قيمومة الرجل ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد..
أخواني أخواتي أعضاء منتديات عروس
يا ترى ما هو مفهوم قوامة الرجل على المرأة؟؟؟؟؟
وهل هو تفضيل من الله خص به الرجل عن المرأة؟؟؟
أم ماذا؟؟؟؟؟؟
[ALIGN=JUSTIFY] يقول تعالى في محكم كتابه(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ).
الإسلام أعني ديننا القويم النازل به القرآن أبدع في حق الإنسانية أي الرجل والمرأة اختلافا على ما كانت تعرفه الدنيا منذ قطن قاطنوها، وخالفهم جميعاً في بناء بنية فطرية عليها كانت الدنيا هدمتها من أول يوم وأعفت آثارها ، و ألغى ما كانت تعتقده الدنيا في هويتها اعتقاداً ، وما كانت تسير فيها سيرتها عملاً .
فقد فصلت كل احتياجات الإنسان ومشاكله ووفرت له ما يلبي تلك الحاجات ويحل تلك المشكلات فالرجل مثلا وضعت له دستورا في العمل ومن أهم هذه القوانين المذكورة في هذا الدستور ( أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه).
أما المرأة فإنه بين أن المرأة كالرجل إنسان ، وأن كل إنسان ذكر أو أنثى فإنه إنسان يشترك في مادته وعنصره إنسانان ذكر وأنثى ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى .
فجعل تعالى كل إنسان مأخوذا مؤلفاً من انسانين ذكر وأنثى هما معاً وبنسبة واحدة مادة كونه ووجوده ، وهو سواء كان ذكراً أو أنثى مجموع المادة المأخوذة منهما ، ولم يقل تعالى : مثل ما قاله القائل:
وإنما أمهات الناس أوعية
بل جعل تعالى كلاهما كُلاً مخلوقاً مؤلفاً مكملا، فعاد الكل أمثالاً، ولا بيان أتم ولا أبلغ من هذا البيان ، ثم جعل الفضل في التقوى .
خلاصة الحديث هي:
نستنتج من خلال الآيات القرآنية ما يلي:
أن قيمومة الرجل على المرأة مفهومها أن القوامة هي (الإدارة) ولكل مؤسسة مدير.. فالأسرة من أهم المؤسسات إذا صلحت صلح المجتمع ولهذا لا بد للأسرة من مدير ناجح يدير أمور الأسرة و يلبي حاجاتهم ومتطلباتهم نظراً لطبيعة المرأة فهي بحاجة لمن يحميها و يوفر لها الحياة الكريمة والأمان.. وقد جعل الله الإدارة في يد الرجل لأنه يعقل عاطفته.. والمرأة تعطف عقلها .. ولا خير في عقل بلا عاطفة أو عاطفة بلا عقل فسبحان الله الذي خلق كل من الرجل والمرأة وراعى كل النواحي الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية ووووو ولربما امرأة خير من رجل..
إذن القيمومة هي الإدارة والمسؤولية وليس تفضيل أو تشريف الرجل ..فالله عز وجل عادل وله الحمد والشكر على ما أعطانا...
بعض النساء تستغل هذه الناحية وتقول: أهم شئ أنني أكل وألبس أنا وأولادي ولا يهمني من أين له هذا المال أو كيف حصل عليه؟؟؟.. وتعتبر هذا التصرف من أعقل الحركات حيث أنها لن تتدخل في شئون زوجها...
وبعض الرجال كذلك يستغل القوامة في إصدار الأوامر على زوجته وأولاده ... وفي سلب أبسط حقوق المرأة.. والتسلط عليها.. ويعتبر الشفافية بينه وبين زوجته وأولاده انتهاكاً لخصوصياته..
وكلاهما خاطئان .....
