{الملك الجشع والصيّاد}
في قديم الزّمان، كان ملكٌ جشعٌ يعيش في قصرٍ كبيرٍ يطلّ على نهرٍ واسعٍ وتحيط به غاباتٌ كثيفةٌ. وكان هذا القصر يقع وسط حديقةٍ غنّاء، تتفتّح فيها الأزهار أشكالاً وألوانًا.
كان الجميع يعملون لإرضاء هذا المَلك الجبّار والجشع في آنٍ. فالحطّابون يأتونهُ بالحطب، والصّيادون يأتونه بنوادر الحيوان والطّير، والنسّاجون والخيّاطون يُقدّمون له جُلّ خدماتهم، ويصنعون له أجمل الثّياب وأحسن الأزياء، والبنّاؤون يبنون له قصرًا قرب كلّ منظرٍ جميلٍ.
وباختصار، فقد كانت كلّ المملكة مجنّدةً لخدمته، كما هي حال كلّ حاكمٍ مستبدٍّ. والويل الويل لمن يتقاعس عن خدمة الملك وتنفيذ رغباته ونزواته! فالموت هو الجزاء المُحتّم له.
وفي إحدى ضواحي المملكة، كان يعيش صيّادٌ شابٌ، رأى أن يعيش بعيدًا عن قصر الملك ورجال حاشيته ليأمن شرّهم.
وذات يومٍ، خرج الصّياد إلى الغابة يسعى وراء صيده، لكنّ النهار كاد ينقضي من دون أن يحصل على صيدٍ. ولمّا هَمّ بالعودة خشية أن يدركه الظّلام، وهو في وسط الغابة بعيدًا عن كوخه، رأى يمامةً جاثمةً على فرع شجرةٍ، فرماها بسهمٍ وأصابها في جناحها، فسقطت. وركض ليمسك بها، وأراد فصل رأسها عن جسمها ليسهل عليه وضعها في حقيبته، لكنّهُ دهش لسماعه صوتًا يخرج عن اليمامة ويقول له: "على مهلك أيّها الصّياد. إن جسمي صغيرٌ لا يكاد يسدّ جوعك. فإن أخذتني الآن إلى مسكنك وعالجتَ جرحي بين شمعتين، ثمّ ردّدت عبارة: <<أيكاموش... أيكاموش... طرطموش... طرطموش>> ثلاث مرّات، وطلبتَ بعدها أن أرجع إلى صورتي الأولى، ستصيب حظًا سعيدًا ورزقًا وفيرًا".
استغرب الصّياد ما رأى وما سمع. وحمل اليمامة إلى كوخه وعالج جرحها بعد أن أشعل شمعتين على جانبيها، وردّد الكلمات التي قالتها له ثلاث مرّات، وطلب أن تعود اليمامة إلى صورتها الأولى.
وهنا حدث ما زاده استغرابًا ودهشةً! فقد انقلبت اليمامة بقدرة قادرٍ إلى فتاةٍ رائعة الحُسن، وقالت له: "لا تعجب أيّها الصّياد، فأنا منذ الآن زوجتك وصديقتك ورفيقتك وخادمتك، وسوف أبذلُ طاقة جهدي في سبيل سعادتك".
ومضت الأيّام وتوالت الشّهور، والصّياد الشّاب يعيش سعيدًا مع حسنائه، حتّى كان يومٌ قالت له فيه الحسناء: "إنّنا نعيش حياةً بائسةً، فلو وفّرت بعض المال واشتريت به خيوطًا حريريّةً مختلفة الألوان، صنعتُ لكَ منها سجّادةً ثمينةً، وسوف يتنافس التُّجار للحصول عليها".
فعل الصياد ما أشارت به الحسناء زوجته، ولم يمض وقتٌ طويلٌ حتّى وفّر مبلغًا من المال، واشترى خيوطًا حريريّةً وما تحتاج إليه صناعة السّجاد من أدواتٍ، وعاد بها إلى زوجته.
نصبت الحسناء إطارًا خشبيًا كبيرًا وسط الكوخ وشدّت عليه الخيوط الحريريّة، وشرعت تنسجُ من خيالها، وبمهارةٍ ُقل نظيرها سجّادة نادرة الحسن والجمال لروعة رسومها وتناسق ألوانها ودقّة صنعها. وقد ضمّنتها أشكال الطّير وأنواع الحيوان وألوان الأسماك، كما زخرفتها بهيئات النباتات، فكانت آية الحُسن والجمال والدّقة والإبداع.
طوت الحسناء السّجادة وأعطتها للصّياد، وقالت: "خُذها إلى السّوق واعرضها على كبار التُّجار، وإياك أن تُحدّد لها سعرًا".
حمل الصّياد السّجادة إلى السّوق. وكانت المرّة الأولى التي يرى فيها السّوق. فدهش لكثرة ما فيه من البضائع والسّلع. فسأل عن التّجار الكبار، فدلّوه على مكان وجودهم. فعرض عليهم السّجادة البديعة النّادرة أمامهم. تحلّق التّجار، كبارًا وصغارًا حول السّجادة، وعَقَدَت الدّهشة ألسنتهم لحسنها الفائق ومهارة صنعها. وسأل أحدهم عن الثّمن، فقال له: "أنتَ تاجرٌ ولا يُخفى عليك سعر السّجادة".
أطرق التّاجر مُفكّرًا، ولم يتوصّل إلى قرارٍ. وقد كان التّجار في الماضي يتّصفون بضميرٍ حيٍّ وصدق معاملةٍ، ولم يكن للإحتيال مكانٌ بينهم. تداول التّجار الكبار في الأمر فيما بينهم وراحوا يتناقشون في السّعر الذي تستحقه السّجادة. وفي هذه الأثناء، حضر وزير الملك راكبًا فرسه، فدفع النّاس من أمامه، ورأى السّجادة التي سلبته عقله، فهتف قائلا: "لِمَن هذه السّجادة؟".
