صورة آلمتني رأيتها في أحد المواقع
صورة لكلب يأكل من جثة عراقي مسلم في الفلوجة ..

لا عجب أن تتجرأ الكلاب على المسلمين ,,
فكما تجرأتْ الكلاب البشرية على جسد الأمة الضعيف
فقد تجرأتْ الكلاب على جسد مسلم كااااااااان يحلم
بأن ينصره إخوانه على عدو الله و عدوه .
[poet font="Arial,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="double,4,crimson" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
كُـلْ مِـنْ الجثَّـةِ فالأمَّـةُ تُـؤْكَـل ْإنهـا فُرصـةُ عـمـرٍ لا تُـؤجَّـلْ
أمتـي، مليارُهـا مـا زال يشـكـو غفلـةً عـن عِـزَّةِ المجـد المؤَثَّـلْ
لم تزلْ ترنو إلـى الإصـلاحِ، لكـن ْسلكتْ دربـاً إلـى الإِفسـادِ أَوْصَـلْ
كُـلْ مِـنْ الجثَّـةِ لحمـاً بالمآسـي وبجـور المعتـدي الباغـي مُتـبَّـلْ
كُلْ، وكُلْ - يا كَلْبُ - من لحمِ قتيـلٍ أرضُـه بالغـارة الشَّعـواءِ تُقْـتَـلْ
جثَّـةٌ جهَّـزَهـا رشّــاشُ بــاغٍ وشواهـا, وإلـى نـابِـكَ أَرْسَــلْ
كُـلْ مِـنْ الجثَّـةِ فالظَالِـمُ أعطـى لـكَ حـقَّ الأَكْـل والنَّهْـشِ وحلَّـلْ
لا تَخَفْ، أنـتَ أقَـلُّ القـومِ جُرْمـا ًأنتَ لـم تفعَـلْ كمـا الظالـمُ يَفْعَـلْ
أنـتَ لسـتَ الآكِـلَ الأوَّلَ منـهـا فرئيـسُ الفِـرْقـةِ الرَّعْـنـاءِ أوَّلْ
أتعبـت الأرضَ صراعـاً وخلافـا ًوحروبـاً، حقـدُه فيـهـا تـأصَّـلْ
أشعـل الحقـدَ الصليـبـيَّ، فلـمـا أبصر النَّارَ، انتشـى عُنْفـاً وأَشْعَـلْ
هكذا الإصـلاحُ فـي منطـقِ بـاغٍ كلَّمـا بَـانَ لَـهُ الـحـقُّ تــأوَّلْ
سمـع المصلـحُ بالظلـم، فألـقـى كلَّ ما فـي يـده اليُسْـرَى وعجَّـلْ
أرسل الأسطول في الجـوِّ، وأجـرىفي ميـاه البحـر أسطـولاً وحـوَّلْ
هَمُّـه أنْ يـرفـع الظُّـلْـمَ بظـلـمٍ ويُلاقـي معـول الـهـدمِ بِمِـعْـوَلْ
همُّـه أنْ يمنـح الأمــنَ عـراقـاً فأتـى بالقـوَّة العُظْمـى وجَلْـجَـلْ
جاء بالأمـنِ، ولكـنْ فـي الشَّظايـا والصواريخ وفـي الغـازِ المُخَـرْدَلْ
أَمْنُـه يقـتُـل أطـفـالاً صـغـاراً ونسـاءً، فهـي شــيءٌ لا يُعَـلَّـلْ
صـورةٌ للأمـنِ لا يُبـدعُ فيـهـا - بعد شارون - سوى الرَّاعي المؤَهَّلْ
صـورةٌ شَوْهـاء للأمـنِ رأيـنـا وجهَهـا الكالـحَ فـي شَعْـبٍ يُقَتَّـلْ
يَهْـدِمُ المسجـدَ والـدارَ، ويرضَـى حينمـا يُبصـر بيـتـاً يتـزلـزلْ
صـورةٌ شَوْهـاء لا ينفـع فيـهـا بُـوْقُ إعـلامٍ، ولا عُـذْرٌ مُهَلْـهَـلْ
صـورةٌ للأمـنِ يـا ضيعـةَ أمـنٍ عنـد قـومٍ حقدهـم فيهـم تَغَلْـغَـلْ
لـو سألنـا عنـه بغـدادَ، لقـالـت فـي دَمِ الفلُّوجـةِ القـولُ المفصـلْ
قصَّةٌ يـا كَلْـبُ، لـو يسمـع عنهـا جَبْـلٌ صَلْـبٌ عظيـمٌ مـا تحمَّـلْ
قصَّـةٌ تبـدأ مـن آخــر سـطـرٍ كتبته الرِّيـحُ فـي صَفْحـةِ جَنْـدَلْ
نقـل البـركـانُ منـهـا كلـمـاتٍ لم تكن، لـولا فَـمُ البُرْكـانِ تُنْقَـلْ
أيُّهـا الآكِـلُ مـن لـحـم قتـيـل ٍودَّع الأوهـامَ، والعَصْـرَ المُضَلَّـلْ
أنـتَ يـا كَلْـبُ مـثـالٌ لـوفـاءٍ فلمـاذا طَبْعُـكَ - اليـومَ - تحـوَّلْ
هل رأيـتَ الآكـلَ الغاشِـمَ يَسْطـو فتمثَّلْـتَ بــه فيـمـن تمـثَّـلْ؟؟
إنهـا جُثـةُ مَيْـتٍ لـيـس فيـهـا غير سُـمّ يقتـل الجانـي وحنظَـلْ
إنَّـهـا جُـثَّـةُ إنـسـانٍ، فـهـلاَّ كنتَ يا كَلْـبُ مـن المحتـلِّ أَفْضَـلْ
[/poet]
القصيدة جادت بها قريحة الشاعر القدير
عبد الرحمن ين صالح العشماوي
جزاه الله عنا كل خير
