[CENTER]الحب . .
روح تخفق . .
ونبض هادئ . .
ونبعٌ فيّاض . .
وبقدر ما تملك من رصيد الحب فإنه ربما يكسد أو لا يدوم بشكل صحيّ ما لم تحذر أعداء الحب و لصوصه !!
في هذه الأطروحة أشير إلى :
ثلاثية قاتلة !!
شرهة شرسة . . !!
واحدها يكفي ليحلّ الدمار والانهيار !!
فكيف بها ثلاثية مجتمعة ؟!
العدو الأول : الصمت !
جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً !
تبثّ كل واحدة منهنّ شكواها ، وتبرّح نجواها . .
منهنّ واحدة شكت تقول : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، وإن اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث. !!
هكذا حياة روتينية . .
خروج ودخول بكل هدوء !!
إلا من أصوات الشفّ واللفّ !!
أو نغمات الشخير في منتصف الليالي !!
إن من أسوأ أعداء الحب في الحياة الزوجية خصوصاً وفي الحياة الأسرية عموماً هو عدو ( الصمت ) !
ولئن كان الحكيم الأول قال في زمنه : إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب !!
وكان يقول : الصمت حكمة !!
لكن !!
بقدر ما تتمتع به علاقتك من صفات جميلة وصادقة وحنونة فمن الواضح أنك سوف تصادف قدراً كبيراً من التضارب والخلافات حيث أن لدى كل زوجين أموراً ومواضيع عارضة يجب عليهما أن يتوصّلا إلى حل بشأنها لأنها تبدأ في التراكم داخل علاقتهما !!
ولذلك كان من الضروري اتقان فن التواصل من خلال الحوار الهادئ البنّاء !
أوقل : ( اتقان مهارة الصمت ) !!
فإن الصمت مهارة ، ويكون حكمة حين يناسب الحال الصمت !
ومن الحكمة أن يتبدد الصمت في الحال التي لا يناسبها الصمت !!
والحكيم هو الذي يجيد التعامل مع هذه المهارة السلوكية ( الصمت ) .
ويمكن تلخيص بعض أهم مظاهر وآثار هذا العدو الخفي ( الصمت ) على الزوجين
وعلى الأسرة في نقاط :
- عدم المصارحة بالحب بين الزوجين .
تقول : عشت معه ثلاثين سنة لم يتعوّد فيها لساني على كلمة ( الحب ) ولا ألفت أذني سماعها !! أبعد كل هذاالعمر تريدني أن أقول لزوجي ( إني أحبك ) !!
وتقول أخرى : مرّة داعبت زوجي وقلت له على استحياء ( يا حبيبي ) فتغيّرت ملامح وجهه وبدأ يتهكّم بي ويقول : لا زلت مراهقة صغيرة !!
للأسف أن بعض الأزواج والزوجات ينظرون إلى الحب على أنه العار الذي ينبغي أن يُوارى ويكبت ولا يشاع !!
فلا هم يمنحونه ، ولا هم يقبلونه !!
ورسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يُسأل : من أحب الناس إليك ؟!
فيقولها بلا غضاضة : عائشة !!
بل إنه صلى الله عليه وسلم كان يحرّض ابنته فاطمة رضي الله عنها على حب عائشة رضي الله عنها ويقول لها :" أوليس تحبين ما أحب ؟ " فتقول : بلى !!
فيقول : " أحبي هذه - ويشير إلى عائشة - " !
وفي ليلة هادئة ساكنة تجلس عائشة رضي الله عنها بين حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهي تهامسه بدفء الحب وتقول : " والله يا رسول الله إني أحبك وأحب قربك "!!
إن المصارحة بالحب وإشاعته في الحياة الزوجية والأسرية من أكثر الأمور التي تزيد الألفة بين الزوجين ، بل بين أفراد الأسرة كلها !!
ولئن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يندب المتحابين في الله إلى أن يخبر أحدهما الآخر بحبه له ولا يكتم ذلك فيقول : « إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله عزَّ وجلَّ » .
قال الخطابي: معناه الحث على التودد والتألف، وذلك أنه إذا أخبره أنه يحبه :
. استمال بذلك قلبه
. واجتلب به ودّه ؛ وفيه أنه إذا علم أنه محب له وواد له :
. قبل نصيحته
. ولم يرد عليه قوله في عيب أن أخبره به عن نفسه أو سقطه إن كانت منه وإذا لم يعلم ذلك منه لم يؤمن أن يسوء ظنه فيه فلا يقبل منه قوله ، ويحمل ذلك منه على العداوة والشنآن انتهى. !!
فلئن كانت هذه المصارحة بين أخوين ربما لايلتقيان في يومهما إلا ساعات تُحدث لهما هذا الأثر من الألفة والمحبة والتوادّ والتقارب ، فكيف بها مع زوجين يعيش كل منهما في كنف الآخر ؟!
- الخجل من التواصل اللفظي عند اللقاء وبعده !!
جاء في أثر : " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول "
قيل : وما الرسول يا رسول الله ؟ قال : " القبلة والكلام ."
وعند الديلمي "ثلاثة من العجز"، وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤانسها . . "
أصبحت عملية اللقاء عند بعض الأزواج ( عملية ميكانيكية ) تبدأ في وقت معين ثم تنتهي في حينها !!
ثم يتعدّى هذا الصمت إلى ما بعد اللقاء .. !!