ردّ الصّياد قائلاً: "هي مِلكي يا سيّدي، أبيعها لِمَن يدفع ثمنها". فأجاب الرّجل الكبير: "هذه السّجادة لا تُباع ولا تُشتَرى! فهي لا تليق إلاّ بالملك مولانا، صاحب الجلالة والسّلطان والصّولجان!". وأشار إلى رجاله بحمل السّجادة إلى القصر. والتفت إلى الصّياد وقال له: "كيف بَلَغَت بكَ الجرأة أن تعرض مثل هذه التّحفة البديعة في سوقٍ عامّةٍ؟ ألا تعلم أنّ كل ما في المملكة هو مِلْك لمولانا وولي نعمتنا، صاحب السّلطان والصّولجان، جلالة الملك؟ سأكون كريمًا معك لأنّك صيّاد جاهل، وأنا لن آمر بسجنك لأعرف مِن أين سرقتها. اغرب عن وجهي قبل أن أبُدّل رأيي".
دار الصّياد على عقبيه وعاد إلى زوجته خائبًا. ومضى الوزير إلى الملك، ونشر السّجادة أمامه، وقال مفاخرًا: "مولاي! تكرّم وألق نظرةً على التّحفة التي حصلتُ عليها، وآملُ أن تلقى إعجابك وترضى عنّي".
راح الملك يتأمّل السّجادة العجيبة، فوقعت في نفسه أحسن موقعٍ، وأمر أن يُعَيَّن وزيره نائبًا للملك، وأن يُجزَل له العطاء مكافأةً لما قدّمه. فسُرّ كثيرًا، وقال في نفسه: "يا لها من تجارةٍ رابحةٍ! غدًا سوف أبحث عن الصّياد وأجبره على أن يأتي بغيرها لترتفع منزلتي لدى الملك وأصبح رئيسًا للوزراء!"
في اليوم التالي، مضى الوزير باكرًا إلى السّوق آملاً أن يلقى الصّياد. لكنّه خاب مسعاه. فسأل عنه التّجار لكنّه لم يجد بينهم مَن يعرف عنه شيئًا، فانهمك في التّحرّي عن الصّياد، وقرّر ألاّ يعود قبل أن يصل إلى غايته.
قضى الوزير نهاره يتنقل من تاجرٍ إلى آخر، ومن حانوتٍ إلى غيره، يُكرّر السّؤال نفسه بحثًا عن الصّياد من دون جدوى. فجلس، وقد أنهكه التّعب، لدى أحد السقّائين، يرتاح، يترطّب بشرابٍ لذيذٍ. وفجأةً، برز أمامه صبيٌّ يلهثُ. تقدّم نحوه وقال: "مولاي! بماذا تُكافئني إذا أعلمتك بمكان الصّياد؟"
نظر الوزير إلى الصّبي ثم رمى إليه قطعةً ذهبيّةً، وقال: "بهذه القطعة الذّهبية أكافئك".
تناول الصّبي القطعة الذّهبية وقال: "لقد تتبّعت الصّياد حتى دخل كوخه في أعماق الغابة، وأردتُ أن أعرف كيف يملك سجادةً نفيسةً وهو فقيرٌ بائسٌ..".
تأهّب الوزير بسرعةٍ وذهب إلى كوخ الصّياد واجتمع به، ثم خاطبه قائلاً: "أيّها الصّياد! عليك أن تحضر لي سجادةً ثانيةً بالرّوعة ذاتها، وإلاّ أنزلتُ بك أشدّ العقاب".
فردّ الصّياد: "مولاي! لستُ سوى صياد فقير! ومن أين لي أن أصنع لك سجادةً غالية التّكاليف؟"
غضب الوزير وعزم على الإنتقام من الصّياد، وخاف أن يفعل ذلك بنفسه خشية أن يعلم الملك سرّه فيفضح أمره. لذلك عمد إلى الحيلة، وتوجّه إلى الملك وهمس في أذنه: "مولاي! إن قصرك العظيم الذي هو في غاية الرّونق والجمال يبدو متألقًا نهارًا، وفي اللّيل كئيبًا مُظلمًا كبطن الكهف. وقد بَلَغني أنّ جذوةً من نار جبل الموت تجعل قصرك مُشعًّا بالأنوار، وتقلب العتمة فيه إلى ضوء نهارٍ مُشرقٍ. وبلغني أيضًا أنّ الذي صنع السّجادة النادرة هو وحده القادر على الحصول على جذوة النّار".
أمر الملك بإحضار الصّياد إليه فورًا، ولمّا مَثُلَ الصّياد بين يديه، أَمَره أن يحضر جذوةً من جبل الموت وإلاّ قتله أشنع قتلةٍ.
ردّ الصّياد الحزين: "لستُ سوى صيّاد فقير لا حول لي ولا قوّة. لم أسمع من قبل عن وجود جبل الموت. فليأمر مولاي فرسانه الشّجعان بمثل هذه المهمّة المُستحيلة".
غضب الملك وصرخ قائلاً: "لديك مهلة لا تتجاوز الشّهر لكي تنفّذ ما أمرتك به، وأرى قصري هذا مُشعًّا بالأنوار".
عاد الصّياد إلى زوجته كئيبًا مكسور القلب، فحاولت أن تدخل السّرور إلى نفسه. وألحّت عليه ليكشف لها سرّ حزنه، فقال: "لقد تسبَّبَت سجّادتك لي بالمصائب، وقد هددّني الملك اليومَ بالموت إن لم أحضر له خلال شهرٍ جذوةً من جبل الموت".
