بسم الله الرحمن الرحيم
لمثل هذا يذوب القلب من كمد
ان كان في القلب اسلام وايمان
[poet font="Simplified Arabic,4,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/6.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أحداث هذه القصة حدثت وللأسف في مدينة....... في ثانوية
...... أبطال هذه القصة المحزنة بكل ماتحمله هذه الكلمة
من معنى (سميره)البالغة من العمرسبعة عشرربيعا,والأبله(مريم)
وحارس المدرسه(العم صالح) , والشباب (وليد , فيصل , احمد ).
بداية القصة
سميرة هذه طالبة مثالية على مستوى المدرسة محبوبة من كل أعضاء
هيئة التدريس في المدرسةبأخلاقها العالية فرضت احترامها على كل
من حولها في المجتمع المدرسي وما حدث انه وفي يوم من الايام انتهى
الدوام في المدرسة وعندما كانت الأبله (مريم) تهم بالخروج من المدرسة
بحثتعن عباءتها في كل مكان فلم تجدها وضعتها في مكان ما ونسيت ذلك المكانوكان اخوها يدق عليها بالجوال من الخارج وعندما شاهدت سميره
أبلتها تبحث عن شيئ ما وبلهفة سألتها مابك يا أبله فأخبرتها انها لا
تدري أين وضعت عباءتها واخوها في الخارج منتظرها فماذا تعمل؟فما كان
من سميرة الاان قالت لها بسيطة يا أبله ! صرخت في وجهها بسيطة كيف؟
وانا اقول لك اخوي يدق جوال له اكثر من ربع ساعة قالت لها خذي عباءتي
واذهبي الى منزلك وانا انتظر هنا في المدرسة حتى تأتين لي بعباءتي ردت
عليها الأبله وتنتظري بوحدك قالت عادي الحارس جالس برا وانتظرك عشر دقائق
او ربع ساعه مافيه مشكلة ابتسمت الأبله متعجبة من هذا الايثار العظيم من
هذه الطالبة التي كل يوم تظهر بصفة تزيد من اعجاب الآخرين بهاقالت الأبله
مو عارفه كيف أشكرك ياسميره على هذا الموقف النبيل قالت لها: لاعليك انتي
حقك اكبر من كذا يا أبله فاخذت الأبله العباءه وقبلت سميره على رأسها وقالت ماتخافين حبيبتي كلها عشر دقائق او ربع ساعه واكون عندك ان شاء الله
قالت لها سميره : مافيه مشكلة الله معاك بس لاتنسين يا أبله وانتي طالعه تعطي الحارس خبر اني موجوده داخل المدرسة حتى مايقفل علي الباب قالت : حاضر حبيبتي , وطلعت الأبله وهي في طريقها الى اخيها اعطت خبر للحارس فقال لها:بسرعه بس يابنتي لاني جوعان وهلكان نوم ,ضحكت الأبله وقالت انت كيس نوم ياعم صالح وخرجت مسرعه وركبت مع اخيها وطلبت من ان يسرع لانها تبغى ترجع المدرسه مرة ثانيهرد عليها بعصبيه المدرسه مرة ثانيه وليش ؟ فاخبرته ان هناك طالبة في انتظارها حتى تعود الى منزلها واخبرته بالقصة
فقال امرنا لله مرة ثانية مرة ثانية وفي اثناء عودةالأبله واخيها في الطريق بدأ العقل الشيطاني لدى اخيها وليد يعمل بنت وفي المدرسه بوحدها
أخ أخ هذي فريسة والله بس كيف اقنع الأخت مريم أنني انا اللي اذهب بالعباءه
