أناقتك لا تعني صرف مبالغ كبيرة

روضة بوظبي 04-04-2005 9 رد 1,296 مشاهدة
ر

إذا كنت قد سمعت بالمثل القائل ليس كل ما يلمع ذهبا، فإن الأمر نفسه ينطبق على ما تطرحه كبريات دور الأزياء أو ما تصوره مجلات الموضة المتخصصة، بمعنى أنه ليس كل شيء باهظ الثمن بالضرورة أنيقا. فهناك ما لا يُقدر بثمن، وهو الذوق الشخصي، الذي يمكن أن يميزك عن أي امرأة أخرى وفي حدود إمكانياتك. لذلك إذا كنت طالبة أو متخرجة حديثا، أو فقط تنتمين إلى شريحة لا تسمح لها إمكانياتها المادية بصرف مبالغ مكونة من ثلاثة أصفار على قطعة واحدة، فكل ما عليك هو أن تتسلحي بقليل من الذوق وبعض الخيال. عروض الأزياء وصور المجلات يجب أن تكون بالنسبة لك البوصلة التي تحدد لك مسار الموضة واتجاهاتها، لتلتقطي منها الخيط وتطوعيها لصالحك وبأقل التكاليف، ولا يجب ان تعني بتقليدها حرفيا. وكما قلت سابقا فإن الذوق ليس له ثمن، فقد تلبس الواحدة منا أزياء موقعة بأسماء عالمية من رأسها إلى أخمص قدميها ولا تثير فينا سوى الشفقة لعدم ذوقها، بينما قد تثير أخرى إعجابنا لأنها تنجح في تحقيق المعادلة بين الغالي والرخيص وبين البسيط والأنيق لتصل إلى ما يطلق عليه في عالم الأناقة الاسلوب السهل الممتنع، الذي لا يعتمد التقليد بل يُقلَد، وقد نجحت في هذا الأسلوب نجمات شابات نذكر منهن على سبيل المثال سيينا ميللر، العارضة كايت موس، المغنية كايلي مينوغ، وغيرهن. نعم عزيزتي، فحتى ذوات الإمكانيات المادية العالية يتسوقن من شوارع الموضة الشعبية، ويستمتعن بلعبة المزج بين ما هو غال وموقع باسم مصمم معروف وما هو رخيص لا يتجاوز سعره بضع دولارات. والنتيجة تكون في الغالب أكثر عصرية وحيوية وشبابا. أول من شجعت هذا الاتجاه أنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة «فوغ» الاميركية، التي تعرف في أوساط الموضة بالمرأة الحديدية. فعندما تسلمت رئاسة تحرير المجلة في أواسط الثمانينات، كانت أول من شجع على أن تُصور أزياء مصممين معروفين إلى جانب أسماء مجهولة تماما عرفت عن طريقها النجاح.
كما انها هي من شجعت أسلوب المزج بين قطع غالية وقطع بسيطة من المحلات الشعبية، وبالتالي يمكن القول إن الفضل يعود لها في إعادة الاعتبار لذوات الدخل المحدود وجذبتهن إلى دخول عالم الموضة من أوسع الأبواب. لكن إذا كانت إمكانياتك لا تتحمل أسلوب المزج بين الغالي والرخيص، لأن قطعة واحدة من مصمم معروف قد تكلفك راتب شهر أو أكثر، فهناك حل آخر هو شوارع الموضة التي باتت تطرح كل ما تراه على منصات عروض الأزياء في اليوم التالي، بل إن العديد من المصممين الكبار أصبحت لهم أجنحة خاصة بهم في المحلات الكبيرة بأسعار رحيمة جدا من دون أن تمس الجودة. فحقيبة من ماثيو ويليامسون أو جوليان ماكدونالد أو جاسبر كونران، لا تتعدى مبلغ 60 جنيها استرلينيا في محلات «ديبنهامز» مثلا التي توجد لها فروع كثيرة في بريطانيا. كما أن محلات «زارا» و«مانغو» و «إيتش أند إم»، التي توجد لها فروع في الخليج، تطرح أزياء شابة جميلة جدا