ابتسمت الزّوجة وهدّأت من قلقه وقالت: "لا بأس عليك يا حياتي. أنت ضحية لحسودٍ حاقدٍ، والأمر سهلٌ عندي". وظنّ الصّياد أنّ كلام زوجته هو فقط لتهدئة خاطره، وأنّ حديثها لا يتعدّى حلو الكلام. فمضى إلى فراشه وراح يُحاول عبثًا طرد الأفكار السّوداء لعلّ النوم يريحه. لكنّه بقي مشغول البال.
أخذت الأيّام تتوالى بسرعةٍ، وكلّما اقترب موعد اللّقاء مع الملك ازداد خوف الصّياد، حتى قارب الشّهر على نهايته.
وفي ذات يومٍ، انفردت الحسناء اليمامة في ركنٍ من أركان الكوخ وأشعلت النّار في خصلةٍ من شعرها وتمتَمَت كلامًا سحريًا. فجأةً، شَخُصَ أمامها شابٌ وسيمٌ، فتعانقا بشوقٍ وحرارةٍ وتبادلا الكلام بلهفةٍ. قالت الحسناء للشّاب: "يا أخي أريد منك جذوةً من نار جبل الموت؛ فقد وقع زوجي ومُنقذي ضحية حسودٍ حاقدٍ".
كان الشّاب الأخ الأصغر للحسناء، وكلاهما من أبناء ملك الجان الذّي لا يعرف أحدٌ مكان مملكته. فغاب الشّاب لحظةً وظهر يحمل مشعلاً فيه جذوة من نارٍ عجيبةٍ، ملأت المكان ضياءً باهرًا، وأعطى الشّاب المشعل لأخته، قائلاً: "أنقذي زوجك يا أختي، فللنّار قدرة الخلاص من المُستبدّين من الملوك والمُحتالين والتهامهم. وتذكّري أننّا في المملكة في شوقٍ إليك".
أفاق الصّياد على وهج الضّوء الشّديد، فوجد زوجته تبتسم وتقول: "إليك الجذوة. وهذه المرة ستكون محظوظًا وتحظى بأن تحلّ محل الملك الجشع الذي لا يرحم".
فردّ الصّياد: "وهل يستطيع صيّادًا مثلي أن يصل إلى عرش مملكةٍ؟"
فأجابته: "إنّ مصير كلّ حاكم جائر هو بئس المصير، وإن الحكم لا يستقيم إلاّ بِمَن يتحلّى بالرّحمة والحكمة. وإن مَن شاطر البؤساء حياتهم، أدرى بحالهم وأقَدَرَ على إحلال الأمن والأمان وقيادة البلاد على أحسن صورةٍ".
في مساء اليوم التالي، حمل الصّياد المشعل إلى قصر الملك، فأضاءت الطّرقات التي مرّ فيها، ودهش لذلك سكّان المدينة، وتجمهروا وراءه ودخلوا معه القصر الملكيّ، فسطع الضّوء شديدًا وأُضيء القصر كأن شمسًا سطعت في سقفه.
استغرب الملك الجشع والوزير الحاقد والحاشية الفاسدة هذا النّور السّاطع. وكانت دهشتهم أكبر عندما تطايرت من المشعل جذواتٌ عديدةٌ اتّجهت نحو الملك والوزراء والتهمتهم، وراحت تُطارد أفراد الحاشية الفاسدة وتحرقها واحدًا بعد آخر. عندها صرخت الجماهير المُحتشدة بصوتٍ واحدٍ: "لا ملك بعد اليوم إلاّ الصّياد المُنقذ!"
ثم حضرت الزّوجة الحسناء وانّضمت إلى زوجها الصّياد. فعَلَت الأصوات ترحيبًا، وضجّ المكان بالفرح والسّرور، ورقص النّاس في حلقاتٍ على ضوء نور جبل الموت.
استقرّ المشعل على عمودٍ رخاميٍّ إلى جانب العرش الملكي، وصارت النّار حارسًا أمينًا يلتهم على الفور كلّ داخلٍ للقصر وهو يضمر الشّر للملك.
وعاش النّاس في طمأنينةٍ. وخلال حُكم الصّياد وزوجته، بِنتُ ملك الجان، تبادلا الزّيارات مع ملك الجان، والد الملكة اليمامة، وسط مظاهر البهجة والسّعادة.:smile::smile::smile::smile::smile:
أستمتعوا بالقراءة
قصص مشوقه للأطفال .
&
15-01-2005 | 07:13 PM
ع
23-01-2005 | 09:22 AM
[CELL=filter: glow(color=black,strength=12);][ALIGN=center] صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
تسلم يدك على الموضوع[/CELL]
بسم الله الرحمن الرحيم
تسلم يدك على الموضوع[/CELL]
&
29-01-2005 | 04:06 PM
{الدجاجة الشجاع}
بقلم حنان درويش
جاءت الدجاجة إلى جارها الديك باكية، شاكية، تخبره بأنّ الحدأة تستغلّ ضعفها كدجاجة وحيدة لاعون لها، وتنقضّ على صيصانها الصغيرة، مختطفة صوصاً كلّ يوم.
انزعج الديك من الحال، وانتصب عرفه غضباً وهو يصيح:
- كوكو.. كوكو.. سآتيكِ غداً في الموعد الذي تُقبل فيه الحدأه لتخطف صوصك.
- وماذا ستفعل؟
- سأوقفها عند حدّها، وأضع نهاية لأعمالها العدوانيّة.. لاتخافي.
ارتاحت الدجاجة لكلام الديك، ولموقفه الإنساني الجميل، وانصرفت تُؤمّل نفسها بالخلاص من الظلم الواقع عليها.