فيبدأ اللقاء وينتهي كأن لم يكن من شيء إلا الجهد والتعب !!
إن التواصل اللفظي حين اللقاء يحافظ على لذة الامتاع ، كما أن هذا التواصل اللفظي لا ينقطع بانقضاء الوطر إنما يستمر كسلسلة ممتدة لللامتاع واللذة .
هل سألت زوجتك عما يمتعها؟
عما يثيرها؟
عما تريد أن تفعله من أجلها؟
هل تحاورها بذلك قبل اللقاء ؟؟!
أثناء اللقاء ؟؟!
هل أكملت حوارك معها بعد اللقاء في ما هي أكثر المواقف قد أمتعها اليوم؟
وهل سألتها عن مشاعرها؟
وماذا وكيف وصلت للذروة اليوم؟
وهل سألتها أثناء اللقاء عن وصولها للذروة من عدمه؟
إن الزوجة تخاف أن تعبر عن رغبتها في وضع معين أو معرفتها بصورة معينة من الممارسة أو الإثارة خوفًا أن تثير شكوك زوجها.. في مصدرها للمعرفة.. أو للممارسة السابقة لمثل هذا الأمر فتفضل أن تسكت وهي لا تحصل على متعتها وقد تظل كذلك طول عمرها.. وربما لا تدرك ما معنى الوصول للذروة أو لو علمت فإنها تخجل أن تطلب من زوجها أن يفعل ما يوصلها لها .. أو أن يصبر عليها حتى تصل لذروتها لأن بعض النساء يتأخرن عن الرجال..
وبسبب هذا الخجل من جانب وعدم وعي الزوج بأهمية هذا الحوار الزوجي في هذه اللحظة من لحظات حياتهم يصبح عند الزوجة نفوراً من زوجها ، وربما تطلّعت إلى غيره . . !!
فإن عفّت و كتمت أثّر ذلك عليها في أعراض جسمية مثل الصداع أو الآلام المتنقلة في الجسم والتي تحتار ويحتار معها الأطباء في التشخيص، وهي ببساطة لا تستمتع أثناء لقائها مع زوجها الذي تحبه ، وربما أثّر ذلك عليها نفسياً فصارت عصبية كثيرة السخط والجزع !!
- عدم التبريح عن مشاعر المدح والثناء بين الزوجين .
مرّة قدّمت الزوجة لزوجها على مائدة الطعام ( تبناً ) - أكرمكم الله - !!
ثارت ثائرته . . !
وارتفع صوته ، وانتفخت منه الأوداج غضباً وحنقاً !!
همست في أذنه بكل هدوء .. زوجي العزيز : كنت من قبل أحاول جَهدي وجُهدي أن أطعمك أطيب الطعام فما سمعت منك كلمة ثناء أو تقدير أو إعجاب !!!
إن كلمة الثناء و التشجيع و المدح حتى على الشيء القليل ، يحفّز للانجاز ، ويصنع المتعة من التعب !!
كلمة ثناء تُنسي الآلام ، وتمسح العناء ، وتزيد الحب بين الزوجين !!
حتى أطفالنا يصنعهم التشجيع ويحفّزهم التقدير ، ويقوّي ارتباطهم بأبائهم وينمّي النضج العقلي والعاطفي عندهم .
- الخجل من المصارحة والحوار بين الزوجين .
فلربما عاشت الزوجة سني عمرها مع زوجها وهي لا تستطيع أن تصارحه بأمر يضايقها من جهته !!
ولربما عاش هو ردحاً من عمره يكابد نفسه ويصارعها متحمّلاً من زوجته خُلقاً لا يروق له !!
قد تكون الزوجة جاهلة بهذا الخُلق الذي يضايق زوجها أو ربما تظنه أمراً أريحياً عادياً في حياتهما طالما وأنه لم ينبه عليه !!
وهكذا تظن الزوجة نفسها صابرة !!
ويظن الزوج أنه مخلص وفيّ !!
والصبر والوفاء والإخلاص في الحياة الزوجية إنما يكون حقيقياً عند ما يكون هناك حوار بنّاء بين الزوجين للرقي والارتقاء !!
إن هذا الكبت يشكل ضغطاً نفسياً سواء على الزوجة أو على الزوج الأمر الذي ينعكس سلباً على رصيد الحب بينهما ، أو يقلل حظوظه وفرصه في حياتهما !!
- السكوت عند الخطأ أو الريبة !
ولو أنه سكوت في تغافل لكان حسناً !!
لكنه سكوت من ( أجل أرشفة الأخطاء ) ومن ثم نثرها في لحظة غضب نفد عنده الصبر !!
أو أنه سكوت تؤزّه الأنفة أو الإستحياء !!
بعد عشر سنوات من العشرة ، همست باستحياء في أذن صديقتها أنها تكره من زوجها خلقاً ما !!
وفي لحظة غفلة من زوجها اكتشفت أنه يخونها !!
وهو أيضا سمعها تتحدث بكلام غريب على سماعة الهاتف !!
وهكذا يبقى هو وتبقى هي يعيشون هواجس الأوهام ، والتخطيط للانتقام !!
ولو أنه صارحها أو صارحته بهدوء لربما زال الهمّ وارتفع اللّبس !!
- التهرّب من أسئلة الأبناء وعدم محاورتهم !
إمّأ بالتجاهل أو التوبيخ و النكير على الطفل حين يسأل أويكثر من أسئلته البريئة - الجريئة - على والديه !!
