وملك قلبي.... قصة رومانسية

قلب العصفورة 08-12-2004 38 رد 4,867 مشاهدة
ق
احببت ان تشاركوني روايتي الاولي.....يعدما لاقت بفضل الله النجاح والتشجيع في كثير من المنتديات الاخري..
انتظر ارائكم



اخيرا..اصبح لي غرفه منفردة ، تزوجت اختي واصبحت الغرفه لي وحدي ، كم انا سعيدة فكثيرا ما كنا نتشاجر لانه لا يمكن بالطبع ان يتواجد البنزين بجانب الكبريت في مكان واحد والا اشتعلت النيران..:..لكنني في الحقيقه سأشتاق اليها كثيرا، فلن اجد من اشاكسه ويشاكسني وأمازحه ويمازحني ، كما انها تركت لي بعض حاجياتها القديمه...ملايسها ذات الزوق الرفيع .....وادوات مكاياجها والتي كنت استخدمها احيانا دون علمها حتي لا تتشاجر معي..
ولكن ورغم كل هذه المشاحنات لن استطيع ان اصف لكم كم كانت لحظه قاسيه ونحن نودعها لبيتها الجديد....كنت انا وأمي وهي لا نري ما أمامنا من هول امطار الدموع حتي كدت أشعر انها تريد العودة معنا...لكن هيهات ان تفعل ذلك وهي من كانت تتحرق شوقا لهذا اليوم.

مرت الاجازة الصيفيه بمللها النعتاد، اللهم الا من بعض المشاريع "البناتيه"..فاتنزه من وقت لاخر مع بعض الصديقات...او اقوم مع أمي ببعض الزيارات العائليه...وبما انني احب دراستي وكليتي وأصدقائي كثيرا ، فقد كنت أعد الايام من أجل بدء العام الدراسي الجديد كما اني سأستمتع بغرفتي وحدي....لان أختي الصغيرة ذات الخمسه اعوام تهوي النوم بجوار ابي وامي.
أصبح يومي شبه روتنيا منذ بدء الدراسه...ولكن كانت واحتي طوال هذا اليوم الشاق تكمن في الاستذكار في شرفه حجرتي..كنت اجلس علي مكتبي في الهواء الطلق بجانب المذياع...والذي اضع به الموسيقي التي اعشقها لعمر خيرت....ياااة كم هي ممتعه شرفتي والتي زينتها ببعض العصافير والزهور الملونه، نسيت ان اخبركم ان تلك الشرفه كانت من بين الممنوعات من قبل اختي....ممنوع الاقتراب منها او التصوير..فلم تكن تحب ان يطلع عليها احد من الجيران...

ولكن من الان الشرفه ملك لي وحدي افعل بها ما يحلو لي...ولكنني منذ عدة ايام لاحظت ولا ول مرة شابا يقطن بالشرفه المقابله يجلس امام جهاز الحاسب الالي الخاص به لساعات طوال لا يحيل نظره عنه.
اعتدت يوميا علي وجوده امام شاشه الحاسب الالي تماما كما اعتدت علي رؤيه عصافيري و أزهاري الملونه ويوما ما....وجدت عيني تتسلل اليه دون ان ادري ...احاول ان اتفحصه من بعيد...يااة ما هذه الشجرة التي تقف حائلا بيننا،؟؟ ماذا افعل حتي أقتلعها من هنا..انها تعوق الرؤيه بعض الشء..ومن هذه؟؟؟
انها امه تاتي اليه كل حين بما لذ وطاب.....اذن هنيئا لك...


انا في عامي الدراسي الاخير ادرس اللغه الانجليزيه والتي اعشقها كثيرا..واوليها اهتمامي الخاص..فلا يشغلني سوي دراستي ثم دراستي ثم دراستي..وامي تعلم ذلك حتي ملت من اقناعي بالعدول عن تلك الفكرة، فلا مانع لديها من الارتباط والدراسه معا...لكنني كنت قد اخذت عهدا علي قلبي...ألا اهديه الا لمن يملكه رغما عنه.. وعني.








ماهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نهض صديقنا من مكانه اخيرا، ياللمعجزة، ليتني اري مايشده في ذلك الجهاز الصلب، الا يري القمر المنير امامه!!...
انا امزح بالطبع لقد عرفتم مبداي...الدراسه اولا.

