عاجل......لمساندة القضية الفلسطينية

scorpios_soul 24-10-2002 9 رد 1,041 مشاهدة
s
واصل بالايميل

أعزائي
هذا موقع لمجموعة من النّاس في هولندا برئاسة سيّدة, جريتا دوزينبيرج, التي تساند القضيّة الفلسطينيّة . رفعت العلم الفلسطينيّ على بلكونة بيتها في أمستردام .
و قد تلقّت 5000 خطاب تهديد بالموت و خطابات الكره من موالي للإسرائيليّون في هولندا .
لكنّها, تلقّت 60,000 خطاب, من هولنديين و عرب في هولندا . تريد جمع 6 ملايين إمضاء بريد إلكترونيّ للذّهاب إلى البرلمانات الأوربّيّة و الهولنديّة لطلب نهاية للاحتلال الإسرائيليّ .

http://go.3roos.com/Gsp3Mmk4PoM

يعني اوقفو الاحتلال

اول ماتفوتو على الموقع راح اتشوفو مربع كبير مكتوب عليه
STOP DE BEZETTING
هو المدخل للموقع ادخلو بعدين راح تشوفو مستطيلات صغيرة مكتوب عليها كلام بالهولندي و ترجمته بالانجليزي روحو على النسخه الانجليزية
English Vesion و هناك بعد ماتقرأو اهداف الموقع روحو على Yes I will sign too و هناك راح تكتبو الاسم و الايميل...
و هذه ترجمة المكتوب بالهولندي...
Naam: name

Beroep/Functie: Function (occupation?)

Plaats: location (country)

و اللي حابب يترجم الاهداف الى العربية http://go.3roos.com/8jgdySbCOP3

اخوتي هذا هو اضعف الايمان فهل سنبخل به؟؟؟؟؟؟
ا
@@ اختى الكريمهscorpios_soul


اشكرك من الاعماق على تلك المشاركه

ومن لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم



مع ان عندي ملاحظة بسيط وهي الاسم عندك

ياليت انه كان بالعربي لانها لغة القران

اديب
s
مراحب يا أديب.........و مشكور على مرورك......(8)

بس شكلو من عدد الزوار ان عدد المهتمين بالقضية مش مثل ماكنت متصورة....... :confused:


اما على الاسم فمعك حق مافي أجمل و لا أفصح من لغة القران

بس المشكلة اني حابة الاسم و هو مابتعرب ;)

باتمنى من أعماق قلبي ان أعضاء المنتدى و زواره يسجلو توقيعهم

فهذا لقضية نبيلة............
s
ياااااااااااااه


هذا اللي بتعنيه القضية الفلسطينية لكم......ولا شي؟؟؟؟


ما كأنها قضية كل المسلمين.....


لا حول و لا قوة الا بالله.........
s
مفكرة الإسلام: في وقاحة لاتصدر إلا من دولة حقيرة مثل إسرائيل،اعترفت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية اليوم باستخدام أسلوب تفتيش الأسيرات الفلسطينيات وهن عاريات وذلك في رد الوزارة على استجواب تقدم به عضو الكنيست عبد المالك دهامشة حول تفتيش الأسيرات الفلسطينيات وهن عاريات تماما

