عبد الله بن المقفع
هذا الكتاب، (كليلة ودمنة)، من أجَلّ ما أبدعه الشرقيّون في السياسة والأخلاق، ويتضمَّن أشهر ما أجْرَوْه علي ألسنة الحيوانات من قصص وأمثال. وقد تضافر علي تأليفه بصورته التي نعرف ثلاثة من حكمائهم، وحَظِي عند الأدباء وعامّة الناس حُظوة لم يبْلُغها إلاّ القليل من الكتب الموضوعة في العصر العبّاسي الأول، فكثر نسْخُه، وتفنّن الخطّاطون والمصوِّرون في تزويقه، ثم تُرجم إلي لغات عدّة، وتأثّر به كتّابٌ من الشرق والغرب علي السواء، فهو بذلك مثلٌ نادر، بل فريد، للتفاعل بين الآداب العالميّة.
ويُجمع الباحثون علي أن الكتاب هندي الأصل، صنَّفه البراهما (وشنو) باللغة السنسكريتيّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وأسماه (بنج تنترا)، أي الأبواب الخمسة. ويُقال إنّ ملك الفرس (كسرَي آنوشروان) (531-579م) لما بلغه أمرُه أراد الاطّلاع عليه للاستعانة به في تدبير شؤون رعيّته، فأمر بترجمته إلي اللغة الفهلويّة -وهي اللغة الفارسية القديمة-، واختار لهذه المهمة طبيبه (بَرْزَوَيْه) لما عرف عنه من علمٍ ودهاء. إلاّ أنّ (برزويه) لم يكْتفِ بنقل (بنج تنترا)، بل أضاف إليه حكايات هندية أخري، أخذ بعضها من كتاب (مهاباراتا) المشهور، وصَدّر ترجمته بمقدّمة تتضمّن سيرته وقصّة رحلته إلي الهند. وفي مُنتصف القرن الثامن الميلادي، نُقل الكتاب في العراق من الفهلوية إلي العربية، وأُدرج فيه بابٌ جديد تحت عنوان (الفحص عن أمر دمنة)، وأُلحقت به أربعةُ فصولٍ لم ترِدْ في النصّ الفارسي، وكان ذلك علي يد أديب عبقريٍّ يُعتبر بحقّ رائد النثر العربيّ، وأوّل من وضع كتابًا عربيًّا مكتملاً في السياسة، هو (عبد الله بن المقفَّع).
وُلد (ابن المقفع) سنة 720 ميلاديّة في بلدة (جور) الفارسيّة (التي أطلق عليها فيما بعد اسم (فيروزاباد))، وفيها ترعرع إلي أن بلغ أشُدَّه، فاصطحبه أبوه إلي (البصرة) حيث اعتنق الإسلام، وقرأ علي الشعراء والرواة واللغويّين المرموقين في عصره حتّي تمكّن من اللغة العربيّة وآدابها. ثم عمل كاتبًا للولاة الأمويّين في (كرمان) بإيران، وبقي في خدمتهم إلي أن انتصر العباسيّون، فالتحق بهم، ولزم (عيسي بن علي) عمّ الخليفة (المنصور). وكان (ابن المقفع) في أثناء ذلك يترجم ويؤلّف، مشاركًا في الحركة العلميّة الفذّة التي ازدهرت في (البصرة) و (الكوفة); فمن ترجماته التي لا يرقَي إليها الشك: (كليلة ودمنة) وكتابان أو ثلاثة في سِيَر ملوك الفُرس ونُظُمهم وعاداتهم، وله كذلك مؤلّفان في نصيحة الملوك هما: (الأدب الكبير) و (رسالة في الصحابة).
ولكنّ قُرب (ابن المقفَّع) من بيت الخلافة، وتعرُّضه لأمور المُلك في زمن احتدم فيه الصراع علي السلطة، أوْغَرا عليه صدور الحكّام، فاتُّهِم بالزَّندَقَة وأُلقي القبض عليه في (البصرة) بأمرٍ من الخليفة سنة 756 أو بعدها بقليل، وكان والي تلك المدينة يكرهُه، فعذَّبه عذابًا فظيعًا، وقتله. وأغلب الظن أن إعدامه لم يكن لسبب ديني كما قيل، بل لشك الخليفة في ولائه.
