هلا يالغاليه ..
قصه روووعه وياليت تكملينها
لنا انا اكره التقطيع وسط مانا مندمجه << وخير واندمجتي وش صار :cool2:
بس اتوقع ان ساره وخالد بيرجعوون لبعض
والله العالم ..
الف شكر .
ليه يا خالد؟ (قصه حقيقه)
ا
03-10-2004 | 02:03 AM
h
03-10-2004 | 03:09 AM
بصراحة القصة مررررره محمسة وتفاعلت معاها كثير إذا جا موقف يضحك ضحكت:D2 وإذا كان يبكي ما قدرت أكمل القرايه من كثر الدموع:cry:
توقعاتي :think: إن ساره تكمل حياتها مع زوجها ويجيها عيال وتمشي حياتها معاه..............بس كملي لنا القصة الله يخليكي :angry:
توقعاتي :think: إن ساره تكمل حياتها مع زوجها ويجيها عيال وتمشي حياتها معاه..............بس كملي لنا القصة الله يخليكي :angry:
N
03-10-2004 | 07:43 AM
الجــــوريــــه ......hiasally
هلا فيكم يا الغاليات
والله يبعد عنكم كل حزن ومشكوورين على الاطراء
وجابتكم بالطريقه تكملت القصه:up:
هلا فيكم يا الغاليات
والله يبعد عنكم كل حزن ومشكوورين على الاطراء
وجابتكم بالطريقه تكملت القصه:up:
م
03-10-2004 | 07:53 AM
جوريه ترا نمت وصحيت متصربعه من النوم
بس لازم نشوف التكمله اليوم
بس النهايه ما ودي اخمن شي
عشان مل تحترق عليكي باقي القصه :cool2:
بس احس ممكن تكون حزينه
بس لازم نشوف التكمله اليوم
بس النهايه ما ودي اخمن شي
عشان مل تحترق عليكي باقي القصه :cool2:
بس احس ممكن تكون حزينه
N
03-10-2004 | 09:28 AM
وتمضي الايام على ساره ثقيله كا ثقل همومها في قلبها...تمضي الايام من غير ملامح شمسها مثل قمرها وليلها مثل نهارها تساوا النور مع الظلام في عين ساره
فقد ضاع حلمها بنورها لحياتها في ظلمت المها وجراحها
في اول ايامها في لندن اصر أحمد (زوج ساره) انه ياخذ شقه بها اكثر من غرفه وياثث كل منهم باثاث غرفه مستقله..ساره لم تعترض بل شجعت هذا الاقتراح وهي لا تعلم ما المقصد من الغرفتين
بعد فتره اكتشفت الصدمه
لم تكن زوجه الا على ورق وقع بالموافقه لكن احمد لم يقوم بحقوقه كازوج وهنا عرفت السر
عرفت سر حب احمد وتعلقه فيها بجنون..عرفت سر تسائله عن الماجستير
احمد استغل مكانة ابو تركي ووالد ساره وجعل ساره السلم والمصعدا لذي يساعده على الصعود لتحقيق احلامه في لندن واكمال دراسته
بحكم مكانة ابو تركي وعلاقاته في هاذي البلد فهو افضل شخص يقدر ان يساعده وخاصه ان كان زوج ابنته المفضله ولم يكن حبه لها الا تعويضا عن نقص يحمله من عجزه كا زوج
احمد كان عاجز عن كل مقاومات الزواج وحرمها من شي كانت تتمناه ليعوضها عن كل الحرمان الذي فقدته من الحب والدفئ
حرمها من طفل يكون باحضانها وقت البرد حرمها من اجمل كلمه تنطق لانثى وهي ماما
حرمها من كل هذا وهو يعلم عن حالته من قبل الزواج لذالك تزوج ساره وتصنع الاخلاق الحميده ليصل لمناه ويجعل تمثيلتة حبه لساره ستار له الى ان يحقق اهدافه وبنفس الوقت يغطي ما يعلمه جيد ا عن حالته الصحيه وعجزه
اصبحت ساره زوجه مع وقف التنفيذ وعاشت وحيده بين الناس ووحيده في داخلها
حاولت تشكي حزنها لامها وابيها او اي احد من اهلها كانت مثل الذي يستغيث باي قشة نجاه لينشلها من بحر احزانها
لكن مامن مستجيب...
الكل يقول لها ساره اصبري
وكانت ساره في كل لحظه تدعي ربها ان يرحمها مما هي فيه ويريحها
ضاعت الضحكات من شفاة ساره ضاعت نظره المستقبل المتفائله بعين ساره وضاعت ساره
ساره اصبحت تنتظر لحظات طلوع روحها لرب العباد اصبحت جسد ميت
لكنها صمتت ولم تنطق بكلمه ولكن من يرى عين ساره يرى فيهم التوسل والرجاء بان اي احد ينقذها مما هي فيه
اصبحت تائه فكل يوم تستيقظ وهي تكاد تموت من الصداع الذي اصبح من ظمن قائمه الاصدقاء المصاحبه لها مع الهموم والدمعه والالم
وتبدا بالتسائل اليومي
هل ابكي الحب المقتول؟ هل ابكي المستقبل الموحش؟ هل ابكي الزوج الكاذب؟هل ابكي حظي؟هل ابكي انحرامي من الامومه؟ هل ابكي انخداعي؟
هل ابكي نفسي؟؟
وتزدادالاسئله ويزداد الم الصداع
وتغمض عينيها لتستريح
وكم من ليالي وليالي استيقضت ساره وهي تتمنى ان ما تمر به هو حلم وحان وقت الاستيقاظ منه
لتعود لخالد
وفي تلك الحظه ياتي في بالها هذا المقطع
فزيت من نومي اناديلك...رد الصدى عنك وجيت ادورك مشتاقلك ولهان
لكن ذكرت انتا وانا ماعادنا خلان
عانيت وكم عانيت من ظلمك..خالد ولا يهمك تعال انت اظلمني وانا الكسبان
المفروض اني صرت ما احبك..لكن انا احبك ومين يقدريقتل بداخله الاحساس