وقالت الوزارة الإسرائيلية أن التفتيش نفذ على يد سجانات اسرائيليات بحق أسيرة زاعما أنها رفضت الكشف عن اسمها قبل دخولها قسم العزل
وقالت الوزارة أنه عندما رفضت إحدى الأسيرات أسلوب التفتيش العاري وخلع الملابس قبل خروجها إلى المحكمة استخدمت سلطات السجن القوة والعنف لإرغامها على ذلك .
وكان عضو الكنيست دهامشة قداحتج على استخدام أسلوب التفتيش العاري ضد الأسيرات في رسالة بعثها إلى لنداو الوزير الإسرائيلي بشأن استخدام القوة لتنفيذ ذلك وفرض العقوبات على من ترفض هذا الإجراء بالسماح للسجانين باستراق النظر إليهن الأمر الذي أثار حفيظتهن ورفضفضهن لتعليمات التفتيش التعسفية
هذا ولايمثل هذا الاعتراف سوى صورة من الإجرام والإرهاب الإسرائيلي الممارس ضد الفلسطينيين .
فهل أدانه أحد؟ وهل ندد به أحد0000ولكن إلى الله المشتكى
اللهم انتقم لأعراض المسلمين التي تنتهك ليلا ونهارا سرا وجهارا000يارب
s
المنظّمات الإنسانية تدقّ ناقوس الخطر حيال أوضاع المعتقلين المزرية في سجون و مراكز اعتقال الاحتلال

تقرير خاص :

حذّرت مؤسسة حقوقية من الأوضاع المعيشية و الصحية المزرية و المأساوية التي يعيشها الأسرى و المعتقلون الفلسطينيون داخل السجون و مراكز الاعتقال الصهيونية بفعل السياسة المبرمجة و المنهجية التي تتبعها سلطات الإرهاب بحقّهم و افتقارها للحد الأدنى من شروط الحياة ، مشيرة إلى إعادة افتتاح سلطات الاحتلال لمعتقلات سبق و أغلقتها بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من المعتقلين .

و أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقرير له حول أوضاع المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية في أعقاب حملات الاعتقال الأخيرة ؛ أن المعتقلين داخل السجون الصهيونية يعيشون ظروفاً مأساوية للغاية جراء سياسة صهيونية مبرمجة تتبع بحقهم منذ احتلال الضفة الغربية و قطاع غزة ، مشيراً إلى أنه خلال الأشهر الماضية تصاعدت وتيرة الاعتداءات المنفّذة بحق الأسرى و تواصلت الانتهاكات الصارخة لأبسط حقوقهم الشرعية بهدف تحطيم كرامتهم الإنسانية و استخدامهم كرهائن .

و أوضح أن دولة الكيان الصهيوني و خلال حملات الاعتقال العشوائي التي نفّذتها مؤخراً في معظم الأراضي الفلسطينية المحتلة سارت في سباق محموم نتج عنه تزايد أعداد المعتقلين و إعادة افتتاح سجون تم إغلاقها في وقت سابق إلى جانب الأضرار البدنية و النفسية التي ألحقتها قوات الاحتلال بآلاف المعتقلين عبر التنكيل بهم خلال التحقيق و المعاملة السيئة و تدني شروط الحياة داخل المعتقلات و المحاكم العسكرية الصورية التي تم تفعيلها لضمان عدم إطلاق سراح الكثير من المعتقلين .

إعادة افتتاح معتقلات :

و أشار المركز إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون و معسكرات الاعتقال الصهيونية بلغ أكثر من 7500 معتقل بينهم 6 آلاف تم اعتقالهم بين 27 شباط و 25 أيار الماضيين .

و أكدت مصادر لنادي الأسير الفلسطيني أن 95 % من المعتقلين هم من المدنيين كما وزعت قوات الاحتلال معظم المعتقلين على 12 سجناً و معسكر اعتقال منها معسكر أنصار 3 في صحراء النقب و معسكر عوفر في رام الله و معسكر حوارة في نابلس ، إلى أن العديد من المعتقلين لا يعرف مصيرهم و تواجه المؤسسات الحقوقية صعوبات في التعرف على أماكن احتجازهم بعد اتخاذ قوات الاحتلال قراراً بعدم إبلاغ الصليب الأحمر بأماكن احتجازهم .

و أعادت قوات الاحتلال فتح عدد من المعتقلات التي سبق و أغلقتها بهدف استيعاب أكبر قدرٍ ممكن من المعتقلين حيث تم افتتاح معتقل نيتسان في الرملة الذي أغلق عام 1994 ، كما افتتحت معتقل أنصار 3 الذي أغلقته عام 95 ، و افتتحت معتقل عوفر الذي أغلق عام 93 .

