[CELL=filter:;][ALIGN=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم ...ان شاء الله بخير ...
وكيف الصيام معكم ...افتقدتكم ..
وتمنيت أكون معكم...لكن كل شيء بأمر الله ..وان شاء الله ارجعلكم ..
اخوتي استوقفتني هذه الآية وابيكم تجاوبوني ...
قال تعالى (لهم البشرى في الحياة الدنياوفي الآخرة ) من هم المبشرون ....وبماذا بشروا ؟ سورة يونس آية 64
وجزاكم الله كل خير ...
اللهم اجعلني واياهم من المغفورين لهم دنيا واخره ...
دعواتكم لي ..
نولي[/CELL]
@استوقفتني ...من هم ؟؟؟@
أ
24-10-2004 | 04:20 PM
ش
24-10-2004 | 04:30 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا حبيبتى نولى سعداء بتواجدك معنا
واجابتى على سؤالك اعتقد بأن المبشرون
هم الصالحين وبشروا بى الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ..
لك اطيب التحايا
هلا حبيبتى نولى سعداء بتواجدك معنا
واجابتى على سؤالك اعتقد بأن المبشرون
هم الصالحين وبشروا بى الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ..
لك اطيب التحايا
س
24-10-2004 | 05:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي العزيزة noolY_2000 ، هكذا ينبغي أن يكون المسلم متأملا في آيات الله مستفسرا عنها :
وقبل الإجابة عن سؤالك بارك الله فيك نستعرض الآيات السابقة يقول الشيخ السعدي رحمه الله :
يخبر الله تعالى في الآيات السابقة عن أوليائه وأحبائه ويذكر أعمالهم وأوصافهم (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم )) فيما يستقبلونه مما أمامهم من المخاوف والأوهام
(( ولاهم يحزنون )) على ما أسلفوا لأنهم لم يسلفوا إلا أعمال صالحة
إذن إذا كان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثبت لهم الأمن والسعادة والخير الكثير الذي لا يعلمه إلا الله تعالى .
ثم ذكر وصفهم – أي وصف هؤلاء الذين استحقوا كل ذلك- (( الذي آمنوا )) بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وصدقوا إيمانهم بإستعمال التقوى بإمتثال الأوامر واجتناب النواهي
فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله تعالى وليا لذلك كانت (( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ))
البشارة في الدنيا :
الثناء الحسن ، والمودة في قلوب المؤمنين ، والرؤيا الصالحة ، وما يراه العباد من لطف الله تعالى به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق وصرفه عن مساوئ الأخلاق .
أما في الآخرة :
فأولها البشارة عند قبض أرواحهم كما قال تعالى (( إن الذي قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ))
وفي القبر ما يبشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم .
وتمام البشرى في الآخرة :
بدخول جنات النعيم والنجاة من العذاب الأليم
والحاصل
أن البشرى شاملة لكل خير وثواب رتبه الله في الدنيا والآخرة على الإيمان والتقوى
نسأل الله تعالى من فضله
بارك الله فيك أختي العزيزة noolY_2000 ، هكذا ينبغي أن يكون المسلم متأملا في آيات الله مستفسرا عنها :
وقبل الإجابة عن سؤالك بارك الله فيك نستعرض الآيات السابقة يقول الشيخ السعدي رحمه الله :
يخبر الله تعالى في الآيات السابقة عن أوليائه وأحبائه ويذكر أعمالهم وأوصافهم (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم )) فيما يستقبلونه مما أمامهم من المخاوف والأوهام
(( ولاهم يحزنون )) على ما أسلفوا لأنهم لم يسلفوا إلا أعمال صالحة
إذن إذا كان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثبت لهم الأمن والسعادة والخير الكثير الذي لا يعلمه إلا الله تعالى .
ثم ذكر وصفهم – أي وصف هؤلاء الذين استحقوا كل ذلك- (( الذي آمنوا )) بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وصدقوا إيمانهم بإستعمال التقوى بإمتثال الأوامر واجتناب النواهي
فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله تعالى وليا لذلك كانت (( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ))
البشارة في الدنيا :
الثناء الحسن ، والمودة في قلوب المؤمنين ، والرؤيا الصالحة ، وما يراه العباد من لطف الله تعالى به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق وصرفه عن مساوئ الأخلاق .
أما في الآخرة :
فأولها البشارة عند قبض أرواحهم كما قال تعالى (( إن الذي قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ))
وفي القبر ما يبشر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم .
وتمام البشرى في الآخرة :
بدخول جنات النعيم والنجاة من العذاب الأليم
والحاصل
أن البشرى شاملة لكل خير وثواب رتبه الله في الدنيا والآخرة على الإيمان والتقوى
نسأل الله تعالى من فضله
أ
24-10-2004 | 08:11 PM
غاليتي شجونة
غالبيتي سحائب جزيتم خيرا ..
ولكن هل يدخل المتحابون في الله من ضمن اولئك المبشرون ؟؟؟
أم لا ..؟؟
لكم دعواتي الصادقة ..
نولي
غالبيتي سحائب جزيتم خيرا ..
ولكن هل يدخل المتحابون في الله من ضمن اولئك المبشرون ؟؟؟
أم لا ..؟؟
لكم دعواتي الصادقة ..
نولي
ت
24-10-2004 | 08:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أشارك بهذه الأحاديث عن الحب فى الله :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في
وأرجو من الله العلى القدير كما جمعنا هنا فى هذا المنتدى أن يجمعنا فى ظله يوم لا ظل إلا ظله
اللهم اجعلنا ممن تحبهم ويحبونك وصلى الله على سيدنا محمد وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أشارك بهذه الأحاديث عن الحب فى الله :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في
وأرجو من الله العلى القدير كما جمعنا هنا فى هذا المنتدى أن يجمعنا فى ظله يوم لا ظل إلا ظله
اللهم اجعلنا ممن تحبهم ويحبونك وصلى الله على سيدنا محمد وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين
س
24-10-2004 | 09:26 PM
عزيزتي noolY_2000 بارك الله فيك
إن كان المتحابون في الله لهم صفات أولياء الله تعالى السابقة من الإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وصدقوا إيمانهم بإستعمال التقوى بإمتثال الأوامر واجتناب النواهي
فإنهم ولا شك منهم
المهم توفر الشروط السابقة
وفقكِ الله وزادك الله حرصا
إن كان المتحابون في الله لهم صفات أولياء الله تعالى السابقة من الإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وصدقوا إيمانهم بإستعمال التقوى بإمتثال الأوامر واجتناب النواهي
فإنهم ولا شك منهم
المهم توفر الشروط السابقة
وفقكِ الله وزادك الله حرصا
أ
25-10-2004 | 12:38 PM
جزاكم المولى كل خير ...