قصه الآميرة.....

روابى نجد 25-10-2002 10 رد 920 مشاهدة
ر
حبيت تكون اول مشاركه لى فى الركن الآدبى وهو عن اخر كتاب قرئته عن الآميرة العمانيه سالمه بنت سعيد بن احمد ....واتمنى الكل يشاركنى اذا عندهم قصه او عن اخر كتاب او اخر قصيدة وهى فرصه الكل يستفيدون :).............

وهذا هو غلاف الكتاب;)
ا
@ هلا فيك اختى الكريمه روابي نجد


والركن الادبي اشعت انواره بتواجدك معنا وهذه اول

مشاركة لك معنا فمرحبا بك

واشكر لك تلك الفكرة الجميله واتمنى من الاعضاء طرح ماحاز

على رضاهم من اسماء الكتب التى قاموا بقراءتها


اديب
ر
ولدت الاميرة سالمه فى بيت المتونى اقدم القصور فى جزيرة زنجبار....والدها السيد سعيد بن أحمد امام مسقط وسلطان زنجبار...أما أمها جلفيدان فهى شركسيه الاصل انتزعت فى وقت مبكر من وطنها ووصلت الى حيازة الامام سعيد بن احمد فى سن السابعه او الثامنه ......يبلغ عدد اخوانها 36ثمانيه عشر ابنا وثمانيه عشر بنتا من عدة زوجات.....
-كتبت مذكراتها لآطفالها الذين لا يعرفو عن اصولها اكثر من انها عربيه وانها تنحدر من زنجبار فأرادت أن تترك لهم كوصيه حبا أموميا صادقا وبعد اكثر من محاوله لاقناعها ان تنشر مذكراتها وافقت ....كتبت مذكراتها باللغه الالمانيه وبعدها ترجم الى الانجليزيه ولم تخل تلك الترجمه من الاخطاء التى تخل بالمعنى ..........................
- احبت الاميرة سالمه تاجر المانى "هاينريش رويته" الذى كان جارها ....غادرت زنجبار سرا سنه1867 الى عدن عاشت عند زوجين اسبانيين كانت تعرفهما فى زنجبار..وانتظرت حتى وصل هاينريش رويته الذى كان يحتاج الى بضعه اشهر لينظم شؤونه فى زنجبار الى عدن ايضا
- تلقت خلال تلك الفترة دروسا فى تعاليم الديانه المسيحيه وقد جرى تعميدها الذى حصلت خلاله على اسم " اميلى رويته" فى الكنيسه البريطانيه فى عدن وبعدها مباشرة عقد قرانهما وفق الطقوس الانكليزيه حين انتهت الاحتفالات سافرا الى همبورغ
- بعد ثلاث سنوات اى فى سنه 1870 تعرض زوجها بحادث لقد سقط لدى القفز من عربه الخيول ودهس وفارق الحياة بعد ثلاث ايام وكان اصغر ابنائها ذلك الوقت ثلاثه اشهر...فبدأت كأم لثلاثه اطفال حياة كفاح شاقه فقد تنقلت بين عامى 1870 و1885 من مدينه الى اخرى حاولت فى بعض المدن ان تكسب بعض المال بتدريس اللغه العربيه الا ان ما اعاق عملها لم يكن قله الراغبين فى التعليم ولكن فضول طلابها بشأن وضعها الارستقراطى ...عاشت السنوات الاخيرة من حياتها فى بيت والدى زوج ابنتها فى مدينه يينا
= قالت الاميرة سالمه ""لقد تركت وطنى كعربيه تماما وكمسلمه مؤمنه وماذا انا الان ؟ مسيحيه رديئه واكثر قليلا من نصف المانيه !!!
ا
@ اختى الكريمه روابي نجد


سيره لاتشرف ولا ترفع الراس

من كانت مسلمة مؤمنه ثم انتكست على اعقابها وارتدت عن دينها


اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك


اديب
ر
هلا خوى اديب ..... ادرى انه ادرى انه سيرة لا تشر ف ولا ترفع الراس بس حبيت الكل يقراء او يعرف وش يصير فى هالدنيا اللى كل يوم نسمع ونشوف شى جديد ............واللهم ابعدنا من كل شر فى هذا الدنيا ............... ترانى ما خلصت كل كتاب اقراة راح انشالله كل شخص راح يستفيد منه والكتاب الجاى يكون احسن من هالكتاب .......فضول;)
ن
اخت روابي نجد اكملي جزئيه السيره لهذه الامير وليس بشرط سرد الكتاب بأكمله ......

انا اعترض اخ اديب لما لانعرف عنهم ونحن نعرف وفي المدارس والجامعات منهم علمانين مسيحيين ويهوديين واحياناً كنا ندرس السيره كامله لأشخاص اقل ما يقال عنهم لا أهميه لوجود اسمائهم على صفحات الكتاب ............

لكن هذه المرآه برغم ارتدادها اعاذنا الله من ذلك وثبت قلوبنا على دينه هناك الكثيرات امثالها للأسف الشديد.. في وقتنا الحالي...

ومثل ما قالت اخت روابي فضول وحب استطلاع......


وللمعلوميه التاريخ العماني يحمل في طياته الكثير من المفاجأت والأخبار القصصيه الجميله ..


اما تاريخ الخليج والذي هضم حقه في المدارس والجامعات كثيراً فهو مجرد من الأهميه رغم كونه ممتع وملئ بالأمور الرائعه ..