في اليوم التالي.. انتظرت الدجاجة قدوم الديك، لكنّه لم يأتِ بسبب مرض مفاجئ ألمَّ به، فوجدت نفسها وحيدة من جديد في مواجهة الحدأة التي انقضّت على الصيصان لتخطف واحداً منها.
في هذه الأثناء، قرّرت الدجاجة الدفاع عن صغارها بنفسها دون معونة من أحد.. وبعد كرّ وفرّ، وبعد عراك دام وقتاً طويلاً، استطاعت الدجاجة أن تفقأ عيني الحدأة، وتحرمها من نور عينيها، لكنّها في الوقت نفسه سقطت ميّتةً، ونجا الصغار.
أستمتعوا بالقراءة أحبائي الصغار:smile::smile::smile:
:smile::smile:
بقلم حنان درويش
جاءت الدجاجة إلى جارها الديك باكية، شاكية، تخبره بأنّ الحدأة تستغلّ ضعفها كدجاجة وحيدة لاعون لها، وتنقضّ على صيصانها الصغيرة، مختطفة صوصاً كلّ يوم.
انزعج الديك من الحال، وانتصب عرفه غضباً وهو يصيح:
- كوكو.. كوكو.. سآتيكِ غداً في الموعد الذي تُقبل فيه الحدأه لتخطف صوصك.
- وماذا ستفعل؟
- سأوقفها عند حدّها، وأضع نهاية لأعمالها العدوانيّة.. لاتخافي.
ارتاحت الدجاجة لكلام الديك، ولموقفه الإنساني الجميل، وانصرفت تُؤمّل نفسها بالخلاص من الظلم الواقع عليها.
في اليوم التالي.. انتظرت الدجاجة قدوم الديك، لكنّه لم يأتِ بسبب مرض مفاجئ ألمَّ به، فوجدت نفسها وحيدة من جديد في مواجهة الحدأة التي انقضّت على الصيصان لتخطف واحداً منها.
في هذه الأثناء، قرّرت الدجاجة الدفاع عن صغارها بنفسها دون معونة من أحد.. وبعد كرّ وفرّ، وبعد عراك دام وقتاً طويلاً، استطاعت الدجاجة أن تفقأ عيني الحدأة، وتحرمها من نور عينيها، لكنّها في الوقت نفسه سقطت ميّتةً، ونجا الصغار.
أستمتعوا بالقراءة أحبائي الصغار:smile::smile::smile:
:smile::smile:
ا
30-01-2005 | 11:31 PM
:up:
&
05-02-2005 | 08:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ألف شكر على الطلة الحلوة أم رشووود تسلمي.
مع تحياتي:smile:
ألف شكر على الطلة الحلوة أم رشووود تسلمي.
مع تحياتي:smile:
&
15-03-2005 | 02:36 AM
{ الفيل الصغير }
بقلم : Samih
كان الفيل فلفول يعيش مع والديه ماما فيله وبابا فيل .. وفي كل يوم يخرج من البيت ليلعب مع أصدقاءه المعزه ميمي والغزاله لولو ولكن ميمي كانت كلما تراه تقول : وصل اللحم والشحم أو تقول وصل السمين فتسخر منه .. وكان فلفول يتأثر بكلامها فيحزن .. وعندما يعود إلى البيت يقول لأمه : أمي لماذا أنا سمين فتقول ماما فيله : لست سمين يا حبيبي إنما خلقك الله بهذا الشكل الجميل
ولم يقتنع فلفول بكلام أمه فكان دائما حزين من سخرية المعزه ميمي .. وكان دائما يعيد السؤال نفسه على أمه وفتقول له نفس الجواب ولكن هذه المره أجابه بابا فيل فقال: لماذا تسأل أمك السؤال نفسه كل يوم ما الذي يزعجك في حجمك .. فقال : أن المعزة ميمي تسخر مني فتقول يا سمين ..فضحك الأب وقال: يا فلفول إنك لست سمين إن الله خلقك بهذا الحجم لتكون قوي لا تقدر عليك الحيوانات المفترسة .. وإذا مشيت في الطريق تخاف من أقدامك الحيوانات فتبتعد كي لا تدوسها .. لأن قوتك تكمن في أقدامك فيجب أن تحمدالله الذي خلقك بهذا الحجم وهذه القوه فقال فلفول: هل يعني هذا أنني لست سمين ولكن هذا هو حجمي الحقيقي فقال الوالد : نعم يا فلفول زإذا عايرتك المعزه ميمي قل لها أنك لست سمين وهذا هو حجمك لتكون قوي .. وفي اليوم التالي ذهب فلفول لأصدقاءه فرحا ففاجأته ميمي بكلامها الجارح فقال لها : أنا لست سمين إنما خلقني الله بهذا الحجم لأدوسك ففزعت ميمي وتراجعت للخلف فضحك فلفول وقال لها : لا تخافي أنا لا أدس على أصدقائي ولكن أدوس على الحيوانات المفترسه وتابت ميمي من طبعها السيء وصارت تحترم صديقها فلفول ..