كان يقف في الشرفه يقوم ببعض الحركات الرياضيه الخفيفه....وفجأة................... تلاقت عينانا
هو.....تصلب و تجمد في مكانه.....انا....أين انا..كم الساعه الان.. بل في اي يوم نحن
تناولت كتبي المنبسطه علي الكتب وكأنها تدعونني ان ارحمها قليلا..ودخلت مسرعه...تتسابق انفاسي في سباق حميم.....لما كل هذا؟؟؟ سالت نفسي كثيرا..فلقد رايت من هم اشد وسامه من صديقنا هذا..واستطيع القول انهم كانوا علي وشك ان يكون منهم من هو ملك لي...
في هذا الوقت لم اجد اجابه شافيه مرضيه....لكنني أدركتها فيما بعد



اصبحت أتحاشي الدخول في الاوقات التي اعلم تواجده فيها..ولكن مابوسعي ان افعل؟؟؟؟ شرفتي معشوقتي...لا يحلو لي الاستذكار الا فيها....هواءها يحفزني للتركيز..كما ان هناك شيئا خفيا يدفعني دفعا لان ادخل
بعد كثير من التفكير...عقدت العزم ودخلت الشرفه...والتي ما ان فتحتها ........... حتي وجدت صديقنا يلتفت ناحيتي التفاته مباغته من جراء صوت صرير باب الشرفه....وكانه كان في انتظار هذا الصوت منذ وقت طويل....... ما هذا؟؟؟؟؟
اتركني استزكر دروسي من فضلك....فانا لا اضيع وقتي هباء مثلك في الجلوس امام شاشه الكمبيوتر...
حاولت ان اثبت عيناي علي الكتاب...ولكنها تابي، أشعر وكانها تريد ان تتركني لتذهب هناك...هناك.

يااة ..كم أشعر بالكسل هذا اليوم و لااحبذ الذهاب للكليه...نهضت لالقي تحيه الصباح كعادتي علي عصافيري وخاصه عصفورتي الحبيبه والتي كانت ترقد علي بيضتها في النتظار صغيرها.....وكنت انا في انتظاره علي احر من الجمر.." في انتظار العصفور...لا يذهب فكركم بعيدا"...... كما اني اعلم ان صديقنا لا يتواجد في هذا الوقت الباكر....انه يغط في سبات عميق بالطبع.
يالله.....ماهذه الطله البهيه المضيئه؟؟!!....حقيقه أشعر وكان الشمس تبتسم اليوم ابتسامه كبيرة مشرقه...والامن أين ياتي هذا الضوء المبهر!!!!!!!!

كان صديقنا واقفا في الشرفه تحمل شفتيه ابتسامه رقيقه عزبه لم اري في حياتي اروع منها...ولكن تلك المرة مع سهام أشد واقوي...
** صباح الخير
ماذا اقعل؟؟؟لقد صرعني بسهامه..يكفيني نظرة عينيه.... ااجيبه ام؟.. احاول انتشال صوتي من اعماقه التي غاص فيها...وتركني حائرة
** صباح النور
القيتها وفررت كالعصفور حينما يحاول الهرب من الصياد..فعينيه اكبر صياد..اكنت اهرب من عينيه حقا ام من قلبي الضعيف وكاني احميه من اي محاولات للصيد... أغلقت باب الشرفه.....لن ادخل هذه الشرفه مجددا...يجب ان اغلق بابها لللابد...
وسأقوم فورا بنقل مكتبي للداخل




ألن ياتي احد منكم لفض الاشتباك الدائر بداخل اعماقي؟؟؟ هناك صوتان يحاول كل منهما اقناعي...شرفتي التي اعشقها...هواءها العليل....وعصافيري و ازهاري اللونه ..صغيري الذي هو علي وشك انارة دنيتي ودنيه امه..
كيف اتخلي عن كل ذلك؟؟؟ ولكن ماذا افعل في وجود هذا الشخص..،لا استطيع الاستذكار في وجوده....شيئا ما يشدني اليه رغما عن ارادتي....علي الرغم من فشل الكثيرون في الاقتراب مني...وكم كانت صديقاتي تصفنني بالغباء لرفضي خطبه هذا او ذاك...ذوي المستقبل المرموق والشكل الجذاب والمال الذي لا اخر له.








