السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما شجعتموني ..اهديكم باكورة مؤلفاتي...قصة آلام وأفراح
نبذة عن القصة وأبطالها..
جمال محمود السراي...اسم له وزنه في عالم المقاولات
متزوج من " هوازن" ابنة سعيد عمر صالح رجل الاعمال المعروف
عندهم ولد وبنت " نواف" و " نهى"
نواف كان كابتن طيارة
نهى تدرس بكلية الاعلام أخر سنة
عائلة ناصر حمزة المأمون...صديق قديم لجمال ويعمل كذلك في نفس المجال..عالم المقولات
زوجته " نادية" ابنة عبيد الله صلاح الثقفي..توفت بعد ولادة ابنتها بسنة
أولادهم " عادل" و "علياء"
عادل كان مهندس وأبوه فاتح له مكتب خاص..
علياء كانت بالثانوية الأدبية
عائلة سلطان يوسف السعدي كان موظف حكومي لكنه توفى بحادث سيارة كتبت عنه الصحف قبل سنتين كان حادث فظيع ومؤسف
زوجته "كريمة" ابنة عمه فهد السعدي
ابنهم الوحيد "سعود" آخر سنة كلية الاعلام ..نفس القسم اللي تدرس فيه نهى
قصة آلام وأفراح...مباشرة مني أنا الكاتبة
أ
05-03-2005 | 11:57 PM
أ
06-03-2005 | 12:00 AM
لإبراء الذمة
أي تشابه بين الاسماء في القصة والواقع ..من باب المصادفة ولا نعني شيئا بالاسماء انما هي تعبير عن شخصياتنا في القصة
أتمنى تعجبكم
أي تشابه بين الاسماء في القصة والواقع ..من باب المصادفة ولا نعني شيئا بالاسماء انما هي تعبير عن شخصياتنا في القصة
أتمنى تعجبكم
أ
06-03-2005 | 12:05 AM
الفصل الأول
في صباح الاربعاء ...صوت دق على باب غرفتها ..
نهى ..كانت تعتقد ان امها جاية تصحيها عشان تروح الكلية: هلا يما تفضلي
انفتح الباب ..لكن ما كانت امها ..
سعود وهو يبتسم : يعني محد يصحيك من النوم غير الوالدة
سلم على اخته اللي كانت تجهز نفسها عشان تطلع للدوام
نهى وهي ترد له بابتسامة مازحة: والله لو اعتمدت عليك كان ما رحت ولا يوم الدوام ..كان لساتني باول سنة من كثر غيابي.
نواف يضحك وهي تضحك معه ..: خلصي اليوم انا اللي بوصلك الكلية
نهى مستغربة: وش صار بالدنيا
نواف : يا سلام اختي وابغى اوصلها حرام...بعدين هذا كرم مني اني اوصلك ، بتكون اول وآخر مرة بحياتي اني اوصلك ... بس هي هبقت براسي
نهى تتخصر: والله يا الكريم ...ما طلبناك التوصيلة حتى تقول(تقلد نبرة صوته) اول وآخر مرة
نواف وهو يحمل حقيبتها بتهزيئة ساخرة: يللا يللا عاد امشي ...بوصلك وغصب عنك ..
(وهو يتوجه للباب ويبتسم لها ) انا انتظرك تحت بالصالة
خلصت نهى من تجهيز حالها ونزلت الى الصالة اللي كان فيها ابوها وامها بعد ما خلصوا فطورهم ونواف اللي كان بآخر درجة من الدرج
صبحت على امها وباست يدها وراسها وكذا ابوها ..مع السلامة يا الحبايب توصون شي
ام نواف: الله يسلمك يا بنتي انتبهي على نفسك.
ابتسمت لها نهى ابتسامة خفيفة وطلعت مع نواف اللي وصلها بسيارته
وصلا الجامعة ..سلمت على اخوها وقبل لا تنزل قال لها: ترى انا اليوم مسافر على باريس ...ما وصيتي
طالعت في أخوها ..وفهمت منه سبب التوصيلة اليوم ..بس اللي مافهمته انه مو اول مرة يسافر ليش هذي المرة بالذات
فهم نظرتها له وطمنها : هاا لا تاخريني ياالغالية ..ماوصيتي
نهى : ابي سلامتك يالغالي ..بس جيب لي معك فستان على ذوقك عشان حفلة التخرج
نواف: حاضرين كم نهى عندنا ..(وقعت عيونه على الساعة في السيارة)...يلا تراك أخرتيني ابغى امشي ..
ابتسمت وهي تفتح الباب : والله ما احد ضربك على يدك وقال لك توصلني
نزلت وسكرت الباب وراها وهي تأشر له بيدها (مع السلامة)
ومشت عنه عشان تدخل الجامعة والتقت بصديقتها جمان ودخلت معاها ..راحو يفطرون بمطعم الجامعة زي عادتهم
وكل من بالمطعم عارفين الطاولة اللي دايم تجلس عليها نهى وصديقاتها ..بس هذي المرة يوم دخلوا لقوا الطاولة مشغولة بغيرهم ..
راحوا عند الطاولة ..كان جالس فيها شباب من اقسام مختلفة بس كلهم تعرفهم جمان ..لانهم اصحاب اخوها مؤيد
"مؤيد" و "عامر" و"سعود" و"اكرم"...
وقفت جمان وهي تتخصر لاخوها :ما شاء الله عليك ياسي مؤيد ماخذ طاولتنا
مؤيد يستهبل عليها وصار يطالع حواليه ثم قال لها : وينها ما اشوفها
اصحابه كلهم يضحكوا ..حتى نهى كانت بتضحك بس كتمتها في نفسها..مؤيد وجمان دايم يتضاربوا بالكلام بس هم قلوبهم على بعض ..طبعا اخوان
أكرم : حرام عليك ياالمؤيد خلي لها الطاولة هي وصحباتها..احنا خلاص فطرنا قوموا يا اولاد نمشي رجولنا شوي قبل المحاضرة
مؤيد : خلهم واقفين انا ماودي اتمشى ..
نهى تهمس لجمان وتدقها في يدها : خلينا نشوف لنا طاولة تانية خلاص بلاش مضاربة عالصباح
سعود سمع همس نهى لصحبتها : يا عيال قوموا خلاص ترى عيبة علينا نخلي الحلوات واقفين...
كلهم طالعوا في سعود واستغربوا كلامه ..كلهم قالوا دام ان سعود هو اللي قال نقوم خلاص بنقوم...كلهم كانوا يحبون سعود ويهتموا لخاطره
لانه شاب مثالي في نظرهم ...يدرس ويشتغل ويصرف على دراسته..
قاموا الاولاد وتركوا الطاولة للبنات ..وهم ماشيين جمان قالت لاخوها : الله يعينك على زعل بعض ناس.
مؤيد بنظرة رجا وخوف: تكفين ياالغالية لا يوصلهم الخبر ...تكفين ما رح اعيدها
جمان ومؤيد كانوا يتكلمو عن سارة المنصور صاحبة جمان بس قسم لغة انجليزية ..مؤيد كان معجب فيها ..بس هي الى اللحين ما بينت مشاعرها تجاهه.
جلسوا البنات ..نهى وجمان وسعاد واماني ..كانوا ينتظروا صديقاتهم سارة و هادية.
الشباب كانوا طالعين الا البنات واصلين
مؤيد صار يطالع فيهم يتأمل الحسن والجمال في اللي في باله ..انتبه وطالع لاخته وأشر لها من بعيد يتوسل لها انها ما تقول لها وجمان تعانده ثم لما وصلوا البنات عندصديقاتهم أشرت له انها مابتقول لها..تطمن ومشى مع اصحابه
وجلست سارة وهادية مع البقية افطروا وهم يتكلموا متونسين على خفة دم هادية ..
.......................................................
في الوقت هذا نواف كان قد رجع للبيت يجهز شنطته عشان الرحلة خلصها وحطها بسيارة السواق ..ثم دخل للبيت يسلم على ابوه وامه ..
ابو نواف : مع السلامة ياولدي...بس هااا لا ترجع وفي يدك حرمة
نواف يضحك : تطمن يا ابوي ما رح تزوج قبل نهى واتطمن عليها
أم نواف : الله يفرحني فيكم ياولدي
نواف يبتسم لامه ويضحك: أشوفك تبغي الفكة مننا ...طيب يا الحليوة فهمناك تبغى ترجع ايام زمان ويخلا لك الجو مع ابو العيال.
ام نواف: استح على وجهك يا ولد
وقعدوا يضحكوا ...
ابو نواف انتبه للساعة ونبه ولده ..: يلا يا ولدي لا تتاخر وطمنا عليك اذا وصلت الرحلة.
نواف يبوس راس ابوه: ان شاء الله يصير
راح امه وسلم على يدها وراسها : مع السلامة يا احلى ام بالدنيا ..وسامحيني على التقصير في حقك
ام نواف خافت من كلام ولدها : مسامح يا ولدي ..بس انت مو مقصر ..الله يحفظك ويردك بالسلامة
نواف : امي ايش النظرة الخايفة اللي بعيونك؟
ام نواف وهي تمسح على راس ولدها: والله ياولدي خوفتني بكلامك ..انت اول مرة تقوله لي لما تسافر
نواف وهو مبتسم ويشيل شنطة صغيرة ويحطها على كتفه: تطمني ياالغالية ما رح يصير شي ..أخليكم في أمان الله.
وخرج وركب السيارة مع السواق وتوجهوا للمطار.
...................................................................................
في الجامعة كانوا البنات و الشباب في نهاية الدوام يجتمعوا عشان يخططوا لحفلة تخرجهم ..وين راح يسوونه ومن بيعزموا وكم بيكلفهم ..لأنهم داخلين شراكة ويبغوا يسوا شي فخم..
كانت اختبارات اخر السنة باقي لها اسبوعين ...والكل متحمس وفي نفس الوقت متخوف من الاسئلة والنتائج بعدها.
بس الكل كان عارف ان نهى وجمان بيطلعوا من المتفوقين من البنات في قسم الاعلام..ومن الشباب أكيد سعود لانه هالكروحه في المذاكرة ما يبغى يفشل امه او يزعلها بمجموع قليل..
وش رايح يصير من هذا اليوم حتى بداية الاختبارات..وش قرروا بشأن الحفلة ..
وش بيصير في نواف ..وهل أصلا بيصير له شي مثل ما امه خايفة ولا لأ
راح نعرف في الفصل الجاي.
في صباح الاربعاء ...صوت دق على باب غرفتها ..
نهى ..كانت تعتقد ان امها جاية تصحيها عشان تروح الكلية: هلا يما تفضلي
انفتح الباب ..لكن ما كانت امها ..
سعود وهو يبتسم : يعني محد يصحيك من النوم غير الوالدة
سلم على اخته اللي كانت تجهز نفسها عشان تطلع للدوام
نهى وهي ترد له بابتسامة مازحة: والله لو اعتمدت عليك كان ما رحت ولا يوم الدوام ..كان لساتني باول سنة من كثر غيابي.
نواف يضحك وهي تضحك معه ..: خلصي اليوم انا اللي بوصلك الكلية
نهى مستغربة: وش صار بالدنيا
نواف : يا سلام اختي وابغى اوصلها حرام...بعدين هذا كرم مني اني اوصلك ، بتكون اول وآخر مرة بحياتي اني اوصلك ... بس هي هبقت براسي
نهى تتخصر: والله يا الكريم ...ما طلبناك التوصيلة حتى تقول(تقلد نبرة صوته) اول وآخر مرة
نواف وهو يحمل حقيبتها بتهزيئة ساخرة: يللا يللا عاد امشي ...بوصلك وغصب عنك ..