انتهاكات صارخة :

و أكدت مؤسسة مانديلا الناشطة في مجال متابعة حقوق و قضايا الأسرى الفلسطينيين و العرب في أكثر من بيان لها أن إدارة السجون الصهيونية تمارس بحق المعتقلين الفلسطينيين العديد من الانتهاكات الصارخة و الخطيرة حيث تنتهج مجموعة من الإجراءات القاسية و المهينة بحق المعتقلين من خلاله تعرّضهم للضرب و التعرية من الملابس و التفتيش الدقيق و مصادرة الحاجيات الخاصة إلى جانب عزلهم عن العالم الخارجي .

و أكد المركز الفلسطيني أن المعتقلين يعانون من أوضاع بالغة السوء حيث ترتكب قوات الاحتلال بحقّهم انتهاكات فاضحة ، و وفقاً لمحامي المركز يتعرّض المعتقلون لمعاملة مهينة و تفتقر المعتقلات الصهيونية لأدنى شروط الحياة فضلاً عن تجاهل المرضى و عدم توفير علاج لهم .

و وفق مصادر نادي الأسير فإن المعتقلين الفلسطينيين يتعرّضون لاعتداءات وحشية و عمليات تنكيل و إذلال خطيرة على أيدي قوات الاحتلال من الضرب المبرح و تقييد الأيدي و عصب العيون و التعرية من الملابس و إبقاءهم في العراء لساعات طويلة ، ناهيك عن إخضاعهم لعمليات استجواب و تعذيب على أيدي المحقّقين الصهاينة ، مؤكداً أن حوالي 85 % من المعتقلين تعرّضوا للتعذيب بأساليب محرمة دولياً و لمعاملة قاسية و لا إنسانية إضافة لاستخدام الضغط النفسي و الجسدي ضدّهم بشكل ينتهك إنسانيتهم حيث يحرمون من النوم و يمنعون من قضاء الحاجة و يتعرّضون للهز العنيف و الحرارة و البرودة الشديدتين إضافة للشتم و الإهانة و العزل عن العالم الخارجي .

معتقل أنصار 3 :

و ذكر المركز أن أوضاع المعتقلين داخل معسكر أنصار 3 تعيد للأذهان الصورة القاتمة التي رسخت في الأذهان عن هذا المعتقل و تبرز معاناة المعتقلين فيه في ظلّ ما يواجهونه من أوضاع صعبة حيث يعيشون في خيام مزرية و ينامون على ألواح خشبية و يقبعون في حالة من الجوع و يحرمون من استلام الصحف أو الكتب ، كما يحرمون من استخدام مواد التنظيف و لا يوجد لديهم كهرباء ، كما لا يحصلون على ما يقيهم برد الليل إضافة إلى الاكتظاظ الشديد حيث يوجد في كل خيمة 20 معتقلاً و يتم حصر المعتقلين 3 مرات يومياً بحضور حوالي 50 جندياً صهيونياً يحيطون بالمعتقلين و يصوّبون بنادقهم تجاههم.

و أفاد عدد من المعتقلين داخل أنصار 3 و في أعقاب تمكّن المحامين الموكلين من قبل المركز الفلسطيني من زيارة عدد منهم بأن الطبيب الذي يزورهم من حين لآخر لا يوفر لهم الأدوية و لا يعالجهم و يكتفي بتزويدهم بالمهدئات على الرغم من الوضع الصحي السيئ للبعض .

و بالنسبة للطعام أكد المعتقلون أن أدوات الطهي غير كافية و غير معقّمة و لم يطرأ أي تحسن على نوعية الغذاء أو كميته فضلاً عن أن المصارف الصحية تمر من خلال المطبخ ، أما الماء فتزوّدهم إدارة السجن بقوالب الثلج مرة واحدة أسبوعياً و بكمية بسيطة في حين يتم تقديم القهوة للمعتقلين مرة كل أسبوعين أو كل ثلاثة أسابيع ، إلى جانب افتقار دورات المياه لمواد التنظيف و التعقيم و لا تتوفر فيها الشروط الصحية المطلوبة في مثل هذه الأماكن و لا يوجد فيها كهرباء .