فاروق مردم بك
مـــــــنـــــــقـــــــــول
الــــكـــــــبــــار
s
10-10-2002 | 03:48 AM
s
10-10-2002 | 03:59 AM
دبشليم وبيدبا و الشاعر
الأشخاص :دبشليم (الملك) عجوز بشع.
بيدبا(الفليسوف)
الشاعر(يأتي ذكره دون أن يظهر)
الراوي
المكان : قصر – صالة أنيقة ,كرسي فخم و آخر عادي .
الزمان :آخر الليل (قبل الانتفاضة بأربعة أشهر)
المرجع:كليلة و دمنة.
الراوي (ها هو الملك العجوز دبشليم يجلس على عرشه المرصع بالذهب,وعلى وجهه الشاحب غمامة من الحزن الأسود .فهو لم يستطع النوم هذه الليلة.
يأتي الفيلسوف بيدبا منزعجاً ,فقد أيقظه الخدم من نومه بأمر من الملك . يتأمل التجاعيد التي تكدست على جبين سيده فيبدأ قائلا:)
بيدبا – مالي أراك حزيناً يا مولاي ؟
دبشليم – كيف لا أكون حزيناً وأنا لا أملك لنفسي حولاًو لا قوة ؟
بيدبا – كيف هذا يا مولاي ,وأنت الذي يملك بقوته كل شيء.
دبشليم – صحيح أنني وضعت يدي على هذه الأرض ,
وبسطت سلطاتي على أكبر دول العالم .ولكن هذا لايعنى شيئا . إنني في الحقيقة لا أملك سوى هذا الكرسي وهذا التاج .
بيدبا – وماذا تسمى رعيتك و أصدقاءك أيها الملك ؟
هل نسيت سلطتك التي تحرك بها الكون ؟
دبشليم لا , لم أنس ولكنها لا شيء .كل ذلك لا شيء ,وما رعيتي سوى قطيع أسوسه كما يسوس الراعي الغنم .
بيدبا – والديموقراطية أيها الملك ؟؟والمعارضة ؟؟و النسور والصقور والحمائم والزغاليل؟؟
دبشليم – كلها مسميات .شعارات نطلقها في مملكتنا كما يطلقها غيرنا .مجرد فقاعات صابون.
بيدبا - والحرية التي يتمتع بها الشعب يا مولاي؟
دبشليم – الحرية يا عزيزي الفيلسوف هي أن ينفذ الشعب أوامري دون نقاش .
بيدبا – عفواً أيها الملك .هل تحب شعبك ؟ إنك تضحك !! هل تسخر مني يا سيدي ؟؟
دبشليم – لست أسخر منك . إنني أضحك على كلمة الحب التي ذكرتها .لقد شقيت كثيراً في حياتي .ولم يعد لهذه الكلمة وجود عندي .فلا أُحب شعبي ولا شعبي يحبني .كل منا بحاجة إلى الآخر ليستمدّ منه القوة و الحماية .أما الحقيقة ,فهي أنهم كلهم مزيفون كاذبون..مخادعون.
بيدبا – هل هذا ما يحزنك يا مولاي ؟
دبشليم – لا,هذا ما تعودت عليه.لم يعد يحزنني أو يفرحني .
بيدبا – إذاً ما سر حزنك بحق السماء ؟
دبشليم - إنه ذلك الوغد الذي اصطفيته لنفسي وقربته إليّ من دون الناس ,ومع هذا فهو أبعدهم عني .
بيدبا – من هو؟ أخبرني بربك!
دبشليم –إنه الشاعر .أعطيته قصراً وطلبت منه أن يغني لي وحدي ,ولكنه رفض .
بيدبا – ولماذا رفض أن يغني لك؟
دبشليم – قال إنني لا أستحق ,ورفض الانصياع لأوامري.
