قصص مشوقه للأطفال .

ღ قمر السكرღ 15-01-2005 27 رد 13,227 مشاهدة
&
قصر نديم- للكاتب رافع يحيى

دخلت سرور غرفة أخيها نديم وهي تحمل بالوناً أحمر وقالت: أنظر يا نديم ما أجمل هذا البالون.

ضحك نديم وقال: بالونك جميل ولكن قصتي أجمل.

قالت سرور: بالوني يطير في الفضاء.

قال نديم: وقصتي تحكي عن أمير وأميرة يتزوجان ويقيمان حفل زفاف كبير يحضرة الأطفال، وتعطيهم الأميرة ألعاباً وحلوى لذيذة الطعم.

وأين يسكنان؟ سألت سرور بلهفة.

أجابها نديم فرحًا: في هذا القصر الجميل! وأشار بيده إلى رسمة الغلاف.

ضحكت سرور ساخرة: هذا ليس قصراً يا نديم، إنه كوخ!

تضايق نديم كثيراً لأن أخته سرور سخرت من قصره الجميل، وقال لها متألماً: إذا كان لا يعجبك فلا تدخليه، سأدخله لوحدي.

دخل نديم إلى ساحة القصر. أعجب بجمال الأزهار ورواها بالماء. وقف أمام الباب وكتب عليه بخطٍ مزركشٍ جميل: قصر نديم. ثم دخل القصر وأخذ يتجول في غرفهِ المزينة بالصّور الجميلة. دخل غرفة الحلوى كانت الحلوى شهية، فأكل حتى شبع ثم انتقل إلى غرفة الألعاب. استمتع كثيراً وهو ينتقل من لعبة إلى أخرى. تذكر أخته سرور فصعد إلى الطابق الثاني، وقف على الشرفة. كانت سرور ما تزال تسخر من قصره الجميل. أما البالون فقال: أنظري يا سرور إن نديم يقف على الشرفة سعيداً، سأذهب إليه لأشاركه فرحته، هل تأتين معي؟

قالت سرور: هذا كوخ، ولن أذهب إليه!

حلق البالون في الفضاء حتى وصل إلى شرفة القصر. قبّله نديم وحمله من خيطه الملون الجميل، وتجول معه في غرف القصر بمرحٍ وسرور.

اعجب البالون الأحمر باحدى الغرف لانها مزينة بالنجوم، فاختارها لتكون غرفة له.

هبط البالون على السرير ليستريح فاستسلم للنعاس ونام. حزن نديم لأن أخته سرور لم تكن نائمة على السرير الصغير بجانب بالونها الأحمر الجميل، أطل من النافذة فوجدها وحيدة تبكي فلوح لها بيده وسألها بحنان: لماذا تبكين يا سرور؟


ردت عليه بخجل: أريد أن أدخل قصرك الجميل.

ضحك نديم، وقال لها: هيا اسرعي وادخلي القصر بهدوء لأن بالونك الأحمر نائم في سريره الصغير.




الرسومات من موقع سوزان عليوان
ا
أشكرك اختي العزيزة على هذه القصة الجميله ساقوم بطابعتها

لان ابنتي تعشق القصص

ننتظرالمزيد عزيزتي

ا
[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]اشكرج عزيزتي على القصص الرائعه فأن للقصص أهمية قصوى بالنسبة للأطفال؛ إذ إنها تغرس في نفوسهم القيم والمبادئ، وتنمي جوانب شخصيتهم الحسية والعقلية والروحية، فالطفل يعايش القصة ويتخيل نفسه بطلاً فيها، خاصة إذا كانت أحداثها واقعية، فهي تحرره من واقعه وحدوده التي يعيش فيها، إلى عالم واسع فسيح، يعيش فيه مع الأنبياء والقادة والأمراء.

ومما يؤكد فاعلية "الحدوتة" في تربية الأطفال، أنهم يحنون إليها ويستمتعون بها، ويجذبهم ما فيها من أفكار وأخيلة وحوادث، بل إن القصة فوق ذلك تستثير اهتمامات الطفل بالمعلومات، وتعرفه الصحيح من الخطأ، وتنمى حصيلته اللغوية، وتزيد من قدرته في السيطرة على اللغة، وتنمي حصيلته اللغوية، وتزيد من قدرته في السيطرة على اللغة، وتنمي معرفته بالماضي والحاضر.

تحياتي لج عزيزتي[/grade]
ش
يعطيك العافيـــــة عالقصص


تحياتي
&
أحلى صباح وأحلى تحية الى

الماضى الجميل
والمطنشه
أسعدني مروركم وردكم الجميل.

شكرا لكم
&
شكرا لك عزيزتى ميمو على المرور الكريم والتعقيب الرائع .

مع خالص تحياتي

سما
ا
ياه قصة تحزن لو أحكيها لبنتي ماراح اخلص من الأسئلة

ليه ماتت الدجاجه وليه وليه وليه

انا حزنت عليها

تسلمين على الحكايه
&
{ غنية شريرة وفقيرة فاضلة }


كان في إحدى المدن أختان: إحداهما واسمها ظريفة، شرسة الأخلاق كثيرة الشتم والسباب. وكان الناس يبغضونها ويبتعدون عنها. لكنها كانت غنية وجميلة، وتزوجت رجلا غنيا، ولم يكن يعرف أخلاقها غير أن الله عاقبها بأن لم يرزقها أولادا تسر بهم في حياتها.

والأخت الثانية، واسمها لطيفة، لم تكن جميلة ولا غنية كأختها، لكنها كانت رضية الأخلاق، لطيفة كاسمها، عطوفة حنونة. تخاف الله وتخلص في عبادته.

