(!!) مكتبة الركن الأدبي (!!)

ابو داحم 28-10-2004 19 رد 3,291 مشاهدة
ا
[CELL=filter:;][ALIGN=center]








&& فهرس المعاجم العربية &&

المعاجم العربية

مختار الصحاح

مقال عن موضوع الكشف في المعاجم - لغوي

___________________________________

&& فهرس موسوعة المواقع الأدبية واللغوية&&

أضخم موسوعة شعرية على الإنترنت

ديوان المتنبي بأربعة شروح

تصريف الفعل

بستان الإعراب

موقع الضويحي ــ موقع أدبي منوّع

دروس في اللغة العربية

الأمثال العربية

صوت العربية

عجائب من العربية

موقع الشابي

موقع الشاعر عمر أبو ريشة

النحو العربي

واحةالشعر العربي

الورّاق ــ مكتبتك على الإنترنت

واحة المعلقات ــ شرح البيت بمجرد الضغط عليه

بحث عن الشعر العربي :

بحث عن الاستعارة والترجمة :

موقع صالح المطيري الادبي

دليل المعلم والمتعلم في اللغة العربيه

موقع لدروس اللغة العربية

مقال عن الخط العربي فن وعلم وإبداع

أهمية اللغة العربية.

مشكلة تعليم اللغة العربية ومظاهرها

برنامج الفصحى

الدروس النحوية فى شرح الألفية



[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]







[/CELL]

[CELL=filter:;][ALIGN=center]



هذا ما استطعنا جمعه بحمد الله
سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل فيه
النفع والفائدة للجميع

* تنبيه مهم *
جميع الحقوق في هذا العمل محفوظة
لمنتديات عرووس
ولا نسمح بنقلها إلا بإذنٍ مسبق
ولا بأس بالاقتباس فقط

مع تحيات فريق العمل
ابو داحم ــ شجونة الحلوة


[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]







[/CELL]
ح
[CELL=filter: glow(color=royalblue,strength=5);][ALIGN=center]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخي ابوداحم..



غاليتي شجونه..



ما شاءالله عليكم..


جهود رائعة.. ومفيدة ان شاءالله..


وجميل هذا التعاون لرقي المنتدى وافادة الغير..


والى المزيد من التقدم ان شاءالله....




تقبلوا فائق الشكر والاحترام..
[/CELL]
ح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي ابو داحم



هذا الرابط لا يفتح


أضخم موسوعة شعرية على الإنترنت



تحياااااااااتي
أ
شكرا شكرا شكرا شكرا لك اخوي ابوداحم واختي شجونة الحلوة على جهوودكم وتعبكم في سبيل ارتقاء المنتدى وتقدمه
بصراحة ما اعرف كيف اشكركم
انتو سهلتو عليه اشياء واايد
تسمحولي اني اطبعه لاني محتاجتنه لمادة اللغة العربية :smile:
الله يعطيكم العافية
وتسلم ايديكم :smile:
ا

الله يبارك فيك ويسلمك
مشرفتنا الكريمة أحلى عيون
وما نستغني تواصلك وتشجيعك



[FLASH=http://www.geocities.com/saud39/Movie1.swf]WIDTH=382 HEIGHT=150[/FLASH]






ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم

أبو داحم

جهد رائع ومميز ولا عجب

فدائماً تجود علينا بكل ما هو مفيد

ولكن الغريب في الأمر أنني لم أرى الموضوع إلا اليوم

عموماً

بارك الله فيك ولا حرمك الأجر

أختك

المرتحله
ا

ربي يسعدك ويوفقك
أختي بنفسجة العين
وما هذا الجهد إلا ليستفيد منه الجميع


ا
السلام عليكم


:clap:

ماشاء الله كالعاده مجد ومجتهد :clap:

ابوداحم

شجونه الحلوه

الله يعطيكم العافيه

لاخلا ولا عدم
س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير على المجهود الرائع بارك الله فيك

دائما مميز ومشاركات قيمة وهادفة .
ن




شكراً لك أخي الفاضل أبو داحم

مجهود رائع كما عودتنا

نسأل الله لك الأجر والمثوبه

لك تقديري واحترامي
ا
ما شالله اخوى ابو داحم مجهود رائع فبارك الله فيك :handup:


