنت الخصم والحكم

أعيذها نظـــرات منك صادقـــة **** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

وما انتفاع اخي الدنيا بناظـــره ****إذا استـــوت عنده الأنوار و الظلم

سيعلـم الجمع ممن ضم مجلسنا **** باننــي خير من تسعى به قـــــدم

انا الذي نظر العمى إلى ادبــي **** و أسمعـت كلماتي من به صمــم

انام ملء جفوني عن شواردها **** ويسهر الخلق جراها و يختصم

و جـــاهل مده في جهله ضحكي **** حتى اتتــــه يــد فراســة و فم

إذا رايـــت نيوب الليــث بارزة **** فلا تظنـــن ان الليــث يبتســم

و مهجـة مهجتي من هم صاحبها **** أدركتـــه بجواد ظهره حـــرم

رجلاه في الركض رجل و اليدان يد **** وفعلـــه ماتريد الكف والقدم

ومرهف سرت بين الجحفليـــن به **** حتى ضربت و موج الموت يلتطم

الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم

صحبـت في الفلوات الوحش منفردا ****حتى تعجـــب مني القور و الأكــم

يــــا من يعز عليـــنا ان نفارقهـــم **** وجداننـا كل شيء بعدكم عــدم

مــا كان أخلقــنا منكم بتكـــرمة **** لـو ان أمــركم من أمرنـا أمــم

إن كــان سركـم ما قال حاسدنا **** فما لجـــرح إذا أرضاكـــم ألــم

و بينــنا لو رعيتم ذاك معرفــة **** غن المعـارف في اهل النهـى ذمم

كم تطلبـــون لنا عيبـا فيعجزكم **** و يكره الله ما تأتون والكــرم

ما أبعد العيب و النقصان عن شرفي **** أنا الثـــريا و ذان الشيب و الهرم

ليـت الغمام الذي عندي صواعقه **** يزيلهـن إلى من عنـده الديــم

أرى النوى تقتضينني كل مرحلة **** لا تستقـل بها الوخادة الرسـم

لئن تركـن ضميرا عن ميامننا **** ليحدثن لمـن ودعتهــم نـدم

إذا ترحلت عن قـوم و قد قـدروا **** أن لا تفارقهم فالـراحلون هــم

شــر البلاد مكان لا صــديق بــه **** و شر ما يكسب الإنسان ما يصم

و شـر ما قنصته راحتي قنص **** شبه البزاة سواء فيه و الرخم

بأي لفظ تقـول الشعــر زعنفة **** تجـوز عندك لا عــرب ولا عجم

هذا عـتابـك إلا أنـه مقـة **** قـد ضمـن الدر إلا أنه كلم


لك كل الود والاحترام
[/frame][/frame]
ع
أحزان شاعرية:
ومازلنا معك في الرحلة...
ما أجمل أن نبحر حول سيرتهم ومسيرة حياتهم..
شعراء حق للتاريخ أن يسطر أعمالهم..ويفخر بهم..
لك شكري ...



[frame="4 100"][frame="2 90"]
احزان شاعريه
والرحلة لن تكتمل الا ببهاء حضورك ورفقتك
وجمال الوصف والتعبير حين تلامسين بحسك الجمال بهم
تحياتي لك واحترامي