بيدبا – ولكن لا تنس يا مولاي أن الشاعر هو المالك الحقيقي لهذه الأرض ولكل ما عليها .هو ملكٌ لها ..وهي ملكٌ له .فما ُوجدت هذه الأرض إلا ليتغنى بها الشاعر .وما ُوجد الشاعر إلا لكي يغني للأرض .فكيف تريده أن يقصر غناءه عليك وحدك؟!
دبشليم – كان هذا قبل أن أصبح أنا سيد هذه الأرض .أما الآن ,فقد أصبح هو والأرض ملكاً لي وحدي .ولهذا يتوجب عليه أن يأتمر بأمري وينفذ ما أريد .
بيدبا – أيها الملك ,هل تظن أن الشاعر جوهرة تزين بها جبينك؟أو جارية تقدم لك الطعام و الشراب؟!أو واحد من جنودك الذين تأمرهم بإطلاق النار على العصافير بحجة أن تغريدها يعكر عليك صفو الحياة ؟
لا يا مولاي . إنه الشعلة المقدسة ,ُينير ما حوله ولكنه يصير جمرة ملتهبة تحرق كل من يحاول أن يضعها في قبضة يده .
إنه عصفور طليق مغرد ,ولكنك إذا حبسته داخل قفص فإنه يتحول إلى نسر ينقر عينيك.
دبشليم – آه يا بيدبا .هذا كل ما ُيحزنني .
بيدبا – هل تكرهه يا مولاي ؟
دبشليم – كراهية لا توصف .
بيدبا – لماذا؟
دبشليم – لانه يجعلني أبدو صغيرًا في عين نفسي.
بيدبا – ولكن ,ما ذنبه هو إن كان هذا شعورك تجاه نفسك ؟
دبشليم – لأنه هو سبب هذا الشعور.
بيدبا – أنا مثلك يا مولاي أكره الشعراء .ولكني أحب فيهم شيئا واحدًا ؟
دبشليم – ما هو ؟
بيدبا – الصدق .فهم يجعلونك عاريا أمام نفسك .يجبرونك على أن تبدأ من حيث يجب أن تبدأ و أن تعود إلى حيث يجب أن تعود .
دبشليم – ويحك يا بيدبا ,ماذا تقصد ؟
بيدبا – أقصد يا مولاي عبارتك التي بدأت بها الحديث هذا اليوم .قلت إنك رغم امتلاكك كل شيء لا تملك أي شيء.
دبشليم – هذا ما أحسّ به تماما .وإن هذه الأرض تتحول إلى سراب كلما وضعت يدي على جبينها . وتصير شوارعها أفاعي تنفث سمها في وجهي كلما مررت بها . لا أدري يا بيدبا ,لماذا تفرّ مني الأشجار كما تفرّ الأحلام بمجرد أن نصحو من النوم ؟
بيدبا – يا مولاي ,ألم أقل لك إن هذه الأرض هي ملك للشاعر؟؟
فالزهور الندية تتهلل فرحًا حين تمسها يده الحانية .. والصخور الملونة تذوب اشتياقا لعينيه الحالمتين .حتى الأشواك البرية تبدو رقيقة جذابة حين يمر الشاعر من قربها . هل رأيت شلالاً يمدّ ذراعيه لمعانقتك؟! هل رأيت ياسمينة تطير من السعادة عندما تراك أو فراشه تقبل جبينك لتقول لك صباح الخير . أنت تحاول عبثا أن تملك أي شيء بالقوة .أما الشاعر فهو بالحب ..يملك كلّ شيء
الأشخاص :دبشليم (الملك) عجوز بشع.
بيدبا(الفليسوف)
الشاعر(يأتي ذكره دون أن يظهر)
الراوي
المكان : قصر – صالة أنيقة ,كرسي فخم و آخر عادي .
الزمان :آخر الليل (قبل الانتفاضة بأربعة أشهر)
المرجع:كليلة و دمنة.
الراوي (ها هو الملك العجوز دبشليم يجلس على عرشه المرصع بالذهب,وعلى وجهه الشاحب غمامة من الحزن الأسود .فهو لم يستطع النوم هذه الليلة.
