مناسبة هذا الموضوع اني قرأت إستفسار بعض الأمهات عن أنو أبنائهم ما بيرضو يروحو الحمام.. وتذكرت اني قرأت الموضوع في احدى المجلات و أعتقد انه الموضوع مهم و ان الكثير من الأمهات ممكن يستفيدو منه... وحبيت أشارككم إياه لوجه الله.. عشان تستفيدو وان شالله يكون جديد و مفيد...
تعد عملية استخدام الطفل على استخدام "النونية" أو "القصرية" أو الحمام بمفرده مسألة في غاية الأهمية، بالنسبة إلى الأم والطفل على السواء.إذ تعلن بدء مرحلة جديدة من حياتهما بعيدا عن الحفاظات وأوساخها.
لا ينصح الخبراء الأم بتدريب طفلها على استخدام "النونية" قبل ان يصبح مستعد نفسيا و جسديا لذلك.
والمقصود بالإستعداد الجسدي، اكتمال نضوج عملية التناسق العصبي – العضلي،على العضلات العاصرة التي تمنع نزول البول و البراز، التي عادة ما تتم بين عمر: سنة ونصف، وسنتين . بالطبع لكل قاعدة استثناء، فثمت أطفال يتقنون استخدام النونية قبل هذه المرحلة العمرية، وهناك من يتأخر حتى ثلاثة أعوام.
أحيانا لا يتوافق سن الإستعداد الجسدي مع سن الإستعداد النفسي، لأسباب تعود إلى اخنلاف سرعة نمو كل طفل. وتشير بعض الدراسات العلمية إلى أن أغلب الأطفال لا يتقنون السيطرة على عمليتي التغوط والتبول،إلا بعد ان يتجاوزو سن الثانية من أعمارهم، وأن الفتيات أسرع من الأولاد في إتقان هذه المهارة.
أحيانا يفضل الخبراء تأجيل عملية التدريب إذا كانت الظروف غير مناسبة للطفل، مثل: الإنتقال الى منزل جديد أو ولادة طفل أو موت أحد أفراد العائلة أو وجود شخص مريض جدا.
لكن، هناك مؤشرات يمكن من خلالها معرفة إذا أصبح الطفل مستعدا لعملية التخلي عن حفاظه، والتدرب على استخدام النونية أو الحمام بمفرده بغض النظر عن عمره، وهـــــــــي:
** أن يكون عمره 18 شهرا على الأقل.
** أن يبقى من دون تبويل مدة ساعتين على الأقل.
** أن يستطيع التفريق بالكلام بين عمليتي "التغوط" و "التبويل".
** أن يكون قادرا على تنفيذ بعض الأوامر البسيطة مثل: "إذهب واجلب الكرة الحمراء"
** أن يكون قادرا على انتزاع ملابسه وحده.
** أن يعرف أسماء أجزاء جسمه و الإشارة إليها..مثل :مكان الرأس والأنف والعينين.
** أن يتمكن من الجلوس من دون حراك، والتركيز على لعبة واحدة مدة 10 دقائق.
** أن يبدي انزعاجه من توسيخ حفاظه بالبراز والبول.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»يتبع«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»