(وهو يتوجه للباب ويبتسم لها ) انا انتظرك تحت بالصالة
خلصت نهى من تجهيز حالها ونزلت الى الصالة اللي كان فيها ابوها وامها بعد ما خلصوا فطورهم ونواف اللي كان بآخر درجة من الدرج
صبحت على امها وباست يدها وراسها وكذا ابوها ..مع السلامة يا الحبايب توصون شي
ام نواف: الله يسلمك يا بنتي انتبهي على نفسك.
ابتسمت لها نهى ابتسامة خفيفة وطلعت مع نواف اللي وصلها بسيارته
وصلا الجامعة ..سلمت على اخوها وقبل لا تنزل قال لها: ترى انا اليوم مسافر على باريس ...ما وصيتي
طالعت في أخوها ..وفهمت منه سبب التوصيلة اليوم ..بس اللي مافهمته انه مو اول مرة يسافر ليش هذي المرة بالذات
فهم نظرتها له وطمنها : هاا لا تاخريني ياالغالية ..ماوصيتي
نهى : ابي سلامتك يالغالي ..بس جيب لي معك فستان على ذوقك عشان حفلة التخرج
نواف: حاضرين كم نهى عندنا ..(وقعت عيونه على الساعة في السيارة)...يلا تراك أخرتيني ابغى امشي ..
ابتسمت وهي تفتح الباب : والله ما احد ضربك على يدك وقال لك توصلني
نزلت وسكرت الباب وراها وهي تأشر له بيدها (مع السلامة)
ومشت عنه عشان تدخل الجامعة والتقت بصديقتها جمان ودخلت معاها ..راحو يفطرون بمطعم الجامعة زي عادتهم
وكل من بالمطعم عارفين الطاولة اللي دايم تجلس عليها نهى وصديقاتها ..بس هذي المرة يوم دخلوا لقوا الطاولة مشغولة بغيرهم ..
راحوا عند الطاولة ..كان جالس فيها شباب من اقسام مختلفة بس كلهم تعرفهم جمان ..لانهم اصحاب اخوها مؤيد
"مؤيد" و "عامر" و"سعود" و"اكرم"...
وقفت جمان وهي تتخصر لاخوها :ما شاء الله عليك ياسي مؤيد ماخذ طاولتنا
مؤيد يستهبل عليها وصار يطالع حواليه ثم قال لها : وينها ما اشوفها
اصحابه كلهم يضحكوا ..حتى نهى كانت بتضحك بس كتمتها في نفسها..مؤيد وجمان دايم يتضاربوا بالكلام بس هم قلوبهم على بعض ..طبعا اخوان
أكرم : حرام عليك ياالمؤيد خلي لها الطاولة هي وصحباتها..احنا خلاص فطرنا قوموا يا اولاد نمشي رجولنا شوي قبل المحاضرة
مؤيد : خلهم واقفين انا ماودي اتمشى ..
نهى تهمس لجمان وتدقها في يدها : خلينا نشوف لنا طاولة تانية خلاص بلاش مضاربة عالصباح
سعود سمع همس نهى لصحبتها : يا عيال قوموا خلاص ترى عيبة علينا نخلي الحلوات واقفين...
كلهم طالعوا في سعود واستغربوا كلامه ..كلهم قالوا دام ان سعود هو اللي قال نقوم خلاص بنقوم...كلهم كانوا يحبون سعود ويهتموا لخاطره
لانه شاب مثالي في نظرهم ...يدرس ويشتغل ويصرف على دراسته..
قاموا الاولاد وتركوا الطاولة للبنات ..وهم ماشيين جمان قالت لاخوها : الله يعينك على زعل بعض ناس.
مؤيد بنظرة رجا وخوف: تكفين ياالغالية لا يوصلهم الخبر ...تكفين ما رح اعيدها
جمان ومؤيد كانوا يتكلمو عن سارة المنصور صاحبة جمان بس قسم لغة انجليزية ..مؤيد كان معجب فيها ..بس هي الى اللحين ما بينت مشاعرها تجاهه.
جلسوا البنات ..نهى وجمان وسعاد واماني ..كانوا ينتظروا صديقاتهم سارة و هادية.
الشباب كانوا طالعين الا البنات واصلين
مؤيد صار يطالع فيهم يتأمل الحسن والجمال في اللي في باله ..انتبه وطالع لاخته وأشر لها من بعيد يتوسل لها انها ما تقول لها وجمان تعانده ثم لما وصلوا البنات عندصديقاتهم أشرت له انها مابتقول لها..تطمن ومشى مع اصحابه
وجلست سارة وهادية مع البقية افطروا وهم يتكلموا متونسين على خفة دم هادية ..
.......................................................
في الوقت هذا نواف كان قد رجع للبيت يجهز شنطته عشان الرحلة خلصها وحطها بسيارة السواق ..ثم دخل للبيت يسلم على ابوه وامه ..
ابو نواف : مع السلامة ياولدي...بس هااا لا ترجع وفي يدك حرمة
نواف يضحك : تطمن يا ابوي ما رح تزوج قبل نهى واتطمن عليها
أم نواف : الله يفرحني فيكم ياولدي
نواف يبتسم لامه ويضحك: أشوفك تبغي الفكة مننا ...طيب يا الحليوة فهمناك تبغى ترجع ايام زمان ويخلا لك الجو مع ابو العيال.
ام نواف: استح على وجهك يا ولد
وقعدوا يضحكوا ...
ابو نواف انتبه للساعة ونبه ولده ..: يلا يا ولدي لا تتاخر وطمنا عليك اذا وصلت الرحلة.
نواف يبوس راس ابوه: ان شاء الله يصير
راح امه وسلم على يدها وراسها : مع السلامة يا احلى ام بالدنيا ..وسامحيني على التقصير في حقك
ام نواف خافت من كلام ولدها : مسامح يا ولدي ..بس انت مو مقصر ..الله يحفظك ويردك بالسلامة
نواف : امي ايش النظرة الخايفة اللي بعيونك؟
ام نواف وهي تمسح على راس ولدها: والله ياولدي خوفتني بكلامك ..انت اول مرة تقوله لي لما تسافر
نواف وهو مبتسم ويشيل شنطة صغيرة ويحطها على كتفه: تطمني ياالغالية ما رح يصير شي ..أخليكم في أمان الله.
وخرج وركب السيارة مع السواق وتوجهوا للمطار.
...................................................................................
في الجامعة كانوا البنات و الشباب في نهاية الدوام يجتمعوا عشان يخططوا لحفلة تخرجهم ..وين راح يسوونه ومن بيعزموا وكم بيكلفهم ..لأنهم داخلين شراكة ويبغوا يسوا شي فخم..
كانت اختبارات اخر السنة باقي لها اسبوعين ...والكل متحمس وفي نفس الوقت متخوف من الاسئلة والنتائج بعدها.
بس الكل كان عارف ان نهى وجمان بيطلعوا من المتفوقين من البنات في قسم الاعلام..ومن الشباب أكيد سعود لانه هالكروحه في المذاكرة ما يبغى يفشل امه او يزعلها بمجموع قليل..
وش رايح يصير من هذا اليوم حتى بداية الاختبارات..وش قرروا بشأن الحفلة ..
وش بيصير في نواف ..وهل أصلا بيصير له شي مثل ما امه خايفة ولا لأ
راح نعرف في الفصل الجاي.
أ
06-03-2005 | 12:10 AM
ان عجبتكم بكمل..والله الله بالردود
لا تنسوني
لا تنسوني
ش
06-03-2005 | 12:28 AM
[frame="5 80"]
أم آسر اهلاً وسهلاً بكِ بيننا
وسلمت يداكِ على ماكتبتِ وما سطرتِ
واصلى غاليتي ونحن نتابع معكِ..
لكِ منى اطيب التحايا
[/frame]
أم آسر اهلاً وسهلاً بكِ بيننا
وسلمت يداكِ على ماكتبتِ وما سطرتِ
واصلى غاليتي ونحن نتابع معكِ..
لكِ منى اطيب التحايا
أ
06-03-2005 | 01:35 AM
شكرا ياالشجونة الحلوة على مرورك
ا
06-03-2005 | 10:22 AM
غاليتى الحبيبة ام اسر
قصة جميلة فواصلى حبيبتى ولا تحرمينا ابداعك
شكرا لكى ولقلمك المبدع
انتظر البقية
أ
06-03-2005 | 11:25 AM
يالعيون العسلية ...شكرا على تشجيعك
أ
06-03-2005 | 08:39 PM
امووووت في القصص
وانا معااج الين النهااية
يالله كمليها ولا تتاخرين علينا
تسلميين ويعطيج العافية
وانا معااج الين النهااية
يالله كمليها ولا تتاخرين علينا
تسلميين ويعطيج العافية
b
06-03-2005 | 08:55 PM
exelent complete please
أ
06-03-2005 | 11:28 PM
[frame="7 80"][CENTER]غاليتي أم آسر هلا وغلا فيك..وفي ابداع نتاجك
واصلي غاليتي ولا تحرمينا الاستمتاع بهكذا قصص..
لك طيف ينبئ بقدوم كاتبة وأي كاتبة بل هي رمز لجمال الحروف ونبض الكلمات..
واصلي ونحن معك..
أحزان..[/frame]
واصلي غاليتي ولا تحرمينا الاستمتاع بهكذا قصص..
لك طيف ينبئ بقدوم كاتبة وأي كاتبة بل هي رمز لجمال الحروف ونبض الكلمات..
واصلي ونحن معك..
أحزان..[/frame]
أ
07-03-2005 | 07:48 PM
الفصل الثاني:
وصل نواف لمطار باريس واول ماراح للفندق اتصل بامه وابوه يطمنهم وطلب يكلم اخته نهى
نواف : هلا باللي بتتخرج هالسنة ...شدي حيلك ابغى اشوف الامتياز ولا مافي فستان
نهى وهي تضحك: افا عليك يا نوافو اختك وماتدري انها دايم تطلع من الاوائل
نواف يضحك عليها : بصراحة لأ ...كنت احسبك تطلعين من الاوربت
نهى وهي تضحك من قلبها على اخوها : الله يصجك من جد يا نواافو . ....
وقعدوا الاثنين يضحكوا...
نواف بنبرة جادة :الا قول لي متى بتسووا الحفلة ؟
نهى : بعد النتائج باسبوع ...لا تخاف انت اول المعزومين.
نواف واثق من نفسه : اكيد ولا تحسبي اني بخليك تعملي الحفلة وانا ما احضر
نهى: وانت متى بترجع
نواف : انا بصراحة في هالسفرة مطول ...اسبوع في باريس ومنها على لندن اسبوعين وبعدين تونس اسبوع وبعد كذه اجازة اسبوع في مصر مع الشباب
نهى: يا بايخ يا ماسخ ..تغيب عنا طول هذي المدة وكمان حاسب لك إجازة مع الشباب ..
نواف: اجل تبغيني اجلس عندكم في البيت اطالع TV ولا نايم ولا اشتغل لحضرتك سواق.
نهى بقهر : اجل مارح اخليك تتهنى بسفراتك ...لازم تجيب لي من كل بلد فستان هدية وعلى ذوقك..مع اني ما اثق فيه.
نواف: يلا عاد عطيتك وجه يا الدبة ( نهى كانت نحيفة بس يوم كانت صغيرة كانت دبدوبة ومن يومها وهو يتريق عليها).
نهى: اسكت عاد ياالنحيف ...اقول نواافو متى بتجيب لي الفستان دام انك سفرتك بتطول
نواف :اصبري علي اخذ نفسي في البلد وبعد لسه اروح الف وادور بالاسواق لين اشتريه وبعدين ارسله لك طرد بالبريد.