ياليت عمري انتهى عندك وانا بدفا حبك..ولا عشت بزمن فيه كله وانا بحرمان
وتعود ساره وتغمض عينيها وهي تحاول حبس دموعها علها ترتاح وتنام
وفي احد الايام بينما ساره مشغوله في ترتيب اوراقها على المكتب تحس بصداعا والام في معدتها ساره في البدايه لم تهتم ولكن الالم يزداد تحاول ساره النهوض ولكن في هاذي المره الالم كان جدا قوي
لم تستطيع ان تقف وبدئت تتروح في غرفتها وتحاول بكل ما تقدر انها تصل لباب الغرفه علها تستطيع ان تستنجد باحمد
لكن احمد وكاعادته كان لاهي في حياته الخاصه التي اغلبها اما تكون امام التلفاز او على المكتب امام الكمبيوتر او في خارج البيت
وخانتها قواها وسقطت على الارض من قوة الامها ويزداد الصداع اكثر واكثر
ساره تمسك بطرف السرير تحاول النهوض مره اخرى لكن وللمره الثانيه تسقط على السرير
لم يحتضنها وقت سقوطها الا سريرها
وحيده انتي يا ساره وان كنتي بين اهلك
وحيده انتي يا ساره في حزنك مع نفسك
وحيده انتي يا ساره في مرضك ووسط دموعك
كتمانك لمشاعرك يا ساره لم تريحك بكل اصبحت المشاعر تتضارب في داخلك مع افكارك لقد سجنتيهم داخلك
وهاهي المشاعر والجراح الان بدئت تنزف وتنزف الى ان قاربت ان تقتلك
اطلقي سراحهم يا ساره دعي جراحك تنزف دعي الامك تبيكيك لا تجعلي الناس تبكي عليك
وتصرخ ساره بآه مكتومه تصرخ بدمعه تصرخ بتأوه
ولم تعرف ساره كم مضى من الوقت وهي على فراشها لا تعلم ان كات في حالة اغماء او لا
الشي الذي تعرفه جيداانها كادت تفقد حياتها وهي ه لوحدها
لم يضمها الا ذاك السرير
بعد هاذي الحادثه ساره نقص وزنها بشكل ملحوظ ولم تتوقف الام معدتها من التأوه وفي كل مره يزداد الصداع
الكل لاحظ في تغيير شكل ساره الملحوظ
لكل محد لاحظ نظرات التوسل الي فيني ساره
الا ان اتى اليوم الذي احست ام تركي بان بنتها ستضيع من بين يديها وذهبت لابو تركي
ام تركي: ابو تركي ساره مو عاجبني شكلها ابد البنت بتضيع من يدينا يا ابو تركي بنت اشوفها واشوف الموت امامي ولم تستطيه ام تركي مواصله الحديث
فقد ادم قلبها وضع ساره
ابو تركي وهو في حزن ويعلم جيدا انهم السبب بما فيه ساره الان:ام تركي خلاص بكلم ساره وبخليها تنفصل عن احمد وكل شي قسمه ونصيب
وساره التي اصبحت ضيفه دائمه على المستشفايات من ما تعانيه من الام
وصداع غير متوقف
الدكتور لساره: كم ساعه تنامين في اليوم
ساره: ساعتين
الدكتور في دهشه: ساعتين بس
ساره: وما انام الا اذا اخذت حبوب منومه والا حتى الساعتين ما اقدر انامها
الدكتور حس بان الوضع خطير وان ساره مقاربه على ابواب الانهيار العصبي القوي
ويكلم الدكتور احمد ويخبره يان ساره ان لم تتدارك نفسها فلن ينفع العلاج مستقبلا
احمد بدا يفكر بان لو ساره صار فيها شي فهو لن يسمح نفسه ابد
ساره لم تخدعه في اي يوم وكانت معه صريحه
ويتذكر اول ما خطبها كانت تتكلم معه بكل هدوء وثقه
ساره: احمد انا عارفه انك تبيني كا زوجه وانتي اخترتني بنفسك لكن ابي اقولك شي ولا ابي اخدعك ابد
وتأخذ نفس عميق قبل ان تكمل
احمد انا ما احبك...وليس معناه اني اكرهم لكن نا ماحبيتك ولا ابي امثل عليك دور المتقبله لفكره الزواج
لكن احمد لان نواياه كانت خبيثه فلم يهمه حب ساره له اولا
احمد: ساره حبيبتي لا تحبيني انا راضي الاهم اني انا احبك
ساره: حبيت اني بس ما اظلمك يا احمد
ويركز على كلمه ما اظلمك
كانت ساره تخاف كل الخوف من ربها من ناحيه الظلم
في الاخير قرر ان يتعامل احمد بانسانيه فا قرر ان يتعالج واخبر ساره ان كانت تريد الانفصال الان فهو راضي او ان كانت تريد الانتظار والصبر عليه فا القرار لها
وقررت ساره وكان قرارها كا عادتها يحكمه العقل
ابو تركي : ساره بنتي انا مو عاجبني حالك فا قررنا انا وامك اننا نوافق على انفصالك وباي وقت انا مستعد اكلم احمد
ساره تناظر ابوها وهي تتحسر على كلامه
وبنفس نظرتها المتوسله
يبه جاي الحين تقول لي انفصال..الحين يا ابوي حسيت فيني الحين يا الغالي شفت لوعتي
الحين حسيتو عندكم بنت تعاني وحيده ومحد سمعها
ابو تركي يقاطع افكار بنته: ها يا ساره وش قلتي
ساره بكل شموخ: لا يابوي ماراح انفصل من احمد
ابوها مستغرب وتكمل ساره
يابوي احمد في فترة علاج الحين وساضل معاه علشان ما اظلمه وبعدها نشوف وش يصير
ابو تركي ينظر في ساره بفرحه ويقول في داخله والنعم يا بنتي والله انك تربية رجال وعرفت اربيك على الاصول حتى وانتي في حزنك
لكن لم يفلح العلاج والنتيجه كانت سلبيه
فا قررت ساره الانفصال
نعم وتم الانفصال...