فالمرأة يجب أن تعرف حقوقها وواجباتها .. يجب أن تعرف ما هو عمل زوجها و كم يقبض وما هي نوعية عمله وما هي المعضلات التي تواجهه حتى تعين زوجها.. أجل فعندما تعرف أن هذه المشكلة أصابت زوجها تساعده ترفع معنوياته.. وكدا لو عرفت ما هي نوعية عمله ضمنت الحلال من الحرام لها ولأولادها .. هذا غير أنها ستحاسب لزوجها ولن تثقل كاهله بالطلبات لأنها تعرف أن هذا مقدار ما يستطيعه...
والرجل أيضاً خاطئ عندما يمنع زوجته من الخروج للطلب العلم أو لصلة الرحم أو غير ذلك ليس من أجل شئ بل لأنه هو الرجل وهو القوام على المرأة فهو لا يعلم أن القوامة هي المسؤولية التي أعطاه الله... ويعتقد أنه هو الأفضل والمحبب عند الله .. حاشا لوجه الكريم أن يفضل أحد على أحد لجنسه.. إنما لتقواه وإيمانه...
فما هو رأيكم؟؟؟؟؟
قيمومة الرجل
ن
06-10-2004 | 10:26 AM
م
06-10-2004 | 12:38 PM
تحيه لك اخت نور المدينه
هذا الموضوع دائما مايثار جدل عنيف عند طرحه لدرجة انه سبب كراهيه بين متنظرين بين الرجال والنساء حوله
طبعا هناك اختلافات واسعه وكبيره ما بين متشدد ومتحفظ ومتساهل حول تلك القضيه
وانا رأيي السطحي انه مفهوم الايه الكريمه فإن القوامه مشروطه وفقا لما ورد بباقي النص وان كان البعض يقف عند عبارة " الرجال قوامون على النساء ..." ويلغي شروط القوامه التي وردت في الايه بعد ذلك
عموما القضيه كبيره وشائكه والعلماء مختلفون فيها بتعدد ارائهم والنساء ايضا باختلاف بلدانهم فنساء الخليج يفسرون النص ويفهمونه باسلوب يختلف عن نساء بلدان اخرى اسلاميه
المهم في الموضوع كلمة " قيمومه " اول مره اسمعها و اشك انها خطأ
هناك قيم وهناك قوام
القيم هو من يتم تعيينه ليكون مسؤلا عن السفيه والمجنون وذي الغفله
والمصدر من قيم هو قيمومه
و
القوام اختلف في تفسيره او تعريفه وان كان الاصح هو انه ايضا الشخص الامر الذي له الطاعه
والمصدر من قوام هو قوامه
اذا احد عنده معلومه في هذا الشأن ياريت يوضحها لنا
هذا الموضوع دائما مايثار جدل عنيف عند طرحه لدرجة انه سبب كراهيه بين متنظرين بين الرجال والنساء حوله
طبعا هناك اختلافات واسعه وكبيره ما بين متشدد ومتحفظ ومتساهل حول تلك القضيه
وانا رأيي السطحي انه مفهوم الايه الكريمه فإن القوامه مشروطه وفقا لما ورد بباقي النص وان كان البعض يقف عند عبارة " الرجال قوامون على النساء ..." ويلغي شروط القوامه التي وردت في الايه بعد ذلك
عموما القضيه كبيره وشائكه والعلماء مختلفون فيها بتعدد ارائهم والنساء ايضا باختلاف بلدانهم فنساء الخليج يفسرون النص ويفهمونه باسلوب يختلف عن نساء بلدان اخرى اسلاميه
المهم في الموضوع كلمة " قيمومه " اول مره اسمعها و اشك انها خطأ
هناك قيم وهناك قوام
القيم هو من يتم تعيينه ليكون مسؤلا عن السفيه والمجنون وذي الغفله
والمصدر من قيم هو قيمومه
و
القوام اختلف في تفسيره او تعريفه وان كان الاصح هو انه ايضا الشخص الامر الذي له الطاعه
والمصدر من قوام هو قوامه
اذا احد عنده معلومه في هذا الشأن ياريت يوضحها لنا
ن
06-10-2004 | 12:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله عليه وسلم
الأخ مجدي..
ولك مني أطيب التحية أيضا..