و فى اختى الغالية شجونة الحلوة :handup:

والله يعطيكم كل العافية :clap: :clap:


ننتظر المزيد اخوى الكريم
ع
دوما متميز ورائع باختياراتك
تحياتي لك
واسمح لي ان اضيف الى مكتبتكاهم كتاب على الانتريت وهو
قصة الحضاره للباحثة ل ديورانت
بصفحاته ال 14000
هدية مني لك ولكل من يرغب الاطلاع عليه.
اضغطوا هنا لو تكرمتم
تقديم



للأستاذ الدكتور محيي الدين صابر


ظلت الثقافة العربية- منذ كانت ثقافة- إنسانية، منفتحة على العالم انفتاحاً عضوياً ووظيفياً. فهي من حيث مقوماتها ودورها الحضاري محكوم عليها بهذا التواصل، الذي يشهد بها كل تاريخها المشرق. وفي هذا الإطار، كانت الخطة التي قررتها إدارة الثقافة، بالأمانة العامة للجامعة العربية، منذ وقت مبكر، حين كان إنشاؤها، أن تترجم إلى اللغة العربية، الأمهات، في كل مجال من مجالات الفكر والفن؛ وكانت هنام هيئة من كبار المثقفين الذين تستشيرهم الإدارة، تقوم على اختيار تلك الأمهات؛ وقد كان كتاب قصة الحضارة لمؤلفه وول ديورانت من الكتب التي اختيرت لترجمتها، وهذا الكتاب الجليل، يعتبر من الكتب القليلة التي أنصفت الحضارة العربية الإسلامية. فلقد اتسم كاتبه وول ديورانت بالروح الموضوعية، وبالمنهج العلمي، وبالالتزام الخلقي؛ وهو من الكتاب الغربيين القليلين الذين اعترفوا بفضل الحضارات الشرقية، وتأثيرها الكبير في الحضارة اليونانية واللاتينية، اللتين يعتبرهما المؤرخون، بداية الحضارة الإنسانية؛ وأن الإنسان، إنما خلق مع الحضارة اليونانية. وأهملوا كل تلك الروائع الفكرية في الفلسفة وفي الهندسة والعمارة وفي الطب وفي الصناعة وفي القانون والإدارة والاقتصاد، وفي الفنون في مختلف أجناسها، كل ذلك جحده الغرب وأهمله في محاولة لإنكار الطبيعة السيالة للحضارة البشرية، ولتبادل الخبرات واتصال السعي الإنساني. ومن هنا فقد كان لهذا الكتاب أهميته العلمية والتاريخية.
إلا أن هذا الكتاب، من حيث تصوره ومنهجه، جديد في تناول التاريخ، كحركة متصلة، ويقدمه، في صورة تأليفية متكاملة، بما يعين على فهم فكري واضح لمسيرة التاريخ وللمعالم الحضارية ولمراحلها، جغرافياً وموضوعياً. فقد وصف التراث البشري، على هذا الأساس، في خمس مناطق، وبدأ أولاً بالتراث الشرقي، الذي ضم حضارات مصر والشرق الأدنى حتى وفاة الإسكندر، وفي الهند والصين واليابان إلى العهد الحاضر، ثم بالتراث الكلاسيكي، وهو يشمل تاريخ الحضارة في اليونان، وروما، وفي الشرق الأدنى الذي كان تحت السيادتين اليونانية والرومانية على التوالي، ثم عرض للتراث الوسيط، فذكر حضارة أوروبا الكاثوليكية والبروتستانتية، والإقطاعية، والحضارة البيزنطية، والحضارة الإسلامية واليهودية في آسيا وأفريقيا وإسبانيا، انتهاءً بالنهضة الإيطالية. ثم استعرض التاريخ الأوروبي، متمثلاً في التاريخ الحضاري للدول الأوروبية، منذ الإصلاح البروتستانتي إلى الثورة الفرنسية؛ وانتهى عرضه بالتراث الحديث الذي تناول تاريخ الاختراعات المادية والفكرية، بما في ذلك السياسة والعلوم والفلسفة والدين والأخلاق والأدب والفنون في أوروبا، منذ تولى نابليون الحكم إلى العصر الحاضر.
ويقول في مقدمته لهذا السفر الجليل، والدراسة الموسوعية المستوعبة، "إنه بدأ بآسيا، ليس لأن آسيا، كانت مسرحاً لأقدم مدنية معروفة وحسب، ولكن لأن تلك المدنيات كونت البطانة والأساس للحضارة اليونانية والرومانية، التي ظن خطأ، السير هنري مين، أنها المصدر الوحيد الذي استقى منه العصر الحديث، وسوف يدهشنا كم مخترعاً من ضروريات حياتنا، وكم من نظامنا الاقتصادي والسياسي وكم مما لدينا من علوم وآداب، ومن فلسفة ودين يرتد إلى مصر، والشرق.
وفي القرن العشرين، حيث تسرع السيادة الأوروبية إلى الانهيار، فإن الأمر يبدو وكأنه صراع شامل بين الشرق والغرب. وهنا نرى التعصب الأعمى الذي ساد كتابتنا التقليدية للتاريخ، التي تبدأ رواية التاريخ الحضاري للبشرية من اليونان وتلخص آسيا كلها في سطر واحد؛ لم تعد غلطة علمية، بل كان إخفاقاً ذريعاً في تصوير الواقع، ونقصاً فاضحاً في ذكائنا. إن المستقبل يولي وجهه شطر المحيط الهادي، فلا بد للعق أن يتابع خطاه".
ولقد نقلت هذه الفقرة الطويلة، من مقدمة المؤلف لأهميتها، ولأنها تعبر عن اتجاهه الفكري، ومنهجه العلمي.
هذا، ولقد استعان المؤلف في كتابته عن الحضارة العربية، بما تيسر له من المراجع المترجمة إلى اللغات الأوروبية، وهي مع قلتها، لا تسلم من الآفات، سواء من حيث اختيار تلك المراجع أو من حيث مستوى الترجمة التي تختلف من يد إلى يد، ضيقاً، سعة، دقة وتصرفاً؛ ولقد كان حسن رأيه في هذه الحضارة، وسلامة اتجاهه نحوها، في كل حين، عصمة له من الآراء المألوفة التي يرددها الكاتبون في هذا المجال...
ولقد ألقى هذا الوضع مسؤولية كبيرة، على المترجمين العرب، الذين هم، في الوقت نفسه، من كبار الأساتذة والمثقفين، فعمدوا إلى مراجعة النصوص وتوثيقها، وإلى ردها إلى أصولها، كما تصدوا بالتصحيح، لكل ما يبعد عن الحقيقة، فلم يكن هذا العمل في جوهره ترجمة من لغة إلى لغة فحسب، ولكنه كان عملاً فكرياً مستقلاً، وتعاملاً بصيراً مع المادة تصحيحاً وتوضيحاً. ويكفي أن يكون بين هؤلاء الأستاذ الكبير الدكتور زكي نجيب محمود الفيلسوف العربي، والأستاذ محمد بدران، والكتور عبد الحميد يونس، والأستاذ علي أدهم، والأستاذ فؤاد أندوراس، من أعلام الثقافة، الذين أدوا خدمة جليلة للفكر العربي، في تواصله مع الفكر العالمي.

