ظاهرة سلبية تبرز في رمضان0

الجوهرة 04-10-2002 4 رد 1,052 مشاهدة
ا
المساجد تتحول إلى صالات لعب وترفيه،
حوار : سعيد آل عيد - نجلاء الدوسري
في ليالي رمضان حيث الروحانية التي يعيشها المصلون في صلاة التراويح في جميع مساجد المملكة يبقى وجود بعض الأطفال داخل المسجد وما يشكله الأطفال دون سن التكليف من تشويش على المصلين والمصليات من الآباء والأمهات,, الجزيرة حاولت من خلال استطلاع صحفي مع آباء وأمهات وعدد من التربويين والتربويات ورجال الدين وطرح الآراء للوصول إلى توصيات ومقترحات للموضوع الذي قد يشغل البعض رغم أن القضية ليست ظاهرة وإنما قليلة والحمد لله بفضل توجيه واهتمام الآباء والأمهات تعالوا نقرأ ماذا قال الجميع للجزيرة.
في بداية الحديث تقول هدى الدوسري : لاشك أن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ومن فعله المنقول لنا اصطحاب الحسن والحسين معه إلى المسجد وهذه دعوة لاصطحاب الأطفال إلى المسجد لتعويدهم على إقامة هذه الشعيرة أي صلاة التراويح ومن الشيء الملاحظ أن الأطفال يكثرون في المسجد مع صلاة التراويح حيث تصطحب الأم أبناءها والنسوة يختلف هدفهن ففئة تسعى لتحقيق رغبة الطفل بمرافقتها أينما كانت وجهتها وفئة أخرجت الطفل معها حتى لا يشغل من خلفها في البيت وفئة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء هدفها تقليد جارتها وهناك فئة اخذت أطفالها لهدف سام ونبيل وهو غرس حب الصلاة والتقرب إلى الله في نفوسهم وقبل خروجها بهم بينت لهم مطلب الخشوع في الصلاة والسبق إلى الصفوف الأولى تشجعهم وتقوي عزائمهم بالهدية والدعوة الصالحة وفي سياق حديثها تساءلت قائلة: ماهو فعل إمام المسجد وجماعته عندما يشاهدون أخطاء الأطفال؟ الفعل السائد تجاه تلك الأخطاء رفع الصوت والمطالبة بطردهم




و هناك بعض المصلين هداهم الله من يجرجر أبناءه معه إلى المسجد ثم يطلقهم فيه فلا يسأل بعد ذلك عما يحدثونه من الفوضى والتشويش على المصلين والعبث بأدوات المسجد وخصوصياته وينبغي أن يمنع الأطفال ممن هم دون سن السابعة من الحضور إلى المساجد فإذا أتموا السابعة شرع لهم إحضارهم بعد تعليمهم آداب المشي إلى الصلاة واحترام بيوت الله 0




شقاوة الأطفال تفقدنا الخشوع
وتعنون نفلاء الدوسري حديثها بقولها تلك الفئة هم حمائم المسجد حيث تعبر عن رأيها بقولها: اصطحاب الأطفال للمساجد من الظواهر الملاحظة في شهر رمضان المبارك كوضع تفرضه طبيعة الشهر والذي تحرص المرأة على اغتنامه بأداء صلاتي العشاء والتروايح في هذا الشهر بالمسجد مما يضطرها الأمر لاصطحاب صغارها معها وقد كثر الحديث عن هذه الظاهرة وإبراز سلبياتها التي من أهمها ما تسببه شقاوة الأطفال من فوضى تفقد المصلين والمصليات الخشوع،

وكان لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي الديار السعودية حديث مسبق مع الجزيرة حيث سألنا سماحته بقولنا: في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة لاصطحاب الأطفال إلى المساجد وكثير من الناس وخاصة النسوة يصطحبن أطفالهن إلى المساجد في صلاة التراويح وقد يترتب على ذلك إزعاج المصلين ماهو توجيه فضيلتكم تجاه هذا التصرف؟ فقال: الحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد، إذا كان ذهاب المرأة بأطفالها إلى المسجد ربما يشوش على الأخوات المصليات ويكون من بعضهن العبث وأصوات تشوش على المصليات إذا لم تتمكن من المجيء الا بأطفالها فصلاتها في بيتها أفضل
منقول بتصرف

للمزيد:

http://go.3roos.com/xJrNj32ZitY
أ
جزاك الله خيرا

وجعل ذلك في ميزان حسناتك وأقر بك عيني والديك


أخوك أبو أحمد
ف
على هذا التنبيه وجعله الله في ميزان حسناتك و جزاك الله الف خير عليه
ا
أخي الكريم أبوأحمد:
شكرا للمشاركه،
وجزاك الله ألف خير0
ا
أختي الغاليه فواكه،
جزاكِ الله خيرا ،
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال0
X