كما وأشكرك على تشريفك صفحتي وتعليقك الرائع..
[ALIGN=JUSTIFY]
( عموما القضيه كبيره وشائكه والعلماء مختلفون فيها بتعدد ارائهم والنساء ايضا باختلاف بلدانهم فنساء الخليج يفسرون النص ويفهمونه باسلوب يختلف عن نساء بلدان اخرى اسلاميه )
بودي أخ مجدي لو تفصل أكثر في هذه النقطة التي أشرت لها وهي اختلاف فهم مسألة قوامة الرجل بين النساء..
فالقرآن واحد..
اما بالنسبة لكلمة قيمومة الرجل فقد سمعتها من أحد مشايخنا الثقة العظام وممن نتخذهم قدوة لنا.. والعهدة على الراوي..
وبالنسبة لإلغاء شروط القوامة من الرجل فهو اجحاف بحق القرآن.. ان تنتقي ما يعجبك وتترك الباقي..
حتى بالنسبة للأية (مثنى وثلاث ورباع) تراهم قد حفظوا هذه الثلاث الكلمات منتاسين ما يأتي بعدها حيث قال الله تعالى : (وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا )
أشكرك و اطلب منك أن توضح النقطة المهمة التي لفتنا لها...
:up:
صلى الله عليه وسلم
الأخ مجدي..
ولك مني أطيب التحية أيضا..
كما وأشكرك على تشريفك صفحتي وتعليقك الرائع..
[ALIGN=JUSTIFY]
( عموما القضيه كبيره وشائكه والعلماء مختلفون فيها بتعدد ارائهم والنساء ايضا باختلاف بلدانهم فنساء الخليج يفسرون النص ويفهمونه باسلوب يختلف عن نساء بلدان اخرى اسلاميه )
بودي أخ مجدي لو تفصل أكثر في هذه النقطة التي أشرت لها وهي اختلاف فهم مسألة قوامة الرجل بين النساء..
فالقرآن واحد..
اما بالنسبة لكلمة قيمومة الرجل فقد سمعتها من أحد مشايخنا الثقة العظام وممن نتخذهم قدوة لنا.. والعهدة على الراوي..
وبالنسبة لإلغاء شروط القوامة من الرجل فهو اجحاف بحق القرآن.. ان تنتقي ما يعجبك وتترك الباقي..
حتى بالنسبة للأية (مثنى وثلاث ورباع) تراهم قد حفظوا هذه الثلاث الكلمات منتاسين ما يأتي بعدها حيث قال الله تعالى : (وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا )
أشكرك و اطلب منك أن توضح النقطة المهمة التي لفتنا لها...
:up:
م
06-10-2004 | 01:13 PM
شكرا اخت نور
تفسير العباره التي اشرت اليها ستدخلني في الاسلاك الشائكه لهذا الموضوع ... عموما هذا رأيي انا
نساء الخليج يقبلن بقوامة الرجل وفقا لمنطق بعض المشايخ والتي تعني السمع والطاعه وان الرجل له منزلة اعلى من المرأة .. ومايترتب على ذلك من مفاهيم
اما نساء المناطق او البلدان الاخرى مثل مصر وبلاد الشام وغيرها من الدول العربيه عدا اليمن فيرون تفسيرا اخر للقوامه ويرون لها شروطا اوضحتها الايه الكريمه على النحو الذي تفضلتي به في بداية الموضوع
عموما هناك استثناءات في كل
تفسير العباره التي اشرت اليها ستدخلني في الاسلاك الشائكه لهذا الموضوع ... عموما هذا رأيي انا
نساء الخليج يقبلن بقوامة الرجل وفقا لمنطق بعض المشايخ والتي تعني السمع والطاعه وان الرجل له منزلة اعلى من المرأة .. ومايترتب على ذلك من مفاهيم
اما نساء المناطق او البلدان الاخرى مثل مصر وبلاد الشام وغيرها من الدول العربيه عدا اليمن فيرون تفسيرا اخر للقوامه ويرون لها شروطا اوضحتها الايه الكريمه على النحو الذي تفضلتي به في بداية الموضوع
عموما هناك استثناءات في كل
ن
06-10-2004 | 01:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله عليه وسلم
جزيل الشكر على توضيحك..
