انـــا وجمال الروح!!؟؟

انســــــام 29-03-2005 2 رد 881 مشاهدة
ا
من خلال حياتي .. كنت ومازلت أتعامل مع الجميع بطبيعتي ولم أحاول أن أتقمص دورا أو أن أكون ملونة كمثل من نشاهد اليوم .. كنت أعامل الجميع سواسية أكن للجميع الحب والعطاء .. ولا أفكر أن تلك أو ذاك المخلوق يخفي بداخلة الشيء من الغدر أو يكون صاحب وجهين .. صادقت الكبير والصغير .. عرفت أن الكثيرات وخصوصا أيام دراستي .. لا يعرفونني إلا للمصلحة الشخصية التي يجنونها من وراء صداقتهم لي .. وأنا كنت أعتبرهم نعم من رأيت ..

حتى أنصدم بواقع أليم فيهم .. فينتهي مرادهم مني .. فيظهر ما كانوا يخفون .. ويظهرون على حقيقتهم والتي تكون مؤلمة لي نوعا ما .. فتنتهي المعادلة بهذا الشكل .. ولن يتذكرونني مرة أخرى إلا عندما توجد مصلحة جديدة يريدون أن يحصلون عليها مني .. وبعدها يرجعون كسابق عهدهم .. وهكذا .. هل هذا ما يسمى بالغدر ..؟؟ أم أن هذه هي الحياة؟؟ .

. وهذا مسارها .. ولكن قد أكون أخذتها بحساسيتي الزائدة نوعا ما فأراها أمر مشين .. ظننت أن هذا في قليل من البشر .. قليلا قليلا وبحكم الإختلاط الأكثر كوني موظفة .. وكوني دخلت العالم الآخر عالم الإنترنت .. ومن خلال تواجدي في المنتديات .. اختلطت بالكثير .. وبمثل ما أنا علية .. تعاملت معهم .. فكلٌ يرى الناس بعين طبعة ..

ولكن هذه أنا أجد نفسي من جديد تصدم بأناس قد أعطيتهم مصداقيتي في تعاملي معهم ومن خلال احتكاكي بهم من خلال الإنترنت أو من تطورت علاقتي بهم فكنّ نعم الأخوات لي بمثل ما أنا أراهم في عيوني .. مع أنني الآن أصبحت أخشى أن أنصدم بهم .. وتتلاشى أجمل صورة رسمتها عنهم ... في جميع هذه الأحوال .. تعاملت مع الجميع بروحي الطبيعية .. وطيبتي التي أعتبرها شرفا وعزا لي والتي يندر أن تتواجد هذه الأيام .. ولكن هناك من يظن أن هذه الطبيعة وهذه الطيبة .. رمزا للضعف في الشخصية .. وأستغلالها أسوء استغلال .. من هنا أجد الغدر أجد أن جمال الروح الإنسانية تلاشى من نفوس البشر إلا من رحم ربي ..

وهذا شيء نادر هذه الأيام .. ومن عثر عليه .. فعلية أن لا يفرط فيه .. فهذا كنز عظيم جدا جدا هذه الأيام .. أما ما بقي من البشر هذه الأيام .. فهو وحشية انسان مخيفة جدا .. حتى أصبح الواحد منا يمشي وهو خائف .. لا يعرف إن كان هذا الشخص الذي أمامه صديق وحبيبٌ له أم عدوٌ تلبس بلباس مزركشاً بالألوان حتى يخفي شخصه وبما أن ينتهي من ما يريد يبعد اللباس وتظهر الحقيقة المرّة ..
هل هذه هي سمو النفس والروح البشرية التي طالما سمعناها من حبينا محمد صلوات الله عليه وسلامة . . ما الذي أثر على جمالها .. هل هو طبيعة الإنسان !!

أم المجتمع الذي يحيط به والذي يعتبر هو جزء منه!! أم الطبيعة التي وجد فيها !! أم العصر الذي قيل أن عصر تقدم وحضارة !!
تبقى هذه الأسئلة تائه ضائعة لحين ما تسمو النفس البشرية لطبيعتها وفطرتها التي فطر الله عليها .. وهنا نجد إجابة ترفع الرأس وزهوه ..

وأبقى أنا حائرة هل أبقى بمثل ما أنا عليه وأصارع أمواج الغدرالعاتية التي تواجهني من كل حدب وصوب !! وأنتظر ذاك اليوم الذي أجد فيه من يبادل تلك النفس بالمثل .. ويقف معها أمام العالم .. حتى نصلح ما أفسده ضياع النفس البشرية .. أم أظل في مخبأي في عزله من الناس و الاختلاط بهم لحين ما تذهب الروح لخالقها ..

...
للاسف هذا ماعشته في عالم الانترنت وساكتب تجربتي باذن الله التي اكتبها بحبر من دمي ودمعي..فانتظروني
....
م ن ق و ل
ش
[frame="1 80"][CENTER]
اختي انسام سلمتِ وسلم اختيارك
قصة احتوت على مضمون رائع
وهو ان لانكون ضعاف ويستغلنا الجميع
والا نثق في كل الناس حتى لا نندم
نكون معتدلين في تعاملنا مع الجميع
لكِ اطيب التحايا
[/frame]
ا

أحسنت التعبير عن هؤلاء البشر الذين يتجمعون حولنا عند احتياجهم لنا ثم مايلبثون أن ينفروا كالغربان .........ولكن جمال الروح هو أسمى من كل شىء فهذا ماحثنا عليه الدين

تحياتي لك
X