.وتعود ساره من عالم الظلمه الى عالم اشتاقت له
عالمها وفي غرفتها وعلى سريرها مخزن افكارها
ويوم بعد يوم تعلو ضحكة ساره الرنانه بالسعاده
هاهي ساره عادت من جديد..وحمداً على السلامه يا ساره
الحلقه الاخيره بكره انشاء الله بس والله تعبت من الكتابه
ودمتم
فقد ضاع حلمها بنورها لحياتها في ظلمت المها وجراحها
في اول ايامها في لندن اصر أحمد (زوج ساره) انه ياخذ شقه بها اكثر من غرفه وياثث كل منهم باثاث غرفه مستقله..ساره لم تعترض بل شجعت هذا الاقتراح وهي لا تعلم ما المقصد من الغرفتين
بعد فتره اكتشفت الصدمه
لم تكن زوجه الا على ورق وقع بالموافقه لكن احمد لم يقوم بحقوقه كازوج وهنا عرفت السر
عرفت سر حب احمد وتعلقه فيها بجنون..عرفت سر تسائله عن الماجستير
احمد استغل مكانة ابو تركي ووالد ساره وجعل ساره السلم والمصعدا لذي يساعده على الصعود لتحقيق احلامه في لندن واكمال دراسته
بحكم مكانة ابو تركي وعلاقاته في هاذي البلد فهو افضل شخص يقدر ان يساعده وخاصه ان كان زوج ابنته المفضله ولم يكن حبه لها الا تعويضا عن نقص يحمله من عجزه كا زوج
احمد كان عاجز عن كل مقاومات الزواج وحرمها من شي كانت تتمناه ليعوضها عن كل الحرمان الذي فقدته من الحب والدفئ
حرمها من طفل يكون باحضانها وقت البرد حرمها من اجمل كلمه تنطق لانثى وهي ماما
حرمها من كل هذا وهو يعلم عن حالته من قبل الزواج لذالك تزوج ساره وتصنع الاخلاق الحميده ليصل لمناه ويجعل تمثيلتة حبه لساره ستار له الى ان يحقق اهدافه وبنفس الوقت يغطي ما يعلمه جيد ا عن حالته الصحيه وعجزه
اصبحت ساره زوجه مع وقف التنفيذ وعاشت وحيده بين الناس ووحيده في داخلها
حاولت تشكي حزنها لامها وابيها او اي احد من اهلها كانت مثل الذي يستغيث باي قشة نجاه لينشلها من بحر احزانها
لكن مامن مستجيب...
الكل يقول لها ساره اصبري
وكانت ساره في كل لحظه تدعي ربها ان يرحمها مما هي فيه ويريحها
ضاعت الضحكات من شفاة ساره ضاعت نظره المستقبل المتفائله بعين ساره وضاعت ساره
ساره اصبحت تنتظر لحظات طلوع روحها لرب العباد اصبحت جسد ميت
لكنها صمتت ولم تنطق بكلمه ولكن من يرى عين ساره يرى فيهم التوسل والرجاء بان اي احد ينقذها مما هي فيه
اصبحت تائه فكل يوم تستيقظ وهي تكاد تموت من الصداع الذي اصبح من ظمن قائمه الاصدقاء المصاحبه لها مع الهموم والدمعه والالم
وتبدا بالتسائل اليومي
هل ابكي الحب المقتول؟ هل ابكي المستقبل الموحش؟ هل ابكي الزوج الكاذب؟هل ابكي حظي؟هل ابكي انحرامي من الامومه؟ هل ابكي انخداعي؟
هل ابكي نفسي؟؟
وتزدادالاسئله ويزداد الم الصداع
وتغمض عينيها لتستريح
وكم من ليالي وليالي استيقضت ساره وهي تتمنى ان ما تمر به هو حلم وحان وقت الاستيقاظ منه
لتعود لخالد
وفي تلك الحظه ياتي في بالها هذا المقطع
فزيت من نومي اناديلك...رد الصدى عنك وجيت ادورك مشتاقلك ولهان
لكن ذكرت انتا وانا ماعادنا خلان
عانيت وكم عانيت من ظلمك..خالد ولا يهمك تعال انت اظلمني وانا الكسبان
المفروض اني صرت ما احبك..لكن انا احبك ومين يقدريقتل بداخله الاحساس
ياليت عمري انتهى عندك وانا بدفا حبك..ولا عشت بزمن فيه كله وانا بحرمان
وتعود ساره وتغمض عينيها وهي تحاول حبس دموعها علها ترتاح وتنام
وفي احد الايام بينما ساره مشغوله في ترتيب اوراقها على المكتب تحس بصداعا والام في معدتها ساره في البدايه لم تهتم ولكن الالم يزداد تحاول ساره النهوض ولكن في هاذي المره الالم كان جدا قوي
لم تستطيع ان تقف وبدئت تتروح في غرفتها وتحاول بكل ما تقدر انها تصل لباب الغرفه علها تستطيع ان تستنجد باحمد
لكن احمد وكاعادته كان لاهي في حياته الخاصه التي اغلبها اما تكون امام التلفاز او على المكتب امام الكمبيوتر او في خارج البيت
وخانتها قواها وسقطت على الارض من قوة الامها ويزداد الصداع اكثر واكثر
ساره تمسك بطرف السرير تحاول النهوض مره اخرى لكن وللمره الثانيه تسقط على السرير
لم يحتضنها وقت سقوطها الا سريرها
وحيده انتي يا ساره وان كنتي بين اهلك
وحيده انتي يا ساره في حزنك مع نفسك
وحيده انتي يا ساره في مرضك ووسط دموعك
كتمانك لمشاعرك يا ساره لم تريحك بكل اصبحت المشاعر تتضارب في داخلك مع افكارك لقد سجنتيهم داخلك
وهاهي المشاعر والجراح الان بدئت تنزف وتنزف الى ان قاربت ان تقتلك
اطلقي سراحهم يا ساره دعي جراحك تنزف دعي الامك تبيكيك لا تجعلي الناس تبكي عليك
وتصرخ ساره بآه مكتومه تصرخ بدمعه تصرخ بتأوه
ولم تعرف ساره كم مضى من الوقت وهي على فراشها لا تعلم ان كات في حالة اغماء او لا
الشي الذي تعرفه جيداانها كادت تفقد حياتها وهي ه لوحدها
لم يضمها الا ذاك السرير
بعد هاذي الحادثه ساره نقص وزنها بشكل ملحوظ ولم تتوقف الام معدتها من التأوه وفي كل مره يزداد الصداع
الكل لاحظ في تغيير شكل ساره الملحوظ
لكل محد لاحظ نظرات التوسل الي فيني ساره
الا ان اتى اليوم الذي احست ام تركي بان بنتها ستضيع من بين يديها وذهبت لابو تركي