درسنا بالجامعات تاريخ اوربا القديم وكذلك الحديث هذا غير تاريخ اليونا والرومان وتاريخ امريكا وتاريخ الخليج للأسف ماده واحده في فصل دراسي واحد فقط وعلى عجل يعني على الطاير.....

احياناً لما نسمع اسماء اشخاص كان لهم دور كبيرفي السابق ولكن نتعرف عليهم لأول مره ....

حتى تاريخ المملكه ماده واحده فقط...
ا
@ اختى الكريمه روابي نجد



ننتظر ابداعك ومشاركاتك في ركننا الغالي


فلا تتاخري ولا تبخلي علينا بذلك


اديب
ر
الاخت العزيزة نبع الوفا مشكورة على الكلام اللى خليتينى احس بانى من واجبى انى اكتب عن بلدى او عن اى دوله خليجيه ....... انا احب القراءة بشكل ما يتصور احب انى استفيد وحبيت كل شخص فى هالمنتدى الاستفادة او انى اعطيهم معلومه يمكن هم مو عارفين عن الشخصيه اى شى :) وانشالله باقى الكتب راح تكون مفيدة للكل ..... الاخ اديب اشكرك على هالركن اللى المفيد للجميع
أ
أهلا بك أختي الكريمة روابى نجد

مشاركات جميلة ومفيدة ، ولعل مثل هذه الشخصيات قد سمع عنها الكثير من الناس ولكن لم يتعمقوا في سيرتها ، ولم يعرفوا منها إلا الاسم فقط ، والسيرة جزء من أدبنا العربي ، بل أن هناك فوائد جمة في ما ذكرتي ، ولعل في قولها :"قالت الاميرة سالمه ""لقد تركت وطنى كعربيه تماما وكمسلمه مؤمنه وماذا انا الان ؟ مسيحيه رديئه واكثر قليلا من نصف المانيه !!!

فالحق ما شهدت به الأعداء

تقبلي تحياتي

أخوك أبو أحمد
ر
مشكور ياخوى (ابو أحمد) على الرد وانا كنت حابه الكل يشارك وياى على الاقل ولو مشاركات بسيطه والكل يستفيدون منها كنت اتمنى كل شخص فى المنتدى يعطينا من وقته فى المشاركه فى سرد قصه او كتاب قرءاة وهى تكون كمعلومه للكل ...والسموحه ............. احب فى المرة الجايه انى اكتب عن شخصيه ما راح اقول لكم اسم هالشخيصه :);) لانها مميزة
ر
فاطمه بنت سالم المعمرى.......ولدت عام 1911 بجزيرة زنجبار عاشت ربع القرن الاخير من عمرها منسيه من قبل الكثيرين على الرغم من أن سجلها حافل بالانجازات العلميه :فهى أول عمانيه تحصل على درجه الدكتوراة عام 1955 من جامعه (لندن) وقد كرمها الرئيس أنور السادات بميداليه ذهبيه عام 1978 كرائدة من رائدات القرن العشرين ...................
أ.د فاطمه ليست أول جامعيه حظيت بالتعليم العالى حتى درجه الدكتوراة على مستوى سلطنه عمان فحسب.بل على مستوى خريجى وخريجات دول مجلس التعاون الخليجى كما انها واحدة من اول دفعه بنات تخرجن فى الجامعه بدرجه الليسانس على مستوى الشرق الآوسط.......................................

ويلمع بسجل حياتها الآكاديميه الكثير من النقاط المضيئه من بينها ان الدكتور طه حسين حينما كان رئيسا لجامعه الاسكندريه تقدم بطلب للحكومه المصريه يطلب فيه منح الجنسيه المصريه لها ..وتحقق له ذلك اذ اصدر مجلس الوزراء قرارأ بمنحها الجنسيه المصريه فى 15 يناير 1943 وتبعا لذلك جرى تثبيتها بوظيفه مدرس بجامعه فاروق الاول حينذاك (الاسكندريه)وكانت قد وصلت عائلتها الى القاهرة قادمه من زنجبار عام 1920 لتواصل دراستها الثانويه فى مدرسه (السنيه) التى تعد اول مدرسه ثانويه حكوميه لتعليم البنات فى مصر ومن ثم التحقت بكليه الآداب بالجامعه المصريه(القاهرة حاليا) لتتخرج بعد اربع سنوات عام 1933 وفى عام1937 حصلت على دبلوم التربيه وفى عام 1942 منحت درجه الماجستير برتبه الشرف وفى سنه 1951 أرسلتها الحكومه المصريه ضمن بعثه دراسيه الى جامعه لندن للحصول على درجه الدكتوراة التى حصلت عليها عام 1955 من كليه الآداب فى مجال اللغه اللآ تينيه ..وعادت الى مصر لتعمل أستاذأ بكليه الآداب/قسم الدراسات الآوربيه القديمه بجامعه الاسكندريه حتى اصبحت رئيسأ للقسم عام 1965........................
ولها العديد من البحوث منها (فن الهجاءعند الرومان فى شعر هوراس وجوفنال) عام 1942وهو بحث رساله الماجستير ,و (أندريا ترنتيوس), و(فن الشعر لهوراتيوس) (كيكر والخطب الكتيلينيه)وابحاث اخرى ................
وفى عام 1974 عادت الى سلطنه عمان ...................
مساء الآثنين الموافق الثامن من شهر يوليو من هذا العام 2002 توفيت فاطمه بنت سالم المعمرى
X