نهى وهي فرحاااانة مررررة: الله يخليك لي نواافو ..نخدمك في الافراح...إلا نوافو متى ناوي تكمل نص دينك ..ترى في راسي مقالب وابغى اسويها ..عجل علينا.
نواف: وش فيك انت وامي تبغوا تزوجوني بالغصب هو ...بعدين حبيبتي انا قلت لامي ماني متزوج غير بعد ما انت تتزوجي...وعلى يدي ...اقول نهى تراك مسختيها طولت علينا ...بعدين ما يمديني اشتري لك الفستان.
نهى متخوفة : لا لا خلاص بقفل مع السلامة
نواف: ههههههههه سلمي عالوالد والوالدة...مع السلامة
قفل نواف مع نهى الخط وجلس على سرير الفندق يفكر بامه وابوه والسفرة اللي بتطول هالمرة...استسلم للنوم مع التعب ونام.
...........................................
نهى لما قفلت مع اخوها ظلت ترتب محاضراتها لبكرة ..وتراجع دروسها استعداد للاختبارات ...ما قدرت تكمل دراسة في شي في بالها شاغلها ارتمت على سريرها وفعدت تفكر بسفرة اخوها والفستان اللي بيشتريه لها كيف بيكون شكله ..وراح بالها للجامعة واستعدادهم للحفلة وتذكرت كلام صديقاتها وافكارهم وتخطيطهم للحفلة ولمحت وجه انسان مر في بالها سريع واختفى...استغربت من الوجه هذا لكنه مؤلووف بس ماتذكر وين شافته ...
وتمت تفكر وتفكر ليما غلبها النوم ونامت..
..........................................
صحت الصباح متأخر شوي ....إجازة وما عندها شي حتى تصحى بدري ..راحت غرفة ابوها وامها ما لقت احد..نزلت للصالة ما شافتهم ..ولا تسمع امها تنادي على الخدامة " سانتيا"
سانتيا : yes madam
ام نواف : اطلعي فوق وصحي نهى خلها تيجي تفطر معانا..
ولا نهى ترد على امها وهي واقفة بالدرج : انا صحيت يا مامتي ..ابدل ثيابي وانزل.
طلعت نهى لغرفتها تغيير ملابسها ..لبست برمودا سماوي وبلوزة بيج فاتح عليها رسمة بسة (قطة) صغيرة داخل سلة وعليها شرايط سماوي..
نزلت عند امها وجلسوا ثلاثتهم يفطروا ويتكلموا عن سفرة نواف ..
نهى : امي دارية ان نواف مارح يرجع غير بعد شهر وأسبوع
ام نواف : الله يرجعه لنا سالم غانم.
نهى وهي تضحك: لنا يا امي وش تبي يرجع سالم...خليه يرجع نواف مانبغاه سالم.
ام نواف ضربت بنتها على كتفها مازحة : ياخفة دمك
ابو نواف : طبعا وين بتلقي وحدة في خفة دمها..
نهى تهز كتوفها مفتخرة بكلام ابوها عنها..وامها ترد: ياخوفي عليك من خفة دمك عقلك يخف.
نهى مهزومة : امي ...ليش ..وتطالع في ابوها
وجلسوا يضحكوا على الموقف.
بعد الفطور ابو نواف طلع من البيت وراح مكتبه وام نواف راحت المطبخ تقول للطباخة "جاني" وش تطبخ للغدا ثم صعدت غرفتها ترتاح شوي.
نهى جلست بالصالة تطالع الـTV وهي ماسكة الريموت بيدها ومتكية ظهرها على الكنبة ورجليها فوق الطاولة وما غير تقلب في المحطات ..
..........................................
"سارينا" خدامتهم كانت ترتب غرفة نهى وشافت الجوال يدق وتاخذه وتروح لنهى تعطيها اياه...تطالع نهى بالجوال والا المتصل صديقتها جمان
نهى : هلا جموني حبيبتي كيفك؟
جمان : الله يسلمك يا بعدهم وش مصحيك هالوقت.
نهى بملل لان ماهي عارفة وش تسوي: ابد الواحد تعود يصحى بدري للدوام ..وانت اجل وش مصحييك.
جمان : انا بعد شبعت من النوم قلت ادق عليك ونتونس مع بعض.
نهى : وش خاطرك تسوي؟؟
جمان : مشتهية السوق ادور فستان لخطوبة اخو سارة وهم بعد فستان للتخرج..
نهى وهي تتذكر: والله كنت ناسية هالموضوع زين انك ذكرتيني..
جمان وهي فرحانة انها لقت شي يبعد عنها الملل: خلاص اجل نروح السوق اليوم سوا .
نهى : متى بتروحين؟؟ عشان اعلم اهلي؟
جمان : الساعة هاللحين عشر إلا ربع ..وش رايك نروح السوق هالحين...نفتك من مضايقة الشباب واهو نتسلى برضه..
نهى : طيب انا بروح اكلم امي واشوف وش بتقول وارد لك خبر...اوكيه
جمان: اوكيه يالعسلة ...اخليك
نهى: ما بتاخر عليك..سلام
وقفلوا الخط...ومن فورها نهى ركضت على الدرج تطلع لغرفة امها تستاذن انها تطلع مع جمان للسوق..
ام نواف تعرف أم جمان وتعرف جمان وواثقة من اخلاقها ..رضت لنهى انها تروح بس ما تتاخر على الغدا..عشان ابوها لا ياخذ في خاطره ان البيت فضا عليه لا نواف ولا نهى..
سريع ..نهى اتصلت بجمان تبلغها واتفقوا على السوق اللي بيروحونه ..بدلت نهى ثيابها ولبست بنطلون جينز غامق وعليه خطوط زهري مع بلوزة زهري فاتح وربطت على شعرها شريطة بنفس لون البلوزة ومعها الشنطة ...نهى كانت تحب تطلع شيك وsimple بنفس الوقت ..طلعت من البيت وركبت سيارتها ومرت على جمان تاخذها حتى يونسوا بعض بالسيارة...
وصلوا السوق وكان الجو حلو ..لا ازعاج شباب ولا زحمة ..
طلعوا بالسلم الكهربائي للدور الثاني ..وهم يتمشوا شافوا ......
وش شافوا يا ترى
تابعوا الفصل القادم
وصل نواف لمطار باريس واول ماراح للفندق اتصل بامه وابوه يطمنهم وطلب يكلم اخته نهى
نواف : هلا باللي بتتخرج هالسنة ...شدي حيلك ابغى اشوف الامتياز ولا مافي فستان
نهى وهي تضحك: افا عليك يا نوافو اختك وماتدري انها دايم تطلع من الاوائل
نواف يضحك عليها : بصراحة لأ ...كنت احسبك تطلعين من الاوربت
نهى وهي تضحك من قلبها على اخوها : الله يصجك من جد يا نواافو . ....
وقعدوا الاثنين يضحكوا...
نواف بنبرة جادة :الا قول لي متى بتسووا الحفلة ؟
نهى : بعد النتائج باسبوع ...لا تخاف انت اول المعزومين.
نواف واثق من نفسه : اكيد ولا تحسبي اني بخليك تعملي الحفلة وانا ما احضر
نهى: وانت متى بترجع
نواف : انا بصراحة في هالسفرة مطول ...اسبوع في باريس ومنها على لندن اسبوعين وبعدين تونس اسبوع وبعد كذه اجازة اسبوع في مصر مع الشباب
نهى: يا بايخ يا ماسخ ..تغيب عنا طول هذي المدة وكمان حاسب لك إجازة مع الشباب ..
نواف: اجل تبغيني اجلس عندكم في البيت اطالع TV ولا نايم ولا اشتغل لحضرتك سواق.
نهى بقهر : اجل مارح اخليك تتهنى بسفراتك ...لازم تجيب لي من كل بلد فستان هدية وعلى ذوقك..مع اني ما اثق فيه.
نواف: يلا عاد عطيتك وجه يا الدبة ( نهى كانت نحيفة بس يوم كانت صغيرة كانت دبدوبة ومن يومها وهو يتريق عليها).
نهى: اسكت عاد ياالنحيف ...اقول نواافو متى بتجيب لي الفستان دام انك سفرتك بتطول
نواف :اصبري علي اخذ نفسي في البلد وبعد لسه اروح الف وادور بالاسواق لين اشتريه وبعدين ارسله لك طرد بالبريد.
نهى وهي فرحاااانة مررررة: الله يخليك لي نواافو ..نخدمك في الافراح...إلا نوافو متى ناوي تكمل نص دينك ..ترى في راسي مقالب وابغى اسويها ..عجل علينا.
نواف: وش فيك انت وامي تبغوا تزوجوني بالغصب هو ...بعدين حبيبتي انا قلت لامي ماني متزوج غير بعد ما انت تتزوجي...وعلى يدي ...اقول نهى تراك مسختيها طولت علينا ...بعدين ما يمديني اشتري لك الفستان.
نهى متخوفة : لا لا خلاص بقفل مع السلامة
نواف: ههههههههه سلمي عالوالد والوالدة...مع السلامة
قفل نواف مع نهى الخط وجلس على سرير الفندق يفكر بامه وابوه والسفرة اللي بتطول هالمرة...استسلم للنوم مع التعب ونام.
...........................................
نهى لما قفلت مع اخوها ظلت ترتب محاضراتها لبكرة ..وتراجع دروسها استعداد للاختبارات ...ما قدرت تكمل دراسة في شي في بالها شاغلها ارتمت على سريرها وفعدت تفكر بسفرة اخوها والفستان اللي بيشتريه لها كيف بيكون شكله ..وراح بالها للجامعة واستعدادهم للحفلة وتذكرت كلام صديقاتها وافكارهم وتخطيطهم للحفلة ولمحت وجه انسان مر في بالها سريع واختفى...استغربت من الوجه هذا لكنه مؤلووف بس ماتذكر وين شافته ...
وتمت تفكر وتفكر ليما غلبها النوم ونامت..
..........................................
صحت الصباح متأخر شوي ....إجازة وما عندها شي حتى تصحى بدري ..راحت غرفة ابوها وامها ما لقت احد..نزلت للصالة ما شافتهم ..ولا تسمع امها تنادي على الخدامة " سانتيا"
سانتيا : yes madam
ام نواف : اطلعي فوق وصحي نهى خلها تيجي تفطر معانا..
ولا نهى ترد على امها وهي واقفة بالدرج : انا صحيت يا مامتي ..ابدل ثيابي وانزل.
طلعت نهى لغرفتها تغيير ملابسها ..لبست برمودا سماوي وبلوزة بيج فاتح عليها رسمة بسة (قطة) صغيرة داخل سلة وعليها شرايط سماوي..
نزلت عند امها وجلسوا ثلاثتهم يفطروا ويتكلموا عن سفرة نواف ..
نهى : امي دارية ان نواف مارح يرجع غير بعد شهر وأسبوع
ام نواف : الله يرجعه لنا سالم غانم.
نهى وهي تضحك: لنا يا امي وش تبي يرجع سالم...خليه يرجع نواف مانبغاه سالم.
ام نواف ضربت بنتها على كتفها مازحة : ياخفة دمك
ابو نواف : طبعا وين بتلقي وحدة في خفة دمها..
نهى تهز كتوفها مفتخرة بكلام ابوها عنها..وامها ترد: ياخوفي عليك من خفة دمك عقلك يخف.
نهى مهزومة : امي ...ليش ..وتطالع في ابوها
وجلسوا يضحكوا على الموقف.
بعد الفطور ابو نواف طلع من البيت وراح مكتبه وام نواف راحت المطبخ تقول للطباخة "جاني" وش تطبخ للغدا ثم صعدت غرفتها ترتاح شوي.