ام تركي: ابو تركي ساره مو عاجبني شكلها ابد البنت بتضيع من يدينا يا ابو تركي بنت اشوفها واشوف الموت امامي ولم تستطيه ام تركي مواصله الحديث
فقد ادم قلبها وضع ساره
ابو تركي وهو في حزن ويعلم جيدا انهم السبب بما فيه ساره الان:ام تركي خلاص بكلم ساره وبخليها تنفصل عن احمد وكل شي قسمه ونصيب
وساره التي اصبحت ضيفه دائمه على المستشفايات من ما تعانيه من الام
وصداع غير متوقف
الدكتور لساره: كم ساعه تنامين في اليوم
ساره: ساعتين
الدكتور في دهشه: ساعتين بس
ساره: وما انام الا اذا اخذت حبوب منومه والا حتى الساعتين ما اقدر انامها
الدكتور حس بان الوضع خطير وان ساره مقاربه على ابواب الانهيار العصبي القوي
ويكلم الدكتور احمد ويخبره يان ساره ان لم تتدارك نفسها فلن ينفع العلاج مستقبلا
احمد بدا يفكر بان لو ساره صار فيها شي فهو لن يسمح نفسه ابد
ساره لم تخدعه في اي يوم وكانت معه صريحه
ويتذكر اول ما خطبها كانت تتكلم معه بكل هدوء وثقه
ساره: احمد انا عارفه انك تبيني كا زوجه وانتي اخترتني بنفسك لكن ابي اقولك شي ولا ابي اخدعك ابد
وتأخذ نفس عميق قبل ان تكمل
احمد انا ما احبك...وليس معناه اني اكرهم لكن نا ماحبيتك ولا ابي امثل عليك دور المتقبله لفكره الزواج
لكن احمد لان نواياه كانت خبيثه فلم يهمه حب ساره له اولا
احمد: ساره حبيبتي لا تحبيني انا راضي الاهم اني انا احبك
ساره: حبيت اني بس ما اظلمك يا احمد
ويركز على كلمه ما اظلمك
كانت ساره تخاف كل الخوف من ربها من ناحيه الظلم
في الاخير قرر ان يتعامل احمد بانسانيه فا قرر ان يتعالج واخبر ساره ان كانت تريد الانفصال الان فهو راضي او ان كانت تريد الانتظار والصبر عليه فا القرار لها
وقررت ساره وكان قرارها كا عادتها يحكمه العقل
ابو تركي : ساره بنتي انا مو عاجبني حالك فا قررنا انا وامك اننا نوافق على انفصالك وباي وقت انا مستعد اكلم احمد
ساره تناظر ابوها وهي تتحسر على كلامه
وبنفس نظرتها المتوسله
يبه جاي الحين تقول لي انفصال..الحين يا ابوي حسيت فيني الحين يا الغالي شفت لوعتي
الحين حسيتو عندكم بنت تعاني وحيده ومحد سمعها
ابو تركي يقاطع افكار بنته: ها يا ساره وش قلتي
ساره بكل شموخ: لا يابوي ماراح انفصل من احمد
ابوها مستغرب وتكمل ساره
يابوي احمد في فترة علاج الحين وساضل معاه علشان ما اظلمه وبعدها نشوف وش يصير
ابو تركي ينظر في ساره بفرحه ويقول في داخله والنعم يا بنتي والله انك تربية رجال وعرفت اربيك على الاصول حتى وانتي في حزنك
لكن لم يفلح العلاج والنتيجه كانت سلبيه
فا قررت ساره الانفصال
نعم وتم الانفصال...
.وتعود ساره من عالم الظلمه الى عالم اشتاقت له
عالمها وفي غرفتها وعلى سريرها مخزن افكارها
ويوم بعد يوم تعلو ضحكة ساره الرنانه بالسعاده
هاهي ساره عادت من جديد..وحمداً على السلامه يا ساره
الحلقه الاخيره بكره انشاء الله بس والله تعبت من الكتابه
ودمتم
غ
03-10-2004 | 10:52 AM
رووووووووووووووووووووعه
رووووووووووووووووووووووووووووووووعه
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
رووووووووووووووووووووعه
انتظر الباقي بفاااااااااااااارغ الصبر
اختك
غزلان
رووووووووووووووووووووووووووووووووعه
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
رووووووووووووووووووووعه
انتظر الباقي بفاااااااااااااارغ الصبر
اختك
غزلان
ا
03-10-2004 | 03:52 PM
قصة رائعة اختي نجدية
ونحن بإنتظار الحلقة الاخيرة
تحياتي
المياسة
N
03-10-2004 | 11:00 PM
(a)
h
03-10-2004 | 11:11 PM
بسسسسسسسسسسسسسسسسرعة اختي نجدية ما عاد فينا صبر
ب
03-10-2004 | 11:43 PM
اهلين نجديه
الفراق صار و خلاص...و الله يصبرني
المهم انا ما ابي اخمن النهايه لاني خلاص بالمواضيع اللي فيها حب....ما اقدر..
الفراق صار و خلاص...و الله يصبرني
المهم انا ما ابي اخمن النهايه لاني خلاص بالمواضيع اللي فيها حب....ما اقدر..
a
04-10-2004 | 03:45 AM
قصه رائعه ومشوقه:up:
وبأنتظار الحلقه الاخيره
وبأنتظار الحلقه الاخيره
N
04-10-2004 | 10:37 PM
حزينتن أنا بعد الفراق تصورت ان بمقدوري ان انساك فأكتشفت اني ازداد شوقا اليك كل يوم واحلم بالمستحيل وبان اراك وقد احتوانا الوجود وصرنا بحراً من السكينه ولكن اليالي الطويله تزيدني الما وعذاباً وشهور البعد تزداد
جربت فيها كل شي أن احب من جديد أن اسافر الى ابعد الاماكن في العالم ولكن كنت دائما امامي جعلت لك ركنأ في قلبي اخترت فيه دفئ نظراتك وحنان عينيك
كنت تجربة الحب الوحيده في حياتي
من ذالك اليوم الذي افترقنا فيه ولا زالت الدموع تنساب على وجهي وتؤرق ليلي
لست اول من غرق قلبه في بحر الحب..هناك كثيرون غيري تعذبو من قبل وانتهو الى بحر النسيان ولكنك مازلت تكبر في داخلي كل يوم
عندما اقابل رجل انظر اليه من بعيد احاول ان ارى اذا كان يشبهك ..اظلمهم حين اقارنهم بك من الذي يستطيع ان يصل الى طهارت قلبك وحنان عينيك ودفئ نظراتك.