كما اشتكى المعتقلون من سوء معاملة إدارة السجن لهم حيث تقوم الإدارة بقطع الماء عنهم إذا ما حاولوا رشّ المياه على الخيام أو في الساحة لتلطيف شدة حرارة الشمس في المعتقل .

معتقل عوفر .. و ظروف صعبة :

و لا تختلف أوضاع المعتقلين في معسكر أنصار 3 عن أوضاع معتقلي معسكر عوفر و الذي تنتشر فيه الأمراض الجلدية و يفتقر المعتقلون للرعاية الطبية و يتعرّضون للتعذيب إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة فيه .

و بحسب مصادر المركز الفلسطيني فإن سجاني عوفر الصهاينة يمارسون إجراءات خطيرة ضد المعتقلين حيث تضع إدارة المعتقل كل ثلاثة معتقلين خلال زيارة المحامي في خيمة واحدة و هم مكبّلو الأيدي يرافقهم على الأقل جنديان صهيونيان مما يحدّ من عمل المحامي و ينتهك حقوق الأسير و يمس خصوصياته .

و أكدت المصادر ذاتها أن الوضع في عوفر مزرٍ في ظل الاكتظاظ الكبير حيث يوجد ما بين 280 – 300 معتقل في خيمة واحدة و يعانون من مشاكل كثيرة أهمها نقص الملابس و الإهمال الطبي و نقص كميات الطعام و استمرار التحقيقات معهم بعد المحاكمة ، و اشتكى المعتقلون من عملية العدّ التي تجري 3 مرات يومياً و تستغرق في كل مرة نصف ساعة يقضيها المعتقل مكبّلاً جالساً على الأرض تحت أشعة الشمس و بنادق الجنود مصوّبة إليه .

و إزاء هذه الأوضاع السيئة في المعتقل وجّه المعتقلون نداءً عبر نادي الأسير الفلسطيني تحدّثوا خلاله عن أوضاعهم المأساوية التي يعانون منها جراء احتجازهم بشكل مناقض للأعراف و المواثيق الدولية ، و اعتبر الأسرى البالغ عددهم حوالي 1500 معتقل نداءهم بمثابة وثيقة تفضح ممارسات الاحتلال بدءً من اللحظات الأولى للاعتقال حيث التدمير و التخريب و استخدام المعتقلين كدروع بشرية و مروراً بأماكن الاعتقال و بما يتعرّض له المعتقلون من إساءة و إذلال فيها وصولاً للظروف الصعبة التي يعيشوها في المعتقل حيث لا يتلقّى المرضى منهم العلاج المناسب و يواجهون نقصاً حاداً في مواد التنظيف و المواد المطهّرة إضافة إلى سوء التغذية و حرمانهم من زيارة الأهل .

معتقل عسقلان :

أما معتقلو سجن عسقلان البالغ عددهم حوالي 560 معتقلاً فيواجهون ظروفاً اعتقالية بالغة الصعوبة و القسوة في ظلّ رفض إدارة السجن تلبية احتياجاتهم و خاصة المرضى منهم ، حيث أكد محامي المركز عقب زيارتهم للسجن أن المعتقلين يعانون من التحقيق العنيف و الإهمال الطبي الكبير و قلة مواد التنظيف مما ساهم في انتشار الأمراض الجلدية و تردّي صحة عدد من المعتقلين ، كما أكد المعتقلون أنهم يعانون من مشكلة الإزعاج و المداهمة و التفتيش في ساعات متأخرة من الليل إضافة للنقص الشديد في الملابس و احتجاز إدارة السجن عدداً من المعتقلين في سجون انفرادية و في أقسام التحقيق التي تفتقر للحد الأدنى من ظروف المعيشة الملائمة .