نهى جلست بالصالة تطالع الـTV وهي ماسكة الريموت بيدها ومتكية ظهرها على الكنبة ورجليها فوق الطاولة وما غير تقلب في المحطات ..
..........................................
"سارينا" خدامتهم كانت ترتب غرفة نهى وشافت الجوال يدق وتاخذه وتروح لنهى تعطيها اياه...تطالع نهى بالجوال والا المتصل صديقتها جمان
نهى : هلا جموني حبيبتي كيفك؟
جمان : الله يسلمك يا بعدهم وش مصحيك هالوقت.
نهى بملل لان ماهي عارفة وش تسوي: ابد الواحد تعود يصحى بدري للدوام ..وانت اجل وش مصحييك.
جمان : انا بعد شبعت من النوم قلت ادق عليك ونتونس مع بعض.
نهى : وش خاطرك تسوي؟؟
جمان : مشتهية السوق ادور فستان لخطوبة اخو سارة وهم بعد فستان للتخرج..
نهى وهي تتذكر: والله كنت ناسية هالموضوع زين انك ذكرتيني..
جمان وهي فرحانة انها لقت شي يبعد عنها الملل: خلاص اجل نروح السوق اليوم سوا .
نهى : متى بتروحين؟؟ عشان اعلم اهلي؟
جمان : الساعة هاللحين عشر إلا ربع ..وش رايك نروح السوق هالحين...نفتك من مضايقة الشباب واهو نتسلى برضه..
نهى : طيب انا بروح اكلم امي واشوف وش بتقول وارد لك خبر...اوكيه
جمان: اوكيه يالعسلة ...اخليك
نهى: ما بتاخر عليك..سلام
وقفلوا الخط...ومن فورها نهى ركضت على الدرج تطلع لغرفة امها تستاذن انها تطلع مع جمان للسوق..
ام نواف تعرف أم جمان وتعرف جمان وواثقة من اخلاقها ..رضت لنهى انها تروح بس ما تتاخر على الغدا..عشان ابوها لا ياخذ في خاطره ان البيت فضا عليه لا نواف ولا نهى..
سريع ..نهى اتصلت بجمان تبلغها واتفقوا على السوق اللي بيروحونه ..بدلت نهى ثيابها ولبست بنطلون جينز غامق وعليه خطوط زهري مع بلوزة زهري فاتح وربطت على شعرها شريطة بنفس لون البلوزة ومعها الشنطة ...نهى كانت تحب تطلع شيك وsimple بنفس الوقت ..طلعت من البيت وركبت سيارتها ومرت على جمان تاخذها حتى يونسوا بعض بالسيارة...
وصلوا السوق وكان الجو حلو ..لا ازعاج شباب ولا زحمة ..
طلعوا بالسلم الكهربائي للدور الثاني ..وهم يتمشوا شافوا ......
وش شافوا يا ترى
تابعوا الفصل القادم
أ
07-03-2005 | 10:38 PM
لما كانت نهى وجمان يتمشوا في السوق شافوا مؤيد اخو جمان مع اصحابه جالسين في الكافتيريا وعلى طاولة قريبة منهم شافوا صديقتهم سارة لوحدها جالسة تشرب coffee راحوا لعندهم ...نهى جلست مع سارة نسألها وش اللي جابها هني ؟؟
سارة : أبد انا جاية مع أخوي إبراهيم ..العريس ...جايين نشتري هدايا للعروس وطقم الشبكة .
في نفس الوقت جمان أشرت لأخوها مؤيد انه يجيها بعيد عن جلسة الشباب: أنت ماتقول لي وش جابك هني؟؟؟ أمي كانت تبي منك توديها مشوار وقامت تدورك في البيت كله ما تقول لي متى انت بتعقل عن سوالفك هذه؟؟
مؤيد : وطي صوتك لا تسمعك البنت وتسويها لي قضية ...
جمان : الا بعلي صوتي خلها تسمعني عشان تعرفك على حقيقتك يال.......ماكملت سكتت
مؤيد: تدرين اني ما اسوي شي غلط ولا ادور على البنات بس هذه البنت شي تاني صورتها أسرتني ...وشدتني لها اخلاقها
جمان : ان كان هذا إعجاب فقط فابعد عن البنت لا يودونك اهلها ورا الشمس ..أما ان كنت تبيها لزواج لازم تبين لها انك رجال يعتمد عليه مو شاب طايش كل يوم دوارة بهالاسواق..
راحت جمان عن اخوها وجلست مع البنات ...اما اخوها فرجع عند اصحابه وعينه كل دقيقة على جمان وسارة خايف انها تلاحظ وجوده بعد الكلام اللي قالته اخته
جمان ونهى طلبوا coffee وجالسين يتكلموا مع سارة عن الشبكة والزواج بشكل عام ..ليما وصل اخوها إبراهيم اللي كان عند الصراف يسحب له كم قرش لان جيبه منفض وهو عارف ان اخته ما بتخليه لين تشتري كل اللي تبيه ...
إبراهيم: احم احم ...سارة انا انتظرك عند هذيك الطاولة.
نهى وجمان : مبرووك يا ابراهيم ..
ابراهيم يطالع للارض خجلان : الله يبارك في حالكم وعقبا لكم ان شاء الله
نهى وجمان استأذنوا من سارة لانهم بيشتروا اغراض لهم ومشوا ...مشى وراهم مؤيد واصحابه..بس على بعيييد ..
مضى الوقت والبنات في السوق اشتروا لهم اللي يبغوه ..وقرب وقت الظهر
جمان قالت لنهى انها بتدق على اخوها يجي ياخذها ويروحوا البيت ...لكن نهى رفضت الفكرة لان مؤيد معاه اصحابه لذا رجعوا البنتين سوى زي ما جو سوى
دخلت نهى البيت وطلعت على غرفتها وحطت اغراضها بالدولاب وارتمت على سريرها وغمضت عينها ...شافت طيف انسان ..نفس اللي شافته بالامس
ابتسمت مع انها ما عرفت من هو؟؟
ومن تعبها من المشي غفت ...وما اوتعت الا على صوت "سانيتا" وهي تدق الباب تقول لها الغدا جاهز
قامت تبدل ثيابها ولبست فستان ناعم لتحت الركبة وكت لونه أخضر زيتوني بأكوال عالية مقلوبة ونزلت عشان تتغدى مع ابوها وامها ...قالت لهم عن الفستان اللي شرته لخطوبة اخو سارة ...جمال خلص اكله وطلع يقيل ..أما نهى جلست مع امها بالصالة تحكي لها الحلم اللي شافته في نومتها قبل الغدا
نهى: مامتي ...شفت حلم غريب ...
ام نواف: خير يا بنتي
نهى: شفت اني واقفة في بلكونة بيت الضيوف والدنيا ليل وانا اطالع للقمر فرحانة ..والقمر يضحك لي وفجأة القمر انخسف ربعه لكن رجع اكتمل تاني
ام نواف: الله يستر يابنتي ...ان شاء الله خير...يما نهى
نهى: آمري مامتي...
أم نواف: لا تقولي الحلم لاحد...ولا تحاولي تفسرينه ...وأن شاء الله يصير خير.
نهى تبتسم لأمها وهي توقف : إن شاء الله يا الحلوة.
طلعت نهى لغرفتها وهي مستغربة ليش امها قالت لها هالكلام ....لكنها حطت في بالها انها بتنفذ كلام امها ومارح تفسر الحلم.
جلست تذاكر بعض موادها وتحضر نفسها للاختبارات ...خاصة انها آخر سنة وتبغى تجيب امتياز زي ما وعدت اخوها نواف.
ظلت نهى في غرفتها الى الليل ما تدري وش اللي صاير بالبيت...
..............................................................
بعد العصر طلع ابو نواف لعمله مرة ثانية ....واول ما وصل جاه السكرتير دخل عليه المكتب
السكرتير: طال عمرك ...الاستاذ ناصر هني يقول يبيك في مشروع
ابو نواف وهو يؤشر للسكرتير : خليه يتفضل بسرعة الله يحييه.
دخل ناصر "أبو عادل" إلى مكتب ابو نواف ...اللي طلع من ورا مكتبه وراح يسلم على صديقه
ابو نواف مرحبا بابو عادل ويصافحه : حيا الله ابو عادل وينك يا رجال ما نشوفك وما تجي مكتبنا الا اذا عندك شغل
يجلسوا على كراسي مقابلة لمكتب جمال.
ابو عادل: الله يحييك يا ابو نواف ...والله تعرف الدنيا ومشاغلها والواحد يا دوب يخلص من دوامه الا يرد البيت هلكان وميت من التعب.
ابو نواف : ما عليه يا ابو عادل هذه حال الدنيا...هااا وش مشروعك اللي قال عليه السكرتير.
ابو عادل تعلو وجهه ملامح الجدية: والله يا ابو نواف ..خاطري انفذ هذا المشروع من زمان بس تعرف مشروع ضخم مثل هذا يبيله شريك...ومارح القى شريك لي احسن منك.
ابو نواف وهو يتكأ على فخذه بكوعه الايسر ويمسح على ذقنه بيده اليسرى : والله شغلت لي بالي ...شكله مشروووع جدا كبير ..هات يا الحبيب وش من مشروع؟؟
ابو عادل يفتح ملف كان بيده ويطلع منه اوراق وحطها على الطاولة اللي بينه وبين ابو نواف: هاك ياسيدي مخطط للمشروع ...ومعلومات وافية عنه
بس المشروع باختصار هو ....
ايش هو المشروع اللي جايبه ابو عادل لابو نواف
وهل ابو نواف بيوافق على الشراكة مع صاحبه ....
هذا ما ستعرفونه في الفصل الثالث
سارة : أبد انا جاية مع أخوي إبراهيم ..العريس ...جايين نشتري هدايا للعروس وطقم الشبكة .
في نفس الوقت جمان أشرت لأخوها مؤيد انه يجيها بعيد عن جلسة الشباب: أنت ماتقول لي وش جابك هني؟؟؟ أمي كانت تبي منك توديها مشوار وقامت تدورك في البيت كله ما تقول لي متى انت بتعقل عن سوالفك هذه؟؟
مؤيد : وطي صوتك لا تسمعك البنت وتسويها لي قضية ...
جمان : الا بعلي صوتي خلها تسمعني عشان تعرفك على حقيقتك يال.......ماكملت سكتت
مؤيد: تدرين اني ما اسوي شي غلط ولا ادور على البنات بس هذه البنت شي تاني صورتها أسرتني ...وشدتني لها اخلاقها
جمان : ان كان هذا إعجاب فقط فابعد عن البنت لا يودونك اهلها ورا الشمس ..أما ان كنت تبيها لزواج لازم تبين لها انك رجال يعتمد عليه مو شاب طايش كل يوم دوارة بهالاسواق..
راحت جمان عن اخوها وجلست مع البنات ...اما اخوها فرجع عند اصحابه وعينه كل دقيقة على جمان وسارة خايف انها تلاحظ وجوده بعد الكلام اللي قالته اخته
جمان ونهى طلبوا coffee وجالسين يتكلموا مع سارة عن الشبكة والزواج بشكل عام ..ليما وصل اخوها إبراهيم اللي كان عند الصراف يسحب له كم قرش لان جيبه منفض وهو عارف ان اخته ما بتخليه لين تشتري كل اللي تبيه ...
إبراهيم: احم احم ...سارة انا انتظرك عند هذيك الطاولة.
نهى وجمان : مبرووك يا ابراهيم ..
ابراهيم يطالع للارض خجلان : الله يبارك في حالكم وعقبا لكم ان شاء الله
نهى وجمان استأذنوا من سارة لانهم بيشتروا اغراض لهم ومشوا ...مشى وراهم مؤيد واصحابه..بس على بعيييد ..
