مواطن التي يستحب فيها الصلاة و السلام على النبي , و كيفيتها

Amasy 13-10-2002 5 رد 993 مشاهدة
A
:
1- من ذلك في تشهد الصلاة ، و ذلك بعد التشهد و قبل الدعاء :عن فضالة بن عبيد قال : سمع النبي صلى الله عليه و سلم رجلاً يدعو في صلاته ، فلم يصل على النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : عجل هذا . ثم دعاه فقال له و لغيره : إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله و الثناء عليه ، ثم ليصل على النبي ، ثم ليدع بعد بما شاء . و يروى بتمجيد الله ، و هو أصح . و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : الدعاء و الصلاة معلق بين السماء و الأرض ، فلا يصعد إلى الله منه شيء حتى يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم .و قال ابن عطاء : للدعاء أركان و أجنحة و أسباب و أوقات ، فإن وافق أركانه قوي ، و إن وافق أجنحته طار في السماء ، و إن وافق مواقيته فاز ، و إن وافق أسبابه أنجح ، فأركانه حضور القلب ، و الرقة ، و الاستكانة و الخشوع ، و تعلق القلب بالله ، و قطعه الأسباب . و أجنحة الصدق ، و مواقيته الأسحار ، و أسبابه الصلاة على محمد صلى الله عليه و سلم . و في الحديث : الدعاء بين الصلاتين علي لا يرد . و في دعاء ابن عباس الذي رواه عنه حنش ، فقال في آخره : و استجب دعائي ، ثم تبدأبالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فتقول : اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد عبدك و نبيك و رسولك أفضل ما صليت على أحد من خلقك أجمعين آمين .


2- عند ذكره و سماع اسمه ، أو كتابته ، أو عند الأذان : و قد قال صلى الله عليه و سلم : رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي . قال أصبغ ، عن ابن القاسم : موطنان لا يذكر فيهما إلا الله : الذبيحة ، و العطاس ، فلا تقل فيهما بعد ذكر الله : محمد رسول الله . و لو قال بعد ذكر الله : صلى الله على محمد لم يكن تسميةً له مع الله . و قاله أشهب ، قال : و لا ينبغي أن تجعل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فيه استناناً . و روى النسائي ، عن أوس بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه و سلم : الأمر بالإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة .


3- عند دخول المسجد : قال أبو إسحاق بن شعبان : و ينبغي لمن دخل المسجد أن يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم ، و على آله ، و يترحم عليه ، و على آله ، و يبارك عليه و على آله ، و يسلم تسليماً ، و يقول : اللهم اغفر لي ذنوبي ، و افتح لي أبواب رحمتك . و إذا خرج فعل مثل ذلك ، و جعل موضع رحمتك ـ فضلك . و قال عمرو بن دينار ـ في قوله تعالى : فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ـ قال : إن لم يكن في البيت أحد فقل : السلام على النبي و رحمة الله و بركاته ، السلام علينا و على عباد الله الصالحين . السلام على أهل البيت و رحمة الله و بركاته . قال ابن عباس : المراد بالبيوت هنا المساجد . و قال النخعي : إذا لم يكن في المسجد أحد فقل : السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و إذا لم يكن في البيت أحد فقل : السلام علينا و على عباد الله الصالحين . و عن علقمة : إذا دخلت المسجد أقول : السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته ، صلى الله و ملائكته على محمد . و نحوه عن كعب : إذا دخل ، و إذا خرج ، و لم يذكر الصلاة . و احتج ابن شعبان لما ذكر بحديث فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يفعله إذا دخل المسجد . و مثله عن أبي بكر بن عمرو بن حزم . و ذكر السلام و الرحمة .


4 - الصلاة على الجنائز : و ذكر عن أبي أمامة أنها من السنة .



5 - ومن مواطن الصلاة التي مضى عليها عمل الأمة ، و لم تنكرها : الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و آله في الرسائل ، و ما يكتب بعد البسملة ، و لم يكن هذا في الصدر الأول ، و أحدث عند ولاية بني هاشم ، فمضى به عمل الناس في أقطار الأرض . و منهم من يختم به أيضاً الكتب .


6 - و من مواطن السلام على النبي صلى الله عليه و سلم تشهد الصلاة : عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال : إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله و الصلاة [ 166 ] و الطيبات ، السلام عليك أيها النبي و رحمة و بركاته . السلام علينا و على عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح في السماء و الأرض . هذا أحد مواطن التسليم عليه ، و سنته أول التشهد . و قد روى مالك عن ابن عمر أنه كان يقول ذلك إذا فرغ من تشهده و أراد أن يسلم . و استحب مالك في [ المبسوط ] أن يسلم بمثل ذلك قبل السلام . قال محمد بن مسلمة : أراد ما جاء عن عائشة و ابن عمر أنهما كانا يقولان عند سلامهما : السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته . السلام علينا و على عباد الله الصالحين . السلام عليكم . و استحب أهل العلم أن ينوي الإنسان حين سلامه كل عبد صالح في السماء و الأرض من الملائكة و بني آدم و الجن . قال مالك في [ المجموعة ] : و أحب للمأموم إذا سلم إمامه أن يقول : السلام على النبي و رحمة الله و بركاته ، السلام علينا و على عباد الله الصالحين . السلام عليكم