ويتوقف قلم ساره عن الكتابه على جرس الجوال
تنظر للرقم صديقتها عبير
ساره: الو يا مزعجه
عبير: هلا ساره ليه وش كنتي تسوين
ساره: كنت قاعده اقرا في دفتر خواطري واقرا الخواطر والذكريات الي مرت فيني في حياتي ونهيتها في كتابه خاطره بس انتي يا المزعجه قطعتي علي حبل افكاري
عبير: طيب يا فجر السعيد انتي مصدقه نفسك
ساره وهي تضحك على تعليق صديقتها :عبير وش هوايتك الثانيه غير الاكل؟
عبير وتتعالى ضحكاتها من طريقة ساره: لا يكثر كلامك يا سوير وترا اليوم بنروح عند منى
وتتفق ساره وعبير على القاء في بيت منى
وفي بيت منى
تجتمع الصديقات وتعلو الضحكات
وفي الحظه التي كانت ساره تضحك فيها بصوت عالي كانت رانيا تناظرها بكل حب وحنان
لاحظت ساره نظرات رانيه لها وفهمت ما كان يدور في بالها
وجاوبتها على الفور
ساره: حتى انا يا رانيا اافتقدت نفسي واشتقت للحظات ضحكي
رانيا تدمع عينيها على ساره: ما تتصورين يا ساره اشتياقنا لك
منى وكا العاده بكل تناحه
منى:شلون يا رانيا اشتقتي لساره وهي كانت بينا
رانيا:كانت ساره بينا فقط جسد وانا اشتقت لروحها
عبير تحاول تغيير الموضوع بعداً عن قلب المواجع:خلاص يا بنات الي راح انتهى وكل الي فات صار بخبر كان
وتصرخ منى من بعيد وهي تتجه لناحيه التلفاز
وترفع الصوت على اغنيه محمد عبده يا بنت النور
وعلى مقطع...ابيك تعذرين احساسي اذا قصرت..وابي تعذرين لو قصرت في حقك..او قصر كلامي وما وصفت شعور
تهيم ساره بذكراها الى ثلاث سنين مضت من اول معرفتها بخالد..عندما كانت مع خالد في احد المرات وعند نفس المقطع نظر خالد لعيون ساره
خالد:ساره يذكرني المقطع فيك اهديه لك
وتبدا تتذكر كيف كان التشابه بينهم غريب الى حد الا معقول
كيف انها اجتمعت معه في ذاك الزمان وبنفس المكان يضمهم جامعه واحده وتخصص جامعي واحد
كيف انها كانت قبل مجيئها للندن في استكلندا احدى مدن بريطانيا في نفس الوقت الذي كان خالد هناك وكان يجمعهم نفس المكان من غير علم اي احد فيهم بان القدر سيربطهم في بعض
وكيف ان الصدفه جمعتهم في لندن بعد سنتين لكل منهم
وكيف انهم تشابهو في اسماء الامهات؟؟ وكيف ان ولادتهم كانت بنفس الشهر ؟وكيف ان الريم اخت ساره ما تعانيه من فقدان صمام في القلب هو نفس ما يعانيه اخو خالد بالضبط
وكيف كان قريب منها في السعوديه بنفس الحي وقريب منها في لندن يجمعهم ايضا نفس الحي
وتذكرت مره انها كانت تتكلم معه عن زواج الاقارب وانه كيف كانت خالتها نوف تزوجت من عمها مشاري
في هاذي اللحظه صرخ خالد غيرمصدق ما يسمعه لان كانت خالته نوف متزوجه من عمه مشاري غريبه كانت تلك الصدفه نفس الاسامي ونفس القرابه
وكيف كان كل منهم يسوق نفس ماركة السياره
حتى اسماء جداتهم تشابهو فيها
وتبتسم ساره لخالد وكانه امامها وفي داخله تصرخ بحيره
ليه يا خالد؟
كبر هم الهوى فيني وحبك زاد تقديره
وتستيقظ ساره من ذكراها من ضحكة منى وهي تتذكر موقفها مع خطيبها فهد
ومع ان ساره لم تسمع ما كان يقال لكنها ابتسمت لؤويتها رحه منى وهي تتكلم بكل حب عن خطيبها
وتعود ساره تلك الليله الى غرفتها وتبدا بفتح دفتر خواطرها وتستوقفها خاطره كتبتها عندما كانت بعيده عن خالد في اول فراق بينهم الذي دام سنتين كتبت بعنوان ((أمعقول))ز
الان ساره سمحت لافكارها بالتجول حول حياتها لانها اصبحت حره
حره بعيده عن قيود تمنعها حتى من التفكير بخالد احتراما للعقد الذي يشهد عليه الله قبل خلقه
لكن الان هاهي تعود متى ما ارادت لذكرها ولحبها ولخالد
وعند تصفحها لاوراقها ترا صفحة الم على الفراق وصفحه عذاب من الحب وصفحه حيره
كانت احيانا تبكي على نفسها واحيانا تعاتب نفسها على هذ الحب
نعم تعاتب نفسها على حب خالد
ذالك الحب الذي كان بداخلها طفل يلهو ويلعب متى ماشاء وفي لحظات زعله من خالد وبكائه ياتي خالد بقطعه من الحلاوه لكي يهدء ذالك الطفل ويرضى بسرعه
لكن ذاك الحب الطفولي مع الوقت كبر ولم يعد طفل يرضى باي نوع من الحلوى
اصبح ناضج اصبح هو نفسه يبحث عن الحنان اصبح ينظر لخالد بنظره ثانيه ليست نظره حبيب ولكن نظرة جاني
نظره حبيب غدر وخان والحب عليه هان
غدر بحبه وبتمسكه فيه وخان بنظره لاحد غيره وتخليه عنه وهان عليه العشره والتضحيه
ليه يا خالد؟؟
ليه يا خالد ما قدرت لي تضحيتي عن كل شي الغالي قبل الرخيص ؟ليه يا خالد ما حسستني بتمسكك فيني مثل ما انا مستعده ابيع الكون ومافيه من اجلك؟
ليه يا خالد هانت عليك عشرة سنين؟ليه يا خالد ما اشتريتني انت في الحظه الي غيرك شراني وكانك بلحظه وبسهوله بعتني له
ليه يا خالد القدر يجمعنا واحنا الي نبعد؟ليه يا خالد انا اثبت لك حبي بفعل لا بكلام وتنازلت عن مباديئ لك
لانك شخص تستحق التنازل عن اي شي من اجله
ليه يا خالد ما تنازلت مثلي لنبقى مع بعض؟ ليه يا خالد وبيدك انك تفضل قصة حبنا قصه ابديه ونعمرها باطفلنا؟
ليه يا خالد تتنازل عني بسهوله؟
حبيتك يا خالد حب كانه لم يحب في هذا الكون قدر حبي..