تقدم إليها عتّال اسمه حارس فتزوجها، وعاشت معه عيشة فقر وعوز.فكانت تغسل ثياب بعض العائلات، وهو يشتغل بالعتالة ليكسبا قوت أولادهما الستة الذين أنعم الله بهم عليهما، وكانوا مصدر سعادتهما وسرورهما.

جاء عيد الميلاد، فرأت لطيفة أولاد الجيران يشتري لهم أهلهم ملابس العيد، وكانت هي تعجز عن شراء ملابس جديدة لأولادها، كما لم تتمكن من طهو طعام طيب لهم.

فذهبت إلى بيت أختها ظريفة ونظفته قبل العيد وهي تأمل أن تعطف عليها أختها فتعطيها شيئا من المال. لكن أختها استقبلتها بوجه عابس. ولما انتهت لطيفة من تنظيف البيت أعطتها أختها بعض كسر الخبز اليابس، وطردتها. فذهبت حزينة كسيرة القلب.

وفي طريقها إلى بيتها، مرّت بقصر جميل، فدقت بابه، ففتح لها خادم بشع الوجه، فسلمت عليه ودعت له بالخير وطلبت إليه أن يحسن إليها.

ابتسم لها ودلها على باب ثان، وقال لها: دقي هذا الباب. فدقته ففتحت لها فأرتان بيضاوان، فحيتهما، وطلبت منهما أن يحسنا إليهما. فدلتاها على باب ثالث. فدقته وفتحت لها أربع فأرات بيض، ودخلت، فرأت مقاعد حريرية بيضاء جلست عليها فئران كثيرة، فحيتهن، وتحبّبت إليهن، فأعطينها بطاقة، وقلن لها: اذهبي إلى المطبخ، فتعطي ما تريدين.

ذهبت لطيفة إلى المطبخ، وأعطت البطاقة للعبد الذي فتح لها الباب، فأتى بكيسين ملأ أحدهما طعاما من مختلف الأشكال، وملأ الثاني ذهبا، ثم حملهما إلى عربة أمام باب القصر، فعادت لطيفة إلى حيث الفئران وشكرت لهن معروفهن. فقلن لها: متى نفد ما أخذت عودي إلينا لنعطيك غيره. وأوصلها العبد الخادم إلى بيتها فدعته لتكرمه، ولكنه شكرها وعاد إلى الفأرات.

أعطت لطيفة أولادها كيس الطعام واشترت لهم ملابس جديدة ولها ولزوجها ملابس جديدة.
وفي اليوم التالي، بحثوا عن بيت جميل، فدلهم الجيران على قصر فخم تحيط به حديقة كبيرة، فيها أنواع الأشجار والأزهار، فاشتروه وفرشوه بأجمل الأثاث، وأحضروا عبيدا للخدمة وطاهية ومعلمة للأولاد.

انتشر خبر غنى حارس، وأنه صار يعيش عيشة الأغنياء. ولما عاد عيد الفصح، فكرت ظريفة أن تزور أختها وتعطيها بعض المال ليشتروا ما يحتاجون إليه من طعام وملابس.

فلبست أجمل ثيابها وذهبت إلى بيت أختها، ولكنها لم تجد فيه أحدا. فسألت عنها الجيران، فأخبروها أنها تسكن الآن قصرا جميلا ودلوها عليه.
ذهبت ظريفة إلى القصر، وأخذتها لطيفة إلى غرف النوم وغرفة الطعام وغرفة الجلوس لترى ما فيها من أثاث وأوان. ودلت أختها على مصدر هذه النعمة.

وصلت ظريفة إلى الباب الذي دلتها عليه أختها، ودقت الباب، ففتح لها العبد الأسود، فاحتقرته وشتمته، وقالت له: أريد حسنة. فاغتاظ منها العبد، ودلها على الباب الثاني، فدقت ففتحت لها الفأرتان البيضاوان، فاستهزأت بهما، وقالت لهما: لو كنت أعرف أنكما ستفتحان الباب لي لكنت حملت معي هرتي تصنع منكما وليمة لها. أعطياني حسنة.

فاستاءت الفارتان من كلامها، ودلتاها على الباب الثالث، ولما دقته، وفتحت لها الفارات الأربع، قهقهت متهكمة، ثم طلبت إليهن إحسانا، فأعطينها بطاقة، وقلن لها أن تذهب إلى المطبخ، فنظرت إليهن نظرة احتقار واشمئزاز، وسارت إلى المطبخ، فاستقبلها العبد، وبدأت تشتمه.
ودخل العبد إلى غرفة داخلية وملأ كيسا بالحيّات والعقارب، وأخرجه إليها، وقال لها: خذي هذا الكيس ولا تفتحيه إلا في بيتك، بعد أن تقفلي النوافذ والأبواب.

عملت كما طلب منها الخادم الأسود، وفتحت الكيس. فتدفقت منه الحيات والعقارب فنهشت جسمها نهشا مؤلما وصارت تصرخ رعبا وألما، وتستنجد، فلم يسمع أحد صوتها، فماتت أشنع ميتة.

لما جاء زوجها، وقرع الباب لم يفتح له أحد، فنادى رجال الشرطة، فأتوا وأعانوه على كسر الباب، فهجمت عليهم الحيات والعقارب، فأخذوا يردونها عنهم بما كان في أيديهم من عصيّ وقطع أخشاب، حتى قتلوها، ودخلوا البيت فوجدوا ظريفة ميتة، وقد انتفخ جسمها من السم.

هكذا كان مصير المرأة الفاضلة اللطيفة، ومصير المرأة الشريرة.


أستمتعوا بالقراءة

مع تحياتي

سما


X