لاعطي الطالبة ... المهم وصلوا الى البيت بالسلامة وكانت تقول الأبله وهي نازلة أخ والله تعبانه مرة وودي اريح ظهري على الفراش بس البنت في انتظاري رد عليها وليد بسيطة انا رايح مشوار فايش رايك اخذ العباءه معي وامر على المدرسه واعطي الحارس يعطيها قالت مريم والله فكرة تكفى وليد تروح للمدرسه وبسرعه حتى ماينشغلوا عليها اهلها ونادي الحارس واعطيه العباءه وهو يعطيها بس لاتروح تلفلف هنا وهنا والبنت منتظره رد عليها افا مستحيل اروح للمدرسه وبعدين اروح مشواري الخاص قالت تمام بارك الله فيك ياخوي.. المهم اخذ وليد العباءه في سرعه هائلة وركب السياره في سرعة فائقة واخرج جواله ليتصل برفاقه الذئاب فيصل واحمد وبدأ بالاتصال على فيصل , فيصل وينك في خبر لك عندي بمليون جنيه يله اطلع انتظرني امام الباب فيه فريسة جاهزة بنت زي القمر فرصة ماتتعوض يله واقفل جواله وماهي الادقيقتين الاوفيصل جاهز امام الباب وصل وليد الى فيصل واركبه بسرعه وقاما بالاتصال على الذيب الثالث احمد وكذلك هو الاخر ماهي الادقيقتين واذا به جاهز على باب منزله ركب الثالث واتجها الى المدرسة والعم صالح من طول انتظاره وبحكم السن راح يغط في نوم عميق راميا هموم الدنيا وراء ظهره وسميره المسكينه منتظره في ظل احد جدران المدرسه من الداخل وهي تفكر في امراهلها انهم اصبحوا مشغولين عليها جدا وكلما سمعت صوتا قالت هذي الأبله جت المهم وصل الذئاب الى المدرسه وهو يكادون يطيروا من الفرحه وعندما اوقفوا السيارةبجانب باب المدرسة طلب وليد من فيصل ان ينزل من السيارة ليشغل الحارس قليلا حتى يأتوا اليه ويضربوه حتى يغمى عليه ويسحبوه للداخل ويقفلوا الباب من الداخل ويفترسوا المسكينة بعدها يذهبون ولامن شاف ولامن دري المهم نزل فيصل وما ان وصل الى الحارس واذا به غارقا في نومه وقف امامه قليلا ولم تصدرمنه اي حركة فرجع مسرعا الى وليد واحمد وقال لهم ابشروا ماراح نعمل اي مصيبه الرجال في سابع نومه وراح ندخل بدون مايحس بنا اصلا ضحك الجميع ضحكة قوية ونزلوا مسرعين ومروا بجانب اخينا النائم وكان مفتاح الباب المؤدي الى داخل المدرسه موجودا في الباب من داخل غرفة الحارس اخذه فيصل ودخلوا واقفلوا الباب على الحارس الذي اصبحغير قادرا على رؤية او سماع مايجري داخل ساحة المدرسة وقف الثلاثة امام سميرة التي ماكانت تتوقع ان يرى وجهها غير محرم لها يوما ما وقفوا ينظرون اليها والضحكة تعلوا محيا كل واحدفيهم وهي لاتكاد تصدق ماتشاهده امام عينها ثلاثة شباب في المدرسة ماذا يريدون؟ وكيف دخلوا والحارس بالخارج ؟ رباه ماذا في الامر؟ومن هول الدهشة سمرت رجلاهافي مكانها وماكادت تتحرك حركة وهم يمشون اليهابنشوة المنتصرالذي حقق بغيته وهي ماتكاد تنطق الامن انتم ؟ وكيف دخلتم؟وماذا تريدون؟ اجابوها بلسان واحد اتينا نوسك ياحلوة ونستمتع مع بعض شوية ماعليك لاتخافي بدأت سميرة تتراجع الى الخلف بتثاقل وهي تقول اتقوا الله ياشباب ماذا تريدون رد وليد نبغى نعطيك عباءتك ونتسلى شوية ونروح ماعليك تعالي الباب مقفول على الحارس ماراح يقدريدخل اطلاقا عندهاايقنت ان هؤلاء الذئاب يريدون هتك عرضها وفضيحتها كانت تنظر امامها ووراءها علها تجد مخرجا ينقذها من هذا اليوم العصيب فماكادت تقع عيناها البريئتين الاعلى جدران وحوائط لايمكن ان تحميها من هؤلاءالمجرمين فصرخت وراحت تجري للوراء بعدما صاحت بالحارس اكثر من مرة ولاتسمع الاصوت الصدى يرد لها الجواب رجعت تجري بسرعة للوراء علها تجدمخرجا تحتمي فيه ولسان حالها يقول لالا لااسمح لهؤلاء المجرمين من المساس بي ولو كلفني ذلك حياتي وهم يمشون وراءها ويضحكون وهي تهرول وتطوف على مبنى المدرسة وكلمازادت في الركض زادوا في ركضهم يريدون منها ان تتعب وتقع فينالون مرادهم منها بكل بساطة ودون عناء تجري وتصرخ وتقول لهم اتقوا الله عيب عليكم ياشباب ايش عملت فيكم وضحكاتهم تتزايد سخرية بها وفي اثناء جريها تعثرت المسكينة فوقعت وهي تحاول بلهفة استعادة انفاسها وهب جميعه مسرعين اليها كل منهم همه ان يصل اليها اولا لينال منها قبل ان تتنجس بايديهم هم الثلاثة وصل وليد اولا وجاءه فيصل واحمد كالبرق واصدم كل منهم بالاخر من شدة سرعتهم وكان ممسكا الاول بمريولها وهي تدافعه بيدها وتبكي بحسرة وتترجاه ان لايعمل شيئا فهي ليست من ذوي الميول الذي يرغبون فيه ولكن لاحياةلمن تنادي واثناء تدافعهم عليها وجدت فرصة لتقف على رجليها مرة اخرى وقامت مسرعة تدوربهم على مبنىالمدرسة علها تصل الى باب الحارس لتدق عليه بكل ما اوتيت من قوة عله يسمعها فينقذها مما هي فيه وكانت تجري نحو الباب في اقصى سرعة لها وهي تصيح
الحقني
الحقني
الحقني
الحقني
الحقني يا حـلــــيب السعودية
:D2:D2:D2:D2:D2:D2:D2:D2:D2
آمل أن تكونوا قد استمتعتم مع أحداث هذه القصة المأساوية والمحزنة في نفس الوقت والتي والله ماقصدت منها الارسم البسمة على شفاه من أودهم وأغليهم كما آمل ان تدعوا لي ولاتدعوا علي
سائلاالله ان يسعدكم على الدوام والايجعل البسمة تفارق شفاهكم وان يسلمكم من كل مكروه ويحفظكم من كل بأس
انه ولي ذلك والقادر عليه
أخوووووووكم / الشوق جاير
[/poet]
لمثل هذا يذوب القلب من كمد (قصة محزنة يتفطرلها القلب)
ا
31-01-2005 | 03:16 AM
ا
31-01-2005 | 03:46 AM
وين القصه
s
31-01-2005 | 04:16 AM
نعم يا أخي
شو صار؟؟
شو صار؟؟
s
31-01-2005 | 04:21 AM
:D2شكل القصه ضاععععععععععع
ب
31-01-2005 | 03:38 PM
شكله السمكه اكلتها :D2
ا
01-02-2005 | 02:28 AM
عذرا لكل من شرفنا بالمرور على المشاركة والقصة كتبت ياغاليين لكن الظاهر ان الحروف كانت زائدة عن الحد المقنن للمشاركة فلم يتسنى عرضها وانا فوجئت اكثر منكم ان القصة لم تعرض لكن اعدكم بالاعادة وكلي ثقة بإذن أن تحوزالقصة على رضا الجميع فالعذرمنكم والعذر عندكرام الناس مقبـــــــــــــــــــــــــــــــــــول
أخوووووكم / الشوق جاير
أخوووووكم / الشوق جاير