مضى الوقت والبنات في السوق اشتروا لهم اللي يبغوه ..وقرب وقت الظهر
جمان قالت لنهى انها بتدق على اخوها يجي ياخذها ويروحوا البيت ...لكن نهى رفضت الفكرة لان مؤيد معاه اصحابه لذا رجعوا البنتين سوى زي ما جو سوى
دخلت نهى البيت وطلعت على غرفتها وحطت اغراضها بالدولاب وارتمت على سريرها وغمضت عينها ...شافت طيف انسان ..نفس اللي شافته بالامس
ابتسمت مع انها ما عرفت من هو؟؟
ومن تعبها من المشي غفت ...وما اوتعت الا على صوت "سانيتا" وهي تدق الباب تقول لها الغدا جاهز
قامت تبدل ثيابها ولبست فستان ناعم لتحت الركبة وكت لونه أخضر زيتوني بأكوال عالية مقلوبة ونزلت عشان تتغدى مع ابوها وامها ...قالت لهم عن الفستان اللي شرته لخطوبة اخو سارة ...جمال خلص اكله وطلع يقيل ..أما نهى جلست مع امها بالصالة تحكي لها الحلم اللي شافته في نومتها قبل الغدا
نهى: مامتي ...شفت حلم غريب ...
ام نواف: خير يا بنتي
نهى: شفت اني واقفة في بلكونة بيت الضيوف والدنيا ليل وانا اطالع للقمر فرحانة ..والقمر يضحك لي وفجأة القمر انخسف ربعه لكن رجع اكتمل تاني
ام نواف: الله يستر يابنتي ...ان شاء الله خير...يما نهى
نهى: آمري مامتي...
أم نواف: لا تقولي الحلم لاحد...ولا تحاولي تفسرينه ...وأن شاء الله يصير خير.
نهى تبتسم لأمها وهي توقف : إن شاء الله يا الحلوة.
طلعت نهى لغرفتها وهي مستغربة ليش امها قالت لها هالكلام ....لكنها حطت في بالها انها بتنفذ كلام امها ومارح تفسر الحلم.
جلست تذاكر بعض موادها وتحضر نفسها للاختبارات ...خاصة انها آخر سنة وتبغى تجيب امتياز زي ما وعدت اخوها نواف.
ظلت نهى في غرفتها الى الليل ما تدري وش اللي صاير بالبيت...
..............................................................
بعد العصر طلع ابو نواف لعمله مرة ثانية ....واول ما وصل جاه السكرتير دخل عليه المكتب
السكرتير: طال عمرك ...الاستاذ ناصر هني يقول يبيك في مشروع
ابو نواف وهو يؤشر للسكرتير : خليه يتفضل بسرعة الله يحييه.
دخل ناصر "أبو عادل" إلى مكتب ابو نواف ...اللي طلع من ورا مكتبه وراح يسلم على صديقه
ابو نواف مرحبا بابو عادل ويصافحه : حيا الله ابو عادل وينك يا رجال ما نشوفك وما تجي مكتبنا الا اذا عندك شغل
يجلسوا على كراسي مقابلة لمكتب جمال.
ابو عادل: الله يحييك يا ابو نواف ...والله تعرف الدنيا ومشاغلها والواحد يا دوب يخلص من دوامه الا يرد البيت هلكان وميت من التعب.
ابو نواف : ما عليه يا ابو عادل هذه حال الدنيا...هااا وش مشروعك اللي قال عليه السكرتير.
ابو عادل تعلو وجهه ملامح الجدية: والله يا ابو نواف ..خاطري انفذ هذا المشروع من زمان بس تعرف مشروع ضخم مثل هذا يبيله شريك...ومارح القى شريك لي احسن منك.
ابو نواف وهو يتكأ على فخذه بكوعه الايسر ويمسح على ذقنه بيده اليسرى : والله شغلت لي بالي ...شكله مشروووع جدا كبير ..هات يا الحبيب وش من مشروع؟؟
ابو عادل يفتح ملف كان بيده ويطلع منه اوراق وحطها على الطاولة اللي بينه وبين ابو نواف: هاك ياسيدي مخطط للمشروع ...ومعلومات وافية عنه
بس المشروع باختصار هو ....
ايش هو المشروع اللي جايبه ابو عادل لابو نواف
وهل ابو نواف بيوافق على الشراكة مع صاحبه ....
هذا ما ستعرفونه في الفصل الثالث
أ
15-03-2005 | 10:52 AM
على كذه مليتو من القصة ما اكملها
ولا شو؟؟؟
ولا شو؟؟؟
و
16-03-2005 | 10:06 AM
أكمليها يا أم آسر....
فنحن في الانتظار..
فنحن في الانتظار..
أ
16-03-2005 | 02:29 PM
واحة المسك
هلا بك هلا ويا مية مسهلا لعيونك اهدي الفصل الجديد
أبو عادل : المشروع باختصار هو مدينة متكاملة سياحية وترفيهية...بنخليها والت ديزني العرب...زي ما انت عارف المشروع جدا ضخم وحبيت انك تشاركني فيه لانك اغلى اصدقائي وبكرة لا تنفذ المشروع يكتبوا اسمك واسمي عند البوابة بيكون لنا فخر..ولعيالنا.
ابو نواف: والله يا ابو عادل مشروعك جدا حلو ...بس مكلف ..اذا ما تمانع ابغى ادرس الاوراق اللي عطيتني ....إلا بنسبة كم ادخل شريك؟؟؟
ابو عادل: اذا انت حاب تدخل شريك ...50% شراكة والقرار لك.....يشرب ما بقى من قهوته...يللا اترخص
ابو نواف: وين مستعجل الله يهديك
ابو عادل: والله بمر على ولدي بمكتبه اشوف وش حاله.
ابو نواف: دق عليه خليه يجيك ونتعشى في البيت سوى
ابو عادل وهو يهم بالخروج: لا يالطيب خليها مرة ثانية ..الجايات اكثر من الرايحات.
أبو نواف: اجل سلم على عادل..من يوم الحادثة وما عاد شفناه
أبو عادل: خليها على الله يا أبو نواف ...خليها على الله
وخرج أبو عادل وهو متأمل من أبو نواف صديقه انه يوافق على الشراكة.
طلب ابو نواف من حمد انه ما يحول له أي اتصال او أي زيارة لانه مشغول جدا
صار ابو نواف يدرس في المشروع ويحسبها بالدقة والدقيقة..هذا مشروع ضخم وما يبغى يخسر كل ثروته في الهواء
قعد ابو نواف يدرس في المشروع لمدة اسبوع وفي بداية الاسبوع التالي اتصل بابو عادل وطلب انه يرد له الزيارة في مكتبه..
راح ابو نواف لمكتب ناصر ..وهو جالس ينتظر عند السكرتير سمع اصوات صراخ ومضاربة في مكتب ابو عادل وشوي الا رجال طالع من مكتب ابو عادل والشرر طالع من عينه
استغرب منه وكان واثق ان اساس المشكلة ابدا ما تكون من صديقه
دخل عند ابو عادل وهو مستغرب: خير يا ناصر وش صاير؟؟
ناصر يضرب يديه في بعض : والله يا ابو نواف هذا زبون من كتب ولدي عادل ..يشتكي على ولدي انه ما كمل له شغله صار له اكثر من ثلاثة شهور وهو غايب عن الموقع والعمار اللي طالبه واقف مثل ماهو ما خلصه ولا زاد عليه شي.
ابو نواف: أفا ليش وش السالفة عل ولدك ياابو عادل..عسى ماشر..هذا مو خبري فيه؟؟
ابوعادل : عادل من بعد الحادثة تعبت اعصابه جدا وصار حابس حاله في داومة بين غرفته وبين البحر وهو يظل هاجد ما يبي يتكلم مع احد..ادعيله انه يفوق على حاله.
ابو نواف: الله يشافبه ويعافيه ويرد لعقله ...إلا ماسألتني عن المشروع شي ...
ابو عادل: ادري فيك لو ما انك اقتنعت كان ما شرفتني بمكتبي ..صح
ابو نواف: اكيد..انا صار لي اسبوع ادرس فيه من قلب قلبي وحاط جهدي فيه ..والله وعرفت تصمم مشاريع ياناصر
ابو عادل: عن الحسد قول ما شاء الله
ابو نواف : اووف اووف صرنا نحسدكم يا نويصر
ابو عادل يطالع بابتسامة كبيرة : الله الله جمال احنا نضحك معاك
ابو نواف: ادري انك تمزح ولا ما بتلاقيني جالس وساكت عليك
وضحك الاثنان وتبدل جو المكتب من بعد المضاربة الى ضحك ووناسة.
......................................................................................................
صار على غياب نواف عن أهله ثلاث أسابيع والفستان اللي وعد فيه نهى وصلها في البريد المستعجل حتى ترتاح
يعني خلص من باريس ولندن وهالحين هو في تونس .....
الاختبارات النهاية في الجامعة صارت بالاسبوع الثاني..ونهى شادة حيلها تبي تجيب الامتياز.
ابو عادل وابو نواف تمموا الشراكة بالنصيفة وصايرين يتزاوروا كثير بحكم الشراكة إما في المكتب أو البيت وكل واحد فيهم رافض أي عمل ثاني لين يخلصوا من المشروع
وفي الجامعة ..كانت الشلة البنوتية " نهى ، جمان ، سارة ، هادية " والشلة الشبابية " سعود ، أكرم ، مؤيد ، عامر"
يجتمعوا كل يوم بعد نهاية الاختبار يتمموا موضوع حفلتهم....
اتفقوا انها تكون في بيت الضيافة حق أبو نهى لانه كبير ويسعهم بزيادة غير كذا أبو نواف عرض عليهم هالفكرة وحببهم فيها..
بتكون الحفلة استايل غربي ..يعني كل شي فيها غربي من الموسيقى واللبس و الديكورات وكل شي ..
الكل كان مشتاق للحفلة ..كثر اشتياقهم لان الاختبارات تخلص وينجحوا بالامتياز..طبعا مو بس هم اللي بيكونوا في الحفلة ..كل واحد بيعزم أصحابه واللي يعز عليه " زي قولت أهل مكة : أنت ومن تحب...ههههههه"
نعود إلى رجال الأعمال...
ابو نواف : يا ناصر ودي اني اشوف ولدك حتى لو ما تقوله او نخليها له صدفة يمكن الله يجعل في يدي شفاه ..
ابو عادل: الله يسمع منك بس اخاف انه يأذيك بكلام او فعل...
ابو نواف : لا تخاف انا بعذره لانه ما هو داري عن اللي يسويه ..
ابو عادل : اللي تشوفه يا ابو نواف ..اللي تشوفه
ابو نواف: أجل انتظرونا بعد الاختبارات بجيب الاهل وتصير جمعة عائلية حتى ما يشك فيها.
ابو عادل يبدو عليه بعض القلق وبذات الوقت الفرحة : الله يحيكم يا صويحبي .
.........................................................................................................
خلال أيام الاختبارات الكل لاحظ اهتمام سعود بنهى سواء بنظراته أو بكل رأي تقوله يحاول انه يراضيها..هو من زمان معجب فيها وزاد إعجابه فيها أكثر الأيام الأخيرة ..يمكن لاحساسه انها بتكون آخر مرة يشوفها بالحفلة وانه يحاول يلفت نظرها له ..يمكن تعجب فيه او حتى تحبه مع انه استبعد هذه الفكرة لانها بنت السراي وهو ولد السعدي يعني فرق كبير في المستوى الاقتصادي.