والأخطر من ذلك الجواب بخلاف الحقيقة والواقع !!
إن كبت هذه المشاعر البريئة من أن تكتشف واقعها بالطريقة الصحيحة يجعل أطفالنا فريسة سهلة للآخر الذي يصنع لهم واقعهم من خلال أريحيته في الإجابة عن أسئلتهم وما ينازعهم من نوازع الاستكشاف !!
إن هذا الكبت يولّد عند الطفل قلقاً نفسياً وضموراً في النضج العاطفي ، وتأخراً في التواصل اللغوي مع مجتمعه .
- الجمود والبرود في المشاعر والعواطف أمام الأبناء !
كتبت شكواها وتقول : مرّ على زواجي ( 15 ) عاماً !
أشعر أن زوجي لا يفهمني ولا أفهمه .. أعيش الملل والجمود في حياتي مع زوجي . .
أستطيع الاستغناء عنه لكن . . لا أستطيع على تعذيب أبنائي !!
وهكذا باستطاعتها أن تقضي بقية عمرها على هذا النحو من الجمود في المشاعر والبرود في العاطفة من أجل أبنائها !!
نخطئ حينما نظن أن من مصلحة الأطفال أن يعيشوا بين أبوين جامدين باردين متنافرين !!
الطفل يحتاج إلى أبويه لكن لا يحتاج إلى شخوصهما لحماً ودماً !!
إنما يحتاج إلى أن ينشأ سوي السلوك والعاطفة ، وحين لا يجد الطفل المناخ المهيّئ لينشأ سويّاً في سلوكه وعاطفته فإنه سرعان ما ينحرف أو ينجرف حين يشتدّ عنده نازع الإشباع الذي لا يجده في البيت فيبحث عنه في مكان آخر !!
إن سعادة الوالدين تنعكس انعكاساً إيجابياً على الأبناء في اكتمال النضج العقلي والعاطفي ، والعكس بالعكس !!
إن الحوار والمصارحة بين أفراد الأسرة عموما وبين الزوجين خصوصاً يعمّق معنى الحب ويزيده ترابطاً بين أفراده ، وإضافة إلى ذلك فإن هذا الحوار يزيد من :
- تنمية الملكة اللغوية عند أفراد الأسرة .
- الإشباع الغريزة العاطفية بين أفراد الأسرة .
- الشعور بالأمان النفسي والثقة بين الزوجين والأبناء .
- يساعد على احتواء المشاكل الأسرية من أن تخرج خارج أسوارالبيت .
- يزيد من التقارب والفهم بين الزوجين .
- يزيد من الألفة والمحبة .
- يتيح مجالاً للتفكير بعيداً عن أي ضغوطات نفسية .
- يساعد على اتخاذ القرار الصحيح .
- يخفف من تراكمات الأحداث والمشاكل !!
- عنصر مهم في اللذة والامتاع : والأذن تعشق قبل العين أحياناً !
أيها الكرام . .
إن الحواروالمصارحة الزوجية لا تعني رفع الصوت ضرورة !
كما لا تعني التسفيه و التحقير و التشفّي . . !!
والحوار والمصارحة لا يعني التهديد !!
إنما يعني :
الشفافية الصادقة . .
والمشاركة في المشاعر . .
والإصغاء الحاني . .
يا سادة يا كرام . .
امنحوا أنفسكم فرصة . .
لنحطّم جدار الصمت ، ونكسر حاجز الخجل !
بالوعي المتزن ، والكلمة الدافئة ، والنصيحة المشفقة ، والتوجيه الواعي .
أعداء الحب ( الصمت الزوجي
}
02-04-2005 | 09:50 AM
ع
02-04-2005 | 12:05 PM
[CENTER]مشكوره:flower:
ا
03-04-2005 | 01:52 AM
تسلميييييييييييييييييييييييييييييييين اختي جوري كلامك أحلى من العسل ليت الكل يقراه في تمعن فالكثييييييييييييييير في غفله مانبي نعيش اللي عاشه امهاتها \
لغد واعد واجمل
لحياه اسريه متفهمه \ انا كنت اسكت واسكت لكن بعد لان لن اسكت حتى لو كان في كلامي نبرة حزن وفي عيني دموع حين اتكلم مع زوجي احس الدنيا تضيق بي لكني ساتكلم وساضل اتكلم
شكرا عزيزيتي ورده
لغد واعد واجمل
لحياه اسريه متفهمه \ انا كنت اسكت واسكت لكن بعد لان لن اسكت حتى لو كان في كلامي نبرة حزن وفي عيني دموع حين اتكلم مع زوجي احس الدنيا تضيق بي لكني ساتكلم وساضل اتكلم
شكرا عزيزيتي ورده
ا
03-04-2005 | 03:45 AM
ياسلام كلامك يجيب العافية وياليت الرجال يقرأون هذا الموضوع
اشكرك على مجهودك
اشكرك على مجهودك
ي
03-04-2005 | 01:44 PM
الصمت الزوجي مشكلة فعلا
}
04-04-2005 | 01:25 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»عذب القوافي+الماضي الجميل+سمااء
حياكم الله ونورتو ازداد الموضوع نورا بوجودكم«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
البقره الوحشيه{{لالالا انتي لا تستحقين هذا الوصف أحزنتنيني ان الله رفع من شائنك