و في ضوء هذه الأوضاع المتدهورة و البالغة السوء حمّل المركز الفلسطيني دولة الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن تردّي أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في ظل افتقار السجون و مراكز الاعتقال للحد الأدنى من شروط الحياة ، و أكد أن ما يحدث داخل هذه السجون و المراكز يدقّ و بشدة ناقوس الخطر المحدق بهؤلاء المعتقلين و بخاصة ما يتعلّق بحرمانهم من معظم حقوقهم و إساءة معاملتهم و عرضهم أمام المحاكم الصورية بما يشبه المسرحيات القانونية التي تخرجها سلطات الاحتلال إلى حيّز التنفيذ لضمان احتجاز أكبر عدد ممكن من المعتقلين .

الأسرى يروون المأساة :

و أدلى عدد من الأسرى الفلسطينيين بشهادات عن تعرّضهم للتعذيب و التنكيل أثناء اعتقالهم أو استجوابهم في مراكز التحقيق و التوقيف على أيدي جنود الاحتلال و رجال مخابراته ، و أشاروا إلى سياسة الإهمال الطبي و عدم تلقي علاج أو إدخال الدواء للمرضى والجرحى منهم .

فمثلاّ في مركز توقيف عتصيون التقى محامي نادي الأسير خالد الأعرج عددا من الأسرى منهم :

- جاد الله عبد الله الرجوب من دورا / الخليل : و هو معتقل منذ 22/10/2002 و قال إنه تعرّض للضرب العنيف و القاسي أثناء اعتقاله ، و تم ضربه بأعقاب البنادق على رأسه و وجهه و ما زالت آثار الاعتداء واضحة على جسده .

- مراد وحيد حجازي عرفة و تم اعتقاله بتاريخ 21/10/2002 من بيته و تعرّض لضربٍ عنيفٍ على أيدي جنود الاحتلال و تم نقله إلى مستوطنة كريات أربع و من ثم إلى مركز عتصيون و نقل بعد ذلك بسبب التعذيب إلى مستشفى عسقلان و يمكث الآن في زنزانة انفرادية .

و في معتقل عوفر قرب رام الله التقى بعدد من الأسرى منهم :

- محمود محمد جبريل الشرحة من دورا : اعتقل و هو مصاب بقدمه اليسرى بعيار ناري و نقل إلى معتقل عوفر و هو في وضع صعب ، حيث لا زالت الأورام في قدمه اليسرى و لا يتلقى أي علاج أو أدوية و لا يستطيع الحركة بشكل طبيعي ، و قال إنه تعرّض للضرب و التعذيب أثناء اعتقاله برغم إصابته ، و يقدّم له و لزملائه الأسرى طعام رديء فيه ديدان !! .

- محمد فتحي خليل العارضة من نابلس : تم اعتقاله بتاريخ 13/9/2002 و اشتكى من الطعام المقدّم من حيث النوعية و الكمية و أكد وجود ديدان في الأكل .

من جانب آخر وجّه الأسير نبيل محمد صلاح من بيت لحم و المعتقل منذ 12/101/2002 رسالة إلى الرأي العام أوضح فيها أنه منذ اعتقاله تعرّض للضرب و التعذيب على يد الوحدات الخاصة و رجال المخابرات في مركز عتصيون جنوب بيت لحم ، حيث ضرب على رأسه بأعقاب البنادق و تم ربطه على كرسي صغير و وضع كيس على رأسه و دخل اثنان من المحقّقين و أخذوا بضربه بالأرجل على كافة أعضاء جسمه محاولين انتزاع اعترافٍ منه مما أدى إلى إصابته بحالة إغماء .

