ذات الرداء الأسود

الجوهرة 05-10-2002 6 رد 804 مشاهدة
ا



خلف سواد طاهر، أخفت معالم حسنها، ولأن الحسن كل ما فيها، فكل ما فيها غطته بسواد.

فهي تعلم كم هي غالية، بل وكم النظرة إليها غالية لا يستحقها إلا من يستحقها.

بهذا السواد وبمشيتها الرزينة جعلت من أصحاب النظرات المتطفلة والأفكار الذئبية يبتعدون عن طريقها احتراماً لهيبتها ولوثوقها واعتدادها بذاتها، وخوفاً من خالقها الراضي عليها من سخطه عليهم إذا آذوها.

وغير بعيد منها تمشي هناك سافرة تزاحمت على ملابسها القصيرة الألوان القزحية، أما الذئاب فلا زالت تحاول الابتعاد أكثر عن طريق ذات الجمال المستور، باتجاه الفريسة الضعيفة التي بدت عليها بما لا يقبل الشك علامات الضعف الإيماني والذي يجعل منها فريسة سهلة جداً، ورخيصة جداً تستخدم لأيام ثم ترمى.

فالرجال كل الرجال لا يقبلون إلا الطاهرة، أما من يرضى بغير ذلك ففي رجولته شك وفي طريقه اعوجاج عن منهج رسوله الكريم :"فاظفر بذات الدين تربت يداك".

فباطن النفس دوماً يطغى بجماله أو قبحه على ظاهر الشكل. وخلف الكواليس تقبع وحوش شرهة تخطط وتضع كل جهودها من أجل التخلص من هذه الخرقة السوداء، ولكن نفسية صاحبة العزة والكرامة تأبى الانصياع إلى ما يدعون إليه خلف قناع التحرر الزائف، فهي تعلم أنها قد أخذت كامل حريتها بالتزامها بدينها وما بعد ذلك فهو أوهام ونجاسات هي أكرم من أن تتدنس بها.

على عكس الرجال الذين تكمن بطولاتهم في قوتهم، فالبطولات في سير الصالحات تكمن في صبرهن والرضى بما قدر الله لهن، بل ومنهن من فاقت الرجال تحملاً وجلداً، والتاريخ يذكر ذلك ولا زال يسجل لما هو قادم.



منقول(l)
ا
الغاليه جوهره :)


صدقت فيما قلت .. اسلوب متميز وفكر واعد وكلام جميل


ولكن من يتعظ :(
أ
أختي العزيزة.. جوهرة

بالفعل أن الاحتشام يعطي للمرأة وقار وهيبة واحترام..

فكما صانت نفسها يأبى الآخرين تدنيسها..

أما الصورة الثانية التي ذكرتيها فهي المرأة التي تفسد قلوب الرجال

وينظرون اليها كاللعبة دون احترام لها....لأنها لم تصن نفسها..

عندما أنظر من حولي أجد أن النوعين موجودة....ولكن خوفي من

النوع الثاني أن يتزايد ويزيد الفساد..

متى ستعرف الفتاة قيمتها الحقيقية...الله المستعان..

أختي جوهرة بارك الله فيك :)

في أمان الله..
ا
@ اختى الكريمه جوهره


اجزل الله لك المثوبه

واقر بك عيني والد يك


على هذه المقاله المفيده


اديب
ا
الغالية ديباج،
شكرا للمشاركه،
وعلينا أن ندعو والله يتولى أمر المسلمين،
(l)
ا
أختي الغاليه أميرة البجع:
بارككِ المولى،
والله يصلح حالنا وحال أمة محمد0 (l)
ا
أخي الكريم أديب،
شكرا لتواصلك وتشجيعك الدائم،
وجزاك الله خيرا على الدعاء 0
X