يأتي الفيلسوف بيدبا منزعجاً ,فقد أيقظه الخدم من نومه بأمر من الملك . يتأمل التجاعيد التي تكدست على جبين سيده فيبدأ قائلا:)
بيدبا – مالي أراك حزيناً يا مولاي ؟
دبشليم – كيف لا أكون حزيناً وأنا لا أملك لنفسي حولاًو لا قوة ؟
بيدبا – كيف هذا يا مولاي ,وأنت الذي يملك بقوته كل شيء.
دبشليم – صحيح أنني وضعت يدي على هذه الأرض ,
وبسطت سلطاتي على أكبر دول العالم .ولكن هذا لايعنى شيئا . إنني في الحقيقة لا أملك سوى هذا الكرسي وهذا التاج .
بيدبا – وماذا تسمى رعيتك و أصدقاءك أيها الملك ؟
هل نسيت سلطتك التي تحرك بها الكون ؟
دبشليم لا , لم أنس ولكنها لا شيء .كل ذلك لا شيء ,وما رعيتي سوى قطيع أسوسه كما يسوس الراعي الغنم .
بيدبا – والديموقراطية أيها الملك ؟؟والمعارضة ؟؟و النسور والصقور والحمائم والزغاليل؟؟
دبشليم – كلها مسميات .شعارات نطلقها في مملكتنا كما يطلقها غيرنا .مجرد فقاعات صابون.
بيدبا - والحرية التي يتمتع بها الشعب يا مولاي؟
دبشليم – الحرية يا عزيزي الفيلسوف هي أن ينفذ الشعب أوامري دون نقاش .
بيدبا – عفواً أيها الملك .هل تحب شعبك ؟ إنك تضحك !! هل تسخر مني يا سيدي ؟؟
دبشليم – لست أسخر منك . إنني أضحك على كلمة الحب التي ذكرتها .لقد شقيت كثيراً في حياتي .ولم يعد لهذه الكلمة وجود عندي .فلا أُحب شعبي ولا شعبي يحبني .كل منا بحاجة إلى الآخر ليستمدّ منه القوة و الحماية .أما الحقيقة ,فهي أنهم كلهم مزيفون كاذبون..مخادعون.
بيدبا – هل هذا ما يحزنك يا مولاي ؟
دبشليم – لا,هذا ما تعودت عليه.لم يعد يحزنني أو يفرحني .
بيدبا – إذاً ما سر حزنك بحق السماء ؟
دبشليم - إنه ذلك الوغد الذي اصطفيته لنفسي وقربته إليّ من دون الناس ,ومع هذا فهو أبعدهم عني .
بيدبا – من هو؟ أخبرني بربك!
دبشليم –إنه الشاعر .أعطيته قصراً وطلبت منه أن يغني لي وحدي ,ولكنه رفض .
بيدبا – ولماذا رفض أن يغني لك؟
دبشليم – قال إنني لا أستحق ,ورفض الانصياع لأوامري.
بيدبا – ولكن لا تنس يا مولاي أن الشاعر هو المالك الحقيقي لهذه الأرض ولكل ما عليها .هو ملكٌ لها ..وهي ملكٌ له .فما ُوجدت هذه الأرض إلا ليتغنى بها الشاعر .وما ُوجد الشاعر إلا لكي يغني للأرض .فكيف تريده أن يقصر غناءه عليك وحدك؟!
دبشليم – كان هذا قبل أن أصبح أنا سيد هذه الأرض .أما الآن ,فقد أصبح هو والأرض ملكاً لي وحدي .ولهذا يتوجب عليه أن يأتمر بأمري وينفذ ما أريد .
بيدبا – أيها الملك ,هل تظن أن الشاعر جوهرة تزين بها جبينك؟أو جارية تقدم لك الطعام و الشراب؟!أو واحد من جنودك الذين تأمرهم بإطلاق النار على العصافير بحجة أن تغريدها يعكر عليك صفو الحياة ؟
لا يا مولاي . إنه الشعلة المقدسة ,ُينير ما حوله ولكنه يصير جمرة ملتهبة تحرق كل من يحاول أن يضعها في قبضة يده .