واخيرا..نجح طرف ما في اقناعي برايه...او اصارحكم القول اقنعت نفسي به...
سأعود لشرفتي..عيني في كتابي....عصافيري عن يميني....زهوري عن يساري....قلمي في يدي..... ولكن...يبقي شيئا واحدا فقط ليس في يدي...................ولا املكه.....





"يتبع"
و
القصة جدا رائعة
اتمنى تكملينها لنا

ونة
س
[CELL=filter:;][ALIGN=center]


جدا رائعه سيدتي ماخطته اناملك

والى الامام ونحن في الانتضار

تحياتي لك
[FLASH=http://www.l22l.com/up/7e3Yx3arooos.swf]WIDTH=398 HEIGHT=370[/FLASH][/CELL]
ق
اشكركما كل الشكر
اختي ونة الم
واخي سلطان القلوب

اتمني ان تنال القصة ولو بعض من اعجابكم
ا
قلب العصفوره
القصه جميله ولكنها مكرره و قد تم نشرها من قبل وقمت بقرائتها ولكني لا اذكر من صاحبتها ولكن ما انا متأكده منه انه تم نشرها مسبقاو على ما اعتقد هنا في منتديات عروس
ه
أسلوب رائع وقصه رائع وبدايه قويه والى الامام وننتظر جديدك
ق
مرحبا هنووو....وام ايمان
بالفعل نشرت القصة منذ فترة طويلة في منتديات اخري...حتي اني فعلا نشرتها هنا منذ فترة طويلة...لكني قمت بتغيير النك نيم واحببت ان انشرها باسمي الحالي....
ووالله ثم والله انها قصتي ولم اسرقها كما احسست من كلامك

ويسعدني متابعتك
ا

جميلة جداً وسرد رائع
ومنذ فترة افتقدنا مثل هذه القصص


ف
وبعدين شنو صار؟يالله يعني لازم انطر عشان اعرف شنو باقي القصه؟فعلا اندمجت فيها ومتشوقه لاني اعرف الباقي واتمنى انج تكملينها باسرع وقت:up:
ق
يامليون مرحبا بابو داحم...واختنا فنونة
والله مجرد دخولكم هنا وسام كبير
تابعونا....متخافيش حبيبتي شوية وانزل الجزء الجديد ان شاءالله
يارب يعجبك
ا
عزيزتي قلب العصفوره

:eek2:

اسفه اذا كان كلامي ضايقك ولكني ذكرت انها مكرره لاني وقتها اندمجت فيها تماما و اعجبتني ولم انساها
والان مجرد ان قرأت العنوان وقرأت المقدمه ادركت انها هي و بالعكس سأتابعها و اقرأها للمره الثانيه:clap::clap:

القصه:up:

بس عندي سؤال بدي اشوف قوة ذاكرتي وبناء على جوابك
:o

لما نشرتيها المره الماضيه,هل صار عليها اي مشكله؟انا ياللي بتذكره انه
في وحده قامت بتكمله نشرها من منتدى تاني كنتي ناشراه فيها

ازا كلامي صح فيا ريت ترجعي للردود وشوفي انا كم كنت مندمجه مع القصه وكيف هاجمت الفاعله ودافعت عنك حتتأكدي اني معجبه بالقصة و بكاتبتها واسفه كمان مره
ق
حبيبتي ام ايمان....طبعا فاكرة تلك المشكلة ومازلت اتذكر اسم صاحبتها..لكن لا باس..يكفيني انها علقت في ذهنك ونالت رضاك








يوما ما....كنت اجلس مع امي نتسامر ونتبادل بعض الاحداث اليوميه فاذ بها تخبرني" اتعرفين من زارنا اليوم ياجنه؟؟"....كانت امي تسال وعلي شفتيها ابتسامه افهمها جيدا

**من ياتري؟
**جيراننا في الشرفه المقابله...قالتها امي وكانها القت علي قنبله من طراز خاص
** اجبت والاندهاش يملؤني....اي جيران امي فلنا منهم الكثيرون؟؟
** انهم جيراننا الذين يقطنون واجهة شرفه غرفتك ياجنه.....زارتني الام وابنتها ...اناس طيبون دعونا لزيارتهم للتعرف عليهم اكثر.
** قلت والانفعال يبدو واضحا في عيني وكلماتي....ومالداع لكل ذلك يامي!!!!
**لا داع.....رغبت السيدة في التعرف علينا ودعتنا للتعرف عليها ....مالغريب في ذلك؟




كانت امي تتاهب لتتابع حديثها..غير انني لم اعطها الفرصه لسماع المزيد...وانطلقت اعدو الي غرفتي يداهمني قلق متزايد لا اعرف مصدره بالتحديد......... من الواضح انه قد ارسل امه لمعاينه البضاعه عن قرب، وان اعطته الاشارة.....هلل وكبر واكمل المسيرة....