حبيتك حب اخت لاخيها وتخاف عليه من زلاته وشهواته
حبيتك حب صديق لصديقه يدله على الخير ويبعده عن الشر ويساعده بكل ما يقدر
حبيتك حب حبيبه واعطيتك الحنان وكل اهتمامي
وفي يوم حبيتك حب زوجه لزوجها التي تصونه في غيابه وفي يوم ستكون ام طفله
اما كفاك هذا كله يا خالد للتنازل عن شي واحد؟؟؟
اما يكفيك الذي تراه بعينك امامك..اما يكفيك ما تحسه تجاهي
شي واحد يا خالد
وهو السهر في الملاهي الليله وماادراك ما الملاهي الليله والذي يدور فيها
ماذا تبحث يا خالد عنه؟؟
تبحث عن الراحه؟ الم تقل انها معي؟ الم اثبت لك انها معي؟ ماذا اذاً ينقصك اذاً؟
لم تزل ذالك الشاب الطائش العابث فا انت اقل ما يقال عنك رجل..رجل بعيد كل البعد عن شاب طائش
اذا ماذا؟؟ ما رايته مني من حب في خلال الخمس سنوات لن تجده مع غيري في الاف السنين
وتنزل دمعه حائره من عيني ساره ومع نزول تلك الدمعه جعلت ساره ترا بوضوح
الان لا تحب خالد بقلبها فقط لكن بدء عقلها يتحدث
وعندما تحدث عقلها رفض خالد
رفض ذاك الشخص الذي لم يزل في حالة توتر داخلي
رفض ذاك الشخص الذي ضيع اجمل الحب في حياته لشهواته وقتيه
نعم ساره الان قررت انهاء خالد من حياتها
خالد اذا فعلاً شاري حبي سيحارب لاجل حبه وراحته ولن يتخلى عنه
هذااخر ما توصلت ساره له
وبدئت مشاعرها تبرد وقد قاربت ان تتجمد وتتحول للجليد
قررت ساره العوده للدراسه بعد ان انقطعت عن الجامعه فتره لكن كان قرارها متاخر
فعند التسجيل اخبرتها مشرفة التسجيل بانها تاخرت عن الموعد ولا تستطيع ان تبدا معهم في هذا الترم
ساره رغم انها تريد ان تتخرج بسرعه الى انها وجددتها فرصه لتبتعد عن الجامعه وعن خالد
ذهبت الى جامعه اخرى وبدئت معاها التسجيل من البدايه
واخذت المواد والاسبوع القادم سيكون اول اسبوع لها في الجامعه الجديده
وفي احدى الايام
وما ان وقفت سياره ساره امام مبنى الجامعه
إلا وخالد امامها
تفاجئت كيف؟
حاولت ان تبعد عنه ..وفي داخلها عله لم يركز فيني
ولكن استوقفها خالد
ساره
ساره:هلا
خالد:وش الصدفه هاذي
ساره في صوت مبحوح: كيفك خالد
خالد:مشتاقلك
ساره:شكرا
ومازال الفضول في داخل ساره وسئلت خالد
ساره:خالد انت وش جابك في الجامعه هاذي تزور احد؟
خالد: لا اناادرس
ساره لحظه صمت
خالد:وانتي
ساره : انا بعد ادرس لكن انت ليه تركت الجامعه السابقه ليه ما كملت فيها
خالد: رحت اسجل ولقيت التسجيل راح علي فا قلت اسجل بالجامعه هاذي
ساره..لم ياتي في بالها الا كلمه سبحان الله يالعبة القدر يا قوة القدر
حتى في هاذي يا خالد نتشابه
خالد لاحظ سكوت ساره
خالد:ساره انتي تزوجتي؟؟
ساره:تزوجت وانفصلت
خالد بداخله نقيض من الفرح والحزن:ليه
ساره: ماكتب الله نصيب
واكتفت بالاجابه هاذي
ولحظه صمت كانت بينهم اربكت الموقف
خالد:ساره
ساره: نعم
خالد:ساره مازلتي تحبيني؟؟؟
ساره بدئت ترتجف في داخلها وهي تحاول التهرب من السؤال
خالد وهو ينظر لعينيها يحاول ان يرى الجواب
ساره جاوبيني الى الان تحبيني؟
ساره بصوت يكاد يكون مسموع:خالد ان ماعمري وقفت عن حبك
لكن فشلت معاك
ينصدم خالد لكلامها
ساره: ايه يا خالد انا حاولت اغيرك للافضل حاولت ابعدك عن الامور الخطء الي قاعد تسويها بس فشلت
خالد وهو متاكد من كلام ساره وهو يعلم انها اكثر وحده في حياته تتمنى انه يتغير للافضل ويبعد عن كل شي سيء
ساره انتي غيرتيني .. وغيرتيني كثير انا اعترفلك بصراحه يا ساره انتي تخلين الي مو رجال قدامك يصير اكبر رجال
ساره انا لو الف الدنيا كلها مصيري ارجعلك
ويذوب الجليد ويدفى الاحساس في قلب ساره
وتبدا بالاشتعال ملاهيب نار حبها القديمه وتصحى الذكريات
ماذا اسطر بك يا ورقه من ذكرياتي..أأبدئها حزنا او جرحااً لا يوجد غير هذه الكلمتان
أمعقول ان ما مر من الزمن على فراقك هو سنتان..مازالت شمعة حبك توقد قلبي بنورها
مازالت كلماتك ترن في داخلي..ها انا اكتب من الخواطر متى ما احتجت..هل سياتي اليوم الذي اهديك هذا الدفتر برهان على حبي لك..ام اني سأضعه على رف من زوايا غرفتي ومن وقت
الى وقت أنفث التراب من عليه لاعيد قرائته ومنها الى ذكراك
أمعقول بان هذا الكم الهائل من الحب يتحول الى رماد يتناثر مع الهواء ومن ثم الى نهايه.....الى لا شي..
نعم انا من رسمتك ملاك واحببتك بمخيلتي ..أما انت عزيزي فلا شي..
لولا قلبي لما احببتك...لولا مشاعري لما اخلصت لك
لولا املي ما انتظرتك
نعم حاولت ان احب غيرك لكن فشلت..اقارنهم بك وانت المنتصر..
لكن ان تقابلنا وقرئت هذه الورقه فأعلم شي واحد
أنا احببتك وسأضل احبك لاخر قطره في دمي..