وهذا ما تعني إذن..
ولكن بعد قراءاتك لمشاركات ومواضيع نساء الخليج في المنتدى وغيره ..
هل تحمل هذا الرأي عن نساء الخليج أم ماذا؟..
هل رأي آخر تمتلك ؟؟..
صلى الله عليه وسلم
جزيل الشكر على توضيحك..
وهذا ما تعني إذن..
ولكن بعد قراءاتك لمشاركات ومواضيع نساء الخليج في المنتدى وغيره ..
هل تحمل هذا الرأي عن نساء الخليج أم ماذا؟..
هل رأي آخر تمتلك ؟؟..
م
07-10-2004 | 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ).
انا كنت اريد ان استفسر عن بعض الامور المتعلقه بهذه الايه الكريمه :
اولا - هل المقصود بالرجال والنساء هنا الزوج والزوجه ؟
او ان كل الرجال قوامون على كل النساء بحسب نص الايه
ثانيا - فيما يتعلق بعبارة " بما فضل بعضهم على بعض .."
هل المقصود 1- بعض الرجال على بعض النساء
2- بعض الرجال على بعض الرجال
3- بعض النساء على بعض الرجال
4- بعض النساء على بعض النساء
اتمنى من لديه مرجع في التفسير بخصوص هذه الايه الكريمه ان يوضح لنا ذلك خصوصا وان معظم كتب التفسير تشير الى معنى الايه دون تفصيل
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ).
انا كنت اريد ان استفسر عن بعض الامور المتعلقه بهذه الايه الكريمه :
اولا - هل المقصود بالرجال والنساء هنا الزوج والزوجه ؟
او ان كل الرجال قوامون على كل النساء بحسب نص الايه
ثانيا - فيما يتعلق بعبارة " بما فضل بعضهم على بعض .."
هل المقصود 1- بعض الرجال على بعض النساء
2- بعض الرجال على بعض الرجال
3- بعض النساء على بعض الرجال
4- بعض النساء على بعض النساء
اتمنى من لديه مرجع في التفسير بخصوص هذه الايه الكريمه ان يوضح لنا ذلك خصوصا وان معظم كتب التفسير تشير الى معنى الايه دون تفصيل
m
07-10-2004 | 09:34 AM
موضوع جميل
ن
07-10-2004 | 04:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله عليه وسلم
لكما الشكر الجزيل مجدي و micky على تفاعلكما..
اما بالنسبة لأسئلتك يا مجدي إنشاء الله سأرد عليك في أقرب فرصة...
صلى الله عليه وسلم
لكما الشكر الجزيل مجدي و micky على تفاعلكما..
اما بالنسبة لأسئلتك يا مجدي إنشاء الله سأرد عليك في أقرب فرصة...
ن
09-10-2004 | 09:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وآل محمد
الاخ مجدي عذراً على التأخير..
[ALIGN=JUSTIFY]هذا ما ورد في (تفسير الميزان) المكون من 20 جزء
الجزء الرابع
صفحة 346- 348
( كلام في قيمومة الرجال على النساء )
تقوية القرآن الكريم لجانب العقل الإنساني السليم، وترجيحه إياه على الهوى واتباع الشهوات، والخضوع لحكم العواطف والإحساسات الحادة وحضه وترغيبه في اتباعه، وتوصيته في حفظ هذه الوديعة الإلهية عن الضيعة مما لا ستر فيه، ولا حاجة إلى إيراد دليل كتابي يؤدي إليه فقد تضمن القرآن آيات كثيرة متكثرة في الدلالة على ذلك تصريحاً وتلوحياً وبكل لسان وبيان.