مستوحاة من إبداعات لمصممين عالميين بلمسات قد تكون أكثر شبابية وخفة، والأهم من ذلك في متناول الأغلبية الساحقة من الفتيات. أما إذا كان حتى هذا صعبا ويرهق ميزانيتك، فهناك حل أخير وهو أن تتجنبي دخول هذه المحلات حتى لا تقعي ضحية لإغراءاتها، وأن تعودي إلى خزانة ملابسك لتختاري منها قطعة يمكنك أن تجدديها حسب الموضة. إذا كان لديك أدنى شك في هذا الرأي فأنا متأكدة أنه لا توجد واحدة منا لا تتوفر على فستان أسود بسيط، لذلك فلتكن نقطة الانطلاق إلى الأناقة، بشرط أن يكون بتفاصيل قليلة. فكلما كان بسيطا كلما كان تجديده وإنعاشه سهلا، بإدخال اكسسوارات مبتكرة ومتميزة عليه. هنا أيضا يمكنك ان تبدأي بغزو صندوق العجائب الذي في حوزة جدتك أو والدتك، لأن الإكسسوارات الشرقية القديمة موضة عصرية هذه الأيام، وكلما كانت كبيرة ومتوهجة بالألوان ومتنوعة الأحجار والتفاصيل كانت أحسن. اما إذا كان الصندوق فارغا ومحدودا مثل إمكانياتك، فتوجد في الأسواق حاليا اكسسوارات في منتهى الروعة ولا تؤثر على الميزانية كثيرا، المهم ان تعرفي ما تختارين منها. القلادات الكبيرة والأسورة وأقراط الأذن المتدلية أو البروشات التي تزينها أحجار الفيروز والمرجان وقشور السمك والصدف هي أجمل ما يمكن أن يُحلي فستانك لتناقض هذه الألوان مع الأسود، وما يشكله هذا الأخير من أرضية رائعة لإبراز جمالياتها. الجميل في هذا انك لن تحتاجين الكثير، فقطعة أو قطعتان تكفيان، كما في الصورة التي اكتفت فيها العارضة بقلادة جد مبتكرة وصندل لافت. أنت أيضا يمكنك أن تضعي قلادة كبيرة من دون أقراط، أو أقراط ضخمة ومتدلية من دون قلادة مع حذاء معدني أو صندل مبتكر، وحقيبة بلون فاتح لتحصلي على مظهر عصري. أما إذا كنت لا تميلين إلى الأسود أو لا يوجد في خزانتك فستان من هذا النوع، فيمكنك تحقيق النتيجة نفسها بفستان بلون أبيض أو هادئ، وإضافة قطع متوهجة بألوان الربيع والطبيعة له، خاصة إذا كانت بلون الفيروز أو المرجان، لوني الموسم، حتى لو كان في شكل حقيبة أو إيشارب بسيط.
أهم نقطة يجب أن نفكر فيها عندما تكون الميزانية محدودة أن لا نجري وراء صرعات الموضة، لأنها تختفي بسرعة، أحيانا حتى قبل أن نستفيد منها، الأمر الذي يوقعنا في مطب نحن في غنى عنه، لذلك ينصح خبراء الموضة دائما بتطوير أسلوب خاص يمكن التلاعب به كما نشاء دون ان يتجرأ احد ويفكر في أن ينعتنا بعدم الأناقة. الأسلوب الخاص هو آخر صيحة في عالم الموضة حاليا، لأنه يسلط الضوء على الجانب المبدع بداخل كل واحدة منا.
* إذا أردت قميصا مثيرا وجميلا تلبسينه تحت كنزة أو جاكيت، على أن يكون ثمنه معقولا، فعليك بمحلات الملابس الداخلية. بعض القطع الخاصة بالنوم جميلة جدا بألوانها اللذيذة وأقمشتها الناعمة من ساتان وشيفون وكريب جورجيت مما يجعلها تبدو أغلى من سعرها الحقيقي، فضلا عن انها في كثير من الأحيان تعطي الانطباع على انها لمصمم معروف. يمكن تنسيقها بسهولة مع بنطلون جينز أو تنورة رومانسية. هذا سر اكتشفته فتيات المجتمع والنجمات الشابات.