جمان اللي هي صديقة نهى الروح بالروح وتعرف خباياها ..عرفت من نهى انها معجبة في واحد من الشلة بس ما قالت لها من .. وهي ما كانت تبين أي شي لأي احد
وش راح يصير في نهى ، سعود ، نواف ، جمان ، عادل....والبقية.....
تابعوني في الفصل القادم.(الرابع)
هلا بك هلا ويا مية مسهلا لعيونك اهدي الفصل الجديد
أبو عادل : المشروع باختصار هو مدينة متكاملة سياحية وترفيهية...بنخليها والت ديزني العرب...زي ما انت عارف المشروع جدا ضخم وحبيت انك تشاركني فيه لانك اغلى اصدقائي وبكرة لا تنفذ المشروع يكتبوا اسمك واسمي عند البوابة بيكون لنا فخر..ولعيالنا.
ابو نواف: والله يا ابو عادل مشروعك جدا حلو ...بس مكلف ..اذا ما تمانع ابغى ادرس الاوراق اللي عطيتني ....إلا بنسبة كم ادخل شريك؟؟؟
ابو عادل: اذا انت حاب تدخل شريك ...50% شراكة والقرار لك.....يشرب ما بقى من قهوته...يللا اترخص
ابو نواف: وين مستعجل الله يهديك
ابو عادل: والله بمر على ولدي بمكتبه اشوف وش حاله.
ابو نواف: دق عليه خليه يجيك ونتعشى في البيت سوى
ابو عادل وهو يهم بالخروج: لا يالطيب خليها مرة ثانية ..الجايات اكثر من الرايحات.
أبو نواف: اجل سلم على عادل..من يوم الحادثة وما عاد شفناه
أبو عادل: خليها على الله يا أبو نواف ...خليها على الله
وخرج أبو عادل وهو متأمل من أبو نواف صديقه انه يوافق على الشراكة.
طلب ابو نواف من حمد انه ما يحول له أي اتصال او أي زيارة لانه مشغول جدا
صار ابو نواف يدرس في المشروع ويحسبها بالدقة والدقيقة..هذا مشروع ضخم وما يبغى يخسر كل ثروته في الهواء
قعد ابو نواف يدرس في المشروع لمدة اسبوع وفي بداية الاسبوع التالي اتصل بابو عادل وطلب انه يرد له الزيارة في مكتبه..
راح ابو نواف لمكتب ناصر ..وهو جالس ينتظر عند السكرتير سمع اصوات صراخ ومضاربة في مكتب ابو عادل وشوي الا رجال طالع من مكتب ابو عادل والشرر طالع من عينه
استغرب منه وكان واثق ان اساس المشكلة ابدا ما تكون من صديقه
دخل عند ابو عادل وهو مستغرب: خير يا ناصر وش صاير؟؟
ناصر يضرب يديه في بعض : والله يا ابو نواف هذا زبون من كتب ولدي عادل ..يشتكي على ولدي انه ما كمل له شغله صار له اكثر من ثلاثة شهور وهو غايب عن الموقع والعمار اللي طالبه واقف مثل ماهو ما خلصه ولا زاد عليه شي.
ابو نواف: أفا ليش وش السالفة عل ولدك ياابو عادل..عسى ماشر..هذا مو خبري فيه؟؟
ابوعادل : عادل من بعد الحادثة تعبت اعصابه جدا وصار حابس حاله في داومة بين غرفته وبين البحر وهو يظل هاجد ما يبي يتكلم مع احد..ادعيله انه يفوق على حاله.
ابو نواف: الله يشافبه ويعافيه ويرد لعقله ...إلا ماسألتني عن المشروع شي ...
ابو عادل: ادري فيك لو ما انك اقتنعت كان ما شرفتني بمكتبي ..صح
ابو نواف: اكيد..انا صار لي اسبوع ادرس فيه من قلب قلبي وحاط جهدي فيه ..والله وعرفت تصمم مشاريع ياناصر
ابو عادل: عن الحسد قول ما شاء الله
ابو نواف : اووف اووف صرنا نحسدكم يا نويصر
ابو عادل يطالع بابتسامة كبيرة : الله الله جمال احنا نضحك معاك
ابو نواف: ادري انك تمزح ولا ما بتلاقيني جالس وساكت عليك
وضحك الاثنان وتبدل جو المكتب من بعد المضاربة الى ضحك ووناسة.
......................................................................................................
صار على غياب نواف عن أهله ثلاث أسابيع والفستان اللي وعد فيه نهى وصلها في البريد المستعجل حتى ترتاح
يعني خلص من باريس ولندن وهالحين هو في تونس .....
الاختبارات النهاية في الجامعة صارت بالاسبوع الثاني..ونهى شادة حيلها تبي تجيب الامتياز.
ابو عادل وابو نواف تمموا الشراكة بالنصيفة وصايرين يتزاوروا كثير بحكم الشراكة إما في المكتب أو البيت وكل واحد فيهم رافض أي عمل ثاني لين يخلصوا من المشروع
وفي الجامعة ..كانت الشلة البنوتية " نهى ، جمان ، سارة ، هادية " والشلة الشبابية " سعود ، أكرم ، مؤيد ، عامر"
يجتمعوا كل يوم بعد نهاية الاختبار يتمموا موضوع حفلتهم....
اتفقوا انها تكون في بيت الضيافة حق أبو نهى لانه كبير ويسعهم بزيادة غير كذا أبو نواف عرض عليهم هالفكرة وحببهم فيها..
بتكون الحفلة استايل غربي ..يعني كل شي فيها غربي من الموسيقى واللبس و الديكورات وكل شي ..
الكل كان مشتاق للحفلة ..كثر اشتياقهم لان الاختبارات تخلص وينجحوا بالامتياز..طبعا مو بس هم اللي بيكونوا في الحفلة ..كل واحد بيعزم أصحابه واللي يعز عليه " زي قولت أهل مكة : أنت ومن تحب...ههههههه"
نعود إلى رجال الأعمال...
ابو نواف : يا ناصر ودي اني اشوف ولدك حتى لو ما تقوله او نخليها له صدفة يمكن الله يجعل في يدي شفاه ..
ابو عادل: الله يسمع منك بس اخاف انه يأذيك بكلام او فعل...
ابو نواف : لا تخاف انا بعذره لانه ما هو داري عن اللي يسويه ..
ابو عادل : اللي تشوفه يا ابو نواف ..اللي تشوفه
ابو نواف: أجل انتظرونا بعد الاختبارات بجيب الاهل وتصير جمعة عائلية حتى ما يشك فيها.
ابو عادل يبدو عليه بعض القلق وبذات الوقت الفرحة : الله يحيكم يا صويحبي .
.........................................................................................................
خلال أيام الاختبارات الكل لاحظ اهتمام سعود بنهى سواء بنظراته أو بكل رأي تقوله يحاول انه يراضيها..هو من زمان معجب فيها وزاد إعجابه فيها أكثر الأيام الأخيرة ..يمكن لاحساسه انها بتكون آخر مرة يشوفها بالحفلة وانه يحاول يلفت نظرها له ..يمكن تعجب فيه او حتى تحبه مع انه استبعد هذه الفكرة لانها بنت السراي وهو ولد السعدي يعني فرق كبير في المستوى الاقتصادي.
جمان اللي هي صديقة نهى الروح بالروح وتعرف خباياها ..عرفت من نهى انها معجبة في واحد من الشلة بس ما قالت لها من .. وهي ما كانت تبين أي شي لأي احد
وش راح يصير في نهى ، سعود ، نواف ، جمان ، عادل....والبقية.....
تابعوني في الفصل القادم.(الرابع)
*
16-03-2005 | 03:14 PM
اعجبني اسلوبك المشوق والمبتكر......وانا في اتنظار النهايه
بالتوفيق
روز
بالتوفيق
روز
أ
16-03-2005 | 05:06 PM
مرسي روز على المرور وعلى الإطراء الذي أعتبره بمثابة التشجيع لي
أهدي لك الفصل الجديد
ابو نواف وعائلته مجتمعين في غرفة الطعام يفطروا ...كان اليوم الثلاثاء باقي يومين على نهاية الاختبارات
أبو نواف: يا ام نواف وانت بعد يا نهى ...بكرة الاربعاء احنا معزومين عند ابو عادل في بيته على العشاء..
إن شاء الله عقب صلاة العشاء بنطلع من البيت مو تحوسين وتأخرينا يا نهى.
نهى تبتسم لابوها: هالحين انا اللي أأخركم دايما ...الله يسامحك يا ابو نواف.
ضحكوا كلهم....
ابو نواف : المهم هذا الخبر وجاكم والرجال ملزم علينا كلنا نحضر ..يللا يا بنتي لا تتاخري على اختبارك وانا بعد بروح الدوام
قام ابو نواف ومعه نهى..يبدلون ثيابهم عشان يطلعون..وام نواف جلست في الصالة تنتظر نزولهم حتى تودعهم لاشغالهم.
اليوم وكالعادة اجتمعوا الشلتين (البنات والشباب)بعد الاختبار وهم متونسين ان الاختبارات ما بقى لها الا يوم وتخلص ..نهى وجمان يتهامسوا
جمان: نهى ايش رايك بكرة احنا البنات نطلع نتمشى بالمدينة الترفيهية ...ياي أكيد بيكون يوم لا ينسى.
نهى : والله حبيبتي جمون كان ودي ..بس انا معزومة بكرة
جمان مازحة : هااا ...أشوف الناس بدوا ينعزموا من ورانا ...في شي يا بنت وانتي تخبيه علي ...من اللي عازمك ...حبيب القلب؟؟
نهى : هاا جمون من متى صرت ملقووفة...بعدين اصلا انا قلت لك ان حبيب القلب مايدري عني ..ياليته يدري كان مو هذا حالي...
وتنهدت نهى تنهيدة عاشقة وهي في بالها صورة حبيبها
جمان : الله الله وصرنا عشاق ..الا قوليلي دام ان اللي مو عازمك حبيب القلب مين اللي عازمك؟؟
نهى : ابد مو انا بروحي اللي انعزمت ...معاي دادي ومامي..رايحين عند عمي ناصر رفيق ابوي من زمان من ايام الجامعة..تعرفيه صاحب مكتب العلياء للانشاء والتعمير
جمان : ايه عرفته ودي اروح وياك على الاقل ما اتم في البيت بروحي للملل وبس
نهى : والله يا جمونتي ما انا بقول لك لا بس بصراحة ما اقدر تعرفي اول مرة نروح عنده في بيته كعائلة وصعبة تجيين وياي
جمان : شوف البنت صدقت اني ابغاها تعزمني...والله وفيك الخير يا نتنوتة ..حبيبتي أصلا انا بروح المدينة الترفيهية مع البنات وبنات خالاتي يعني بنسويها جمعة كبيرة...بتفوتك.
نهى جات تتكلم إلا مؤيد يتكلم قبلها: هيي بنات وش عندك تتساسرون قولوا لنا يمكن نفيدكم بخبرتنا
نهى وجمان التفتوا لمؤيد ..إلا عيون نهى طاحت على عيون حبيبها ...
تتوقعون من هو هذا الحبيب اللي متوله فيه نهى
فكروا
00:01
00:02
00:03
خلاص فكرتوا...كل واحد يقول من يتوقع ...
لما التفتت جمان ونهى على مؤيد صارت عيون سعود في عيون نهى..اللي نزلت عينها بسرعة خجلانة ماتدري وش تسوي بروحها....حبيبها طالعها بعيونه وخايفه ينكشف سرها..
جمان طبعا وكعادتها دايما ترد على أخوها ..: وانت ايش دخلك فينا يا ملقوف.. حكي بنوتات مو شباب.