و قال نبيل إنه ما زال يعاني من الآلام الشديدة في رأسه و لا يتلقى أي علاج أو اهتمام من إدارة السجن و أنه لا يستطيع النوم بسبب الآلام و أنهم فقط يقدمون له المسكنات .
s











الاقصى يستغيث فهل من مغيث
N
نستجيب ومالو.... ليه ما نستجيب

والله لو إنه بكيفي كان رحت جاهدت هناك بس مافي اليد حيله
s
حياك الله نجدية..........

و الله هذا شعورنا جميعا لكن طالما هذا ليس بمقدورنا (على الاقل حاليا ) لما لا نأتي بأضعف الايمان......كي نشعر بأننا قدمنا و لو الشيء البسيط........أرجو أضافة توقيعك لدى موقع السيدة الهولندية الفاضلة
s
شبكة الجهاد أون لاين / الحمد لله القائل : " فاقتلو المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد" سورة التوبة ،

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

في هذا الشهر الكريم، وفي هذه العشر المباركة الأخيرة منه، نتوجه إلى أهلنا في فلسطين أولاً، وإلى أمتنا الإسلامية ثانياً، بالتهنئة والتبريك والتي تعمدنا تأخيرها لتتزامن مع عمليتي – مومباسا الكينية – ضد المصالح الإسرائيلية، فتكون – التهنئة - ذات معنى في ظل الظروف التي تعانيها الأمة على أيدي أعداءها من الصليبيين واليهود.

فمن نفس المكان الذي ضرب به (التحالف الصليبي اليهودي) قبل أربع سنوات، وبالتحديد في نيروبي ودار السلام ضد سفارتي أمريكا، هاهم المجاهدون من (تنظيم القاعدة) يعودون مرة أخرى ليوجهوا ضربة موجعة لهذا التحالف الغادر، ولكن هذه المرة ضد اليهود، موصلين لهم بذلك رسالة مفادها: أن ما تمارسونه من إفساد في الأرض واحتلال لمقدساتنا، وأعمال إجرامية ضد أهلنا في فلسطين من قتل للأطفال، والنساء، والشيوخ، وهدم للمنازل، وقلع للأشجار، وحصار جائرٍ، لن يمر دون عمل يماثله في النوع، ويفوقه في التأثير بإذن الله، فمقابل أطفالنا أطفالكم، ومقابل نسائنا نساؤكم، ومقابل شيوخنا شيوخكم، ومقابل بيوتنا صروحكم ومعالمكم، ومقابل حصار اللقمة والعيش حصار الرعب والخوف نلاحقكم به بإذن الله أينما كنتم براً، وبحرا،ً وجواً.

لقد صدق المجاهدون بما عاهدوا الله عليه من نصرة دينه، ووفوا لأمتهم ما قطعوه – على أنفسهم – من إعزازها ورفع الذل والمهانة عنها وذلك بتوجيههم ضربات موجعة وعمليات موفقة بفضل الله عزوجل ضد (التحالف الصليبي اليهودي) الغادر حيث قاموا- ولله الحمد من قبل ومن بعد- بـ:

1-تدمير السفارة الأمريكية في نيروبي.

2- تدمير السفارة الأمريكية في دار السلام .

3- تدمير المدمرة الأمريكية (كول) في عدن .

4- تدمير برجي التجارة العالمي في نيويورك .

5- تدمير القلعة العسكرية الأمريكية(البنتاغون) .

6- خطف طائرة الركاب الأمريكية في (بنسلفينيا) والتي كانت متوجه إلى الكونجرس الأمريكي.

فجن بذلك جنون أمريكا بعد ما أصابتها حالة من الهول،والذعر، والذهول لما ترى وتسمع ولم تتحمل ما أصابها، وهز كيانها، وأسقط هيبتها إلى الأبد، فأرغمت العالم كله على الانضواء تحت رايتها، وضمن فسطاطها، فشن حملته الظالمة - والتي لم يشهد التاريخ لها مثالاً لا في القديم ولا في الحديث- على هذه العصبة المؤمنة المجاهدة والدولة الإسلامية الفتية –ظانين بذلك أنهم قادرون على إطفاء جذوة الجهاد، والقضاء على جند الله.