ولم يهمل القرآن مع ذلك أمر العواطف الحسنة الطاهرة، ومهمام آثارها الجميلة التي يتربى بها الفرد، ويقوم بها صلب المجتمع كقوله: أشداء على الكفار رحماء بينهم – الفتح 29، وقوله: لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة- الروم وقوله: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق- الأعراف 32، لكنه عدلها بالموافقة لحكم العقل فصار اتباع حكم هذه العواطف والميول اتباعاً لحكم العقل.
وقد مر في بعض المباحث السابقة أن من حفظ الإسلام لجانب العقل وبنائه أحكامه المشرعة على ذلك أن جميع الأعمال والأحوال والأخلاق التي تبطل استقامة العقل في حكمه، وتوجب خبطه في قضائه وتقويمه لشؤون المجتمع كشرب الخمر والقمار وأقسام المعاملات الغررية والكذب والبهتان والافتراء والغيبة كل ذلك في حرمة الدين.
والباحث المتأمل يحدس من هذا المقدار أن من الواجب أن يفوض زمام الأمور الكلية والجهات العامة الاجتماعية – التي ينبغي أن تدبرها قوة التعقل ويجتنب فيها من حكومة العواطف والميول النفسانية كجهات الحكومة والقضاء والحرب- إلى من يمتاز بمزيد العقل ويضعف فيه حكم العواطف، وهو قبيل الرجال دون النساء.
وهو كذلك؛ قال الله تعالى:" الرجال قوامون على النساء" والسنة النبوية التي هي ترجمان البيانات القرآنية بينت كذلك، وسيرته صلى الله عليه وآله جرت على ذلك أيام حياته فلم يول امرأة على قوم ولا أعطى امرأة منصب القضاء ولا دعاهن إلى غزاة بمعنى دعوتهن إلى أن يقاتلن.
وأما غيرها من الجهات كجهات التعليم والتعلم والمكاسب والتمريض والعلاج وغيرها ما ينافي نجاح العمل فيها مداخلة العواطف فلم تمنعهن السنة من ذلك، والسيرة النبوية تمضي كثيراً منها، والكتاب أيضاً لا يخلو من دلالة على إجازة ذلك في حقهن فإن ذلك لازم ما أعطين من حرية الإرادة والعمل في كثير من شؤون الحياة إذ لا معنى لإخراجهن من تحت ولاية الرجال، وجعل الملك لهن بحيالهن ثم النهي عن قيامهن بإصلاح ما ملكت أيديهن بأي نحو من الإصلاح، وكدا لا معنى لجعل حق الدعوى أو الشهادة لهن ثم المنع عن حضورهن عند الوالي أو القاضي وهكذا.
اللهم إلا فيما يزاحم حق الزوج فإن عليها قيمومة الطاعة في الحضور، والحفظ في الغيبة، ولا يمضي لها من شؤونها الجائزة ما يزاحم ذلك.
وفي الدر المنثور جاءت امرأة إلى النبي (ص) تستعدي على زوجها أنه لطمها، فقال رسول الله (ص): القصاص، فأنزل الله الرجال قوامون على النساء الآية فرجعت بغير قصاص.
_________________________________________________
ومن هذا التفسير وجدت لك الإجابة على أسئلتك..
اولا - هل المقصود بالرجال والنساء هنا الزوج والزوجه ؟
او ان كل الرجال قوامون على كل النساء بحسب نص الايه
المقصود من الرجال والنساء هنا كافة الرجال (سواء أب ، أخ، زوج) وكافة النساء (أم، أخت، زوجة)...
ثانيا - فيما يتعلق بعبارة " بما فضل بعضهم على بعض .."
هل المقصود 1- بعض الرجال على بعض النساء
2- بعض الرجال على بعض الرجال
3- بعض النساء على بعض الرجال
4- بعض النساء على بعض النساء
المقصود هنا الرجال على النساء..