وها انا اخلص لك واوفي
أحبك..وعلى قدر حبي ك اكرهك
قرئت ساره هاذي الخاطره ((أمعقول)) تلك الخاطره التي استوقفتها في يوم عندما كانت تتصفح دفتر خواطرها
تلك الخاطره التي كتبتها وهي لا تعلم اذا سيجمعها القدر بخالد ام لا
وتنظر في عين خالد لترى تاثير الكلمات الذي قرئها لتجدها نظرات انبهار فلم يتزقع خالد ان ساره تستطيع ان تسطر احساسها بالطريقه هاذي وهاهي تهديها له
وتمضى الايام وخالد وساره في حاله حب اقوى من السابق
فقد كبر الحب معهم واصبح ناضج اصبح حب عقلاني حب يغلبه التفاهم حب اقوى واقوى
اصبح خالد مهما قابل من البنات ومهما بعدته المسافات فا حتما سيعود لساره
سيعود لذالك الحضن الدافئ الذي يحتويه ان قست عليه الزمان
سيعود لتلك النظرات المليئه بلحنان
سيعود لتلك الراحه والامان
سيعود للحب
سيعود لساره
اما ساره فلن تعود
لانها لم تبتعد عنه فهي مازالت في مكانها مازالت صامده رغم ما جرا لها في السابق ورغم جروحها
لم يتغير ذاك الحب
فهي هنا وستبقى هنا
في قلب خالد
ومع كل يوم يمر يزداد الحب بينهم الى ان وصلو مرحله كانت اقصى مراحل الحب ولا يوجد على الارض وبين البشريه من وصل لهذا القدر من الحب
لكن ساره وخالد يتفاجئون ان مع وصولهم للمرحله هاذي الى ان حبهم يزداد اكثر واكثر
نعم انها هي ......الراحــــــــــــــــــــه راحت القلب وراحت البال وراحت الروح
في بيت عائله ابو تركي
ابو تركي: ام تركي لازم نرجع للسعوديه لان اشغالي هناك صارت كثيره وانا ما اقدر اتحمل
ام تركي: خلاص يا ابو تركي الي تشوفه
ابو تركي: اجل عطي البنات خبر وترانا بنسافر بعد اسبوعين وانا من البدايه مرتب كل شي
ام تركي: ودراسه البنات وتركي؟؟
ابو تركي: ماعدهم اي مشاكل ماراح عليهم شي هاذي اول السنه واول ايام الدراسه يعني يقدرون يلحقون لانهم في بدايه السنه الدراسيه
ام تركي: اجل بعطيهم خبر
وكانت ساره اكثر وحده منصدمه من الخبر عندمااخبرت ام تركي بناتها
ساره تصرخ بداخل لا لااااااا
لماذا كتب علي الفراق
؟؟؟؟
هذا يعني فراقي من خالد هذا يعني النهايه الحقيقه
كل واحد سيذهب لعالمه
اجتمعنا بالغربه يا خالد وبوطنا افترقنا
مافيني قلب يتحمل هذا كله
تعب قلبي تعب من الفراق تعب من الجرح تعب من الحب
تعب من فراقك يا خالد
ساره:خالد فيه خبر يمكن ما يعجبك
خالد:خير
ساره:بسافر خلاص برجع
خالد وهو مستغرب:شلون ساره ما فهمت
ساره: بسافر برجع لسعوديه خلاص ابوي قال بنرجع وبعد اسبوعين
خالد بصرخه:اسبوعين؟؟؟؟
ساره وتتمالك دموعها :ايه اسبوعين
خالد على قدر حبي لك على قدر حزني لفراقك..خالد جمعنا القدر وفرقنا وعاد ليجمعنا مره ثانيه وهاهو يسحب بساط السعاده من تحتنا
لنعود للفراق هل كتب علينا الفراق ..هل هو مكتوب اني انحرم منك يا خالد..انحرم من الحب الي عشته خمس سنين..
الحب الي ماعرفته الا منك وكان لك..خالد ليه نفترق خالد ليه يضيع الحب...من لي غيرك يا خالد اروح له وقت خوفي ..من لي غيرك يا خالد يفهمني..من لي غيرك يا خالد افتح له قلبي
احبك والله يا خالد احبك..ليت الكون يحس مافي داخلي لك ليت الدنيا تعطيني من همومها بس ما تفرقني عنك
بفقد روحي ..آه على الحزن وآه على الالم
والله يا خالد فراقك سكين يطعن قلبي
خالد:لا يا ساره ...لا يا ساره لا تسافرين ساره ما اتخيل نفسي افقدك
ساره من لي اشكي له؟؟ ساره من يسمعلي بضيقتي؟؟ ساره من يشاركني فرحتي؟؟
ساره قولي لي مين يوقف معي في محنتي؟؟ساره ردي علي كيف بقعد بلندن من غيرك؟
شلون بروح الجامعه وانا عارف انها ناقصه من وجودك؟؟
ساره جاوبيني...هاذي نهيتنا..ساره شلون اعيش حياتي بعدك؟
ما اتصور حبنا ينتهي بالطريقه هاذي...لا تحرميني منك يا ساره
ونظرات خالدتعكسها الاحزن المليئه في صدره على فراق ساره
ساره وللمره الثالثه بنفترق
والمره هاذي فراق اكيد
وتبدا دموع ساره في النزول لتعود ذكراها على الفراق
لكن هاذي المره هو فراق اكيد فراق من غير عوده
وتودع ساره خالد وهي في داخلها تلك الصرخه
ليه يا خالد؟؟؟
جربت فيها كل شي أن احب من جديد أن اسافر الى ابعد الاماكن في العالم ولكن كنت دائما امامي جعلت لك ركنأ في قلبي اخترت فيه دفئ نظراتك وحنان عينيك
كنت تجربة الحب الوحيده في حياتي
من ذالك اليوم الذي افترقنا فيه ولا زالت الدموع تنساب على وجهي وتؤرق ليلي
لست اول من غرق قلبه في بحر الحب..هناك كثيرون غيري تعذبو من قبل وانتهو الى بحر النسيان ولكنك مازلت تكبر في داخلي كل يوم
عندما اقابل رجل انظر اليه من بعيد احاول ان ارى اذا كان يشبهك ..اظلمهم حين اقارنهم بك من الذي يستطيع ان يصل الى طهارت قلبك وحنان عينيك ودفئ نظراتك.
