لو كنت في هذا الوضع في الدووووووام _ والدوام لله _ وربما في الفصل الدراسي وربما على مقعد جامعي
وكنت في هذا الوضع
المحرج للغاية
وفقدت السيطرة على نفسك
لأنك منهك ومتعب
وأحسست قلبك تعب من الحالة التي أنت فيها
وشكلك هكذا

كيف تعالج حالة النعاس والأرهاق
لأنه موقف لا يحسد إنسان عليه , فنجد الطالبة خصوصاً إن كانت أماً تعاني قلة النوم ,غير التي أبتلاها ربها بحالة النعاس أثناء الحمل _ ولا دب قطبي في السبات _ والطالب الذي يضع رأسة على الطاولة منذ استلم ورقة الأمتحان ولم يفق إلا بعد أن سّلم الطلاب أوراقهم .
قد ترجع الحالة للسهر , وربما ظروف شخصية وربما وربما
وما يهمني هو
ما موقفكم إذا كنتم مدرسين وصاحب الحالة هذه طالبكم ؟؟
وماقولكم في طرق علاج هذه الحالة ؟؟
ونوماً هنيئاً لكم
تحياتي
مرايم السعودية