من أخبار الموضة

* يبدو أن الأمومة تتعارض مع عمل المرأة، خاصة في مجال الموضة، بدليل ما تتداوله أوساطها بأن العارضة الألمانية هايدي كلوم خسرت عقدا يقدر بملايين الدولارات مع دار ازياء ألمانية بعد أن أعلنت أنها حامل بطفلها الثاني. القصة على لسان «أوتو»، وهي دار أزياء بالبريد، أنها تعاقدت مع هايدي كلوم على تمثيلها طوال عام 2005، وكان العقد واضحا يتضمن بندا ينص على حق الدار في إلغاء أي تعاقد بينهما في حالة حملها، وهذا ما كان. تجدر الإشارة إلى ان العارضة لن تخسر الكثير، فهي أيضا وجه ماكدونالد في ألمانيا، إضافة إلى مجموعتها الخاصة بالأحذية ومجموعة «روزنر» للجينز.
* احتذت دار «مورغان» الفرنسية للأزياء، ومقرها الرئيسي في باريس، بالعديد من دور الأزياء التي نقلت نشاطهت أو بعضا منه إلى الصين في الآونة الأخيرة، ودشَنت أول معمل لها في نانجينغ، عاصمة المنطقة الصينية الغربية، جيانغسو. وتجدر الإشارة الى أن «مورغان» تتوفر على 1000 محل في أكثر من 50 بلدا، وتخاطب شريحة الشابات بأناقتها الفرنسية العصرية. وباتخاذها هذه الخطوة تأمل الدار في تخفيض أسعارها بنسبة 30 % في المستقبل، وتنوي افتتاح 200 محل في الصين خلال الخمس سنوات القادمة.
* تنوي تايلاند أن تنافس الصين بتحويل بانكوك إلى عاصمة الموضة الآسيوية بلا منازع. ففي عروضها الأخيرة للموضة أظهر مصمموها ثقة عالية بالنفس، من خلال جرأة تصاميمهم وتنوعها. ورغبة تايلاند دخول هذا المجال، وبدعم من الحكومة والشركات الخاصة، ليست بدافع فني وإبداعي محض، بل لكي تستطيع ان تساير التطور الاقتصادي السريع الذي تشهده المنطقة ككل، ولكي لا تبقى خارج ساحة المنافسة، بعد أن أصبحت مهددة من جارتها، الصين. ويقول المسؤولون إنهم لم يعودوا مقتنعين بالعمل في الظل والاكتفاء بصناعة الأقمشة والتطريز، بل يريدون ترجمة أفكارهم بتصميم ازياء تحمل أسماء تايلاندية، وهو الامر الذي بدأته السلطات بحملة توعية شعبية كبيرة بدأت بعروض أزياء وجمال مكثفة.
* وقع اختيار مجلس مصممي الموضة بأميركا على العارضة البريطانية كايت موس لتكريمها هذه السنة، في حفل كبير سيقام بنيويورك، يحضره العديد من النجوم والمصممين والشخصيات. وتعتبر هذه الجائزة مهمة جدا، ولا يحصل عليها إلا شخصيات لها تأثير واضح على الموضة واتجاهاتها. جدير بالذكر، ان الجائزة كانت في العام الماضي من نصيب الممثلة سارة جيسيكا باركر، بينما فاز توم فورد بجائزة أحسن مصمم للأزياء النسائية، وهي الجائزة التي يتنافس عليها هذا العام كل من مارك جايكوبس، رالف روتشي وفيرا وانغ. بالنسبة لجائزة أحسن مصمم للأزياء الرجالية فما زالت تتأرجح بين جون بارتليت ورالف لورين وجون فارفاتوس. هذا وسيتم أيضا تكريم المصممة دايان فون فورتنسبورغ بمنحها جائزة تقديرية على عطاءاتها وإبداعاتها في مجال الموضة.


تحيااااااااااتي ربوووووووووش :)
ع
[CENTER]مشكوووورة:flower:
ر
العفوووووووووووو أختي :)
ش
مشكورة اختي
ر
العفووووووووو الغالييييييييييييييييييية :)
م
مشكوووره اختي
r
يعطيك العافيه حبيبتي على الموضوع
ر
العفووووووووو الغالياااااااااات :up:
ا
موضوع حلو ومفيد وعقلاني تسلمي يا الغالية
ر
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]ثانكيووووووووووووووووو للولو [/grade]
X