حزن يخيم حدود البيداء
دمع مازال يسكب...ينهمر من تلك المزون القاتمه
والغريب ...أن كل دمعه...تحمل ألف قصه
ألف كلمه...ألف نبضه ...ألف تاريخ سطره الراحل
سواد بسواد....وقلوب الكثيرين ما زال يؤرقها الفراق
ما زال يسودها الحزن....الخوف...الترقب... وتحلم بأن يكون الأمر أكذوبة الزمان
اللهم لا اعتراض....اللهم لا اعتراض
آه ما أطولها من ليله...وما أطولها من لحظه...وما أعظمها من مصيبه
قلب اعتصر...ودمع انهمر...ولوحة اطارها انكسر...
هذا العمر....وهذا القدر...ومنهما لا مفر...ومازال الدمع معهما ينهمر
ليل طويل.....قد تكون أطول ليله سيشعر بها الجميع معا؟؟
فحزننا واحد؟؟ وفقيدنا واحد؟؟ ومصابنا جلل؟؟
كيف لا أرثي والدا قائدا ...أحبنا فأحببناه...رسم هويتنا لنطال بها السحاب
لنفتخر بأنا من أرضه....وأنا من شعبه...وأنا من أبنائه
كيف لا أشعر بالمصاب...وقد آلمتني لحظة تخيلت فيها الفراق
لنقف معا...لنصمد معا..لنتكاتف...لنتصافح ...لنتعاضد
لنكون كما عهدنا ...كما حلم أن نكون ...كما تفاخر بنا بين الشعوب
لنكن أقوياء....نعم بالحزن أقوياء...باللوعة أقوياء
لندعو له بالمغفره...ونطيل الدعاء...