مؤيد : اصلا انا قلت يا بنات ..لا تكوني حاسبة روحك من البنات
قامت جمان وشوي تضرب اخوها : إيدوا تراك زودتها ..لا تخليني أقول لسوير وش تسوي من صبحك لـليلك
مؤيد ارتبك لما سمع جمان تقول اسم حبيبته وسارة اول ما سمعت اسمها التفت تطالع في جمان واخوها مؤيد..
قامت سارة ومشت عنهم بسرعة وهي تبكي ومشاعرها متلخبطة وكأنها تايهة وسط دوامة ..لحقت بها نهى وهي تناديها ...
نهى : سارة ...سارة ...انتظري شوي وين رايحة
وقفت سارة ووصلت نهى عندها ولفت ذراعها على ظهر سارة تحاول تهديها : سارة ايش فيك ايش صار لك
احد زعلك بشي..
سارة وهي تناظر نهى بعيون غرقانة دموع ما تدري تبكي ولا تضحك..وصوتها صار متقطع: نـ..هـ..ى ليش هذا اللي صار ...ليش يحبني أنا ..يعني ما لقى وحدة غيري..البلد مليانة بنات ..أحسن واحلى مني...
نهى تحاول تهديها وهي تلفت للشلة و تطمنهم وتمشي مع سارة : سارونة حبيبتي انت زعلانة لانه حبك يعني..في فقلبك إنسان ثاني ..وهو مايدري ..انصدمت لما عرفت ان اللي يحبك مو هو اللي في بالك.
سارة وقد توقفت عن البكاء وهي تمسح دموعها : نهى انا ما احب ولا في قلبي احد غير امي وابوي وابراهيم اخوي.
نهى زفرت بارتياح لانها خايفة يكون اللي في بالها صحيح وهو ان سارة تحب سعود.
نهى: اجل ليش دموعك الغالية يا غالية..
سارة : نهى تذكري صديقتي اللي عرفتك عليها العام الماضي .. " دانيا بنت الزين"
نهى : ايه ...أذكرها ...الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته.
ايش اللي صار لدانيا وايش موقف الشلة من اللي صار
تابعوا الحلقة القادمة...هههههه اقصد الفصل الخامس وانتو بخير.
أهدي لك الفصل الجديد
ابو نواف وعائلته مجتمعين في غرفة الطعام يفطروا ...كان اليوم الثلاثاء باقي يومين على نهاية الاختبارات
أبو نواف: يا ام نواف وانت بعد يا نهى ...بكرة الاربعاء احنا معزومين عند ابو عادل في بيته على العشاء..
إن شاء الله عقب صلاة العشاء بنطلع من البيت مو تحوسين وتأخرينا يا نهى.
نهى تبتسم لابوها: هالحين انا اللي أأخركم دايما ...الله يسامحك يا ابو نواف.
ضحكوا كلهم....
ابو نواف : المهم هذا الخبر وجاكم والرجال ملزم علينا كلنا نحضر ..يللا يا بنتي لا تتاخري على اختبارك وانا بعد بروح الدوام
قام ابو نواف ومعه نهى..يبدلون ثيابهم عشان يطلعون..وام نواف جلست في الصالة تنتظر نزولهم حتى تودعهم لاشغالهم.
اليوم وكالعادة اجتمعوا الشلتين (البنات والشباب)بعد الاختبار وهم متونسين ان الاختبارات ما بقى لها الا يوم وتخلص ..نهى وجمان يتهامسوا
جمان: نهى ايش رايك بكرة احنا البنات نطلع نتمشى بالمدينة الترفيهية ...ياي أكيد بيكون يوم لا ينسى.
نهى : والله حبيبتي جمون كان ودي ..بس انا معزومة بكرة
جمان مازحة : هااا ...أشوف الناس بدوا ينعزموا من ورانا ...في شي يا بنت وانتي تخبيه علي ...من اللي عازمك ...حبيب القلب؟؟
نهى : هاا جمون من متى صرت ملقووفة...بعدين اصلا انا قلت لك ان حبيب القلب مايدري عني ..ياليته يدري كان مو هذا حالي...
وتنهدت نهى تنهيدة عاشقة وهي في بالها صورة حبيبها
جمان : الله الله وصرنا عشاق ..الا قوليلي دام ان اللي مو عازمك حبيب القلب مين اللي عازمك؟؟
نهى : ابد مو انا بروحي اللي انعزمت ...معاي دادي ومامي..رايحين عند عمي ناصر رفيق ابوي من زمان من ايام الجامعة..تعرفيه صاحب مكتب العلياء للانشاء والتعمير
جمان : ايه عرفته ودي اروح وياك على الاقل ما اتم في البيت بروحي للملل وبس
نهى : والله يا جمونتي ما انا بقول لك لا بس بصراحة ما اقدر تعرفي اول مرة نروح عنده في بيته كعائلة وصعبة تجيين وياي
جمان : شوف البنت صدقت اني ابغاها تعزمني...والله وفيك الخير يا نتنوتة ..حبيبتي أصلا انا بروح المدينة الترفيهية مع البنات وبنات خالاتي يعني بنسويها جمعة كبيرة...بتفوتك.
نهى جات تتكلم إلا مؤيد يتكلم قبلها: هيي بنات وش عندك تتساسرون قولوا لنا يمكن نفيدكم بخبرتنا
نهى وجمان التفتوا لمؤيد ..إلا عيون نهى طاحت على عيون حبيبها ...
تتوقعون من هو هذا الحبيب اللي متوله فيه نهى
فكروا
00:01
00:02
00:03
خلاص فكرتوا...كل واحد يقول من يتوقع ...
لما التفتت جمان ونهى على مؤيد صارت عيون سعود في عيون نهى..اللي نزلت عينها بسرعة خجلانة ماتدري وش تسوي بروحها....حبيبها طالعها بعيونه وخايفه ينكشف سرها..
جمان طبعا وكعادتها دايما ترد على أخوها ..: وانت ايش دخلك فينا يا ملقوف.. حكي بنوتات مو شباب.
مؤيد : اصلا انا قلت يا بنات ..لا تكوني حاسبة روحك من البنات
قامت جمان وشوي تضرب اخوها : إيدوا تراك زودتها ..لا تخليني أقول لسوير وش تسوي من صبحك لـليلك
مؤيد ارتبك لما سمع جمان تقول اسم حبيبته وسارة اول ما سمعت اسمها التفت تطالع في جمان واخوها مؤيد..
قامت سارة ومشت عنهم بسرعة وهي تبكي ومشاعرها متلخبطة وكأنها تايهة وسط دوامة ..لحقت بها نهى وهي تناديها ...
نهى : سارة ...سارة ...انتظري شوي وين رايحة
وقفت سارة ووصلت نهى عندها ولفت ذراعها على ظهر سارة تحاول تهديها : سارة ايش فيك ايش صار لك
احد زعلك بشي..
سارة وهي تناظر نهى بعيون غرقانة دموع ما تدري تبكي ولا تضحك..وصوتها صار متقطع: نـ..هـ..ى ليش هذا اللي صار ...ليش يحبني أنا ..يعني ما لقى وحدة غيري..البلد مليانة بنات ..أحسن واحلى مني...
نهى تحاول تهديها وهي تلفت للشلة و تطمنهم وتمشي مع سارة : سارونة حبيبتي انت زعلانة لانه حبك يعني..في فقلبك إنسان ثاني ..وهو مايدري ..انصدمت لما عرفت ان اللي يحبك مو هو اللي في بالك.
سارة وقد توقفت عن البكاء وهي تمسح دموعها : نهى انا ما احب ولا في قلبي احد غير امي وابوي وابراهيم اخوي.
نهى زفرت بارتياح لانها خايفة يكون اللي في بالها صحيح وهو ان سارة تحب سعود.
نهى: اجل ليش دموعك الغالية يا غالية..
سارة : نهى تذكري صديقتي اللي عرفتك عليها العام الماضي .. " دانيا بنت الزين"
نهى : ايه ...أذكرها ...الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته.
ايش اللي صار لدانيا وايش موقف الشلة من اللي صار
تابعوا الحلقة القادمة...هههههه اقصد الفصل الخامس وانتو بخير.
a
18-03-2005 | 02:56 PM
كملي... حلوة وايد انتظر التكملة... لاتطولين
أ
22-03-2005 | 02:21 PM
آهاااااات حياتي ..شكرا على قرائتك
وهذا الفصل الجديد لعيونك
نهى و سارة كانوا يتكلموا عن " دانيا" صاحبة سارة ...
سارة وهي تنظر للسماء وكأنها تنظر لدانيا اللي سلمت الروح لباريها العام الماضي..
سارة: دانيا كانت أكثر من أخت بالنسبة لي تربينا سوا بين أهلنا ..كنت أحبها ولازلت أحبها بشكل ما تتوقعيه وكل ما اذكرها ابكي عليها وادعي على اللي كان السبب في موتها..
نهى أبدت اهتمام شديد لتعرف قصة دانيا ...( مثلكم أكيد )
سارة وهي تكمل قصة دانيا وتنظر لنهى : دانيا إنسانة حساسة رقيقة جميلة حبوبه ..يعني لو بوصفها ما رح أوفي حقها كانت الجمال كله لأنها جمعت بين جمال الروح و الطلة..
من أيام كنا بالثانوية بالصف الثاني كانت تحب ابن عمها ..الله ينتقم منه .. وهو كان يحبها أو يمكن يمثل عليها.. بس لأي سبب ما حد يدري..
قاطعتها نهى : ويمكن حبها عن صدق ما أحد يدري وش جاتله ظروف..صح
سارة وهي تهز رأسها بالنفي : ما اعتقد يا نهى اللي يحب يقتل محبوبته أو يكون سبب في موتها..
نهى استغربت من الكلام اللي قالته سارة وطلبت منها تكمل القصة..
سارة تنهدت بألم على دانيا : تخيلي يا نهى ..عاشت تحبه من يوم كنا بالثاني ثانوي إلى سنة وفاتها ..يعني خمس سنين وهي صابرة ومتحملة حتى يخلص دراسته ويستلم عمله في شركة أبوه ويتزوجوا زي ما وعدها وكان يمنيها.. رسمت معه صورة بيتهم اللي بيجمعهم ونسجت أحلامها معاه وهو كان يزيد عليها بأحلامه اللي يبغى يحققها معاها..
كان حبهم بريء وطاهر ..ما كانت تعمل من ورا أهلها شي ما يرضوه ..كان يشوفها في بيت أهلها ووسطهم ..كانت تحكي عنه كأنه إنسان ما يخطي إنسان غير الكل ..كل زلة له تنساها تمسحها من بالها ولا كأنها شي..تعشقه بجنون ..حب أعمى زي ما يقولوا..العام الماضي ..لما استلم ابن عمها وظيفته ..فرحت كتمت فرحتها بين حناياها وقالت إنه اليوم أو بكرة بالكثير يجي يخطبني من أبوي..
انتظرت يوم ورا الثاني وأسبوع والثاني وهي تعذره تقول توه متوظف يمكن ما يقدر يكلم أبوه في موضوع زواجه لكن صار اللي ما كانت تتوقعه ..و تفاجأت لما سمعت الخبر من أبوها..
دانيا ..اتصلي بعمك باركي له على خطبة ولده ....على بنت من بره العايلة ..هي ما عابت البنت بل العكس هي تعرفها أدب وأخلاق وجمال وعائلة كبيرة...لكن اللي ما فهمته انه ليش بعد هذه السنين تركها وراح تزوج غيرها
نهى : طيب ما عرفتوا السبب؟؟
سارة : اتصلت دانيا على بنت عمها (أخته) اللي كانت تعرف عن علاقتهم وسألتها ليش سوى كذا وخلتها تكلمه..