إنه عصفور طليق مغرد ,ولكنك إذا حبسته داخل قفص فإنه يتحول إلى نسر ينقر عينيك.
دبشليم – آه يا بيدبا .هذا كل ما ُيحزنني .
بيدبا – هل تكرهه يا مولاي ؟
دبشليم – كراهية لا توصف .
بيدبا – لماذا؟
دبشليم – لانه يجعلني أبدو صغيرًا في عين نفسي.
بيدبا – ولكن ,ما ذنبه هو إن كان هذا شعورك تجاه نفسك ؟
دبشليم – لأنه هو سبب هذا الشعور.
بيدبا – أنا مثلك يا مولاي أكره الشعراء .ولكني أحب فيهم شيئا واحدًا ؟
دبشليم – ما هو ؟
بيدبا – الصدق .فهم يجعلونك عاريا أمام نفسك .يجبرونك على أن تبدأ من حيث يجب أن تبدأ و أن تعود إلى حيث يجب أن تعود .
دبشليم – ويحك يا بيدبا ,ماذا تقصد ؟
بيدبا – أقصد يا مولاي عبارتك التي بدأت بها الحديث هذا اليوم .قلت إنك رغم امتلاكك كل شيء لا تملك أي شيء.
دبشليم – هذا ما أحسّ به تماما .وإن هذه الأرض تتحول إلى سراب كلما وضعت يدي على جبينها . وتصير شوارعها أفاعي تنفث سمها في وجهي كلما مررت بها . لا أدري يا بيدبا ,لماذا تفرّ مني الأشجار كما تفرّ الأحلام بمجرد أن نصحو من النوم ؟
بيدبا – يا مولاي ,ألم أقل لك إن هذه الأرض هي ملك للشاعر؟؟
فالزهور الندية تتهلل فرحًا حين تمسها يده الحانية .. والصخور الملونة تذوب اشتياقا لعينيه الحالمتين .حتى الأشواك البرية تبدو رقيقة جذابة حين يمر الشاعر من قربها . هل رأيت شلالاً يمدّ ذراعيه لمعانقتك؟! هل رأيت ياسمينة تطير من السعادة عندما تراك أو فراشه تقبل جبينك لتقول لك صباح الخير . أنت تحاول عبثا أن تملك أي شيء بالقوة .أما الشاعر فهو بالحب ..يملك كلّ شيء
ر
10-10-2002 | 12:11 PM
scorpios_soul
أولا ... أهلا بك بيننا
ثانيا ..... لما ذا أسمك صعب ;)
ثالثا : اشكرك على هذه المشاركه القيمه والمعلومات المفيده
ولكن لي تعقيب بسيط .... يوجد لدينا في الركن الأدبي ما يسمى بمكتبة عروس الأدبية ... ويبدوا لي لو أن موضوعك ينقل لهذه الصفحة
اشكرك مره اخرى
وأهلا بك
رحيل
عروس الركن الأدبي
أولا ... أهلا بك بيننا
ثانيا ..... لما ذا أسمك صعب ;)
ثالثا : اشكرك على هذه المشاركه القيمه والمعلومات المفيده
ولكن لي تعقيب بسيط .... يوجد لدينا في الركن الأدبي ما يسمى بمكتبة عروس الأدبية ... ويبدوا لي لو أن موضوعك ينقل لهذه الصفحة
اشكرك مره اخرى
وأهلا بك
رحيل
عروس الركن الأدبي
s
11-10-2002 | 04:00 AM
هلا .......
تسلميلي رحــــــــيــــــل........
هو مش صعب بس يتعود عليه الواحد بيكون سهل..
اما عن موضوع مكتبة العروس الادبية فهذه اول مرة اسمع عنها.......
و يسلمو على زيارتك و ردك......
مايصير خاطرك الا طيب ان شاءالله......
تسلميلي رحــــــــيــــــل........
هو مش صعب بس يتعود عليه الواحد بيكون سهل..
اما عن موضوع مكتبة العروس الادبية فهذه اول مرة اسمع عنها.......
و يسلمو على زيارتك و ردك......
مايصير خاطرك الا طيب ان شاءالله......