وهكذا جاءت الترجمة العربية، مرجعاً أميناً موثوقاً به، يقدم خدمة ثقافية حقيقية للقراء العرب، ويسد حاجة قائمة في هذا المجال، كما كان في أصله معيناً، على تقديم الحضارة العربية، بصورة عادلة إلى القراء في العالم الخارجي...
ولم يكن لهذا المشروع الطموح أن يتحقق، لولا إيمان القائمين عليه بأهدافه الثقافية والقومية، فلقد بدأ المشروع، في الإدارة الثقافية في الأمانة العامة في الجامعة العربية مثل كثير من المشروعات الثقافية والتربوية، إلى أن قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في عام 1970، فآلت إليها، كل الأجهزة الثقافية في الجامعة العربية، وفي مقدمتها، الإدارة الثقافية، وانتقلت بذلك التزامات الإدارة الثقافية، ونشاطها، إلى المنظمة التي واصلت تمويل هذا المشروع والإنفاق على ترجمته. وقد صدر الكتاب في القاهرة، عن لجنة التأليف والترجمة والنشر التي يتوجه إليها الشكر في هذا المقام، في طبعتها الأولى (1965)، وقد صدر منها لغاية الآن اثنان وأربعون جزءاً. وتقوم دار الجيل حالياً بطبعها في بيروت في واحد وعشرين مجلداً بالاتفاق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم...
وفي هذا المجال، فإننا نجدد الشكر المستحق لعلمائنا من كبار المثقفين والمفكرين الذين أشرفوا على نقل هذا الأثر الحضاري المتميز إلى اللغة العربية؛خدمة للتعاون العالمي في المجال الثقافي؛ وإغناءً للثقافة العربية، وعوناً للقارئ العربي.
والله، من وراء القصد مسؤول، أن ينفع به.
د. محيي الدين صابر
المدير العام
للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
1408 هـ = 1988م