سألته وعادت عليه السؤال أكثر من مرة ..أنت مغصوب عليها؟؟
رده كان الصدمة الكبيرة بحياتها بعد فقدانه: لا أنا خطبتها بملء إرادتي ، أنا أحبها.
حاولت تكتم حسرتها وألمها قد ما تقدر عن أهلها ...وفي نفس يوم ملكته ركبت سيارتها وهي تبكي كانت تبغى تيجي عندي تبغى تبكي وتفضفض عن روحها...لكن أمر الله كان أسرع من وصولها ...صادها حادث مأساوي وصدمت في عامود الكهرباء ..ومن يومها قلت في نفسي إني لا يمكن أسلم قلبي لأي إنسان مهما كان قريب ولا بعيد ومهما كانت أخلاقه ...
أنا ما أقدر استحمل مصيبتين وهمين في قلبي يكفي هم دانيا اللي شايلته في قلبي..
نهى تنظر إلى الأرض بحسرة على دانيا ..صحيح كانت فترة معرفتها بها فترة قصيرة لكن قصتها أبكتها ..وخافت للحظات إنها تكمل مشوار حبها وتتأمل أكثر من أنه يعجب فيها ..سعود.
نهى وهي منزلة رأسها : سارة تسمحي لي أقول لجمان نيابة عنك السبب وبطلب منها تبعد أخوها عنك..وأنت هاللحين روحي البيت وارتاحي وما بيصير إلا كل خير وأنا بتصل فيك أطمنك على اللي يصير.
قاموا اثنيناتهم ومشت سارة عن نهى عشان ترجع بيتها ...والشلة شافتهم وهم قايمين..كلهم قلقانين على سارة..ليش كانت تبكي..
رجعت نهى للشلة وكلهم يطالعوا فيها يسألوها عن السبب..أكثرهم مؤيد.
مؤيد بقلق : هااا نهى وش صار بقلبها أحد...ليش ما تبيني ..هي تكرهني...ايش فيها ...قولي ..نهى الله يخليك ارحميني..
جمان : مؤيد شوي شوي خلينا نعرف السالفة ومن صبر ظفر.
نهى بنبرة أسى وحزن وخوف: مؤيد كل اللي أقدر أقوله لك إن هي ما في قلبها أحد ولا تبغى يكون في قلبها أحد..مؤيد لازم تعاملها كأنها أختك وبس..
مؤيد واقف مذهول من اللي يسمعه ..كيف إن حب حياته ينطلب منه انه يعاملها زي أخته ..لا مستحيل ..
سعود حط كفه على كتف مؤيد من جهة ومن الجهة الثانية وقف جنبه أكرم حاولوا يهدوا عليه الموقف وجلسوه وعامر صار يقرأ عليه حتى يهدأ...
نهى قالت لجمان إنها بتتصل فيها اليوم تخبرها القصة بس لا تجيب سيرة لمؤيد لأنه مو ناقص..
قام الكل وروحوا على بيوتهم..
نهى كانت تفكر في قصة دانيا ...وفي نفسها هل ممكن يصير لها نفس الموقف..
تذكرت أخوها نواف ...وتمنت لو يكون معاها أقله يساعدها ويصوبها للرأي السديد..
جمان كانت قلقانة على أخوها مؤيد وحاسة إنها السبب في اللي صار له...كيف ما قدرت تصبر على مزحة أخوها وهو دايم مزحه معاها كذا ..
الشباب راحو ا بسيارة مؤيد واللي يسوقها عامر ..أكرم جالس قدام..وسعود قاعد في الخلف وحاط رأس مؤيد على رجله وهو يقرأ عليه ويمسح على جبينه..
وصلوا الشباب لبيت مؤيد وصلوه غرفته وخرجوا لبيوتهم وطلبوا من جمان تطمنهم على أخوها إذا صحى
سعود وهو راجع لبيته كان يفكر في حبيبته نهى ...وش صار بينها وبين سارة ليش نظرتها تغيرت وقعدت أفكار تدور برأسه حتى حس إن رأسه بينفجر...رجع البيت وحط رأسه على سريره ونام .
يا ترى وش راح يصير فيهم ...........هل بدأت القصة تأخذ منحنى الآلام ومتى سيبدأ موسم الأفراح .تابعوا معنا الفصل القادم
وهذا الفصل الجديد لعيونك
نهى و سارة كانوا يتكلموا عن " دانيا" صاحبة سارة ...
سارة وهي تنظر للسماء وكأنها تنظر لدانيا اللي سلمت الروح لباريها العام الماضي..
سارة: دانيا كانت أكثر من أخت بالنسبة لي تربينا سوا بين أهلنا ..كنت أحبها ولازلت أحبها بشكل ما تتوقعيه وكل ما اذكرها ابكي عليها وادعي على اللي كان السبب في موتها..
نهى أبدت اهتمام شديد لتعرف قصة دانيا ...( مثلكم أكيد )
سارة وهي تكمل قصة دانيا وتنظر لنهى : دانيا إنسانة حساسة رقيقة جميلة حبوبه ..يعني لو بوصفها ما رح أوفي حقها كانت الجمال كله لأنها جمعت بين جمال الروح و الطلة..
من أيام كنا بالثانوية بالصف الثاني كانت تحب ابن عمها ..الله ينتقم منه .. وهو كان يحبها أو يمكن يمثل عليها.. بس لأي سبب ما حد يدري..
قاطعتها نهى : ويمكن حبها عن صدق ما أحد يدري وش جاتله ظروف..صح
سارة وهي تهز رأسها بالنفي : ما اعتقد يا نهى اللي يحب يقتل محبوبته أو يكون سبب في موتها..
نهى استغربت من الكلام اللي قالته سارة وطلبت منها تكمل القصة..
سارة تنهدت بألم على دانيا : تخيلي يا نهى ..عاشت تحبه من يوم كنا بالثاني ثانوي إلى سنة وفاتها ..يعني خمس سنين وهي صابرة ومتحملة حتى يخلص دراسته ويستلم عمله في شركة أبوه ويتزوجوا زي ما وعدها وكان يمنيها.. رسمت معه صورة بيتهم اللي بيجمعهم ونسجت أحلامها معاه وهو كان يزيد عليها بأحلامه اللي يبغى يحققها معاها..
كان حبهم بريء وطاهر ..ما كانت تعمل من ورا أهلها شي ما يرضوه ..كان يشوفها في بيت أهلها ووسطهم ..كانت تحكي عنه كأنه إنسان ما يخطي إنسان غير الكل ..كل زلة له تنساها تمسحها من بالها ولا كأنها شي..تعشقه بجنون ..حب أعمى زي ما يقولوا..العام الماضي ..لما استلم ابن عمها وظيفته ..فرحت كتمت فرحتها بين حناياها وقالت إنه اليوم أو بكرة بالكثير يجي يخطبني من أبوي..
انتظرت يوم ورا الثاني وأسبوع والثاني وهي تعذره تقول توه متوظف يمكن ما يقدر يكلم أبوه في موضوع زواجه لكن صار اللي ما كانت تتوقعه ..و تفاجأت لما سمعت الخبر من أبوها..
دانيا ..اتصلي بعمك باركي له على خطبة ولده ....على بنت من بره العايلة ..هي ما عابت البنت بل العكس هي تعرفها أدب وأخلاق وجمال وعائلة كبيرة...لكن اللي ما فهمته انه ليش بعد هذه السنين تركها وراح تزوج غيرها
نهى : طيب ما عرفتوا السبب؟؟
سارة : اتصلت دانيا على بنت عمها (أخته) اللي كانت تعرف عن علاقتهم وسألتها ليش سوى كذا وخلتها تكلمه..
سألته وعادت عليه السؤال أكثر من مرة ..أنت مغصوب عليها؟؟
رده كان الصدمة الكبيرة بحياتها بعد فقدانه: لا أنا خطبتها بملء إرادتي ، أنا أحبها.
حاولت تكتم حسرتها وألمها قد ما تقدر عن أهلها ...وفي نفس يوم ملكته ركبت سيارتها وهي تبكي كانت تبغى تيجي عندي تبغى تبكي وتفضفض عن روحها...لكن أمر الله كان أسرع من وصولها ...صادها حادث مأساوي وصدمت في عامود الكهرباء ..ومن يومها قلت في نفسي إني لا يمكن أسلم قلبي لأي إنسان مهما كان قريب ولا بعيد ومهما كانت أخلاقه ...
أنا ما أقدر استحمل مصيبتين وهمين في قلبي يكفي هم دانيا اللي شايلته في قلبي..
نهى تنظر إلى الأرض بحسرة على دانيا ..صحيح كانت فترة معرفتها بها فترة قصيرة لكن قصتها أبكتها ..وخافت للحظات إنها تكمل مشوار حبها وتتأمل أكثر من أنه يعجب فيها ..سعود.
نهى وهي منزلة رأسها : سارة تسمحي لي أقول لجمان نيابة عنك السبب وبطلب منها تبعد أخوها عنك..وأنت هاللحين روحي البيت وارتاحي وما بيصير إلا كل خير وأنا بتصل فيك أطمنك على اللي يصير.
قاموا اثنيناتهم ومشت سارة عن نهى عشان ترجع بيتها ...والشلة شافتهم وهم قايمين..كلهم قلقانين على سارة..ليش كانت تبكي..
رجعت نهى للشلة وكلهم يطالعوا فيها يسألوها عن السبب..أكثرهم مؤيد.
مؤيد بقلق : هااا نهى وش صار بقلبها أحد...ليش ما تبيني ..هي تكرهني...ايش فيها ...قولي ..نهى الله يخليك ارحميني..
جمان : مؤيد شوي شوي خلينا نعرف السالفة ومن صبر ظفر.
نهى بنبرة أسى وحزن وخوف: مؤيد كل اللي أقدر أقوله لك إن هي ما في قلبها أحد ولا تبغى يكون في قلبها أحد..مؤيد لازم تعاملها كأنها أختك وبس..
مؤيد واقف مذهول من اللي يسمعه ..كيف إن حب حياته ينطلب منه انه يعاملها زي أخته ..لا مستحيل ..
سعود حط كفه على كتف مؤيد من جهة ومن الجهة الثانية وقف جنبه أكرم حاولوا يهدوا عليه الموقف وجلسوه وعامر صار يقرأ عليه حتى يهدأ...
نهى قالت لجمان إنها بتتصل فيها اليوم تخبرها القصة بس لا تجيب سيرة لمؤيد لأنه مو ناقص..
قام الكل وروحوا على بيوتهم..
نهى كانت تفكر في قصة دانيا ...وفي نفسها هل ممكن يصير لها نفس الموقف..
تذكرت أخوها نواف ...وتمنت لو يكون معاها أقله يساعدها ويصوبها للرأي السديد..
جمان كانت قلقانة على أخوها مؤيد وحاسة إنها السبب في اللي صار له...كيف ما قدرت تصبر على مزحة أخوها وهو دايم مزحه معاها كذا ..
الشباب راحو ا بسيارة مؤيد واللي يسوقها عامر ..أكرم جالس قدام..وسعود قاعد في الخلف وحاط رأس مؤيد على رجله وهو يقرأ عليه ويمسح على جبينه..
وصلوا الشباب لبيت مؤيد وصلوه غرفته وخرجوا لبيوتهم وطلبوا من جمان تطمنهم على أخوها إذا صحى
سعود وهو راجع لبيته كان يفكر في حبيبته نهى ...وش صار بينها وبين سارة ليش نظرتها تغيرت وقعدت أفكار تدور برأسه حتى حس إن رأسه بينفجر...رجع البيت وحط رأسه على سريره ونام .
يا ترى وش راح يصير فيهم ...........هل بدأت القصة تأخذ منحنى الآلام ومتى سيبدأ موسم الأفراح .تابعوا معنا الفصل القادم