
بداية احب اهنئكم بحلول شهر رمضااان المبارك اعاده الله على الامة الاسلامية
بالخير والمسراااااات 00
واتمنى ان يناااال عملي هذاااا اعجااابكم ولكم تحياااااتي

صياام رمضان

حكمه:
صوم رمضان واجب بالكتاب والسنة والإجماع.
فأما الكتاب: فقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) وقال الله -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )
وأما السنة: فقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت".
وفي حديث طلحة بن عبيد الله: "أن رجلاً سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أخبرني عما فرض الله عليَّ من الصيام؟ قال: شهر رمضان. قال: هل عليَّ غيره؟ قال: لا. إلا أن تطوع". وأجمعت الأمة على وجوب صيام رمضان. وأنه أحد أركان الإسلام التي عُلمتْ من الدين بالضرورة، وأن منكره كافر مرتد عن الإسلام.
فضل شهر رمضان وفضل العمل فيه:

1-عن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لما حضر رمضان: "قد جاءكم شهر مبارك، افترض عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم" رواه أحمد والنسائي والبيهقي.
2 - وعن عرفجة قال: كنت عند عتبة بن فرقد -وهو يحدث عن رمضان- قال: فدخل علينا رجل من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلما رآه عتبة هابه فسكت. قال: فحدث عن رمضان. قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في رمضان: "تغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنة، وتصفد فيه الشياطين. قال: وينادي فيه ملك: يا باغي الخير أبشر، ويا باغي الشر أقصر، حتى ينقضي رمضان" رواه أحمد والنسائي وسنده جيد.
3 - وعن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان: مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" رواه مسلم.
4 - وعن أبى سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام رمضان وعرف حدوده، وتحفَّظ مما كان ينبغي أن يُتحفظ منه كفَّر ما قبله" رواه أحمد والبيهقي بسند جيد.
5 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه أحمد وأصحاب السنن.
بم يثبت الشهر
يثبت شهر رمضان برؤية الهلال ولو من واحدٍ، أو إكمال عدة شعبان ثلاثين يومًا.
1 - فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أني رأيته، فصام، وأمر الناس بصيامه" رواه أبو داود والحاكم وابن حبان وصححاه.
2 - وعن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يومًا" رواه البخاري ومسلم.
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم. قالوا: تقبل شهادة رجل واحدٍ في الصيام، وبه يقول ابن المبارك والشافعي وأحمد. وقال النووي: وهو الأصح.
وأما هلال شوال: فيثبت بإكمال عدة رمضان ثلاثين يومًا، ولا تقبل فيه شهادة العدل الواحد، عند عامة الفقهاء.
واشترطوا أن يشهد على رؤيته اثنان ذوا عدل، إلا أبا ثور فإنه لم يفرق في ذلك بين هلال شوال وهلال رمضان، وقال: يقبل فيهما شهادة الواحد العدل.
قال ابن رشد: "ومذهب أبي بكر بن المنذر هو مذهب أبي ثور، وأحسبه مذهب أهل الظاهر".
وقد احتج أبو بكر بن المنذر بانعقاد الإجماع على وجوب الفطر والإمساك عن الأكل بقول واحد، فوجب أن يكون الأمر كذلك في دخول الشهر وخروجه؛ إذ كلاهما علامة تفصل زمان الفطر من زمان الصوم".
وقال الشوكاني: وإذا لم يرد ما يدل على اعتبار الاثنين في شهادة الإفطار من الأدلة الصحيحة فالظاهر أنه يكفي فيه قياسًا على الاكتفاء به في الصوم.
وأيضًا التعبد بقبول خبر الواحد يدل على قبوله في كل موضع إلا ما ورد الدليل بتخصيصه، بعدم التعبد فيه بخبر الواحد، كالشهادة على الأموال ونحوها فالظاهر ما ذهب إليه أبو ثور.
وجوب صوم رمضان

أ. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة 183
ب. وعن طلحة بن عبيد الله أنَّ أعرابيّاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله عليَّ مِن الصلاة ؟ فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً، فقال: أخبرني ما فرض الله عليَّ مِن الصيام ؟ فقال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئاً فقال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة ؟ فقال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الإسلام، قال والذي أكرمك لا أتطوع شيئاً ولا أنقص مما فرض الله عليَّ شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق - أو دخل الجنة إن صدق" -. رواه البخاري (1792) ومسلم (11).
والشاهد من الحديث: قوله " ماذا فرض الله عليَّ مِن الصيام ".
وهي محل اتفاق بين العلماء لا خلاف بينهم في وجوبه، ومنهم مَن يرى كفر مَن لم يصمه مِن غير عذر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إذا أفطر في رمضان مستحلا لذلك وهو عالِمٌ بتحريمه استحلالاً له: وجب قتله، وإن كان فاسقاً: عوقب عن فطره في رمضان. "مجموع الفتاوى" (25/265)
مستحبات الصيام 
أ. تعجيل الإفطار
- عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزال النَّاس بخير ما عجَّلوا الفطر ". رواه البخاري (1856) ومسلم (1098).
- وعن أبي عطية قال: دخلتُ أنا ومسروق على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان مِن أصحاب محمَّد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة ؟ قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة ؟ قال: قلنا: عبد الله - يعني: ابن مسعود - قالت: كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم (1099).
ب. البداءة بالرطب فإن لم يتيسر فتمر فإن لم يكن فعلى ماء
عن أنس بن مالك قال: " كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يفطر على رُطَبات قبل أن يصلي فإن لم يكن رُطَبات فتَمْرات فإن لم يكن تمرات حسا حَسَواتٍ مِن ماءٍ. رواه أبو داود (2356).
والحديث: حسَّنه شيخنا الألباني في " الإرواء " (4 / 45).
ج. الدعاء بعد الإفطار
عن ابن عمر قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: " ذَهَب الظمأ وابتلَّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ". رواه أبو داود (2357).
والحديث: حسَّنه الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " (2 / 202).
د. تأخير السحور
عن سهل بن سعد رضي الله عنه: كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري (1820

يتبـــــــــــــــــــــــــــع 000



