جلست أمامه ..
ابتساماتي تتسابق لترتسم على شفتي لأجله..
تحسسته بأناملي .. ليستيقظ.. لكن
لم يستجب...
ناديته بصوت خافت...
أتيت على الموعد كما اتفقنا...
أغمض عينيه ...
بل..
لم يلتفت نحوي..
مكثت برهة أتطلع إليه بدهشة ..
ثم تساءلت .....
لم الصمت؟؟؟؟
ماذا فعلت ؟؟!!!!!!
لكن ...
ارتد صدى صوتي إلي معلنا ..
أن لاجواب...
بدأ الحزن يتسرب إلى فؤادي ..
والغيظ وجد له مكانا رحبا في صدري..
مشاعر متضاربة اجتاحتني ,,
فأنا واثقة أنني لم أقترف مايوجب المقاطعة..
أنا أعرف نفسي ..
أعرف نفسي التي تفيض وفاء لكل من تعرف ..
أعرف أنني أكره تماما أن أؤذي أحدا ..
كما أكره أن يؤذيني أحد ..
آه ماأقسى الظلم..
ماّا أفعل ..
عدت إليه..
جمعت كل مفرداتي اللغوية والعاطفية ..
تمتمت بصوت متقطع :
أنت تعرف أنك أنيسي ..
وسلوتي ..
ألا ترحم وحدتي ؟؟
أم أنك شعرت بالكبر لأنك مصدر أنسي الوحيد .
لاأستمتع بالحديث إلا معك ..
ولاتحلو لي الأخبار إلا منك ..
و.................
و...............
لكن مازاده كلامي إلا عنادا وغرورا...
أطلت النظر إليه ..
أفكر بحل ينطقه فقط ليخبرني ماذا فعلت ؟؟ لأستحق كل هذا
فجأة..
وجدت يدي ترتفع لتهوي على خده بصفعة مدوية ..
وأنا أقول .. أحسن تستحق من يكسر عظامك أيضا ..
أغلقت على نفسي كل الأبواب..
باب الغرفة ..
باب الحديث مع الناس ..
باب الأمل .. بأن تعود المياه إلى مجاريها ..
وبقيت أفكر في لاشيء..
رأسي كالآلة لايتوقف عن التفكير ..
ودموعي تكاد تتبختر بحرارتها على وجنتي ..
لكن قطع تفكيري ..
فتح باب الغرفة..
وسمعت السؤال الذي فجر كل شيء:
ماذا حدث بينكما ؟؟؟
لم أجد جوابا ..
أشرت إليه : أي اسأله...
حاول صاحبه أن يعرف منه سبب المشكلة لكن ..
ايضا لاجواب..
صرخت بأعلى صوتي ..
أخرجه من هتا ..
بسرعة قبل أن أفعل شيئا لاتحمد عقباه..
- ولكن إلى أين سيذهب لاأهل ولا غيره يبقى هنا حتى تصطلحا ..
رفضت بشده فقد استبد بي الغضب وقلت:
اذهب به إلى ماهر (صديق)فلعله يعترف له بمكنونات فؤاده
فهو ماهر في اصلاح ذات البين .. ومضياف سيسمح ببقائه عنده ..
خرجا من عندي ...
وتنفست الصعداء..
لكن الشوق يكاد يفتك بي...
والكبرياء تمنعني حتى من السؤال عنه..
بعد أسبوع...
دخل علي جلس على حافة المكتب ..
ينظر بعيون خجلة ..
تتعثر الكلمات على شفتيه..
ثم كان الإعتذار ..
والتبرير..
الذي كان مقنعا جدا ..
قبلت اعتذاره ..
وقال :
اطلبي ماتشائين ..
سأعوضك عن كل ماسببته لك من وحدة وألم ..
وضعت يدي عليه ..
وفتحت صفحة المفضلة..
وطلبت .........
موقع .............
عروس....................!!!!!!!!!!!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر عن الإطالة ..
ولكن .. أحببت أن أصف لكم معاناتي مع الكمبيوتر عندما نام الأسبوع الماضي ..
ولم يستيقظ إلا على يدي (ماهر) المهندس..
وهاأنا أعودتحملني أشواقي إليكم راجية من الله أن لاينام بعد اليوم ...
أختكم ..
نادره،،،
قصة واقعية (حدثت لي شخصيا)نادره
ا
25-10-2002 | 05:22 PM