وتحول العالم كله إلى مكتب من مكاتب إدارة الاستخبارات أمريكية تلاحقهم فوق كل أرض وتحت كل سماء، ونسي هؤلاء أن العقيدة الإسلامية إنما تقوى، وتشتد، وتتجذر عند الشدائد، والمحن، والكروب وهذا ما برهنه المجاهدون واقعاً عملياً حيث استطاعوا -بفضل الله تعالى - توجيه ضرباتهم، وشن هجماتهم خلال عام من الملاحقات، والمطاردات، والتضييق فحاولوا ونفذوا منذ انطلاق الحملة الصليبية على أفغانستان في منتصف رجب 1422هـ إلى يومنا هذا العمليات الآتية :

7- عملية جربا ضد المعبد اليهودي في تونس.

8- الحذاء المفخخ في الطائرة الأمريكية.

9- ضرب العسكريين الفرنسيين في باكستان.

10- ضرب ناقلة النفط العملاقة في (المكلا) باليمن .

11- قتل الجنود المارينز في جزيرة فيلكا بالكويت .

12- تدمير الملهى الليلي في بالي وما صاحبه من عمليات أخرى في نفس اليوم بأندونيسيا.

13- عمليتي مومباسا في كينيا ضد المصالح اليهودية (إطلاق صاروخين على طائرة إسرائيلية وتدمير فندق إسرائيلي) .

14- عشرات العمليات في أفغانستان وأماكن أخرى غيرها في بقاع شتى من العالم.

15- وعمليات أخرى لم تذكر لاعتبارات خاصة .

مؤكدين بأن ضرباتهم ستتواصل بإذن الله عز وجل ليعلم العالم بأسره أن الحرب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين قد باءت بالفشل، فلن تنجح، ولن تؤتي أكلها وثمارها كما يشتهي مسعروها من اليهود والصليبييين؛ لأنها باختصار حرب بين الإيمان والكفر، بين الحق والباطل، بين العدل والظلم، وأن الله ناصرٌ لهذا الدين ومؤيدٌ لعباده المجاهدين.

إن عمليتي مومباسا - في كينيا ضد أهداف إسرائيلية - تأتي في هذا الوقت بالذات لتؤكد عدداً من الحقائق المهمة والدلالات الخاصة فمن ذلك:

1- أن المجاهدين نجحوا في الوصول إلى هدفهم المختار - بعناية فائقة ولله الحمد - في وقت يقف العالم بأسره شرقه وغربه ضدهم, بل ويطاردهم في كل بقعة من الأرض، مما يدل على هشاشة هذه الحملة، وتفككها، ووقوفها عاجزة أمام تحركات وهجمات المجاهدين الموفقة بفضل الله.

2- كما تأتي هاتين العمليتين لتقضي على كل أحلام (التحالف اليهودي الصليبي) في تأمين مصالحهم الاستراتيجية في هذه المنطقة، وتؤكد على فشل أمريكا وحلفائها الذين حشدوا أساطيلهم البحرية الضخمة لتطويق ومحاصرة القرن الأفريقي بهدف مطاردة المجاهدين في هذه المنطقة، ومنعهم من التسلل إليها، أو إيصال الإمدادات لهم، وضمان عدم تكرار مثل الهجمات التي طالتهم قبل أربع سنوات.

3- كما تأتي هاتين العمليتين – بفضل الله- لتصفع الموساد الإسرائيلي صفعة أخرى-كما صفعته في ضرب المعبد اليهودي في جربا وكما صفعت جميع أجهزة الأمن الأمريكية من قبل - صفعة تقضي على أسطورته وصورته التي أرهب بها العالم من قدرته على الاختراق، والوصول لمن يريد، ولتقطع الذراع التي أعلن شارون أنها ستطال كل من يحاول العبث بأمن إسرائيل داخلياً وخارجياً!!

