ما حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن ؟؟؟

سحائب الخير 14-12-2004 17 رد 4,300 مشاهدة
س
عنوان الفتوى حول كلمة صدق الله العظيم
اسم المفتى الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نص السؤال

س : إنني كثيرا ما أسمع أن قول صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم بدعة . وقال لي بعض الناس : إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وكذلك قال لي بعض المثقفين : إن النهي إذا أراد أن يوقف القارئ قال : حسبك ولا يقول : صدق الله العظيم؟ وسؤالي هو : هل قول صدق الله العظيم جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم؟ أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا .

نص الفتوى

ج : اعتياد الناس أن يأتوا بقولهم : صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم لا نعلم له أصلا ولا ينبغي اعتياده ، بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد أحد أنه سنة فينبغي ترك ذلك ، وأن لا يعتاد ذلك . وأما الآية : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فليست في هذا الشأن ، وإنما أمره الله أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها ، وأنه صادق فيما بين لعباده في التوراة والإنجيل وسائر الكتب المنزلة . كما أنه صادق سبحانه فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن ، ولكن ليس هذا دليلا على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات ، أو قراءة سورة ، وليس هذا ثابتا ولا معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم . ولما قرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قال له النبي صلى الله عليه وسلم حسبك قال ابن مسعود فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام ، أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة وهو المذكور في هذه الآية العظيمة وهي قوله سبحانه : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ أي : يا محمد عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا أي : على أمته عليه الصلاة والسلام . المقصود أن زيادة كلمة : ( صدق الله العظيم ) عند نهاية القراءة ليس لها أصل في الشرع . فالمشروع تركها تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان من غير قصد فلا يضر ، فإن الله صادق في كل شيء سبحانه وتعالى . لكن اعتياد ذلك بعد كل قراءة كما يفعله كثير من الناس اليوم ليس له أصل كما تقدم .

مرجعية الفتوى
موقع / الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س
فتوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :

قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن الكريم لا أصل له من السنة ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وإنما حدث أخيراً ولا ريب أن قول القائــل : (( صدق الله العظيم)) ثناء على الله عز وجل فهو عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أن نتعبد لله به إلا بدليل من الشرع وإذا لم يكن هناك دليل من الشرع كان ختم التلاوة به غير مشروع ولا مسنون ، فلا يسن للإنسان عند انتهاء القرآن الكريم أن يقول : (( صدق الله العظيم )) .

فإن قال قائل : أفليس الله يقول : ( قل صدق الله ) . { آل عمران : 95 }

فالجواب : بلى قد قال ذلك ، ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، إذا أنهيتم القراءة فقولوا صدق الله العظيم .

وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ ولم ينقل عنه أنه كان يقول : صدق الله العظيم .

وقرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه من سورة النساء حتى بلغ ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) { النساء : 41 } ، فقال النبي عليه الصلاة والســـلام ( حسبك ) ولم يقل قل صدق الله العظيم ولا قاله ابن مسعود أيضا ، وهذا دليل على أن قول القائل عند انتهاء القـــراءة ( صدق الله العظيم ) ليس بمشروع .

انتهى نص الفتوى

وقال في موضع آخر :

والخلاصة أن قول (صدق الله العظيم) عند انتهاء القارئ من قراءته قول محدث لا ينبغي للمسلم أن يقوله .

وأما اعتقاد المرء أن الله تعالى صادق فيما يقوله فهذا فرضٌ ، ومن كذب الله أو شك في صدق ما أخبر به فهو كافر خارج من الملة والعياذ بالله .

ومن قال : صدق الله عند المناسبات مثل أن يقع شيء من الأشياء التي أخبر الله بها فيقول : صدق الله تأكيداً لخبر الله فهذا جائز لورود السنة به فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان خطب فأقبل الحسين والحسين فنزل عن المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) .

انتهى كلامه رحمه الله ..


فكلام الشيخين ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله واضح في بدعية (صدق الله العظيم) ، ولا شك في ذلك حيث لم تبتدع هذه الصيغة إلا في العصور المتأخرة من قبل بعض القراء ..

أما جريانها في بعض المناسبات فهذا مما لا يضرّ ..

مما يعني أن التزامها بعد ختم التلاوة هو البدعة لأنه تخصيص من غير مخصص، وهو مما جرى عليه غالب الناس اليوم بل لعلهم ينكرون على تاركها أشد الإنكار..

ويكفي ما فيه من هجر سنة دعاء كفارة المجلس المشار إليه في الرد السابق إن صحّ الإستدلال به ..

ولعلّ الذين يتسامحون فيها يقولون أنها من قبيل (البدعة الحسنة) !

ويكفي في الرد عليهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (كــلّ بدعة ضلالة) رواه مسلم ..