م
09-10-2004 | 08:59 PM
اخت نور
ماكتبتيه في الجزء الاول من مشاركتك الاخيره هو نفس ماورد في معظم التفاسير العاديه ولكن هذا لم اقصده
انا اقصد تفسير اكثر عمقا من الناحيه اللغويه وتوضيح لسبب التفسير وليس كلاما عاما يوضح الغرض من الايه ولكن دون تفسير لمعاني الايه نفسها
اعيدي قراءة السطر الاخير من مشاركتك ( المقصود هنا الرجال على النساء )
كيف يكون ذلك والايه الكريمه ورد فيها
بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
الامر الذي يعني التبعيض ( البعض ) وليس الكل عموما شكرا على مجهودك الطيب وان كان من الممكن معرفة ذلك من خلال مواقع اخرى اكثر عمقا
ماكتبتيه في الجزء الاول من مشاركتك الاخيره هو نفس ماورد في معظم التفاسير العاديه ولكن هذا لم اقصده
انا اقصد تفسير اكثر عمقا من الناحيه اللغويه وتوضيح لسبب التفسير وليس كلاما عاما يوضح الغرض من الايه ولكن دون تفسير لمعاني الايه نفسها
اعيدي قراءة السطر الاخير من مشاركتك ( المقصود هنا الرجال على النساء )
كيف يكون ذلك والايه الكريمه ورد فيها
بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
الامر الذي يعني التبعيض ( البعض ) وليس الكل عموما شكرا على مجهودك الطيب وان كان من الممكن معرفة ذلك من خلال مواقع اخرى اكثر عمقا
م
09-10-2004 | 10:04 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جدير بالأطلاع ورائع
والأرووع هو الحوار الذي يدور بينكم حول مسأله القوامه للرجال والتي غالباً ماتثير الجدل في مجتمعنا
ونحن في أنتظار بقية الحوار
ولكم مني كل التقدير والأحترام

مملكـــة القلوب

ن
10-10-2004 | 08:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اللهم صل على محمد وآل محمد..
[ALIGN=JUSTIFY] الأخ مجدي ..
هذا ما وجدته في تفسير الطبري.. أتمنى أن يروي ضمأك لمعرفة معنى وتفسير هذه الكلمات:
[ALIGN=JUSTIFY] (بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض )يَعْنِي بِمَا فَضَّلَ اللَّه بِهِ الرِّجَال عَلَى أَزْوَاجهمْ مِنْ سَوْقهمْ إِلَيْهِنَّ مُهُورهنَّ , وَإِنْفَاقهمْ عَلَيْهِنَّ أَمْوَالهمْ , وَكِفَايَتهمْ إِيَّاهُنَّ مُؤَنهنَّ. وَذَلِكَ تَفْضِيل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِيَّاهُنَّ عَلَيْهِنَّ , وَلِذَلِكَ صَارُوا قُوَّامًا عَلَيْهِنَّ , نَافِذِي الْأَمْر عَلَيْهِنَّ فِيمَا جَعَلَ اللَّه إِلَيْهِمْ مِنْ أُمُورهنَّ . وَبِمَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7368 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَا : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء } يَعْنِي : أُمَرَاء عَلَيْهَا أَنْ تُطِيعهُ فِيمَا أَمَرَهَا اللَّه بِهِ مِنْ طَاعَته , وَطَاعَته أَنْ تَكُون مُحْسِنَة إِلَى أَهْله حَافِظَة لِمَالِهِ وَفَضْله عَلَيْهَا بِنَفَقَتِهِ وَسَعْيه . 7369 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو زُهَيْر , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله : { الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض } يَقُول : الرَّجُل قَائِم عَلَى الْمَرْأَة يَأْمُرهَا بِطَاعَةِ اللَّه , فَإِنْ أَبَتْ , فَلَهُ أَنْ يَضْرِبهَا ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح , وَلَهُ عَلَيْهَا الْفَضْل بِنَفَقَتِهِ وَسَعْيه .
اللهم صل على محمد وآل محمد..
[ALIGN=JUSTIFY] الأخ مجدي ..