ولكنني لست بضاعه تباع وتشتري ايها الجاهل...وساعرفك من انا






اليوم ....يوم الجمعه، نهضت مبكرا معادتي لقضاء بعض المهام..ولكن كعادتي لا ابدا عمل شئ قبل ان القي تحيه الصباح علي عصافيري الحبيبه.... بسم الله


** اين الشجرة الضخمه و التي كانت حاجزا هائلا !!!!!!!!!!!!!!!!






لم يكتمل السؤال بداخلي حتي سمعت اصواتا صادرة من اسفل...نظرت بحذر ..........................
انه صديقنا ومعه بعض المزارعين يقومون بتقليم الاشجار، ولقد تجراو وقاموا بقطع جزءا كبيرا من تلك الشجرة.






يالهي .......كم تمتلك قدرا كبيرا من الدهاء....اقلعت ما ستطعت اقتلاعه من اوراق الشجرة الفاصله بيني وبينك...لكنك مهما حاولت فهناك الكثير من الفواصل...لن تستطع محوها...




لا اعرف لماذا تردد بداخلي هذا الكلام...علي الرغم من عدم اقتاعي به مطلقا.....شعرت وكان هناك من يهمس بي داخل اعماقي....................
"" انت مخطئه............لست علي حق في ظنك به"""""
لا اعلم وان كانت الايام ستظهر لي الحقيقه


















لم اعد اجلس في شرفتي كما يحلو لي، اصبح لزاما علي ارتداء غطاء الراس..لاني اعلم بالطبع ان صديقنا يكاد لا يغادر مقعده.......................تماما مثل عيني التي اصبحت ايضا لا تغادر عيناه




اممم....ما هذا الذي تفوهت به..!!!.................... انسوا انسوا من فضلكم



كنت استذكر دروسي " وقتا"..... واتامل صديقنا " اوقاتا"...دون ان يدري لان صورته كانت تنعكس في زجاج الغرفه........... ولكني لاحظت اليوم شيئا ابهجني كثيرا.............. لم يكن يحيل نظره عني..,كلما التفت اليه بحركه عفويه.. اجده يدير نظره وكانه يتحاشي التقاء عينانا


اسمعوا............................ ماهذا الذي يخترق اذناي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اسمع اصوات غنائيه....انه حبيبي العندليب......يالهي....



""" كنت فين ....وانا فين.....جيت لي منين......والايام دي كانت غايبه عني فين"""؟



ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة لماذا اشتد الحر الان...والان فقط..!!!! اين ذهب الهواء......
الاكسجين.................. ثاني اكسيد الكربون

لمن يوجه هذه الغنوة......لي انا .؟؟؟؟ ام انها مجرد غنوة....لكني لم اسمعه مطلقا يدير اسطوانات من قبل.

ياااة.....اسمع اذان المغرب............ الا تسمعه ايها ال....
و قبل ان اكمل اتهامي......... اختفي صوت الاسطوانه......... يبدو اني ظلمت هذا الفتي، لقد نهض ليصلي المغرب حاضرا...... اصبح صديقنا لا يصدر اي حركه قبل ان يلقي نظرته الحانيه علي.....اممم اقصد علي شرفتي.................. لعله يطمئن علي عصافيري.

ولكن اتعلمون ماذا فعلت حينما رايته يتاهب للصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قمت فتوضات سريعا وتوجهت للقبله.....وصلينا معا...بارواحنا...... ويبدو اننا انهينا صلاتنا في نفس اللحظه...حيث ان عينانا تلاقتا ونحن ننهض سويا........ كم اشعر بالخجل....
يالله................. ماهذا الذي يتحرك ويأن بداخلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
















في يوم من ايام الله......كنت استذكر دروسي....وأتابع صديقنا في ذات الوقت في زجاج الشرفه.........
ولكن لا اعلم مالذي جعلني انهض واقفه....اتأهب لاعداد فنجان من القهوة لعلني استعيد بعض توازني..... واذ بي اجد صديقنا....................................... ينهض واقفا


يبتسم......... ويبتسم......... وتتسع ابتسامته



يلوح بيديه........ويقترب .....يقترب اكثر واكثر واكثر



ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد جن............. كيف يتجرا ويلوح لي بيديه.............. ساحكي لابي ليجعل منه عبرة لامثاله المستهترين........