أستمتعوا بالقراءة
بقلم : Samih
كان الفيل فلفول يعيش مع والديه ماما فيله وبابا فيل .. وفي كل يوم يخرج من البيت ليلعب مع أصدقاءه المعزه ميمي والغزاله لولو ولكن ميمي كانت كلما تراه تقول : وصل اللحم والشحم أو تقول وصل السمين فتسخر منه .. وكان فلفول يتأثر بكلامها فيحزن .. وعندما يعود إلى البيت يقول لأمه : أمي لماذا أنا سمين فتقول ماما فيله : لست سمين يا حبيبي إنما خلقك الله بهذا الشكل الجميل
ولم يقتنع فلفول بكلام أمه فكان دائما حزين من سخرية المعزه ميمي .. وكان دائما يعيد السؤال نفسه على أمه وفتقول له نفس الجواب ولكن هذه المره أجابه بابا فيل فقال: لماذا تسأل أمك السؤال نفسه كل يوم ما الذي يزعجك في حجمك .. فقال : أن المعزة ميمي تسخر مني فتقول يا سمين ..فضحك الأب وقال: يا فلفول إنك لست سمين إن الله خلقك بهذا الحجم لتكون قوي لا تقدر عليك الحيوانات المفترسة .. وإذا مشيت في الطريق تخاف من أقدامك الحيوانات فتبتعد كي لا تدوسها .. لأن قوتك تكمن في أقدامك فيجب أن تحمدالله الذي خلقك بهذا الحجم وهذه القوه فقال فلفول: هل يعني هذا أنني لست سمين ولكن هذا هو حجمي الحقيقي فقال الوالد : نعم يا فلفول زإذا عايرتك المعزه ميمي قل لها أنك لست سمين وهذا هو حجمك لتكون قوي .. وفي اليوم التالي ذهب فلفول لأصدقاءه فرحا ففاجأته ميمي بكلامها الجارح فقال لها : أنا لست سمين إنما خلقني الله بهذا الحجم لأدوسك ففزعت ميمي وتراجعت للخلف فضحك فلفول وقال لها : لا تخافي أنا لا أدس على أصدقائي ولكن أدوس على الحيوانات المفترسه وتابت ميمي من طبعها السيء وصارت تحترم صديقها فلفول ..
أستمتعوا بالقراءة
&
15-03-2005 | 02:41 AM
{ الثعلب والدجاج }
بقلم: جعفر العربي
كانت الحظيرة مملوءة بالدجاج والديوك ،يستيقظ الديك الكبير عند الفجر ليؤذن فتستيقظ الطيور ترفرف باليوم الجديد، يصبح الدجاج على بعضه البعض بمناقيره حيث تنقر كل واحدة منهم الأخرى بمنقارها تحية وحبا، يداعب الدجاج بعضه البعض وتداعبه الديوك ،تخرج الطيور من الحظيرة لتأتي بالحبوب والماء للصغار ،وفي المساء تصيح الطيور تنبأ عن رحيل يوم جميل وقدوم ليل أجمل يهنأون ويخلدون فيه إلى الراحة ، تظل الطيور تمرح وتلعب ،تشرب وتأكل هكذا كل يوم ويبيض الدجاج وتمر الأيام ويأتي دجاج جديد يملأ الحظيرة وتملأ قلوبهم الفرحة.
وذات مساء نظرت الطيور فإذ بثعلب يتربص بالحظيرة حتى دب الرعب في قلوبهم فأسرعوا بغلق الحظيرة غلقاً محكماً ،خافت الطيور على بعضها البعض وخافوا على صغارهم ،اتفق الديوك على أن يتناوبوا الحراسة طوال الليل من ذلك الثعلب المكار ،وساد الحظيرة الخوف والحزن إلا أن الديك الكير نصح الدجاج بألا يظهروا هذا الخوف حتى لا يطمع فيهم الثعلب عندما يحس بأنهم خائفون حتى وإن تملكهم الخوف وأن تظل الديوك تؤذن كل صباح وكل مساء ،لكن أصبحت كل حركاتهم تتم في حرص وحذر شديد.
وما زال الثعلب يأتي إليهم كل مساء ،فقد فكر الثعلب أن يأتي إليهم كل مساء على ألا يفعل أي مكروة حتى يتعودوا مجيئه كل يوم ويزيل عنهم الخوف وظل كل منهم على حاله حتى بدأ يقترب منهم شيئاً فشيئا ثم يتركهم حينما يحس بالهرج والمرج يدب فيهم .
ومرت الأيام وبدأ الهرج والمرج يخف رويداً رويدا فطرق عليهم الباب ذات ليلة ولم يفتحوا له فتركهم ، ثم كرر هذا لمدة أسبوعين وهو يطرق الباب ولا يفتحوا له فيتركهم .
قالت بعض الطيور : لماذا لا نفتح له لنرى ماذا يريد ؟.
فرد الأخرون : لا ، كيف نفتح له ،لو فتحنا له فسوف يأكلنا .
فردت الطيور : لو أراد أن يأكلنا لأكلنا ،إن له أكثر من ثلاثة أشهر ولم يقترب منا ، لا بد أن له حاجة .
فرد الطيور : ليس له حاجة غير أن يأكلنا الواحدة تلو الأخرى.
فصاحت الطيور : لو أراد أن يأكلنا لا ستطاع فإن الباب ضعيف يمكن أن يحطمه بكلتا رجليه .
فصاح الديك الكبير فيهم : لست أدري ، كيف تجهلوا نواياه ،إنه ثعلب ألم تعرفوا شكله ،ألم تعلموا عنه شيئاً ،ألم تسمعوا عن مكره ودهائه ،كم من حيل حاكها ونفذها ومعظمكم أعلم بها ، كم من حيل حاكها باسم الصداقة ، باسم التعاون ،وراح جرائها ضحايا كانوا جميعهم أما وجبة دسمة له أو إنقاذ نفسه من مصيبة كان سيقع فيها ،إن اللئيم لئيم أينما كان إنه ثعلب مكار وخبيث ونحن لسنا بقدر دهائه وخبثه فيجب ألا تفتحوا له الباب ، ولو فتحتم له الباب فسوف يعرف عدد بيضنا وأفراخنا حتى عدد ريشنا ،وسوف يقوم بنتف ريشنا ويكسر بيضنا ويهشم عظامنا وسوف يأخذ بكبيرنا قبل صغيرنا.
فصاحت بعض الطيور :إنك تخشى على نفسك فأنك كبيرنا.
فرد : كلا ، فمعظمكم من ذريتي فهلاككم هو هلاكي فبقاؤكم هو بقائي .
