رجل دين مسيحي يؤكد على تحول بريطانيا إلى دولة مسلمة خلال 10 سنوات

الجوهرة 15-10-2002 2 رد 865 مشاهدة
ا
بروكسل: فكرية أحمد
لم تكد تهدأ الضجة التي أثارها الباحث الأمريكي كنيث ستين داخل المفوضية الأوروبية بإعلانه تأثير المهاجرين العرب في أوروبا على الديموجرافية السكانية وتغييرهم من خصائص المجتمع وتناميهم بصورة تهدد الثقافة الأوروبية، حتى أعلن القس البريطاني والباحث الأوروبي في علم اللاهوت ديفيد باوسن عن نتائج بحث بمثابة مشكلة حقيقية صارت تهدد أمن المسلمين في بريطانيا بل أوروبا كلها، كما فجرت مشاعر القلق بين دول الاتحاد الأوروبي، فقد طالب القس المجتمع المسيحي الأوروبي أن يستعد لتحول المملكة المتحدة البريطانية إلى دولة إسلامية، مؤكدا أن ذلك سيتم خلال 10 أعوام أو قد تمتد إلى 50 عاما على أكثر تقدير له.
وزعم باوسن في بحثه أن "الرب" منحه البصيرة النافذة حول هذه القضية في يناير من هذا العام وأنه ليس وحده الذي تنتابه هذه المخاوف بل البريطانيين المسيحيين جميعهم المخلصين لدينهم.
ويعتبرالقس دافيد بيسون واحدا من أشهر الباحثين في علم اللاهوت التابع للكنيسة الإنجيلية, وله صلاحية إلقاء الخُطب في الكنائس بدول الاتحاد الأوروبي جميعها، ويأتي إعلانه عن نتائج بحثه استكمالا لتصريحات مماثلة سبق أن أعلن عنها في شهر مايو الماضي أثناء انعقاد مؤتمر في هولندا حول الكنيسة وكانت أحد الموضوعات التي أثارها ما أطلق عليه "بخطر الإسلام على المسيحية في أوروبا".
ومن المعروف عن هذا القس أنه كان في عام 1972م قد ألقى سلسلة من المحاضرات كان في مجملها أن التحدي الأكبر للمسيحيين في الغرب ليس الشيوعية بل الإسلام، ولم يؤخذ كلامه على محمل الجد، وزعم القس أنه منذ 30 عاما مضت كان عدد المسلمين في بريطانيا 5 آلاف نسمة من إجمالي عدد السكان 60 مليونا، إلا أن أحدث الإحصائيات الحالية تؤكد أن عدد المسلمين في بريطانيا 1.5مليون نسمة، وهذا الرقم تقريبا يساوي عدد البريطانيين المسيحيين الذين يترددون بانتظام على الكنائس في بريطانيا.
وتوقع ديفيد باوسن أنه في حالة وصول البريطانيين لتعداد الأغلبية في بريطانيا فلن يترددوا في المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أنه حينما افتتح في لندن أكبر المساجد، قال الإمام إن "أوروبا ستكون لنا، لأننا نملك الموارد البشرية ونملك المال".
وأكد القس أن المسلمين في بريطانيا يرون العاصمة لندن البوابة الحقيقية للفتح الإسلامي في أوروبا، واتهم الإسلام أنه دين إمبريالي يريد أسلمة العالم كله وتوحيده تحت اسم الله، وأرجع زيادة أعداد المسلمين في بريطانيا إلى تزايد تدفق المهاجرين، وأن المسلمين تتزايد بينهم نسب المواليد بالمقارنة بالمسيحيين، وأكد أن مخاوفه تتمثل من تنامي أعداد معتنقي الدين الإسلامي من المسيحيين البريطانيين، إذ يبلغ تعداد من اعتنقوا الإسلام 25 ألفا، خاصة النساء البريطانيات زوجات المسلمين حيث اعتبرهم أشد خطرا حيث يقومون بتنشئة أسرة كاملة على الدين الإسلامي، في الوقت الذي يلعب فيه الإسلام دورا شديد الخطورة، حيث إنه يسد الفراغ الروحي لدى العلمانيين وغير المتدينين في الغرب، ويعتمد المسلمون على ترديد مخاوفهم من الله، في الوقت الذي لا توجد فيه مثل هذه المشاعر لدى المسيحيين، تلك التي كانت تلازمهم في الماضي، وأنه حتى القساوسة والدعاة المسيحيين لم يعودوا يشيرون في خطبهم "كلماتهم: إلى عذاب النار، فهم أنفسهم انتهوا من الإيمان بالآخرة وبعذاب النار.
وقد أثارت تصريحاته غضبا عارم بين الجاليات الإسلامية في بريطانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي ، حيث تعمد ذكر تناقضات لإثارة البلبلة في قوله إنه يوجد كثير من المسلمين المتسامحين الداعين للسلام، إلا أن الدين الإسلامي ذاته ليس دين سلام، وأكد أن الاتهامات التي يوجهها الغرب للمتطرفين المسلمين يرد عليها هؤلاء المتطرفون بأنهم يتبعون تعاليم القرآن، وأشار لخطورة الموقف في بريطانيا، حيث إن الكنيسة الإنجيلية تخسر كل أسبوع ألف مسيحي، وتشهد بريطانيا إغلاق كنيستين كل أسبوع، في الوقت الذي يبنى فيه مسجدان كل أسبوع، وأن الإحصائيات تدلل على ذلك ولا تكذب وأنها بمثابة إنذار شديد الخطورة.
ووجه القس إنذاراته للكنيسة، معترفا بأنه لا يمكن إعادة عجلة التاريخ للوراء، وحتى لو أدت هذه الإنذارات إلى تشجيع وبث اليقظة في نفوس المسيحيين للتمسك بديانتهم، فسوف لا يؤدي ذلك أيضا إلى تراجع الإسلام أو اعتناق غير المسلمين للإسلام، فقط من سيجتاز المحنة هم المسيحيون الأصليون، الذين يعتبرون بمثابة طاقة الإنقاذ وجبهة التحدي للمسلمين وأن المسيحيين الذين لا يتمسكون بقوة بدينهم هم الذين سيسقطون وطالب باوسن البريطانيين بسرعة البدء في تفجير الصراع مع المسلمين إنقاذا لدينهم.


ا
@@ مشرفتنا الكريمه جوهره


اشكرك على هذا الموضوع

وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله

(( ليعزن الله هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل ))

اديب
ا
شكرا لتعقيبك المفيد أخي الكريم أديب
وهذا يدلنا على ان للباطل جولة ثم يضمحل ،
والحق باقٍ إلى قيام الساعه0
X