كل تلك الافكار تزاحمت في راسي في ثوان متلاحقه............... وفجأة




اذ بي اسمع صوت اجش قوي... يخترق اذناي
" كيف حالك علاء؟....... وجهك ولا القمر ياخي"





اوووووووووووووووووه...انه جارنا في الشرفه الملاصقه لي.....كيف لم ادرك ذلك.... يبدو انهم اصحاب قدامي....فقد تبادلو التحيات والسلامات....



هو.....كان صوته علي كوقع الماء في صحراء جرداء.................
انا.....انا........ لقد فرت الي غرفتي وكل خليه بداخلي ترتعد من فرط ا لخجل.......اشعر وكانه قد قرا افكاري..وعلم ماكنت اظن به................. كم انا غبيه.....يبدو انه فتي مهذب، ولا يقوم بتلك الافعال الصبيانيه.............

ولكني عرفت اسمه اخيرا بعد طول نفكير....كم الصقت له اسماء عديدة من هنا وهناك
ولكن لا احلي من" علاء"

ازددت حزنا علي حزن.....يبدو ان البضاعه لم تنل رضا امه...علي الرغم من عدم التقائنا.....لذلك تراجع بعدما لاحظت الكثير والكثير في عينيه............... ولكني لا املك ان اكذب قلبي ........ لطالما كان صادقا معي
باحت لي عينيه...بما لم ينطق به لسانه
لماذا كل هذا الاهتمام ياجنه......لماذا؟؟ هل انا؟؟....... هل؟؟........
افيقي ...افيقي ياجنه...قب ل ان ياخدك التيار وتغرقي في هوي من لا يتذكرك الا حينما يراك.....



















انجدونيييييييييييييي.......ماذا استطيع ان افعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختفي صديقنا

شرفته مغلقه منذ اربعه ايام......واليوم هو اليوم الخامس................ اتدركون معني اربعه ايام.....
اي سته وتسعون ساعه.....وكل ساعه بها ستون ثانيه...... وكل ثانيه بها ستون قلق متحدا مع فزعا.......... ممزوج افي ستون اشتياقا....

ياتري مألم به؟.............. اهو متعب........ سافر........... ام انه مشغول لهذه الدرجه التي تنسيه اياي.



لقد حاولت ان ادفع امي لزيارتهم" ورد الزيارة واجب"....ولكنها لم تستطع لبعض المشاغل،،،،وانا احترق من ااقلق والخوف ولكن انظروا معي.........................











وجدته ينزل من سيارة ما.......................... يالهيييييييييييييييييييييييييي
ينزل منها مستندا علي ذراع احد الاشخاص.......وقدمه اليسري.....ملتفه بالرباط الابيض الثقيل.....
























اعذروني....... توقف قلبي عن النبض من هول الصدمه......... وانا الان في محاوله يائسه لانعاشه من جديد..................... لقد بكيت هذا اليوم كما لم ابك في حياتي من قبل اشعر وكان قلبي يان معي انينا يهتز معه كل ما في.
لا ينطق لساني ...وقلبي ...و كياني كله الا بكلمه واحدة
" الف سلامه عليك"

تمتنع الشمس عن الظهور منذ ذلك اليوم......تختبئ وراء السحب.......و يعم الدنيا سواد قاتم.......
لا يحلو لي شراب او غذاء.....اتمني لو تحملني عصفورتي علي جناحيها ...ولو لثوان معدودة....اطمئن قلبي علي حاله......واعوده.....ثم ارجع......بل اتمني ان ارفرف حوله دوما ....اقيه من هبوب النسائم الجارحه.. في غمرة ما اكابده.....نسيت تماما كل الافكار التي كانت تزاحم فكري ضده...
وغلبني احساسي باني علي وشك ان اجد ماكنت ابحث عنه دوما................ وطال انتظاره

