وهنا هاجت الطيور وماجت وقرروا أن يعرفوا نوايا الثعلب ،ثم ارتكن الديك الكبير جانب ومعه نفرٌ قليل حوالي خمسة دجاجات وأربعة ديوك وأفراخهم الصغيرة هذا من مئات من الطيور والأفراخ.
وجاء المساء وطرق الثعلب باب الحظيرة ،فنظرت إلية بعض الطيور وسألوه : ماذا تريد ،؟ إننا نراك تتردد على حظيرتنا كثيراً .
فقال : ليس لي مأرب غير أني أريد أن استأنس بكم فأنا هنا في هذه البلد وحيد ، حيث إنني فرحت بكم وسعدت لسماع صوت الديوك وهي تؤذن وفرحت أكثر لرفرفة الدجاج وأخذ قلبي يطير فرحاً وأنتم ترعون صغاركم ،ولهذا لتمنى صحبتكم ،كما إنني أحميكم من الطيور الجارحة والضالة مثل الغربان والحدآت والصقور فإني كثيراً ما أراهم يخطفون صغاركم ويطيرون بها بعيد ، وهنا هزت الطيور رؤوسها بصدق ما قاله وقرروا فيما بينهم أن يفتحوا له ،
فصاح الديك : احترسوا ، لو فتحتم له فإنها الطامة عليكم وسوف تكون بأيديكم نهايتكم ،انتبهوا .
إلا أن الطيور لم تعيير له انتباهاً أو إلتفاتاً لما قاله ،فتحوا له الباب ودخل الثعلب ،دخل عليهم مبتسماً ، يهدهدهم برفق برجليه الأماميتين ،وصارت بينهم صداقة حتى فرحوا به ،يخرج من الحظيرة ينظر إلى السماء فيرى طيور تحملق من قريب و من بعيد فيعوي عليهم فتطير الطيور إلى بعيد ،فتزداد الطيور به طرباً ويفرحون به ويلومون الديك الكبير ويسخرون منه و من تفكيره وأنه قد ظلم الثعلب وكم كانت هذه الفكرة غائبة عنهم فقد كان يلزم عليهم التعاون معه منذ زمن حتى يزدادوا به قوة ،وبعد يومين تماماً وذات مساء دخل عليهم وعلى عهده يبتسم لهم وبدأ ينظر ويحملق في كل مكان في الحظيرة وبدأ يتجول فيها ثم استأذنهم لأن يرتاح و ينام قليلا في هذا الدفء الذي لم ينعم به من قبل ، فسمحوا له ثم تمدد وتمطع فارداً جسمه ورجليه حتى ضاق المكان بالدجاج والذي تكوم فوق بعضه البعض ومنهم من لم يستطع النوم طوال الليل مما جعل الديوك لم تؤذن في الصباح من التعب وظل هكذا لعدة أيام وهو يجيء لينام ويتمدد كما لو كان المكان ملكه حتى خشي الدجاج والديوك من أن يلوموه .
وذات ليلة جاء الثعلب فوجد الباب مغلقاً ولم يفتحوا له فثار الغيظ في نفسه حتى حطم الباب برجليه الأماميتين وكسر البيض كما داس برجليه على ثلاث دجاجات صغيرة فماتت ثم نظر فيهم متمثلاً : أنا آسف ، لم أقصد أن أزعجكم ولم يبال بما كسر وحطم وقتل وتمدد والطيور حوله تنوح على البيض الذي تكسر والأفراخ الصغيرة التي تُقتل.
وخرج الديك الكبير ومعه بعض رفاقه من الحظيرة يتألمون ولكن إلى أين وهم في جوف الليل ،بينما الثعلب من الداخل ينظر إلى الدجاج بعينيه اللامعتين فينظر هنا وهناك فيرى دجاجة نائمة من البكاء والتعب فينقلب عليها كما لو كان يتقلب على جنبيه ذات اليمين وذات الشمال فينقض عليها بأرجله وبسرعة شديدة قبل أن تصيح أو أن يسمعها باقي الدجاج.
وبدأ الدجاج يتناقص ولم يبق إلا القليل جداً منهم ، فمنهم من خرج بحثاً عن مكان أخر حتى قال البعض : أين إخوتنا ، لماذا هربوا ونحن لم نر من الثعلب مكروة ،وهكذا بدأت تلك الدجاجة تثرثر ويبدو أن الثعلب لم يستطع النوم حتى ضاق منها فتقلب نحوها وجذبها من عنقها وجعلها بين أرجله الأمامية لتكون له وجبة يتسلى بها كلما استيقظ من نومه ،بينما سكتت باقي الطيور وراحت في نومٍ عميق،!!!
أستمتعوا بالقراءة
بقلم: جعفر العربي
كانت الحظيرة مملوءة بالدجاج والديوك ،يستيقظ الديك الكبير عند الفجر ليؤذن فتستيقظ الطيور ترفرف باليوم الجديد، يصبح الدجاج على بعضه البعض بمناقيره حيث تنقر كل واحدة منهم الأخرى بمنقارها تحية وحبا، يداعب الدجاج بعضه البعض وتداعبه الديوك ،تخرج الطيور من الحظيرة لتأتي بالحبوب والماء للصغار ،وفي المساء تصيح الطيور تنبأ عن رحيل يوم جميل وقدوم ليل أجمل يهنأون ويخلدون فيه إلى الراحة ، تظل الطيور تمرح وتلعب ،تشرب وتأكل هكذا كل يوم ويبيض الدجاج وتمر الأيام ويأتي دجاج جديد يملأ الحظيرة وتملأ قلوبهم الفرحة.