ان نظرتك اليائسة بالنسبة لتقييم نفسك ، هي غير صحيحة . لا يوجد انسان لا يستطيع ، وانما المسألة مسألة عزم وإرادة . حاولي ان تثبتي ، كي تحصلي على كامل , ما تريدين
لازم تفعلى المستحيل من اجل علمك دائما انظري الى الجانب الايجابي وابقي واثقه بنفسك
اكثر من ذالك ولا تنظرين للى اعلى منكي
انت اللي حطيتي قدامك الياس وقلتي انك ما بتقدري تنجحي بالعكس اجتهدي وثابري والايام بتوريكي
انظري للى اقل منكي وستكتشفي نفسك< ولا تياسي من زوجك حاولى بجميع الوسئل وسترين النتيجه بذن الله
وخلى ايمانك بالله قوي :: على كل حال بتمنالك حياة موفقة ونجاح باهر
ا
06-04-2005 | 02:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله
يعطيك العافيه اختي جوري
ومشكوره مره ثانيه على الموضوع الحلو
يعطيك العافيه اختي جوري
ومشكوره مره ثانيه على الموضوع الحلو
ع
06-04-2005 | 07:15 PM
[QUOTE=البقره الوحشيه]تسلميييييييييييييييييييييييييييييييين اختي جوري كلامك أحلى من العسل ليت الكل يقراه في تمعن فالكثييييييييييييييير في غفله مانبي نعيش اللي عاشه امهاتها \
لغد واعد واجمل
لحياه اسريه متفهمه \ انا كنت اسكت واسكت لكن بعد لان لن اسكت حتى لو كان في كلامي نبرة حزن وفي عيني دموع حين اتكلم مع زوجي احس الدنيا تضيق بي لكني ساتكلم وساضل اتكلم
لغد واعد واجمل
لحياه اسريه متفهمه \ انا كنت اسكت واسكت لكن بعد لان لن اسكت حتى لو كان في كلامي نبرة حزن وفي عيني دموع حين اتكلم مع زوجي احس الدنيا تضيق بي لكني ساتكلم وساضل اتكلم
*
11-04-2005 | 09:18 PM
ورده جوريه..... اهنئك على هذا النقل الرائع ... خصوصا ان في وقتنا هذا كثر تجاهل الزوجين لبعضهما واصبحت الحياه الروتنيه تاخذ الطابع الاغلب ..فلنتعلم اصول وفنون الكلام مع ازوجنا وابناءنا وحتي ابائنا وامهاتنا
اشكرك مره اخرى
روز
اشكرك مره اخرى
روز
ه
11-04-2005 | 11:43 PM
الله يعطيك العافيه ورده على كلامك اللي ينقط عسل لكن هل من مجيب
الزوج اذا قلتي له كلمه حلوه قال لك كبرنا على هالسوالف ولا مافي بيني وبينك رسميات او مجاملات
او مايبادلك بنفس الشعور يعني اذا قلتي له احبك يقولك منهو تحبين اكثر انا ولا اهلك ياربي برووووود
يعني انا قلت احبك منتظره منك انك تقول انا كمان احبك والله حتى الكلمه الحلوه نسيناها الله يكون في عونا
رجال اخر زمن يجيبون القرف
الزوج اذا قلتي له كلمه حلوه قال لك كبرنا على هالسوالف ولا مافي بيني وبينك رسميات او مجاملات
او مايبادلك بنفس الشعور يعني اذا قلتي له احبك يقولك منهو تحبين اكثر انا ولا اهلك ياربي برووووود
يعني انا قلت احبك منتظره منك انك تقول انا كمان احبك والله حتى الكلمه الحلوه نسيناها الله يكون في عونا
رجال اخر زمن يجيبون القرف
}
12-04-2005 | 03:28 PM
*·~-.¸¸,.-~* **rose_25** +همسه ملاك*·~-.¸¸,.-~*
يعني اذا قلتي له احبك يقولك منهو تحبين اكثر انا ولا اهلك ياربي برووووود
همسه والله انك ضحكتيني بيحطون حالهم من حال الااهلى الله يخزي شيطانك
**rose_25**
مشكوره غاليتي ونورتي بتواجدك عزيزتي
حياكم الله شرفتو ونورتو واسرني تواجدكم وردودكم وجزكم الله خير وبتوفيق
يعني اذا قلتي له احبك يقولك منهو تحبين اكثر انا ولا اهلك ياربي برووووود
همسه والله انك ضحكتيني بيحطون حالهم من حال الااهلى الله يخزي شيطانك
**rose_25**
مشكوره غاليتي ونورتي بتواجدك عزيزتي
حياكم الله شرفتو ونورتو واسرني تواجدكم وردودكم وجزكم الله خير وبتوفيق
}
12-04-2005 | 03:31 PM
عبدالرحمن ,,,
حياك الله اخي واشكر لك مرورك الكريم وجزك الله خيرا
حياك الله اخي واشكر لك مرورك الكريم وجزك الله خيرا
م
19-06-2005 | 12:22 AM
روووعه من جد ماقصرتي اختي
بس وين اللي يطبق هالحكي
بس وين اللي يطبق هالحكي
}
20-06-2005 | 06:27 PM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° ماتهاب
هلا وغلا عيوني نورتي
وفيه بس القليل ؛؛°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
هلا وغلا عيوني نورتي
وفيه بس القليل ؛؛°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
م
23-06-2005 | 07:56 AM
