رسالة حبرها دمي....

زوجـــي العـــزيـــز...
أنـــا من خصني الله في آياتة:
{ وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً
ويجعل الله فيه خيراً كثيرا }
أنـــا من قال عني الرسول:
{ خيركم خيركم لأهله، وانا خيركم لأهلي }
أنـــا من نصحك الرسول بقوله:
((استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع،
وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته،
وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء)) .
وأنــــــا من قال عني صلوات الله عليه وسلم :
((اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة)).
أنــــا من وصاك الرسول بنص حديثة لرجل قال له:
يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
فقال عليه الصلاة، والسلام:
((أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى،
ولا يضرب الوجه ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت )).
الآيااااات والأحاديث في حقي كثيــــ ـــــ ـ ـــــرة..
فلم تبخسني حقي؟؟؟؟؟!!!!!

أنــــا من تكون شديد القسوة معها والغضب
حينما يوبخك رئيسك
أو يحتدم النقاش بينك وبين زميل أو صديق أو أخ
أو حينما ينهزم فريقك المفضل...
أنـــا من تصب جام غضبك عليها ولا تحس بها!!!
أنـــا من تراها إمرأة خلقت للدلال والراحة وانت الذي تكد وتتعب لأجلها!!!
وكأن كلماتك الجارحة لاتعني شيئ لها ولا تقض مضجعها!!
أنــــــا من لاتعرف الكرامة إلا معهــا...!!
ومع صديقك الكرامة تتلاشى!!
أنـــا من كل همها البحث عن راحتك وسعادتك جاهده لعلها ترضيك...
أنــــا من يسرهـــا إبتسامة فقط من عينيك...
أنــــا من تصونك.. وتتحمل أخطاءك رغم شدة آلامها..
أنــــا من تحاول أن تبحث بين نقدك وعتابك وغضبك عن كلمات متساقطة لتلتقطها
لعلها تجد من بينها كلمة إعتذارأو تقدير للعشرة ...
أنـــا إمرأة مرهفة وحساسة وضعيفة مهما تظاهرت بالعكس
المعاملة والكلمة الطيبة لها مفعول عجيب معي..
تنيّر بها حياتي وتزيدني إشراقاً وأنوثة..
تجعلني أتوجك ملكاً لحياتي...
تجعلني قادرة على العطاء معك...
تجعلني أعيش معك وأنا أحبك...
تجعلني عاشقة متيمة ...
الكلمة الطيبة منك أحفرها في ذاكرتي وأستمد منها طاقتي كل لحظة...
الكلمة العذبة منك ..
ليست ككل الكلمات ..
لها معنى لايحس بها غيري...
فهل ستلتفت لي يوماًوتتقي الله فيّ وتعرف حقوقي؟؟!!


