.gif)
مرض هشاشة العظام
تعريفه
هو نقص وتفكك الكتلة والمادة العظمية .. حيث أن هذا المرض يجعل العظام أكثر هشاشة وبالتالي فإنها يمكن أن تنكسر بمنتهى السهولة
والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابية بهشاشة العظام هي الورك والساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري

صورة مكبرة لعظام سيدة في الثلاثين من عمرها

صورة مكبرة لعظام سيدة في الستين من عمرها

أعراضه
عادة لا تكون هناك أي مقدمات للمرض ولكنه يكتشف عندما يتعرض المريض للإصابة بالكسور الناتجة عن الاصابات البسيطة وهناك بعض الأعراض التي تشير إلى وجود هشاشة العظام مثل ..
* ألم ناشئ عن الكسور
* قصر في القامة
* انحناء أعلى الظهر
* تكرار حدوث الكسور
والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام هم
* الأشخاص كثيري التدخين
* نحيلي البنية
* من لديهم أقارب يعانون من مرض الهشاشة
* متعاطي أدوية الكورتيزون
* محدودي الحركة
* متعاطي الكحول
* النساء حول سن الإياس
* الأشخاص الذين لا ينتاولون الكمية الكافية من الكالسيوم من خلال الغذاء المتوازن
* كبار السن


التشخيص
على الرغم من أن عوامل المخاطرة المذكورة قد تساعد على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض فإن التشخيص الدقيق يتطلب اختباراً خاصاً يستطاع من خلاله قياس كثافة العظام
والاختبار الذي يستخدم في جمعية هشاشة العظام لهذا الغرض يسمى (مقياس كثافة العظام) وهو جهاز يعمل بالموجات الصوتية وبالتالي غهو مأمون العواقب ويستغرق هذا الاختبار عدة دقائق فقط


الوقاية
1- التغذية السليمة التي تحتوي على الكميات التالية من الكالسيوم في الفئات الآتية
* الأطفال 800 ملغم
* الشباب 1200 ملغم
* الرضع والحوامل 1200 - 1500 ملغم
* النساء بعد سن الإياس 1200 - 1500 ملغم
2- ممارسة الرياضة بانتظام
3- الامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية حيث أنها تضعف من امتصاص الكالسيوم
4- استخدام الهرمونات البديلة عند الوصول إلى سن الإياس
5- التعرض لأشعة الشمس (خاصة الأشعة فوق البنفسجية في الصباح) تزيد من مستوي فيتامين (د) والذي يساعد بدوره على امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي

العلاج الذي ينصح به الأطباء
بعض الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم
حليب منزوع الدسم 302 ملغم/كوب
الروب (الزبادي) القليل الدسم 300 ملغم/كوب
الحليب القليل الدسم 297 ملغم/كوب
سمك السردين المعلب 371 ملغم
البرتقال 50 ملغم
البقلويات 90 ملغم/كوب
الخبز 32 ملغم
العلاج الهرموني الاستبدالي
إن استعمال العلاج الهرموني الاستبدال هو أحد طرق تعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تتخطين سن الإياس
والعلاج الهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد ، بعضها يمكنك أن تشعري بها. على سبيل المثال فإنه سيمنع حالات البيغ الساخن hot flushes (احمرار مفاجئ) والتعرق الليلي الذي تعاني منه بعض السيدات عند الإياس. والعلاج الهرموني الاستبدالي له أيضا آثار تفيدك على مدى سنوات عديدة من الآن ، ولكنك لن تشعري بها على المدى القريب. هذه الفوائد تشمل الوقاية من هشاشة العظام ومن النوبات القلبية heart attacks والسكتات الدماغية strokes. هذه الفوائد لن تحدث إلا إذا استعمل العلاج الهرموني الاستبدالي لسنوات عدة
والعلاج الهرموني الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ، وقد تحتاجين إلى تجربة عدة أنواع مختلفة قبل أن تجدي النوع الذي يناسبك. وكطريقة بديلة ، قد تحتاجين أن تناقشي مع طبيبك البدائل غير الهرمونية المتاحة للاستعاضة عن العلاج الهرموني الاستبدالي
البيسفوسفونات bisphosphonates
البيسفوسفونات هي علاج غير هرموني وقد أصبحت متوافرة في الوقت الحالي لعلاج هشاشة العظام. وهي تعمل على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام . ومن خلال هذا المفعول فإن هذه الأدوية تساعد على منع المزيد من فقدان المادة العظمية في المرضى الذين قد فقدوا بعضها بالفعل. وكما رأينا من قبل فإن هذا هو أحد الأهداف الجوهرية في علاج المرضى بهشاشة العظام . وتوجد بيسفوسفونات جديدة ، تسمى أمينوبيسفوسفونات aminobisphophonates، وهي تساعد على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقو وأحد الأمثلة لهذه الفئة الجديدة من الأدوية هو "فوزاماكس Fosamax" (ألندرونات الصوديوم alendronate sodium) وهو جيد التحمل بصفة عامة ، وقد تبين أنه يقي من كسور الورك ، العمود الفقري والرسغ
فيتامين د النشط active vitamin D metabolite
مثل كالسيتريول calcitriol و الفا كالسيدول alfacalcidol وتكون ذات فائدة خاصة للنساء المسنات ذوات كتلة عظمية قليلة. وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم بالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل طرح الكالسيوم
الكالسيوم
توصف أحيانا إضافات الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام. وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للمضغ أو مشروبات فوارة
الكالسيتونين calcitonin
الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا. وهو يعمل عن طريق منم المزيد من فقدان المادة العظمية كما أنه أيضا يخفف بعض الألم في حالة وجود كسر مؤلم. وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة ، فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرذاذ الأنفي
الستيرويدات البناءة
تعمل الستيرويدات البناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية. وهي نادرا ما تستعمل في النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من الآثار الجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ، وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر في الجسم. وهي مختلفة عن الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory steroids التي تؤدي إلى ترقق العظام
الفلوريد fluoride
يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري. والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده. وتشمل الآثار الجانبية ألم الساقين ، الغثيان والقيء

التعايش اليومي مع المرض
1- داخل المنزل
* الحرص على الإضاءة الجيدة داخل المنزل فذلك يساعد على الوقاية من السقوط
* استخدام الدرابزين على جانبي الدرج في الصعود والنزول
* انتقاء الحذاء الجيد الغير قابل للانزلاق وذلك يعطي الثقة خاصة إذا كان عدم الثبات يمثل مشكلة لديك
* عدم حمل الأشياء الثقيلة واتباع الطرق السليمة عند الحاجة لحملها
* إبعاد أسلاك التلفون والكهرباء من ممرات البيت
* التأكد من عدم وجود تعرجبات في السجاد وأن لا يكون السجاد خفيفاً يسهل تحركه
2- داخل الحمام
* استعمال مقابض متينة حول البانيو للاعتماد عليها عند الدخول والخروج
* تثبيت قطعة سجاد بأرضية الحمام للتقليل من احتمال الانزلاق
* الاستحمام في وضع الجلوس إذا كنت تشعر بالدوخة
* استخدام قطعة بلاستيكية لتغطية أرضية البانيو
3- داخل غرفة النوم
* التأكد من راتفاع السرير مناسب حتى تلامس القدمين الأرض
* توفير إضاءة بجانب السرير ليلاً
* تجنب الدوخة بأخذ بعض الوقت جالساً على حافة السرير قبل الوقوف

الخلاصة
- هشاشة العظام مرض يمكن تفاديه ولا يعتبر نتيجة حتمية لكبر السن
- مرحلة الطفولة والمراهقة تعتبر من المراحل الهامة لبناء عظام سليمة وقوية
- الكسور الناجمة عن الهشاشة قد تكون خطيرة جداً لذلك فإن الوقاية هي الأساس
- إن التغذية السليمة ومزاولة الرياضة بصورة منتظمة في جميع مراحل العمر هي خير وسيلة لتقوية العظام

مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية[/grade]