وذات مساء نظرت الطيور فإذ بثعلب يتربص بالحظيرة حتى دب الرعب في قلوبهم فأسرعوا بغلق الحظيرة غلقاً محكماً ،خافت الطيور على بعضها البعض وخافوا على صغارهم ،اتفق الديوك على أن يتناوبوا الحراسة طوال الليل من ذلك الثعلب المكار ،وساد الحظيرة الخوف والحزن إلا أن الديك الكير نصح الدجاج بألا يظهروا هذا الخوف حتى لا يطمع فيهم الثعلب عندما يحس بأنهم خائفون حتى وإن تملكهم الخوف وأن تظل الديوك تؤذن كل صباح وكل مساء ،لكن أصبحت كل حركاتهم تتم في حرص وحذر شديد.
وما زال الثعلب يأتي إليهم كل مساء ،فقد فكر الثعلب أن يأتي إليهم كل مساء على ألا يفعل أي مكروة حتى يتعودوا مجيئه كل يوم ويزيل عنهم الخوف وظل كل منهم على حاله حتى بدأ يقترب منهم شيئاً فشيئا ثم يتركهم حينما يحس بالهرج والمرج يدب فيهم .
ومرت الأيام وبدأ الهرج والمرج يخف رويداً رويدا فطرق عليهم الباب ذات ليلة ولم يفتحوا له فتركهم ، ثم كرر هذا لمدة أسبوعين وهو يطرق الباب ولا يفتحوا له فيتركهم .
قالت بعض الطيور : لماذا لا نفتح له لنرى ماذا يريد ؟.
فرد الأخرون : لا ، كيف نفتح له ،لو فتحنا له فسوف يأكلنا .
فردت الطيور : لو أراد أن يأكلنا لأكلنا ،إن له أكثر من ثلاثة أشهر ولم يقترب منا ، لا بد أن له حاجة .
فرد الطيور : ليس له حاجة غير أن يأكلنا الواحدة تلو الأخرى.
فصاحت الطيور : لو أراد أن يأكلنا لا ستطاع فإن الباب ضعيف يمكن أن يحطمه بكلتا رجليه .
فصاح الديك الكبير فيهم : لست أدري ، كيف تجهلوا نواياه ،إنه ثعلب ألم تعرفوا شكله ،ألم تعلموا عنه شيئاً ،ألم تسمعوا عن مكره ودهائه ،كم من حيل حاكها ونفذها ومعظمكم أعلم بها ، كم من حيل حاكها باسم الصداقة ، باسم التعاون ،وراح جرائها ضحايا كانوا جميعهم أما وجبة دسمة له أو إنقاذ نفسه من مصيبة كان سيقع فيها ،إن اللئيم لئيم أينما كان إنه ثعلب مكار وخبيث ونحن لسنا بقدر دهائه وخبثه فيجب ألا تفتحوا له الباب ، ولو فتحتم له الباب فسوف يعرف عدد بيضنا وأفراخنا حتى عدد ريشنا ،وسوف يقوم بنتف ريشنا ويكسر بيضنا ويهشم عظامنا وسوف يأخذ بكبيرنا قبل صغيرنا.
فصاحت بعض الطيور :إنك تخشى على نفسك فأنك كبيرنا.
فرد : كلا ، فمعظمكم من ذريتي فهلاككم هو هلاكي فبقاؤكم هو بقائي .
وهنا هاجت الطيور وماجت وقرروا أن يعرفوا نوايا الثعلب ،ثم ارتكن الديك الكبير جانب ومعه نفرٌ قليل حوالي خمسة دجاجات وأربعة ديوك وأفراخهم الصغيرة هذا من مئات من الطيور والأفراخ.
وجاء المساء وطرق الثعلب باب الحظيرة ،فنظرت إلية بعض الطيور وسألوه : ماذا تريد ،؟ إننا نراك تتردد على حظيرتنا كثيراً .
فقال : ليس لي مأرب غير أني أريد أن استأنس بكم فأنا هنا في هذه البلد وحيد ، حيث إنني فرحت بكم وسعدت لسماع صوت الديوك وهي تؤذن وفرحت أكثر لرفرفة الدجاج وأخذ قلبي يطير فرحاً وأنتم ترعون صغاركم ،ولهذا لتمنى صحبتكم ،كما إنني أحميكم من الطيور الجارحة والضالة مثل الغربان والحدآت والصقور فإني كثيراً ما أراهم يخطفون صغاركم ويطيرون بها بعيد ، وهنا هزت الطيور رؤوسها بصدق ما قاله وقرروا فيما بينهم أن يفتحوا له ،
فصاح الديك : احترسوا ، لو فتحتم له فإنها الطامة عليكم وسوف تكون بأيديكم نهايتكم ،انتبهوا .
إلا أن الطيور لم تعيير له انتباهاً أو إلتفاتاً لما قاله ،فتحوا له الباب ودخل الثعلب ،دخل عليهم مبتسماً ، يهدهدهم برفق برجليه الأماميتين ،وصارت بينهم صداقة حتى فرحوا به ،يخرج من الحظيرة ينظر إلى السماء فيرى طيور تحملق من قريب و من بعيد فيعوي عليهم فتطير الطيور إلى بعيد ،فتزداد الطيور به طرباً ويفرحون به ويلومون الديك الكبير ويسخرون منه و من تفكيره وأنه قد ظلم الثعلب وكم كانت هذه الفكرة غائبة عنهم فقد كان يلزم عليهم التعاون معه منذ زمن حتى يزدادوا به قوة ،وبعد يومين تماماً وذات مساء دخل عليهم وعلى عهده يبتسم لهم وبدأ ينظر ويحملق في كل مكان في الحظيرة وبدأ يتجول فيها ثم استأذنهم لأن يرتاح و ينام قليلا في هذا الدفء الذي لم ينعم به من قبل ، فسمحوا له ثم تمدد وتمطع فارداً جسمه ورجليه حتى ضاق المكان بالدجاج والذي تكوم فوق بعضه البعض ومنهم من لم يستطع النوم طوال الليل مما جعل الديوك لم تؤذن في الصباح من التعب وظل هكذا لعدة أيام وهو يجيء لينام ويتمدد كما لو كان المكان ملكه حتى خشي الدجاج والديوك من أن يلوموه .