السلام عليكم ..
هذه القصيدة من روائع قصائد أبو الطيب المتنبي ..
إخترتها لكم لما فيها من الحكمة والفائدة ..
من منكم يعرف اسمها...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أَجـابَ دَمْعـي ومـا الداعي سِوَى طَلَل ِدَعــا فلَبَّــاهُ قَبـلَ الـرَكْبِ والإِبِـلِ
ظَلِلْــتُ بَيــنَ أُصَيحــابي أُكَفكِفُـهُ وظَــلَّ يَسـفَحُ بَيـنَ العُـذرِ والعَـذَلِ
أشـكُو النَـوَى وَلهُـمْ من عَبْرَتي عَجَبٌ كَـذاكَ كُـنْتُ ومـا أَشـكُو سِوَى الكِلَلِ
وَمــا صَبابــةُ مُشْـتاقٍ عـلى أَمَـلٍ مــنَ اللِقــاءِ كمُشْـتاقٍ بِـلا أمَـلِ
مَتَـى تَـزُرْ قَـومَ مَـن تَهـوَى زِيارتَه الا يُتحِــفوكَ بِغَـيرِ البِيـضِ والأَسَـلِ
والهَجْــرُ أَقتَــلُ لـي ممَّـا أُراقِبُـهُ أَنـا الغَـرِيقُ فمـا خَـوفي مِـنَ البَلَـلِ
مــا بـالُ كُـلِّ فُـؤَادٍ فـي عَشِـيرتِها بِـهِ الـذَّي بـي ومـا بـي غيرُ مُنتقِلِ
مُطاعـةُ اللَحـظِ فـي الأَلحـاظِ مالِكـةٌ لِمُقلتَيهــا عَظِيـمُ المُلْـكِ فـي المُقَـلِ
تَشَــبَّهُ الخَــفِراتُ الآنِســاتُ بهـا فــي مَشـيها فَيَنلـنَ الحُسـنَ بِـالحِيَلِ
قــد ذُقــتُ شــدةَ أيـامي ولَذّتَهـا فمـا حَـصلتُ عـلى صـابٍ ولا عَسَلِ
وقـد أَرانـي الشّـبابُ الـرُّوحَ في بَدني وقـد أرانـي المَشِـيبُ الرُّوحَ في بَدلِ
وقــد طَــرقتُ فَتـاةَ الحَـي مُرتدِيًـا بِصــاحِبٍ غَـيرِ عِزهـاة ولا غَـزِلِ
فبـــاتَ بَيــنَ تراقِينــا نُدَفّعُــهُ وليسَ يَعْلَــمُ بِالشَّــكوَى ولا القُبَــلِ
ثَـم اغتَـدَى وبـه مـن درعهـا أَثـر عــلى ذُؤَابتِــهِ والجَــفنِ واَلخِـللِ
لا أكســب الذِّكْـرَ إِلا مـن مَضارِبـهِ ؤأو مِـن سـنانِ أَصَـمِّ الكَـعب مُعتـدِلِ
جـادَ الأمـيرُ بِـهِ لـي فـي مَواهِبِـهِ فَزانَهـا وكسـاني الـدِّرعَ فـي الحُـلَلِ
ومِـن عَـليِّ بـنِ عَبـدِ اللـه مَعـرِفتي بِحَملِــهِ مَــن كَعَبـدِ اللـه أو كَـعَلِ
مُعطـي الكَـواعب والجرُدِ السلاهب والبيــض القَـواضِبِ والعَسّـالةِ الـذُّبُلِ
ضـاقَ الزَّمـانُ ووَجْهُ الأَرضِ عن مَلك مِـلءِ الزَّمـانِ ومِـلءِ السهلِ والجَبَلِ
فَنَحـنُ فـي جَـذَلٍ والـروم فـي وَجَلٍ والـبَرُّ فـي شُـغُلٍ والبَحـرُ فـي خَجَلِ
مِـن تَغلـبَ الغـالِبينَ النـاسَ مَنصِبُـه ومـن عَـديّ أًعـادي الجُـبن والبَخَـلِ
والمـدحُ لابـنِ أَبـي الهيجـاء تُنجِـدُهُ بِالجاهِليــةِ عَيــنُ العِـيِّ والخَـطَلِ
لَيــتَ المَــدائحَ تَســتوفي مَناقِبـهُ فَمــا كُـلَيبٌ وأَهـلُ الأعصُـرِ الأُوَلِ
خـذ مـا تَـراه ودَع شَـيئاً سـمِعتَ بهِ فـي طَلعـة البـدرِ مـا يُغنِيكَ عن زُحَلِ
وقـد وَجـدتَ مَكـانَ القَـولِ ذا سـعَةٍ فــإن وَجَــدتَ لِســاناً قـائِلاً فَقُـلِ
إِن الهُمــامِ الـذي فَخْـرُ الأَنـامِ بِـهِ خَـيرُ السُّـيُوفِ بِكَـفّي خَـيرَةِ الـدُوَلِ
تُمِسـي الأمـانيّ صَـرعَى دُونَ مَبلَغِـهِ فَمـا يَقُـول لِشَـيءٍ لَيـتَ ذلِـكَ لـِ
أُنظـر إِذا اجـتَمعَ السـيفانِ فـي رَهَج إلـى اختِلافِهِمـا فـي الخَـلقِ والعَمَـلِ
هــذا المُعَـدُّ لِـرَيبِ الدَّهـرِ مُنصَلِتـا أَعَــدَّ هَـذا لِـرأسِ الفـارِسِ البَطَـلِ
فــالعربُ منـهُ مَـعَ الكُـدرِيِّ طـائِرةٌ والــرُّومُ طـائِرةٌ منـهُ مَـعَ الحَجَـلِ
ومـا الفِـرارُ إلـى الأَجبـالِ مـن أَسَدٍ تَمشِـي النّعـامُ بِـهِ فـي مَعْقِـلِ الوَعِلِ
جـاز الـدُروب إلـى مـا خَلفَ خَرشَنةٍ وَزال عَنهــا وَذاكَ الـرَّوعُ لَـم يَـزُلِ
فكلمــا حــلمَت عَــذراءُ عنـدَهُم ُفإٍنمــا حــلَمت بِالسَــبيِ والجَـمَلِ
إن كُـنتَ تَرضَى بِأن يُعطُوا الجزَى بَذَلوا منهـا رِضـاكَ ومَـن للعُـورِ بـالحَوَلِ
نـادَيتُ مَجـدكَ فـي شِعرِي وقد صَدَر ايـا غَـيرَ مُنتَحَـلٍ فـي غَـير مُنتَحَـلِ
بِالشَّــرقِ والغَــربِ أَقـوام نُحِـبُّهمُ فَطالِعــاهُم وكُونــا أَبْلَــغَ الرُّسُـلِ
وعَرِّفــاهُمْ بِــأَني فــي مَكارِمــهِ أُقلِّـبُ الطَّـرفَ بيـنَ الخَـيل والخَوَلِ
يـا أَيهـا المُحاسِـنُ المَشكُورُ من جِهَتي والشُّـكرُ مـن قِبَـلِ الإِحسـانِ لا قِبَلِ
مــا كـانَ نَـومِي إِلا فَـوقَ مَعـرِفَتي بِــأَن رَأيَّــك لا يُـؤْتَى مِـنَ الـزَلَلِ
لَعَــلّ عَتبَــكَ مَحــمُودٌ عَواقِبــهُ فَربَّمــا صَحّــتِ الأَجســامُ بـالعِلَلِ
ومــا ســمعتُ وَلا غـيري بمقتـدِر أَذَبَّ منـكَ لِـزُورِ القَـولِ عـن رَجُـلِ
لأَنَّ حِـــلْمَكَ حِـــلمٌ لا تَكَلَّفُـــهُ لَيسَ التّكَحُّــلُ فـي العَينَيـنِ كـالكَحَلِ
ومـا ثنـاكَ كـلامُ النّـاس عـن كَـرَم ومَـن يَسُـدُّ طَـرِيقَ العـارِض الهَطِلِ
أَنــتَ الجَــوادُ بِـلا مَـنٍّ ولا كَـدَرٍ ولا مِطـــالٍ وَلا وَعــدٍ وَلا مَــذلِ
أَنـتَ الشُّـجاعُ إِذا مـا لـم يطَـأْ فَرسغَــيرَ السَّــنَوَّرِ والأشْـلاءِ والقُلَـلِ
ورَدَّ بَعْــضُ القَنَــا بَعضـاً مُقارَعـةً كأَنهـا مـن نُفُـوسِ القَـومِ فـي جَـدَلِ
لا زلـتَ تَضربُ مَن عاداك عن عُرُضٍبِ عـاجِلِ النَصـرِ فـي مُسـتأخِرِ الأجَلِ
تحياتي
[/frame][/frame]
ع
شجونة الحلوة:

