الأمريكي الذي مات بجوار الكعبة

ام مهير. 09-04-2005 20 رد 2,460 مشاهدة
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن يخطر بباله قبل أنْ يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكِّر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه من هُدَى الإسلام، فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياتُه حافلةٌ بالعمل الجاد الذي مكًّنه من الحصول على عددٍ من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته «العظمى» أمريكا، يقول عن نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملَّة من الحرية المزعومة.

مرَّت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي، كان همِّي الأكبر أن أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيَّاً في الشركة التي أعمل فيها، ومكانةً مرموقة بين الناجحين في بلدي الكبير الذي يجوب العالم طولاً وعرضاً مسيطراً متدخلاً بقوته العسكرية في شؤون الناس.
وذات يومٍ كنتُ جالساً في مكانٍ، في لحظة استرخاء، ولفت نظري لأول مرَّة منظر عددٍ غير قليل من المسلمين سعوديين وغير سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريباً من ذلك المكان، وكنت قد سمعت الأذان أوَّل ما جلستُ، وشعرتُ حينما سمعتُه بشعور لم أعهده من قبل - هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟؟
كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتمُّ بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبِّر الصوت، ثم الإقامة، وبدأت أفكَّر بصورة جدَّية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوَّابة المسجد الكبيرة فإذا بحشود المصلِّين يخرجون يتدافعون، ويصافح

بعضهم بعضاً بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي، ووجدتني أردِّد بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»، وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كلَّ شيء، ووجدت

جواباً شافياً عن سؤال سألته ذاتَ يومٍ وأنا غاضب ، حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض

وكنت أريد شراء شيء على عجلةٍ من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها، وحاولت أن

أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء حاجتي منه أن ينتظر قليلاً فأبى وقال: بعد الصلاة

إن شاء الله، لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد أن أسلمت أدركتُ مدى

الدافع النفسي الدَّاخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة.

أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدَّث إلى أصدقائه بالمشاعر

الفيَّآضة التي تملأ جنبات نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبداً من قبل، وبعد مرور شهرين

على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة والصلاة أمام الكعبة مباشرة، وانطلق ومعه

صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي ساحات المسجد

الحرام وأمام الكعبة المشرَّفة حلَّق بروحه في الافاق الروحية النقيَّة الطاهرة، وقد رأى منه مرافقاه

عجائب من خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو

الروحي العظيم.

أتمَّ عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل المباشر للكعبة، وحقَّق له

مرافقاه ذلك، وبدأت الصلاة، وكان الأمريكي المسلم في حالةٍ من الخشوع العجيب، يقول أحد

مرافقيه: وحينما قمنا من التشهُّد الأوَّل لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي

القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب، وحينما ركعنا رأيته يميل ناحية

اليمين، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة، نعم، فارق الحياة،

أصبح جسداً بلا روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلُّقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة،

صعدت إلى خالقها يقول المرافق: لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله ،

وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وتمثَّل أمام عيني حديث الرسول صلى الله عليه

وسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه

الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافراً قبل أن يسلم، ورأيت

كيف تغيَّرت ملامح وجهه بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفاً ساعياً، ورأيته

مصلَّياً ورأيته ميتاً في ساحة الحرم المكي الشريف، وودَّعته مشيعاً حيث تم دفنه في مكة

المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا.

يقول مرافقه: حينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له.

قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة، قلت له: لماذا؟ قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم

مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به واعتنقه.

اللهم إنا نسألك حسن الختام ياربَّ الأَنام



ملاحظه:

منقول للفائده
ب
سبحان الله ..


سبحان اللي قال .. لاتعلم نفس بأي أرض تموت

يارب يارب لاتحرمني ولاتحرم أي قاريئ للموضوع من شرف الموت ساجداً وفي بيته الحرام

جزاك الله ألف خير أختي
ا
العفوووووووووووو اختي ويسلموو عالمشااركه..


امين يارب
h
تسلمين اختي الحبيبة ويزاج الله خير

اللهم نسالك حسن الخاتمة
خ
سبحان الله ...


يالله حسن الخاتمة ...
ا



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هـــلا أختي
أم مهير.

يعطيك العافيه
وجزاك الله خير
على النقل الموفق





.. رذاذ المطر


ا
[CENTER][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
سبحان الله

رغم أن المقال كبير والخط صغير إلا إني أصريت على القراءة لما فيها من تفسير لعظمة الخالق فسبحان الله عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم

نسأل الله حسن الخاتمة[/grade]
أ
[frame="7 80"] [color=#003366]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي أكرمة بتلك الخاتمة ..

اللهم وارزقنا بخاتمة مثل خاتمته ..

وارزقنا بخاتمه في بيتك الحرام ..آآآآآآآآآآآآآمين..

شكرا عزيزتي على هذا النقل الرائع والمبدع نفعنا به ولاحرمك اجرة.[/color[/frame]]
م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركــــاتة

قصه راااااائعه بكل ماتحمله الكلمه من معنى
وأدعو الله أن يرزقنا حسن الخاتمه
وأن تفيض أرواحنا عند بيته الحرام وفي هذه البقعه الطاهره
هنيئاً لهذا الرجل
جزاكِ الله خيراً أختي
وأثقل به ميزان حسناتك

ولكم مني فائق التقدير والأحترام
أ
[CENTER]اختي الفاضله ام مهير


لك جزيل الشكر على هذه القصه المعبرة الواعظه

فعلا انها اجمل خاتمه لأنسان عاش سنين في ظلمات الكفر وعندما ابصر النور
استقبله خالق النور بحسن الخاتمه


اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
اللهم احسن خااتمتي لاتزغ قلبي بعد اذا هديتني


اللهم امين
ا
سبحان الله


اشكرك كل الشكر على هده القصة المعبرة


الله يرحمه وهنيئا له خاتمته جزاك الله احسن جزاء
ه
مشكــــــــــووووووووووره اختى الغاليه ام مهيــــر
والله يرزقنا حسن الخاتمه يااااااااااااااااااااااارب
اميـــــــــن
ح
[CENTER][CENTER]هنيئا له دخوله الإسلام
يهدي الله من يشااااااء
حب البحرين
ا
اللهم ثبت قلبي على دينك


يسلمووووووووووووو حبيبتي على النقل المفيد
ه
جزاك الله خير على النقل
r
جزاك الله خير
نسأل الله حسن الخاتمة
د
الله يرحمه ويجعل خاتمتنا مثله ويهدي المسلمين ويرحمهم
ر
تسلمين يا أم مهير
م
جزاك الله ألف خير على هذا النقل الرائع
ا
العفوو
X