وذات ليلة جاء الثعلب فوجد الباب مغلقاً ولم يفتحوا له فثار الغيظ في نفسه حتى حطم الباب برجليه الأماميتين وكسر البيض كما داس برجليه على ثلاث دجاجات صغيرة فماتت ثم نظر فيهم متمثلاً : أنا آسف ، لم أقصد أن أزعجكم ولم يبال بما كسر وحطم وقتل وتمدد والطيور حوله تنوح على البيض الذي تكسر والأفراخ الصغيرة التي تُقتل.
وخرج الديك الكبير ومعه بعض رفاقه من الحظيرة يتألمون ولكن إلى أين وهم في جوف الليل ،بينما الثعلب من الداخل ينظر إلى الدجاج بعينيه اللامعتين فينظر هنا وهناك فيرى دجاجة نائمة من البكاء والتعب فينقلب عليها كما لو كان يتقلب على جنبيه ذات اليمين وذات الشمال فينقض عليها بأرجله وبسرعة شديدة قبل أن تصيح أو أن يسمعها باقي الدجاج.
وبدأ الدجاج يتناقص ولم يبق إلا القليل جداً منهم ، فمنهم من خرج بحثاً عن مكان أخر حتى قال البعض : أين إخوتنا ، لماذا هربوا ونحن لم نر من الثعلب مكروة ،وهكذا بدأت تلك الدجاجة تثرثر ويبدو أن الثعلب لم يستطع النوم حتى ضاق منها فتقلب نحوها وجذبها من عنقها وجعلها بين أرجله الأمامية لتكون له وجبة يتسلى بها كلما استيقظ من نومه ،بينما سكتت باقي الطيور وراحت في نومٍ عميق،!!!
أستمتعوا بالقراءة
م
15-03-2005 | 04:22 PM
باقولها لعيالي
ب
15-03-2005 | 09:40 PM
:D2:D2:D2
انا توقعت مشكلة الحين
واله ما توقعتها قصة
خخخخخخخخخخخخخخخ
تحياتي:up::up::up:
انا توقعت مشكلة الحين
واله ما توقعتها قصة
خخخخخخخخخخخخخخخ
تحياتي:up::up::up:
a
18-03-2005 | 10:22 AM
[frame="2 80"][CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية Egyption Sama
تسلم ايديك على هذه القصة الرائعة
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
تحيتي لك[/frame]
اختي الغالية Egyption Sama
تسلم ايديك على هذه القصة الرائعة
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
تحيتي لك[/frame]
a
18-03-2005 | 10:25 AM
[frame="2 80"][CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية Egyption Sama
تسلم ايديك قصة جدا رائعة
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
تحيتي لك [/frame]
اختي الغالية Egyption Sama
تسلم ايديك قصة جدا رائعة
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
تحيتي لك [/frame]
e
25-03-2005 | 08:24 PM
يعطيج االعافية
أ
27-03-2005 | 08:35 PM
wow
قصه حلوه بقولها لولدي مع انه ما يبغا غير قصه سندريللا
قصه حلوه بقولها لولدي مع انه ما يبغا غير قصه سندريللا
أ
28-03-2005 | 04:09 PM
[frame="10 80"][CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ههههههههههههه قصه حلوه.. بيستفيدون منه النونوات..
المشكله بنتي بعدها صغيره وما تفهم.. ان شاء الله لما تكبر بخبرها..
مشكوره Sama على القصه..[/frame]
ههههههههههههه قصه حلوه.. بيستفيدون منه النونوات..
المشكله بنتي بعدها صغيره وما تفهم.. ان شاء الله لما تكبر بخبرها..
مشكوره Sama على القصه..[/frame]
ز
31-03-2005 | 02:19 PM
القصه روعه يعطيج العافيه انا من زمان ادور على قصص حلوه من هذه وصغيره
تعبت من سرد القصص الطويله
يعطيج الف عافيه
تعبت من سرد القصص الطويله
يعطيج الف عافيه
ز
04-04-2005 | 02:56 PM
يعطيج العافيه اختي
ونتمنى المزيد من هالقصص
ونتمنى المزيد من هالقصص
&
04-05-2005 | 04:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الى الأخوات الكريمات:
ملاذ الحب
باربي
الدانة
زوبعه
شكرا الكم على المرور الكريم وأن شاء الله تعالي أضف المزيد من القصص الشيقة لأسعاد أحبائي الصغار.
مع تحياتي
سما
الى الأخوات الكريمات:
ملاذ الحب
باربي
الدانة
زوبعه
شكرا الكم على المرور الكريم وأن شاء الله تعالي أضف المزيد من القصص الشيقة لأسعاد أحبائي الصغار.
مع تحياتي
سما
&
04-05-2005 | 04:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الى الأخوات الكريمات
كل الشكر والتقدير على مروركم الكريم
مع تحياتي
سما
الى الأخوات الكريمات
كل الشكر والتقدير على مروركم الكريم
مع تحياتي
سما
&
04-05-2005 | 04:06 PM
شكرا على مرورك الكريم عزيزتى
&
04-05-2005 | 04:09 PM
عروس الغبيراء:
[CELL=filter: glow(color=black,strength=12);][ALIGN=center] صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
تسلم يدك على الموضوع[/CELL]
تسلمى عزيزتى عروس الغبيراء على مرورك الجميل.