موضوع رائع واختيار اروع لضيف الاسبوع
اخي عابر سبيل متميز ورائع فيما تقدم
سلمت وسلم لنا حضورك ..
في انتظار ضيفك القادم ..
لك اطيب التحايا

[frame="4 100"][frame="2 90"]مشرفتنا الاديبة [grade="00008B FF6347 008000 4B0082 0000FF"]شجونه الحلوه[/grade]
هذا ضيفك وانا هنا خادم القوم
والروعة هو هذا الاحساس والتذوق
المرهف بك لمناحي الشعر قديمة وحديثة
تحياتي لك واحترامي

شاعر العرب الاول والكبير

ابو الطيب المتنبي

هذه القصيدة من اشهر قصائده وشعره الذي اسمع من به صمم

والبيت الاخير منها هو اشهر بيت شعر في تاريخ الشعر العربي طلب الرياسة والسلطة من الامراء والحكام الذين مدحهم
وهم الحمداني حاكم حلب وكافور الاخشيدي حاكم مصر
ولم يحصل منهم على مراده

قتل على ايدي عصابات لاحد اعدائه اثناء سفره،
حاول الهروب منهم فعيره عبده قائلا اتهرب وانت القائل

الليل والخيل والبيداء تعرفني والرمح والسيف والقرطاس والقلم

فعاد الى القتال وقتل

X