والله ياجماعه الموضوع ده مهم جدا جدا ... ويحتاج الى شرح عناصر كثيره فيه .. بس الواحد بيخاف يكتب في جوانب عديده فيه الا انني اخشى الاصابه بالملل
انا اطلب ان يتم نقل هذا الكلام من النظري الى التطبيقي .. بمعنى ان كل عنصر في الموضوع نجده قد حدث لنا في مثال في الواقع .. ولهذا ماالمانع ان يطرح كل منا مثالا لما حدث او يحدث في الواقع ونحاول ان نضع اسس لمعالجة هذا المثال او هذا الموقف
وقد تكون تجربه خاصه او تجربه تتعلق باحد الاصدقاء
سبب اهمية الموضوع الصراحه انه اصبح يزداد بصوره رهيبه داخل بيوتنا .. وكل الاطراف يتحملون مسؤولية ذلك .. ياجماعه الخصام بين الزوجين شئ وامر كريه نتمنى الانراه .. ايضا الصمت يقتل روح الموده بين الطرفين .. واحيانا يكون سبب الصمت الانترنت او التليفزيون او الحكي بالتليفون .. او غير ذلك من الاشياء التي دخلت بيوتنا بدون استئذان
الزوجه تتدلع على زوجها ان يأتي بجهاز كمبيوتر وبعد شويه توصيلة انترنت ثم يلف البيت الصمت .. هو يجلس شويه .. ويقوم ..هي تجلس شويه ايضا على الانترنت ثم تقوم .. ثم يأتي دور الاولاد ... انهم يتكلمون مع غيرهم ولكنهم لايتكلمون مع انفسهم
مشاركتي من عنوان الموضوع .. اما المضمون ففي مشاركة اخرى بإذن الله
انا اطلب ان يتم نقل هذا الكلام من النظري الى التطبيقي .. بمعنى ان كل عنصر في الموضوع نجده قد حدث لنا في مثال في الواقع .. ولهذا ماالمانع ان يطرح كل منا مثالا لما حدث او يحدث في الواقع ونحاول ان نضع اسس لمعالجة هذا المثال او هذا الموقف
وقد تكون تجربه خاصه او تجربه تتعلق باحد الاصدقاء
سبب اهمية الموضوع الصراحه انه اصبح يزداد بصوره رهيبه داخل بيوتنا .. وكل الاطراف يتحملون مسؤولية ذلك .. ياجماعه الخصام بين الزوجين شئ وامر كريه نتمنى الانراه .. ايضا الصمت يقتل روح الموده بين الطرفين .. واحيانا يكون سبب الصمت الانترنت او التليفزيون او الحكي بالتليفون .. او غير ذلك من الاشياء التي دخلت بيوتنا بدون استئذان
الزوجه تتدلع على زوجها ان يأتي بجهاز كمبيوتر وبعد شويه توصيلة انترنت ثم يلف البيت الصمت .. هو يجلس شويه .. ويقوم ..هي تجلس شويه ايضا على الانترنت ثم تقوم .. ثم يأتي دور الاولاد ... انهم يتكلمون مع غيرهم ولكنهم لايتكلمون مع انفسهم
مشاركتي من عنوان الموضوع .. اما المضمون ففي مشاركة اخرى بإذن الله
ح
23-06-2005 | 04:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله موضوع رائع واستفدنا منه وبخليه للمستقبل باذن الله تعالى اذ ربي كتب
حتى أتذكر ان المرأة المسلمة تحتفظ مشاعرها لزوجها فكيف تكبتها أو هو يكبتها
جزاك الله خيرا
تسلمين
والله موضوع رائع واستفدنا منه وبخليه للمستقبل باذن الله تعالى اذ ربي كتب
حتى أتذكر ان المرأة المسلمة تحتفظ مشاعرها لزوجها فكيف تكبتها أو هو يكبتها
جزاك الله خيرا
تسلمين
}
24-06-2005 | 12:21 AM
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^مجـدي؛؛؛؛؛؛؛؛مسك وورد^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
اشكر لكم ردودكم ومداخلتكم
اخ مجـدي
اشكر لك تفعلك ومشركتك؛؛؛ والمشكله؛؛؛ للاسف الكثير الكثير لم يعطيها تلك الااهميه وبذات
الى تنطبق عليهم تلك الحالات
ومع مرورالوقت يصبح الصمت روتين و يعجبهم صمتهم ويعتقدون انه لا يوجد حل او لان ينكسر ذلك الروتين
}
24-06-2005 | 12:31 AM
والصمت مرض يصيب الرجال أكثر من النساء،
حيث نجد الزوج هو سيد البيت، وإذا تحدث فهو صاحب الكلمة الأخيرة، والطاعة تكون على الزوجة
والأولاد، ولكن مع تطور الحياة، ووصول وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية إلى مختلف ا
لمجتمعات تناقصت هذه الصورة تدريجياً ، وأصبحنا نرى اليوم أن الزوج هو الذي يتحلى بالصمت في كثير من الأحيان.
ويعد الصمت الزوجي سلوكاً سلبياً من جانب الزوج ، حتى أن تغيير مظهر الزوجة وشكل البيت
وأنواع الطعام لا تجدي ، وقد تضطر الزوجة إلى استعمال الأبناء كسفراء، دائمين أو متجولين
بينها وبين زوجها نظراً لإصابته بمرض الصمت الزوجي.