مع تحياتي
عابر سبيل
ا



الف شكر لك اخوى الكريم عااابر سبيل

على القصة قصة الحضاره للباحثة ل ديورانت


امتعتنا بقرائتها


لك منى فائق احترامى



اشكر كثير اخوى الفاضل عاااابر سبيل على التوقيع الذوق
ا

هلا بك أستاذتنا المرتحلة

(ما على المحسنين من سبيل)
كم نرتاح لوجود اسمك في مشاركاتنا
فكم تحمل كلماتك من الصدق والوفاء


و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي واستاذي الفاضل ابو داحم لقد مررت على موضوعك هذا قبل اسبوعين اواكثر ولكني لم اكن بعد قد تصفحته جيدا فهو غني جدا ومتسلسل كالمسبحة ان تصفحنا الموضوع الاول لابد من ان نتصفح الموضوع الثاني وكم افادني في دراستي انا وزميلاتي في البحث .
ان كنا نريد ان نشكرك فاعلم ان شكرنا اتى متأخراً لاننا اثرنا ان نعلم مدى فائدتنا من المواضيع قبل ان نتحدث عنها دون ادراك
وكذلك اعلم ان ما قمت بهِ هو منفعةً عامة وتيسير طريق الباحثين والدارسين لعدم ضياع الوقت اذن فأنت مُثابٌ على عملك هذا من الاشخاص ومن الله سبحانهُ وتعالى .
تمنياتي لكَ وتحياتي
مع الود الاكيد
ورد نيسان
f
شكرا لكل من ساهم في إنشاء هذه المكتبة..

لأنها بصراحة مفيدة وايد..

وعن نفسي استعنت منها وايد خصوصا لأني متشعبة ادبي..

وهذا مو غريب عليكم يا أخ ابو داحم و اخت شجونة..

فمشاركاتكم دائما متميزة..

يعطيكم العافية وما قصرتوا..
ق
[frame="10 80"]مشكورين وما قصرتم (( ابو داحم + شجونة الحلوة )) وربي لاينساكم من حفظه و رعايته[/frame]
ا

ربي يسعدك ويخليك
أختي ارشيقة لا عدمناك


ا
مجهووود جبار

تشكر اخوي عليه

جعله الله في موازين حسناتك

التائهه
ع
اسمحوا لي ان اضيف الى المكتبة الادبيه












قصة الكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني
رجال تحت الشمس
وهي تحكي عن معاناه الهجره الى دول الخليج بالنسبة للفلسطيني
وكيف كان الكل يحلم بالوصول لها للمساهمه في رقيها مع ابنائها
وهي قصه مشوقه جدا وماساة انسانيه بذات الوقت
اتمنى ان تنال اعجابكم
مع تحياتي وتقديري للجهد الرائع للاخ ابوداحم والاخت شجونه
وساضيف تباعا مجموعة من الادب العربي الراقي الحرف والفكر
حتى تتحول هذه المكتبه الى مرجع يعتمد عليه على الشبكه العنكبوتيه
مع رجاء حار لكل من لديه مقطوعه ادبيه او قصه او روايه او شعر ان يضيفها هنا لفائدة الجميع
مع مراعاة اللغة الادبيه ان تكون بعيده عن الاسفاف الفكري والادبي
فليس كل ما يلمع ذهبا
عابر سبيل
X