هذا والله تعالى أعلى وأعلم ..
س
هذا سؤال موجه لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى :

هل من الصواب أن يقول المسلم‏:‏ ‏"‏صدق الله العظيم‏"‏ بعد قراءة القرآن وهل هي واردة‏؟‏

لم يرد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا أحدًا من صحابته أو السلف الصالح كانوا يلتزمون بهذه الكلمة بعد الانتهاء من تلاوة القرآن‏.‏ فالتزامها دائمًا واعتبارها كأنها من أحكام التلاوة ومن لوازم تلاوة القرآن يعتبر بدعة ما أنزل به من سلطان‏.‏

أما أن يقولها الإنسان في بعض الأحيان إذا تليت عليه آية أو تفكر في آية ووجد لها أثرًا واضحًا في نفسه وفي غيره فلا بأس أن يقول‏:‏ صدق الله لقد حصل كذا وكذا‏.‏‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 95‏]‏‏.‏

يقول سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 87‏]‏‏.‏

والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول‏:‏ ‏(‏إن أصدق الحديث كتاب الله‏)‏ فقول‏:‏ ‏"‏صدق الله‏"‏ في بعض المناسبات إذا ظهر له مبرر كما لو رأيت شيئًا وقع، وقد نبه الله عليه سبحانه وتعالى في القرآن لا بأس بذلك‏.‏

أما أن نتخذ ‏"‏صدق الله‏"‏ كأنها من أحكام التلاوة فهذا شيء لم يرد به دليل ، والتزامه بدعة ، إنما الذي ورد من الأذكار في تلاوة القرآن أن نستعيد بالله في بداية التلاوة ‏:‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‏}‏ ‏[‏سورة النحل‏:‏ آية 98‏]‏‏.‏

وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يستعيذ بالله من الشيطان في بداية التلاوة ويقول‏ :‏ بسم الله الرحمن الرحيم إذا كان في أول سورة سوى براءة أما بعد نهاية التلاوة فلم يرد التزام ذكر مخصوص لا قول صدق الله ولا غير ذلك‏.‏

انتهى نصّ الفتوى
س
نزيد المسألة تأصيلاً مستندين في ذلك على كلام أهل العلم والإيمان فنقول :

لا ريب أن البدع الشرعية كلها ضلالة كما ورد به النص النبوي الصحيح الصريح ، وتنقسم البدع الشرعية إلى نوعين :

البدعة الحقيقية :

هي التي لم يدل عليها دليل شرعي ، لا من كتاب ولا من سنة ولا من إجماع ، ولا استدلال معتبر عند أهل العلم ، لا في الجملة ولا في التفصيل.

وهذه البدعة أعظم وزراً ، لأنها مخالفة محضة ، وخروج عن السنة ..


البدعة الإضافية :

وهي التي دلّ عليها دليل شرعي من جهة الأصل ، ولم يدلّ عليها من جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل، مع أنها محتاجة إليه .

وهي في الحقيقة تكون مستندة إلى شبهة ، لا إلى دليل ، أو غير مستندة إلى شيء .

كذكر الله تعالى عند بعض الصوفية ، فالذكر مأمور به شرعاً من جهة الأصل ، أما الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل التي يذكرون الله تعالى بها فهي بدعية إضافية حيث لم يقم أي دليل على هذا التفصيل مع احتياجها إليه ..

وقد ثبت عن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه رأى قوماً يذكرون الله إلا أنهم خالفوا الكيفية والصفة التي سنها محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنكر عليهم ، وأمرهم أن يعدوا سيئاتهم ..

وكذلك الحال تماماً مع قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن الكريم، فنحن مأمورون شرعاً بتصديق الله تعالى من جهة الأصل والعموم ، أما الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل التي يتمّ بها تصديق الله بعد قراءة القرآن فهي بدعة إضافية لم يقم الدليل بخصوصها مع افتقارها إليه ..


والله نسأل أن يجنبنا البدع وأهلها ويقينا شرورها ..

ا

صدق الله العلي العظيم

جزاك ِ الله ألف خير غاليتي
وأثقل به ميزان أعمالك ِ
س
وإياكِ أختي العزيزة أم الوله

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على مرورك

ورزقنا الله وإياكم اتباع السنة وإجتناب البدعة

وفقكِ الله
H
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاك الله ألف خير غاليتي
س
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة Heart Less

وإياكِ عزيزتي بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على مرورك

وفقكِ الله
ا









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





هـــــلا وغــــــلا فيك

أختي .. سحائب الخير

وجــــزاك اللــه خـــــــــــــــــــــير

على المشاركة القيمة

ننتظر منك كل مفيد





مـــــروج ذهبيـــــه




ش
جزاك الله خير أختى العزيزه

وأثقل به ميزان حسناتك إنشاء الله(u)
أ
مشكوووووووووووورة اختي الغاليةمعلومةكنت اعرفها بس انت اعطيتيني مع الدليل

مشكورة مرة اخرى
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير اختي سحائب الخير
نفس السؤال سألته مؤخرا لاحد الشيوخ واجالني بنفس الاجابه:up:
س
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله أختي الحبيبة مروج ذهبية

وإياكِ عزيزتي بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على مرورك

وفقكِ الله
س
أختي الحبيبة شمبوعة

وإياكِ عزيزتي بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على مرورك

وفقكِ الله
س
العفو أختي الحبيبة أحلى صدفة

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على مرورك

وفقكِ الله
س
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الحبيبة الصمت الرهيب

وإياكِ عزيزتي بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على المرور

وفقكِ الله
ا
بارك الله فيك اختي الغاليه"سحائب الخير"

كثر الله من امثالك
س
أختي الحبيبة غزل

وإياكِ عزيزتي بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا على المرور

وفقكِ الله
X