ولا شك أن الزوجات يتأثرن بهذا المرض الذي قد يصل إلى مرحلة "السكتة الزوجية".. فعندما يصمت
الزوج تقلق المرأة، فالكلام عند المرأة تعبير عن الاهتمام والشوق، أما عند الرجل فهو يستخدمه
في ساعات العمل. وعندما يعود إلى البيت يصبح الصمت نوعاً من الاسترخاء.. ولكن ذلك يثير
الشكوك لدى كثير من الزوجات .
وسواء أكان الصمت من نصيب الزوج أو الزوجة فإن مواجهته وتمزيقه بالكلام أمر حيوي من أجل بقاء كيان الأسرة، لأن الكلام عنصر من أهم عناصر التفاهم بين الزوجين والأولاد .
وتختلف الأسباب المؤدية للصمت الزوجي باختلاف الأشخاص وطبيعة العلاقة بين الزوجين، فقد يكون سببه عدم الصراحة والوضوح بين الطرفين ، أو قد يرجع إلى عدم التجديد و "الروتين" والرتابة في العلاقة الزوجية .
ويحلل الخبراء النفسيون الصمت بين الأزواج بأنه نوع من زهد أحدهما من الآخر ذلك أن امتلاك
الشيء يؤدي إلى الزهد فيه، بمعنى أن قبل الزواج هناك جاذبية معينة لدى كل طرف تجاه الآخر،
ولكن بعد الزواج تقل هذه الجاذبية نتيجة لثبات المظهر، حيث يألف الزوج رؤية زوجته.
وهناك سبب آخر يرتبط بالمجتمعات العربية والشرقية وهو أن المرأة تعد الزواج في حد ذاته هدفاً
تسعى لتحقيقه، وعندما تحققه يبدأ نوع من الفتور، فهي بعد الزواج تتنازل عن اختيار الملابس
والكلمات والأسلوب اللطيف،وتوجه اهتمامها إلى البيت والأولاد مما يؤدي إلى حدوث صدمة للزوج،
حيث يشعر أنه أمام صورة مغايرة عن الصورة الأولى التي ارتبط بها، ويشعر بالملل من تكرار هذا
المظهر، فيبدأ يهمل في الكلام معها، ويقصر في الثناء عليها.. وعادة ما يبدأ الصمت عندما لا يجد ا
الزوج المظهر الجميل للزوجة، لأنه لو تكلم فسيكون كلامه نقداً، ولذلك فإن الصمت عند الرجل ليس
دليلاً على الرضا، وإنما هو أحياناً بديل عن النقد، ولدرء النكد .
ويرى علماء النفس أن الصمت الزوجي يبدأ عندما تحدث الأمور الآتية:
- ضغط الظروف الاقتصادية دون وجود حلول بديلة يشترك فيها الزوجان ، فقد يكون الصمت هروباً من مواجهة هذه المشكلات .
- تناقض الآراء بين الزوجين في أمور الحياة ، فيؤثر كل منهما الصمت، وعدم التعرض للمواجهة.
- إخفاء حقيقة معينة، فتصبح لغة الصمت عملية لا شعورية يختفي وراءها أحد الطرفين.
- عدم اهتمام أحد الطرفين بالطرف الآخر، فالكلام وصال لا بد من وجوده بين الزوجين، وإذا اختفى قد يفهمه أحد الطرفين على أنه عدم اهتمام، وقد يخضع حالة الصمت إلى التأويل الذي قد يؤدي إلى التوتر، وزعزعة المودة والحب بين الطرفين .
العلاج :
البيت في الإسلام يقوم على مشاركة الزوجين، ويستهدف السكن والمودة والرحمة ولا سبيل إلى ذلك إلا بالاتصال بين الزوجين سواء على المستوى المادي أو المعنوي فذلك من أهم الواجبات الملقاة على عاتق كل منهما،ومن ناحية أخرى فإن هذا الاتصال تعبير عن المودة والرحمة اللتين يريد الشرع أن تتحققا بينهما .
ويرى الاجتماعيون إن للصمت وظائف قد لا يفهمها كثيرً من المتحاورين فيقعون في خطأ سوء الفهم، فمن الممكن أن يكون الصمت للاسترخاء، وقد يكون الصمت تعبيراً عن الخوف أو الضعف، كما قد يكون نوعاً من العصيان. وفي أوقات معينة يكون الصمت علامة الرضا.. ولكن في أوقات أخرى يكون دلالة على عدم الرضا.
وقد يوظف الصمت للسيطرة على الطرف الآخر،
وهنا تتطلب المعالجة التعرف على نوع الطرف الذي يستخدم هذه الوظيفة، فقد يوظف الرجل الصمت للسيطرة.. ولكن العكس لن يكون مقبولاً.. فإن وظفت المرأة الصمت للسيطرة على الزوج ، فإن الأمر يتطلب تحليلاً نفسياً لنعرف هل يستخدم الصمت تعبيراً عن العصيان؟ أم أنه رد فعل تلقائي يعبر عن شراستها؟
ولذلك فإن أهم ما نحتاج إليه كي ندفع حالة الصمت إلى حالة الحوار هو أن يكون تشخيصنا لوظائف الصمت دقيقاً، فإذا حدث ذلك يمكن أن تولد آليات الخروج من هذا الصمت، فمثلاً قد يكون الصمت بسبب الخوف من المواجهة، وهذه الحالة تتطلب علاجاً نفسياً .