- كيفية الصلاة عليه و التسليم :
***********************
عن أبي حميد الساعدي ـ أنهم قالوا : يا رسول الله ، كيف نصلي عليك ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد و أزواجه و ذريته ، كما صليت على آل إبراهيم ، و بارك على محمد و أزواجه و ذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . و في رواية مالك ، عن أبي مسعود الأنصاري ، قال : قولوا : اللهم صل على محمد و على آله كما صليت على آل إبراهيم ، و بارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ، إنك حميد مجيد .و السلام ـ كما قد علمتم . و في رواية كعب بن عجرة : اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم ، و بارك على محمد و آل محمد كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد . و عن عقبة بن عمرو في حديثه : اللهم صل على محمد النبي الأمي ، و على آل محمد . و في رواية أبي سعيد الخدري اللهم صل على محمد عبدك و رسولك . . . و ذكر معناه .

- فضيلة الصلاة على النبي و التسليم عليه و الدعاء له :
**************************************
عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إذا سمعتم المؤذن قولوا مثل ما يقول ، و صلوا علي ، فإنه من صلى علي مرةً واحدةً صلى الله عشراً ، ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، و أرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة .
و روى أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من صلى علي صلاةً صلى الله عليه عشر صلوات ، و حط عنه عشر خطيئات ، و رفع له عشر درجات . و في رواية : و كتب له عشر حسنات .
و عن أنس ، عنه صلى الله عليه و سلم : إن جبريل ناداني ، فقال : من صلى عليك صلاةً صلى الله عليه عشراً ، و رفعه عشر درجات . و في رواية عبد الرحمن بن عوف ، عنه صلى الله عليه و سلم : لقيت ج بريل فقال لي : إني أبشرك أن الله تعالى يقول : من سلم عليك سلمت عليه ، و من صلى عليك صليت عليه .
و عن أبي بن كعب : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال أيها الناس ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه . فقال أبي بن كعب : يا رسول الله ، إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت . قال : الربع ؟ قال : [ ما شئت ، و إن زدت فهو خير ] . قال الثلث ؟ قال : [ ما شئت ، و إن زدت فهو خير ] . قال : النصف ؟ قال : [ ما شئت ، و إن زدت فهو خير ] . قال : قال : الثلثين ؟ قال : [ ما شئت ، و إن زادت فهو خير ] . قال : يا رسول الله ، فأجعل صلاتي كلها لك ؟ قال : [ إذاً تكفى ويغفر ذنبك ] .
و عن جابر بن عبد الله ، قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة آت محمداً لوسيلة و الفضيلة ، و ابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ـ حلت له الشفاعة يوم القيامة . و عن سعد بن أبي وقاص ، من قال حين يسمع المؤذن : و أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمداً عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً و بمحمد رسولا ، و بالإسلام ديناً ـ غفر له .

- ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه و سلم و إثمه : عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ، و رغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ، و رغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة . قال عبد الرحمن : و أظنه قال : أو أحدهما . و في حديث آخر : أن النبي صلى الله عليه و سلم صعد المنبر فقال : [آمين ] ثم صعد ، فقال : [ آمين ] ، فسأله معاذ عن ذلك ، فقال : إن جبريل أتاني فقال : يا محمد ، من سميت بين يديه فلم يصل عليك فمات فدخل النار ، فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت آمين . و قال فيمن أدرك رمضان فلم يقبل منه فمات مثل ذلك . و من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات مثله . و عن علي بن أبي طالب : عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : ا لبخيل كل البخيل الذي ذكرت عنده فلم يصل علي . و عن أبي هريرة ، قال أبو القاسم صلى الله عليه و سلم : أيما قوم جلسوا مجلساً ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله و يصلوا على النبي صلى الله عليه و سلم كانت عليهم من الله ترة إن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم . و عن جابر ، عنه صلى الله عليه و سلم : ما جلس قوم مجلساً ثم تفرقوا على غير صلاة على النبي صلى الله عليه و سلم إلا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة . و عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال : لا يجلس قوم مجلساً لا يصلون فيه على النبي صلى الله عليه و سلم [ 171 ] إلا كان عليهم حسرةً و إن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب . و حكى أبو عيسى الترمذي ، عن بعض أهل العلم ، قال : إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه و سلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس .
ا
@@ اختى الكريمه اماسي

مشاركه دعويه صادقه


اسال الله ان يرزقك مرافقه رسول الله صلى الله عليه وسلم

في الجنه


اديب
ف
و جعله الله في ميزان حسناتج
ا
الغالية amasy،

كم نحن بحاجة لهذه المشاركات الروحانية المثمره،
نسأل الله العلي العظيم مرافقة نبينا الكريم،
شكرا لكِ (l)
أ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

بارك الله فيك أختي أماسي

وجعل ذلك في موازين حسناتك

أخوك أبو أحمد
A
نحن وجميع المسلمين والمسلمات

أنشاء اللة

وشكراااااااااااااااااااااااا
X