التقويم لجمال وصحة الأسنان
تقويم الأسنان فرع من فروع طب الأسنان يهدف إلى إيجاد العلاج الملائم لتصحيح سوء تطابق الأسنان وذلك من خلال عملية تحريك الأسنان إلى أفضل وضع لها من الناحية الصحية والجمالية والوظيفية بل وحتى الوقائية وبشكل عام فإن تقويم الأسنان يساهم في المحافظة على صحة وسلامة الأسنان واللثة والفكين
ما هو السن المناسب لاستعمال جهاز تقويم الأسنان ؟
السن المناسب لعلاج الأسنان يبدأ من سن السادسة أو السابعة ويستمر إلى أن تصبح الأسنان صحية وسليمة وفي حالة الابتداء من سن السابعة يتم تهيئة المريض من خلال المرحلة العلاجية الأولى بجهاز متحرك يسمى Applaience لتركيب الجهاز الثابت الذي يعتبر المرحلة الثانية والنهائية لعلاج تقويم الأسنان لدى هذه الفئة العمرية
ما هي أنواع أجهزة التقويم ؟
لأجهزة التقويم أنواع مختلفة صممت لتلبي حاجة المريض كل حسب طبيعة المشكلة التي يعاني منها وهي على ثلاثة أنواع: متحركة ووظيفية وثابتة وأكثرها شيوعاً هو الجهاز الثابت الذي يسمى Braces
ما هي المدى اللازمة لكل جهاز تقويم ؟
المدة تحددها طبيعة المشكلة التي يعانيها المريض وتحدد على أساس الخطة التي يضعها الاستشاري في بداية العلاج وهي لا تقل عن أربعة شهور في حالات قليلة جداً وفي بعضها تصل إلى تسعة شهور وفي أكثرها تصل إلى سنة أو سنتين يتبع هذه المرحلة الفعلية من العلاج مرحلة أخرى وهي بمثابة الإعلان الرسمي عن انتهاء العلاج ليست علاجية وإنما يقوم فيها المريض باستخدام جهاز متحرك وظيفته المحافظة على نتيجة العلاج النهائية وأبقاؤها على أفضل حالة بعد انتهاء العلاج ويقوم الاستشاري بمراقبة وضع الأسنان بعد العلاج وعدم تأثرها بإزالة الجهاز الثابت وتستغرق هذه المرحلة سنة في أكثر الحالات
ما هي آلية عمل جهاز التقويم ؟
جهاز التقويم يعمل بطريقة هندسية تؤدي إلى تحريك الأسنان بإتجاه الموقع الأفضل بصورة بطيئة جداً إلى الدرجة التي لا يمكن ملاحظتها إلا بعد مضي فترة زمنية طويلة وهذه الطريقة الهندسية تحرك الأسنان باتجاهات متعددة بحيث تجعل السن في الموقع الصحيح من النواحي الصحية والوظيفية والجمالية والوقائية
مم تصنع أسلاك جهاز التقويم ؟
تصنع أسلاك جهاز التقويم من مواد معدنية وتتداخل فيها مواد أخرى صممت في الأساس لتؤدي وظيفتها بشكل دقيق فنياً وسليم صحياً وروعي في تصميمها شروط ومواصفات تجعلها أكثر أماناً وسلامة على الفم واللثة من أي مضاعفات جانبية قد تتركها في الفم مدة تنبيتها
هل يسبب العلاج شعوراً بالألم ؟
الشعور بالألم يكون بالنسبة للمرضى مسألة نسبية حيث يتفاوت مرضى التقويم بين من يشعر بألم بسيط جداً وبين من يضطر إلى تناول المسكنات لتخفيف حالة الألم التي تعترضه ولكن حالة الألم هذه لا تلازمه في كل مراحل العلاج وإنما يشعر بها المريض عند كل زيارة للاستشاري من أجل عملية الضبط
ما هي المشاكل والحالات التي يعالجها جهاز التقويم ؟
تنقسم مشاكل الأسنان من ناحية التقويم إلى صحية ووظيفية وجمالية ووقائية فالمشكلة الصحية تتلخص في عدم قيام الأسنان بوظيفة مضغ الطعام مضغاً صحياً وتزاحم الأسنان يفضي غالباً إلى تجمع الفضلات إلى زوايا يصعب التخلص منها عن طريق التنظيف اليومي والمشكلة الوظيفية تتلخص في مشكلة النطق الصحيح وإخراج الحروف من مخارجها بحيث يكون اللفظ غير واضح أو غير صحيح أما المشكلة الجمالية فإن أحداً من الناس لا يمكن أن يغفل عن مثل هذه المشكلة وأخيراً المشكلة الوقائية فإنها تتلخص وبحسب آخر الدراسات والبحوث التي أجريت في هذا الصدد في أن مشاكل الأسنان وأمراضها لها علاقة وثيقة جداً بأمراض القلب
عند وضع جهاز التقويم هل ينبغي الامتناع عن أطعمة معينة أو التخلص من سلوك أو عادات شخصية ؟
جهاز التقويم هو المحور الأساسي لعوامل نجاح علاج تقويم الأسنان وهناك عوامل أخرى مكملة كالاستمرار على جلسات العلاج المتتابعة والمحافظة على سلامة الجهاز ليقوم بوظيفته بشكل تام والالتزام بفعل وترك أمور تساهم مساهمة فاعلة في تسهيل عملية العلاج وضمان تحقيق أفضل نتائجها فالامتناع عن المشروبات الغازية والامتناع عن أكل الأطعمة التي تتخلل الأسنان أو تؤثر على سلامة الجهاز كاللحوم غير المطحونة والمكسرات والدخان وبعض أنواع الحلاوة الخشنة أو المطاطية وغيرها كل ذلك يؤثر على نتيجة العلاج ومن جهة أخرى تعتبر المداومة على تنظيف الأسنان من العوامل الأساسية التي نوصي بها مرضى علاج التقويم
كيفية العناية بالأسنان بعد وضع جهاز التقويم ؟
هناك أكثر من نوع لفرشاة تنظيف الأسنان التي عليها جهاز الأسان وهي مصممة بشكل يختلف عن فرشاة الأسنان الطبيعية والمداومة على استعمالها يكسب المريض خبرة بكيفية الاستخدام كما أن غسول الفم يعد أداة مكملة لجعل الفم والأسنان بعيداً عن مشاكل الرائحة وتجمع البكتيريا وبقايا الأطعمة والمأكولات التي تتخلل الفراغات بين الأسنان
نصائح للعناية بالأسنان وعدم إهمالها
هناك علاقة وثيقة بين صحة الأسنان واللثة وبين أمراض القلب والضغط وغيرها وهي نتائج اعتمدت على دراسات ميدانية وعينات بشكل إحصائي فالعناية بالأسنان بشكل دائم تقي من أمراض أخرى وتحافظ على المستوى الجمالي والوظيفي للأسنان بشكل دائم

الجريدة الأسبوعية / قسم عيادة
مقال للدكتور منعم حفـّاظ