4- كما تأتي هاتين العمليتين لتضع ألف علامة استفهام وتعجب أمام دول هذا التحالف والذي أنفق المليارات على برامج حماية الطائرات من الداخل وإذا به يواجه عاصفة المجاهدين من الخارج فأنى له بهذه؟!.

5- كما تأتي هاتين العمليتين لتؤكد على أن الشعوب التي تدفع بالسفاحين والقتلة ومجرمي الحروب إلى سدة الحكم – كما يفعل الأمريكان واليهود وغيرهم - ستتحمل تبعات أفعالها ورغباتها ولن تفلت من الإنتقام الإلهي على أيدي عباده المجاهدين وجديد أدلتنا الملموسة على مانقول ما حدث في بالي وما تبعه من تداعيات أقضت مضاجع أعداء الأمة في كل مكان.

6- كما تأتي هاتين العمليتين لتبشر المسلمين في كل مكان بأن المجاهدين: مع أهلهم في فلسطين متضامنين، وعلى الطريق ماضين، ولما يصيبهم في سبيل الله محتسبين، وعلى رفع الذل عن أمتهم عازمين، وأنهم وبفضل الله وحده مازالوا يملكون زمام المبادرة، والقدرة على مفاجأة العدو، وضرب مفاصله الحيوية في الزمان والمكان المناسبين اللذين يحددانهما.

7- وتأتي هاتين العمليتين أخيراً لتعلن أن الأمة – عربها وعجمها، سودها وبيضها – قد وقفوا وقفة رجل واحد في وجه هذا العدو وأمام هذه الهجمة المعلنة ضد المسلمين.

ونحن هنا ندعوا كل إخواننا أصحاب السواعد السمراء في هذه القارة - وهم أكثر الشعوب معاناة من الاستعمار الذي اغتصب أراضيهم وسلب خيراتهم وجعلهم سخرة له وحرمهم من أبسط حقوق البشر – أن يحذوا حذو أبطال عمليتي مومباسا فيجعلوا الأرض جحيماً تحت أقدام المحتلين من اليهود والصليبيين .

وختاماً: فإننا ندعوا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى الوحدة والائتلاف، ونبذ الفرقة والاختلاف، كما ندعوهم لتحمل مسئولياتهم كاملة أمام هذه الهجمة - الصليبية اليهودية - والتي تهدف أول ما تهدف إلى استئصال المسلمين وطمس عقيدتهم واحتلال ديارهم وسلب خيراتهم وثرواتهم، وأن يعلموا حقيقةً أنهم قادرون على فعل شيء ضد هذا العدو، فعقدة (الضحية) والتي صاحبتنا أكثر من قرن قد ولّت بلا رجعة، وسنوات التيه والهزيمة التي أراد عدونا أن نعيشها، قد تحولت بإذن الله إلى أيام نصر وعز وتمكين.

" قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون* وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين" سورة المائدة ،

وما قدمه لكم إخوانكم من براهين من خلال عملياتهم، وما دفعوه من دمائهم، وما بذلوه من أمواهم وأوقاتهم لدليل كاف على قدرة هذه الأمة على العطاء والمواجهة والصمود والانتصار بأذن الله.

ولا يفوتنا في هذه المناسبة المباركة أن نذكر المسلمين من خطورة الوقوع في خطيئة الرضا بما تعده أمريكا وحلفاؤها ضد الشعب العراقي المسلم، وعليهم أن يهبوا لنصرة إخوانهم بما يملكون، وأن لا يسمحوا بموطئ قدم لمحتل أمريكي على أراضيهم، وأن يقاوموه بشتى الوسائل والطرق حتى يشعر أنه على أرض لا تسعه ، وتحت سماء لا تظله، وبين شعوب تعاديه وتمقته.

والله أكبر
"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون".

(المكتب السياسي لتنظيم قاعدة الجهاد)
الاثنين 27 رمضان 1423 هـ
الموافق 2 ديسمبر 2002م
X