هذا ما وجدته في تفسير الطبري.. أتمنى أن يروي ضمأك لمعرفة معنى وتفسير هذه الكلمات:
[ALIGN=JUSTIFY] (بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض )يَعْنِي بِمَا فَضَّلَ اللَّه بِهِ الرِّجَال عَلَى أَزْوَاجهمْ مِنْ سَوْقهمْ إِلَيْهِنَّ مُهُورهنَّ , وَإِنْفَاقهمْ عَلَيْهِنَّ أَمْوَالهمْ , وَكِفَايَتهمْ إِيَّاهُنَّ مُؤَنهنَّ. وَذَلِكَ تَفْضِيل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِيَّاهُنَّ عَلَيْهِنَّ , وَلِذَلِكَ صَارُوا قُوَّامًا عَلَيْهِنَّ , نَافِذِي الْأَمْر عَلَيْهِنَّ فِيمَا جَعَلَ اللَّه إِلَيْهِمْ مِنْ أُمُورهنَّ . وَبِمَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7368 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَا : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء } يَعْنِي : أُمَرَاء عَلَيْهَا أَنْ تُطِيعهُ فِيمَا أَمَرَهَا اللَّه بِهِ مِنْ طَاعَته , وَطَاعَته أَنْ تَكُون مُحْسِنَة إِلَى أَهْله حَافِظَة لِمَالِهِ وَفَضْله عَلَيْهَا بِنَفَقَتِهِ وَسَعْيه . 7369 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو زُهَيْر , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله : { الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض } يَقُول : الرَّجُل قَائِم عَلَى الْمَرْأَة يَأْمُرهَا بِطَاعَةِ اللَّه , فَإِنْ أَبَتْ , فَلَهُ أَنْ يَضْرِبهَا ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح , وَلَهُ عَلَيْهَا الْفَضْل بِنَفَقَتِهِ وَسَعْيه .
م
10-10-2004 | 08:48 AM
اولا انا اشكر بشده الاخت مملكة القلوب على تشجيعها الجميل بارك الله فيكي سيدتي ونفع بك .. واشكر ايضا تواصل الاخت نور المدينه ولها كل التقدير والاحترام على هذا المسعى الطيب لمحاولة البحث وان شاء الله هي مأجوره على ذلك وان شاء الله سيكون في ميزان حسناتها امين
وبالنسبه لاستكمال المناقشه
نحن لانريد ان يكون التفسير وفقا لاهواء الرجال او وفقا لاهواء النساء
ولكن النص واضح المفهوم والدلاله
وتفسير الطبري يتكلم فقط عن معنى قوامة الرجال على النساء
يمكن لتقريب الفكرة احاول ان اضرب مثلا وان كان ليس قياسا
نحن نعرف ان اي تشريع او قانون يتكلم في البدايه عن القاعده العامه ثم يتطرق الى تحديد شروط وضوابط تطبيق هذه القاعده على الواقع
والقاعده هنا هو الرجال قوامون على النساء ثم تأتي ضوابط وشروط تطبيق هذه القاعده عند استكمال الايه الكريمه
معظم التفاسير تكلمت عن تفسير القاعده ( بداية الايه ) ولم تستطرد الى ضوابطها ومن هنا جاء الغموض من فهم النص
وبالنسبه لاستكمال المناقشه
نحن لانريد ان يكون التفسير وفقا لاهواء الرجال او وفقا لاهواء النساء
ولكن النص واضح المفهوم والدلاله
وتفسير الطبري يتكلم فقط عن معنى قوامة الرجال على النساء
يمكن لتقريب الفكرة احاول ان اضرب مثلا وان كان ليس قياسا
نحن نعرف ان اي تشريع او قانون يتكلم في البدايه عن القاعده العامه ثم يتطرق الى تحديد شروط وضوابط تطبيق هذه القاعده على الواقع
والقاعده هنا هو الرجال قوامون على النساء ثم تأتي ضوابط وشروط تطبيق هذه القاعده عند استكمال الايه الكريمه
معظم التفاسير تكلمت عن تفسير القاعده ( بداية الايه ) ولم تستطرد الى ضوابطها ومن هنا جاء الغموض من فهم النص