
توقفت بفكري للحظات عن التفكير في هذا العالم المليء بالهموم وأرضه المليئة بالأشواك
لأبحر في عالمي الخاص الذي غلفته الأحزان وتسلل إليه الملل ...وأغتيلت فيه إبتسامتى
عالمي الذي طالما سعيت جاهدة أن أرسم له لوحة أسطورية ...إطارها إكليل من الورود
يفوح عبقها فأتنفس رائحتها مع كل نسمة ..ولكن............
لاتزال الأحزان تعزف ذلك النغم الشجي على أوتار قلبي فبت أسمع أنينا من تلك الحجرات التي
أصبحت تهتف بصوتها المبحوح هل من مغيث .......؟
وكأن الكون يخلو من البشر فلا مجيب ....فتلتهمني الأفكار ويفترش الخوف طريقي وإن حاولت الهرب يلاحقني...
ولا تزال الأيام تبدي قسوتها وتعبث بمشاعري ...ولا تزال الدموع أسيرة تلك الأحداق...

