امرأه في مهب الضياع

عروس 14 24-10-2002 9 رد 965 مشاهدة
ع
كانت طفلة ممتلئة بالحيوية والنشاط على وجهها نضارة واشراق ، كانت تلهو وتمرح وتفكر بالحياة على انها فرح وسعادة ، تفكر بأسلوب برئ كبراءة الطفولة في وجهها ، تبكي ليلبى طلبها تصرخ لينفذ امرها ، تفعل كل شئ لتجلب الانتباه إليها ، وتتولى السنون وتمضي الايام ، فتكبر تلك الطفلة - وتكبر احزانها معها، هكذا الاحزان تولد معنا صغيرة فتكبر شيئا فشيئا - اصبحت تلك الطفلة شابة مكتملة الانوثة رقيقة الاحساس عذبة العواطف ، تحمل اماني واحلام لاحدود لها ، تعتليها همة ونشاط تنظر الى الامام تريد ان تحقق المستحيل تجد وتجتهد في ذلك ، وبدأ قلبها يخفق بالحب ،فتفتحت زهور حـياتها ، وصـار كـل شئ ينبئ عـما في قلبها ، فحـكم عليها الهـوى فلا تسير الا بالحب ، ولا تفكر الا فيه ، وبنت مستقبلها على حبها ، ولكن فجأة في لحظة ، في دقيقة في ثانية تهدمت كل احـلامها ، تحطمت كل امانيها ، تمزق مستقبلها ، واذا بها تفاجأ بخبر زواجها من ابن عمها كما تقتضي العادات والتقاليد وما هو متعارف عليه لدى الاسر ، صاحت وبكت ورفضت لكن للاسف لم يتعد صياحها صدرها ، فأحرقت تلك الصيحات ذلك الصدر ، يا للعجب ما هو مصيرها ؟ !!!!!
انها فتاة كانت على قمة الفرح فهوت الى قعر الحزن ، تعثرت في اول حياتها فأشرقت شمس الحزن لتشع في روحها ، ذبلت زهرة وجهها وماتت في اول نفحة ، وبدأت مراسم الوفاة وجاء موعد اعلان موتها، انها الان تحتضر يتهـافت اهـلها عـليها معزين بوفاتها ، انها الان انسانة في جسد حي ، تحاول عبثا ان تضع على ذلك الوجه الحزين ابتسامة وكيف لها ذلك ؟!
حتى الابتسامة رفضت الانصياع لها ، وبكت محاولة اخراج الدمعة لتخفف من الم روحها... فأبت الدمعة ذلك !
حزنت العين لمصابها فذرفت دمعه واحدة في حرارة بركان مشتعل من لهيب صدرها المحموم فانسابت على خدها فحرقت طفولتها وشبابها ..؟ :confused::confused::confused:

( هذه مقالة من كتابي الحب بين الاحساس والتجربة )

منقووووووووووووووووول

هذي مشكلة تعاني منها كثير من البنات لمّا يجبرونهم اهلهم على الزواج والحمدلله ان هالفكره تقلصت في ايامنا ..
ب
عروستنا الحلوة

الحمد لله على ذلك

فالبنت اختلف حااالها عن زمان وصارت لها استقلالية نحمد الله عليها

ومشكورة عيوني عالمشاركات الحلوة
ر
قصه حزينه...مثلها حدثت بالامس و ما زالت تحدث...

النسبه قلت ..و لكن للاسف هناك عائلات ما زالت ترغم بناتها على الزواج بمن هم

يوافقون عليه..

و هى رايها غير مهم....
ا
نعم المشكله لا زالت تحدث بنفس التفاصيل ..


ولكن في هذه الأيام تحدث كثيرا بإختلاف النهايات .. كأن تلعب الفتاه بمشاعرها وتحب ولكن حبيبها ينسحب ...


وهذا للأسف متفشي كثيرا
أ
أختي العزيزة...رومانسية

بالفعل هناك بعض العادات المتوارثة التي تضطهد الفتاة..(بعض العادات

حيث أن الفتاة من شأنها أن تقبل وترفض من يتقدم لخطبتها....بعد

موافقه الاهل طبعا....ولكن أن تحجز منذ صغرها لأبن عمها فهي

مشكلة بحد ذاتها.....وقد سمعنا الكثير من فتيات حجزن لأبناء

عمومتهن فترة زمنية طويييييلة وبعد ذلك....يعلن ابن العم رفضه

الزواج من بنت عمه....ويتزوج من أخرى..

أنا لست ضد زواج الأقارب ولكن ضد أجبار الفتاة على ذلك..

أختي رومانسية شكرا لموضوعج الطيب..:)

في أمان الله..
ع
اخواتي العزيزات .. شكراً على ردودكم الجميله

الأخ الفاضل .. الكاسر

شكراً على ردك .. بالنسبه لاختلاف النهايات انا اوافقك الرأي ولكن لما تكون النهاية غلطة البنت وقتها ماراح نزعل عشانها وهي مسئوله لانها ارتكبت خطيئه من البدايه ولازم تتحمل نتيجتها .. ولكن في ظروف الاجبار على الزواج الكل يحزن على النهاية لان البنت تكون مظلومه ومالها ذنب وتدفع ثمن حاجه ماكان لها ذنب فيها :(

ومثل ماقالت العزيزه أميرة البجع ولاحظته عند كثير من اقاربي والمعارف .. انهم يحجزون البنت ويكبر الولد ويرفضها .. هذي تعد مشكله بحد ذاتها وسبب لكثير من المشاكل الاجتماعيه الأخرى مثل العنوسه .. بغض النظر عن الاسباب النفسيه اللي تتولد في نفس البنت
أسأل الله التوفيق للجميع
ا
قصه رائعه فعلا لكن من رايي ان هذه العادات بدأت تندثر مع تعلم البنت
وثقافة الاهل الا القليل جدا منهم ..........
وشكرا مره اخرى على القصه
ا
@ اختى الكريمه عروس 14


قصة مؤثره وتحصل دائما بين الفتيات


مع تغير الوقت والزمان الا انها لازالت هناك حالات مماثله


اديب
ع
اختي الغاليه .. الدانه الاموره ..

شكراً لك عزيزتي على ردك :)

وفعلاً الآن بدت تتقلص الفكره ولكنها لم تتلاشى تماماً وانا اعرف وحده مقرّبه جداً وتعاني منها :(

الله يكون بعون هالبنات المظلومات ..

تحياااتي ..
ع
الأخ الفاضل .. أديب

أشكرك على مرورك موضوعي ..

وفعلاً مازالت المأساه مستمره :(
X