حاولت الامساك بقلبي قبل ان يطير من فرط فرحته حينما رايت شرفته فتحت من جديد..................
انارت الحي والشارع..................... بل والمدينه باكملها....
انارت قلبي وروحي وكياني كله من جديد...................... لم ادرك بنفسي وانا اري يدي تتحرك لتمسك الاسطوانه...................................لم استطع ملاحقتها وهي تضغط بالزر لينطلق بكلمات......يرددها لساني وقلبي في كل لحظه

" سلامتك من الاه............ قبل ماتنزل صدرك.......احسها بصدري والله"



يبدو اني تسرعت.........ماذا فعلت؟؟؟؟ صدقوني مرة اخري لم استطع ان اقيد نظرات عيني وهي تتجه صوبه........ ............ ويالاروعه مارايت...











في عينيه ما هو اروع من الاف قصائد الحب والغزل التي سمعتها في عمري كله................. رايت عيناه تحتضناني...كانها لا تصدق ما تسمعه اذناه............ و ترمي لي بسهام لا اقوي علي احتمالها.






فرت قدماي الي الداخل......ارتميت علي المقعد.....وانا لا اشعر بحالي.......... لا اشعر بحالي.....
لا اعلم الي اين اسير.....مالذي دفعني لان افعل ما فعلته....!!!!!!!!!!!!!!
لقد غمرني قلبي بفرحه هائله.......جعلت عيناي تنشغل عن الاطمئنان ان كان قد ازال هذا الرباط الثقيل ام لا؟؟؟؟
أ
:clap::clap::clap::clap:


وينك يا قلب العصفورة كملي لنا القصه تراك شوقتينا
u
روعة روعة

اندمجت فيها وايد وايد وزعلت لما ما شفت النهاية

يلا كمليها ولا تتاخري علينا


موهبة اتمنى انك تهتمي فيها وتصقلينها


:clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap::clap:
o
.... الله يرجعلياك بالسلامه حبيبي .. ولايبعدني عنك أبدا"
يارب ماتفرقنا لادنيا ولاآخره يارب ..

قلب عصفور .. كنت سامعه صوت دقات قلبي وانا بقرا قصتك
شكرا" حبيبتي على هيك قصة ..

يارب انك تجمع كل قلبين على طول يارب . (u)(u)
ا
وين باقي القصه
شوقتينا
ق
يامليون مرحبا بام انوار...وام عادل...واورجانزا..والسحابة البيضا

والله افرح كثيرا حينما اجد من يثني علي الاسلوب والصياغة...وكم اتمني ان املك حق تلك الموهبة التي استطيع بها صياغة مبدا ما او بث مشاعر ما تلم بي في قلوب الاخرين

حبيبتي...اورجانزا....واضح انك تملكين حسا مرهفا للغاية ورائعة هي جملتك
"كنت اسمع دقات قلبي"
لكني متيقنة انك تسمعينها في لحظات ما اخري:shy:..بجوار وفي قلب من احببت

الله يجمعك علي من تحبين في خير وعلي خير ولا يبعدك عنه ابدا ياااارب
وانا معك ان شاءالله:o..
أ
:gum: :gum: :gum:

وينك أسناني عورتني من كثر ما امضغ بهالعلكة كله جالسة انتظر التكمله.

وينك الله يخليك لا تتاخري علينا بالتكملة تراني أموت بهالقصص الحلوه
a
قصه رائعه وبانتظار البقية
ق





مرحبا النوفة....وام انوار...سلامة اسنانك حبيبتي
يالا ابعتيلي علكة"نطرقع سوا" بس ياريت بطعم الفراولة>>>اتدلل عليكي شوية
يالا ارسلي لي علكتي علي الايميل حالاااااااااااااا:shy:










تشافي صديقنا والحمد لله...ورفع ذلك الرياط البغيض، ولكن...... اتعلمون ماذا حدث منذ فعلتي الجريئه اخر مرة.........................


بعدما عرف رفيقي بان ميعاد غلقي للشرفه....لا يتجاوز الحاديه عشرة.... اصبح لا يدعني ابرح مكاني حتي يسمعني......