كما أن التغلب على الصمت الزوجي في يد كلا الزوجين، فعلى كل طرف أن يراعي حقوق الطرف الآخر، لأن المشكلة تبدأ عندما يتجاهل كل من الطرفين حقوق الآخر.. مما سينعكس في النهاية في صورة معاملة غير مرضية.
فالاتصال يجب أن يكون ذا اتجاهين، وعلى الزوجين توفير مساحة زمنية لتحقيق هذه الغرض سواء فيما بينهما أو بين الأولاد،
لأن الاتصال والكلام يجعلان كل طرف ملماً بمشكلات وظروف الطرف الآخر، وبالتالي يستطيع أن يقدرها ويتفهمها.. ويجب تجاوز أي مشكلة في الحياة الزوجية بحيث لا يتعطل الاتصال.. وإذا حدث أي اختناق فلا بد من التغلب عليه في أقصر وقت ممكن. كما أنه من الضروري أن يحدث الكلام بين الطرفين ليحقق التفاعل بينهما حتى لو كان الكلام من قبيل اللغو اللفظي، ولا يعني ذلك أننا ندعو إلى الثرثرة بين الطرفين، ولكننا نؤكد أهمية الحوار، لأن الإنسان بحكم تركيبه النفسي يحتاج لذلك، والكلام أولى درجات الوصال، ومن ثم فإن الصمت يمزق هذا الوصال،
وأخيرا على الزوجة ألا تشعر زوجها بأنه في حالة استجواب، ففي هذه الحالة يرى الزوج أن الصمت يكون أفضل من الشعور بأنه متهم، أو في تحقيق بوليسي..
وعليها أن تختار الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمت الزوج ، فليس من المعقول أن يكون كل مفردات حديثها "ادفع" هات. اشتر.. البيت يحتاج إلى ما لا نهاية من الطلبات، فعندما يكون حديثها خالياً من هذه الكلمات يندفع الرجل في الكلام .
والعذر والسموحه على الااطاله
كله لجلكم واجل الصامتين
حيث نجد الزوج هو سيد البيت، وإذا تحدث فهو صاحب الكلمة الأخيرة، والطاعة تكون على الزوجة
والأولاد، ولكن مع تطور الحياة، ووصول وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية إلى مختلف ا
لمجتمعات تناقصت هذه الصورة تدريجياً ، وأصبحنا نرى اليوم أن الزوج هو الذي يتحلى بالصمت في كثير من الأحيان.
ويعد الصمت الزوجي سلوكاً سلبياً من جانب الزوج ، حتى أن تغيير مظهر الزوجة وشكل البيت
وأنواع الطعام لا تجدي ، وقد تضطر الزوجة إلى استعمال الأبناء كسفراء، دائمين أو متجولين
بينها وبين زوجها نظراً لإصابته بمرض الصمت الزوجي.
ولا شك أن الزوجات يتأثرن بهذا المرض الذي قد يصل إلى مرحلة "السكتة الزوجية".. فعندما يصمت
الزوج تقلق المرأة، فالكلام عند المرأة تعبير عن الاهتمام والشوق، أما عند الرجل فهو يستخدمه
في ساعات العمل. وعندما يعود إلى البيت يصبح الصمت نوعاً من الاسترخاء.. ولكن ذلك يثير
الشكوك لدى كثير من الزوجات .
وسواء أكان الصمت من نصيب الزوج أو الزوجة فإن مواجهته وتمزيقه بالكلام أمر حيوي من أجل بقاء كيان الأسرة، لأن الكلام عنصر من أهم عناصر التفاهم بين الزوجين والأولاد .
وتختلف الأسباب المؤدية للصمت الزوجي باختلاف الأشخاص وطبيعة العلاقة بين الزوجين، فقد يكون سببه عدم الصراحة والوضوح بين الطرفين ، أو قد يرجع إلى عدم التجديد و "الروتين" والرتابة في العلاقة الزوجية .
ويحلل الخبراء النفسيون الصمت بين الأزواج بأنه نوع من زهد أحدهما من الآخر ذلك أن امتلاك
الشيء يؤدي إلى الزهد فيه، بمعنى أن قبل الزواج هناك جاذبية معينة لدى كل طرف تجاه الآخر،
ولكن بعد الزواج تقل هذه الجاذبية نتيجة لثبات المظهر، حيث يألف الزوج رؤية زوجته.
وهناك سبب آخر يرتبط بالمجتمعات العربية والشرقية وهو أن المرأة تعد الزواج في حد ذاته هدفاً
تسعى لتحقيقه، وعندما تحققه يبدأ نوع من الفتور، فهي بعد الزواج تتنازل عن اختيار الملابس
والكلمات والأسلوب اللطيف،وتوجه اهتمامها إلى البيت والأولاد مما يؤدي إلى حدوث صدمة للزوج،
حيث يشعر أنه أمام صورة مغايرة عن الصورة الأولى التي ارتبط بها، ويشعر بالملل من تكرار هذا
المظهر، فيبدأ يهمل في الكلام معها، ويقصر في الثناء عليها.. وعادة ما يبدأ الصمت عندما لا يجد ا
الزوج المظهر الجميل للزوجة، لأنه لو تكلم فسيكون كلامه نقداً، ولذلك فإن الصمت عند الرجل ليس
دليلاً على الرضا، وإنما هو أحياناً بديل عن النقد، ولدرء النكد .
