هذه الصورة لمجموعة من المعلمات نجن من الموت بأعجوبة السيول الجارفة حاصرتهن ولولا لطف الله لغرق الجميع
كم مرة تكررت مآسي المعلمات على الطرق الطويلة حتى سيارات النقل المخصصة لهن تخلو من أبسط وسائل السلامة فلا تصاريح لهذه السيارات من الجهات المسؤولة كل ما على مالكها هو وضع ملصق إعلاني على جدار المدرسة وتضليل زجاج السيارة ووضع رقم الجوال وبعد ذلك تنظم هذه المعلمة أو الطالبة لعالم المجهول فلو نظرنا لمعظم باصات النقل التي تنقل الطالبات مثلا غالبية مالكيها أجانب وما على هذا الأجنبي سواء إطالة لحيته حتى يكسب ثقة الأهالي وتأتيك بعد ذلك مجموعة من الألقاب
أبو عبدالله ,,أسد الله ,, نور الإسلام ,,وغيرها من الألقاب والأسماء
حتى أن بعض ضعاف النفوس يستقدم سائق خاص للعمل بهذه المهنة والخادمة المنزلية وإن لم تكن زوجته هي المحرم للمعلمات ( يا عيني على المحرم ) وحوادث بالهبل والجهات المسؤولة حاطين بإذن طينة والأخرى عجينه والمعلمات الضحية
صورة : لوزيرالتربية والتعليم
صورة : لوزير المواصلات
صورة : لمدير عام المرور

لا تخاف السلاح خالي من الرصاص