"نحنا والقمر جيران...بيته خلف تلالنا......بيطلع من قبالنا......يسمع الالحان.....نحنا والقمر جيران.....
عارف مواعيدنا....وتارك يارميدنا.....اجمل الالوان....يااااااااااااااااما سهرنا معه في ليل الهوي مع النهدات....
يااااااااااااااااااااما علي مطلعه جرحنا الهوي وبحكايات"






اعتدت علي سماع تلك الهمسات كل ليله....كل ليله.....وما احلاها من صوت كصوت الرقه فيروز.
حتي في بعض الاوقات التي لم يكونن يحلو لي فيها الاستذكار....كنت ادخل الشرفه ولو لساعه واحدة.....احاول فيها ان الهي عيني وفكري باي شئ....وحينما يغلبني النعاس...كنت افتعل بعض الحركات...كترتيب الكتب والمراجع وكاني اناديه.....
"" هيا...رفيقي ورفيق دربي....اسمعني ما أحب قبل ان ارحل""
والعجيب في ذلك....انه كان يضع اسطوانته....لكنه لا يلتفت الي الا بين الحين والحين وكانه يطمئن علي وجودي..........

انسان غامض...لا اعرف ان كنت اشغل فكرة كما يشغل هو فكري وقلبي وعمري...ام...
كم اتمني لو اغوص باعماقه...ابحر فيها كي اعرف باطنه ونواياه.



















اليوم..........كان من الممكن ان تلغي كل المسافات والحواجز بيني وبين رفيقي

اليوم فقط.........كان من الممكن ان امتع عيناي برؤيته عن قرب............

ان امتع اذناي بسماع صوتع العذب........... عن قرب

ذهبت امي لرد الزيارة" وحدها"....بعد عناء شديد في اقناعي بالذهاب معها للتعرف علي ابنتها....ولكني تعللت بكثرة دروسي.....لا اعلم ان كان مافعلته صواب ام خطا؟؟
فقط......... لم يكن يرحني احساسي باني انا نم ابحث عنه ...واسعي للقرب منه.....وددت لو انتظر قليلا...لعله ياتيني.... لا اعلم متي......
بعد يومين....... شهرين ....... سنتين............... ولكني انتظره.......قلبي يحدثني بانه سياتي واللهفه تملؤ قلبه وكيانه.

عاتبتني صديقتي المقربه....اليوم طويلا....طويلا...علي تقصيري في حق قلبي..." من وجهة نظرها"....
تتهمني باني قد اضعت عي قلبي فرصة...ربما لن تاتي مجددا.... اتهمتني بالغباء وسوء التصرف...لاني لم اشارك امي الزيارة المرتقبه...والتي لم تسمر عن شئ يذكر سوي تبادل بعض المعلومات العائليه....

فاجأتني بما كنت اخشي التفوه به داخل اعماق اعماقي
** لا تكابري ياجنه.................... انت تحبيه
احبه!!!!!.........لا والله.............................................. بل اني ذائبة فيه.

احسست تلك الامسيه وبعد سماع تلك القذائف من صديقتي....ان في قلبي حملا ثقيلا اود انتزاعه باي طريقه
ولم اكن املك غير.......

"بجبك ما بعرف .....هن قالو لي......من يومها صار القمر اكبر...عاتلالنا...وصارت الزغلوله...تاكل عايدي اللوز والسكر"
ادرتها...كما دار قلبي وعقلي في دوامه كبيرة....اطلقتها تعبر عما تختل به نفسي....لكني كنت قد لاحظت شيئا هاما.....................................
ما ان ادير اسطوانتي في اي وقت كان....حتي يترك رفيقي كل ماينشغل به، ويستند علي ظهر مقعده...ينظر لي بين الحين والاخروكانه......... يستمع ويسجل عن ظهر قلب...... كل كلمه صادرة من قلبي....ااا اقصد من الكاسيت. لعلك تدرك ما أنا به...ماأنا موشكه عليه......ادركني بالله عليك

















اصبحت اكره فصل الشتاء كرها شديدا....ليت اشهر السنه كلها....صيف....صيف ....صيف....
هجم علينا الشتاء ببرده القارس الموجع....ولكنه اتي ومعه جديدا مؤلما هذا العام...


اتي ومعه حرمانا يملؤني شوقا لرؤيه رفيق ولو من بعيد.... رغما عني.....قمت بنقل مكتب و عصافيري للداخل
برد قارس...يجعل الدنياتبكي من حولي بكاء مريرا ....سيغرقني ان بقيت في مكاني في الشرفه...
ولكن كيف ساري رفيقي......كيف سيغفو لي جفن دون " نحنا والقمر جيران".....اكاد اجن...كيف ساحتمل ثلاثه اشهر كامله علي هذا الوضع الموجع؟؟!!!!!!!!!!