ويرى علماء النفس أن الصمت الزوجي يبدأ عندما تحدث الأمور الآتية:
- ضغط الظروف الاقتصادية دون وجود حلول بديلة يشترك فيها الزوجان ، فقد يكون الصمت هروباً من مواجهة هذه المشكلات .
- تناقض الآراء بين الزوجين في أمور الحياة ، فيؤثر كل منهما الصمت، وعدم التعرض للمواجهة.
- إخفاء حقيقة معينة، فتصبح لغة الصمت عملية لا شعورية يختفي وراءها أحد الطرفين.
- عدم اهتمام أحد الطرفين بالطرف الآخر، فالكلام وصال لا بد من وجوده بين الزوجين، وإذا اختفى قد يفهمه أحد الطرفين على أنه عدم اهتمام، وقد يخضع حالة الصمت إلى التأويل الذي قد يؤدي إلى التوتر، وزعزعة المودة والحب بين الطرفين .
العلاج :
البيت في الإسلام يقوم على مشاركة الزوجين، ويستهدف السكن والمودة والرحمة ولا سبيل إلى ذلك إلا بالاتصال بين الزوجين سواء على المستوى المادي أو المعنوي فذلك من أهم الواجبات الملقاة على عاتق كل منهما،ومن ناحية أخرى فإن هذا الاتصال تعبير عن المودة والرحمة اللتين يريد الشرع أن تتحققا بينهما .
ويرى الاجتماعيون إن للصمت وظائف قد لا يفهمها كثيرً من المتحاورين فيقعون في خطأ سوء الفهم، فمن الممكن أن يكون الصمت للاسترخاء، وقد يكون الصمت تعبيراً عن الخوف أو الضعف، كما قد يكون نوعاً من العصيان. وفي أوقات معينة يكون الصمت علامة الرضا.. ولكن في أوقات أخرى يكون دلالة على عدم الرضا.
وقد يوظف الصمت للسيطرة على الطرف الآخر،
وهنا تتطلب المعالجة التعرف على نوع الطرف الذي يستخدم هذه الوظيفة، فقد يوظف الرجل الصمت للسيطرة.. ولكن العكس لن يكون مقبولاً.. فإن وظفت المرأة الصمت للسيطرة على الزوج ، فإن الأمر يتطلب تحليلاً نفسياً لنعرف هل يستخدم الصمت تعبيراً عن العصيان؟ أم أنه رد فعل تلقائي يعبر عن شراستها؟
ولذلك فإن أهم ما نحتاج إليه كي ندفع حالة الصمت إلى حالة الحوار هو أن يكون تشخيصنا لوظائف الصمت دقيقاً، فإذا حدث ذلك يمكن أن تولد آليات الخروج من هذا الصمت، فمثلاً قد يكون الصمت بسبب الخوف من المواجهة، وهذه الحالة تتطلب علاجاً نفسياً .
كما أن التغلب على الصمت الزوجي في يد كلا الزوجين، فعلى كل طرف أن يراعي حقوق الطرف الآخر، لأن المشكلة تبدأ عندما يتجاهل كل من الطرفين حقوق الآخر.. مما سينعكس في النهاية في صورة معاملة غير مرضية.
فالاتصال يجب أن يكون ذا اتجاهين، وعلى الزوجين توفير مساحة زمنية لتحقيق هذه الغرض سواء فيما بينهما أو بين الأولاد،
لأن الاتصال والكلام يجعلان كل طرف ملماً بمشكلات وظروف الطرف الآخر، وبالتالي يستطيع أن يقدرها ويتفهمها.. ويجب تجاوز أي مشكلة في الحياة الزوجية بحيث لا يتعطل الاتصال.. وإذا حدث أي اختناق فلا بد من التغلب عليه في أقصر وقت ممكن. كما أنه من الضروري أن يحدث الكلام بين الطرفين ليحقق التفاعل بينهما حتى لو كان الكلام من قبيل اللغو اللفظي، ولا يعني ذلك أننا ندعو إلى الثرثرة بين الطرفين، ولكننا نؤكد أهمية الحوار، لأن الإنسان بحكم تركيبه النفسي يحتاج لذلك، والكلام أولى درجات الوصال، ومن ثم فإن الصمت يمزق هذا الوصال،
وأخيرا على الزوجة ألا تشعر زوجها بأنه في حالة استجواب، ففي هذه الحالة يرى الزوج أن الصمت يكون أفضل من الشعور بأنه متهم، أو في تحقيق بوليسي..
وعليها أن تختار الحديث المناسب قبل أن تشتكي من صمت الزوج ، فليس من المعقول أن يكون كل مفردات حديثها "ادفع" هات. اشتر.. البيت يحتاج إلى ما لا نهاية من الطلبات، فعندما يكون حديثها خالياً من هذه الكلمات يندفع الرجل في الكلام .
والعذر والسموحه على الااطاله
كله لجلكم واجل الصامتين
m
24-06-2005 | 08:41 PM
مشكورة حبيبتى وردة جورى على الطرح الرائع
جزاكى الله وايانا كل خير
جزاكى الله وايانا كل خير
}
24-06-2005 | 11:40 PM
*·~-.¸¸,.-~*mai salah*·~-.¸¸,.-~*
هلا فيكي وحياكي الله ونورتي عزيزتي
هلا فيكي وحياكي الله ونورتي عزيزتي