هداني ربي لما اجد اجد فيه بعض العزاء....اصبحت اغلق زجاج الشرفه فقط...دون الحاجز الخشبي....رغم تلميحات امي....باننا في الشتاء وما افعله" غير طبيعي"......ولكن هكذا فقط استطيع ان اروي ظمأ عيناي ...ولو بالقليل.

اما ظمأ اذناي....فستضحكون ان علمتم انه اصبح يعلو صوت جهاز الكمبيوتر...حتي تصل الغنوة لمسامعي...كم فرحت كثيرا بذلك..... حينها فقط ادركت انه سيأتيني يوما ما.....تماما كما تمنيت.





سامحوني....لقد اصبحت اعشق فصل الشتاء.....زادنا قربا وتشاركا في اروع ما يمكن ان نتشارك فيه........









اصبح رفيقي لا يتوجه للقبله استعدادا للصلاة...دون ان اكون سابقته...نركع معا........ نسجد معا......وربما ندعو معا ذات الدعاء..... تملؤني السعادة من كل جانب حينما افرغ من صلاتي فانهض واقفه وانظر باطراف عيني عبر زجاج النافذة فاجده يبتسم........ فلا املك غير ان اشاركه البسمه................ وما احلاها



















هنئوني.......لقد نجحت، وأصبحت حاصله علي ليسانس في اللغه الانجليزيه......يملؤني رغبه وحماس شديدين للعمل، لاثبات ذاتي....

ذاتي.................... التي من الواضح انها لم تكن قادرة علي تحريك الحجر
ويبدو ان حماسي قد انتقل لمن حولي.....فعكف زوج اختي علي البحث والتحري......وأخيرا وفقه الله في ايجاد وظيفه مناسبه لي....كمترجمه في احدي الشركات.
ياااااااااااااااااااة كم اشعر وكأن الدنيا تبتسم لي ........ اخيرا ساحقق ذاتي واملك ما احاول به رد جميل ابي وامي..

ولكنها حتي الان " نصف " ابتسامه.....فالابتسامه الكبري حقا...........
حينما ياتف حول اصبعي ما يحمل......" قلب علاء".

















هذا هو اول يوم لي في العمل....لم انم البارحة بالطبع ....ولكني في قمه النشاط والحيويه....والرغبه في اثبات كفائتي.
انطلقت الي الشركه....لاضع اول خطوة في طريق مستقبلي.....ذهبت وزوج اختي ليعرفني بمن ساكون تحت رئاسته .


هناك................رحب بي المسؤل ترحيبا كبيرا....و في غمرة ماانا فيه من رهبه وخوف.............. علي الرغم من تبادل بعض الاحاديث لازالة رهبتي....
اذ بنا نسمع طرقات خفيفه علي باب الغرفه...............الهامي لا يخطأ ابدا...
احسست في داخل اعماقي بشئ غريب...................يتحرك

ازدادت دقات قلبي وتلاحقت.............




وبعد ثوان سريعه ......... انفتح الباب




























يالله.................. تري هل احلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام اني في الواقع؟؟!!!!!!!!!!!!!!!




هل من تراه عيناي الان امامها.......هو............. هو......................
رفيقي ووو حبيبي....
لا اصدق........ لااصدق......بالتاكيد لقد تبعني متعمدا..... ولكن ما اراه امامي الان غير ذلك....


اةةة ....لو كان للدهشه والمفاجاة لسان ، لفرت من عينانا تتسالآن.................
لو كان للهفة القرب والفرحه لسان ،لفرت من عينانا تحتضنان....



لو اني حسبت مدة تلك اللحظات......بالتاكيد لكنت وجدتها تتجاوز المائة عام......فلقد توقف زمني وزمنه في تلك اللحظات الطويله. وصدقوني من الممكن ان تمر علينا مايزيد عن المائة عام....في دقيقتين...في ثانيتين من عمر الزمان

لم يخرجنا من دهشتنا سوي صوت المسؤل مرحبا:

** علاء............. صباح الخير يافتي.







"يتبع"
X