ويتوقف قلم ساره عن الكتابه على جرس الجوال
تنظر للرقم صديقتها عبير
ساره: الو يا مزعجه
عبير: هلا ساره ليه وش كنتي تسوين
ساره: كنت قاعده اقرا في دفتر خواطري واقرا الخواطر والذكريات الي مرت فيني في حياتي ونهيتها في كتابه خاطره بس انتي يا المزعجه قطعتي علي حبل افكاري
عبير: طيب يا فجر السعيد انتي مصدقه نفسك
ساره وهي تضحك على تعليق صديقتها :عبير وش هوايتك الثانيه غير الاكل؟
عبير وتتعالى ضحكاتها من طريقة ساره: لا يكثر كلامك يا سوير وترا اليوم بنروح عند منى
وتتفق ساره وعبير على القاء في بيت منى
وفي بيت منى
تجتمع الصديقات وتعلو الضحكات
وفي الحظه التي كانت ساره تضحك فيها بصوت عالي كانت رانيا تناظرها بكل حب وحنان
لاحظت ساره نظرات رانيه لها وفهمت ما كان يدور في بالها
وجاوبتها على الفور
ساره: حتى انا يا رانيا اافتقدت نفسي واشتقت للحظات ضحكي
رانيا تدمع عينيها على ساره: ما تتصورين يا ساره اشتياقنا لك
منى وكا العاده بكل تناحه
منى:شلون يا رانيا اشتقتي لساره وهي كانت بينا
رانيا:كانت ساره بينا فقط جسد وانا اشتقت لروحها
عبير تحاول تغيير الموضوع بعداً عن قلب المواجع:خلاص يا بنات الي راح انتهى وكل الي فات صار بخبر كان
وتصرخ منى من بعيد وهي تتجه لناحيه التلفاز
وترفع الصوت على اغنيه محمد عبده يا بنت النور
وعلى مقطع...ابيك تعذرين احساسي اذا قصرت..وابي تعذرين لو قصرت في حقك..او قصر كلامي وما وصفت شعور
تهيم ساره بذكراها الى ثلاث سنين مضت من اول معرفتها بخالد..عندما كانت مع خالد في احد المرات وعند نفس المقطع نظر خالد لعيون ساره
خالد:ساره يذكرني المقطع فيك اهديه لك
وتبدا تتذكر كيف كان التشابه بينهم غريب الى حد الا معقول
كيف انها اجتمعت معه في ذاك الزمان وبنفس المكان يضمهم جامعه واحده وتخصص جامعي واحد
كيف انها كانت قبل مجيئها للندن في استكلندا احدى مدن بريطانيا في نفس الوقت الذي كان خالد هناك وكان يجمعهم نفس المكان من غير علم اي احد فيهم بان القدر سيربطهم في بعض
وكيف ان الصدفه جمعتهم في لندن بعد سنتين لكل منهم
وكيف انهم تشابهو في اسماء الامهات؟؟ وكيف ان ولادتهم كانت بنفس الشهر ؟وكيف ان الريم اخت ساره ما تعانيه من فقدان صمام في القلب هو نفس ما يعانيه اخو خالد بالضبط
وكيف كان قريب منها في السعوديه بنفس الحي وقريب منها في لندن يجمعهم ايضا نفس الحي
وتذكرت مره انها كانت تتكلم معه عن زواج الاقارب وانه كيف كانت خالتها نوف تزوجت من عمها مشاري
في هاذي اللحظه صرخ خالد غيرمصدق ما يسمعه لان كانت خالته نوف متزوجه من عمه مشاري غريبه كانت تلك الصدفه نفس الاسامي ونفس القرابه
وكيف كان كل منهم يسوق نفس ماركة السياره
حتى اسماء جداتهم تشابهو فيها
وتبتسم ساره لخالد وكانه امامها وفي داخله تصرخ بحيره
ليه يا خالد؟
كبر هم الهوى فيني وحبك زاد تقديره
وتستيقظ ساره من ذكراها من ضحكة منى وهي تتذكر موقفها مع خطيبها فهد
ومع ان ساره لم تسمع ما كان يقال لكنها ابتسمت لؤويتها رحه منى وهي تتكلم بكل حب عن خطيبها
وتعود ساره تلك الليله الى غرفتها وتبدا بفتح دفتر خواطرها وتستوقفها خاطره كتبتها عندما كانت بعيده عن خالد في اول فراق بينهم الذي دام سنتين كتبت بعنوان ((أمعقول))ز
الان ساره سمحت لافكارها بالتجول حول حياتها لانها اصبحت حره
حره بعيده عن قيود تمنعها حتى من التفكير بخالد احتراما للعقد الذي يشهد عليه الله قبل خلقه
لكن الان هاهي تعود متى ما ارادت لذكرها ولحبها ولخالد
وعند تصفحها لاوراقها ترا صفحة الم على الفراق وصفحه عذاب من الحب وصفحه حيره
كانت احيانا تبكي على نفسها واحيانا تعاتب نفسها على هذ الحب
نعم تعاتب نفسها على حب خالد
ذالك الحب الذي كان بداخلها طفل يلهو ويلعب متى ماشاء وفي لحظات زعله من خالد وبكائه ياتي خالد بقطعه من الحلاوه لكي يهدء ذالك الطفل ويرضى بسرعه
لكن ذاك الحب الطفولي مع الوقت كبر ولم يعد طفل يرضى باي نوع من الحلوى
اصبح ناضج اصبح هو نفسه يبحث عن الحنان اصبح ينظر لخالد بنظره ثانيه ليست نظره حبيب ولكن نظرة جاني
نظره حبيب غدر وخان والحب عليه هان
غدر بحبه وبتمسكه فيه وخان بنظره لاحد غيره وتخليه عنه وهان عليه العشره والتضحيه
ليه يا خالد؟؟
ليه يا خالد ما قدرت لي تضحيتي عن كل شي الغالي قبل الرخيص ؟ليه يا خالد ما حسستني بتمسكك فيني مثل ما انا مستعده ابيع الكون ومافيه من اجلك؟
ليه يا خالد هانت عليك عشرة سنين؟ليه يا خالد ما اشتريتني انت في الحظه الي غيرك شراني وكانك بلحظه وبسهوله بعتني له
ليه يا خالد القدر يجمعنا واحنا الي نبعد؟ليه يا خالد انا اثبت لك حبي بفعل لا بكلام وتنازلت عن مباديئ لك
لانك شخص تستحق التنازل عن اي شي من اجله
ليه يا خالد ما تنازلت مثلي لنبقى مع بعض؟ ليه يا خالد وبيدك انك تفضل قصة حبنا قصه ابديه ونعمرها باطفلنا؟
ليه يا خالد تتنازل عني بسهوله؟
حبيتك يا خالد حب كانه لم يحب في هذا الكون قدر حبي..
حبيتك حب اخت لاخيها وتخاف عليه من زلاته وشهواته
حبيتك حب صديق لصديقه يدله على الخير ويبعده عن الشر ويساعده بكل ما يقدر
حبيتك حب حبيبه واعطيتك الحنان وكل اهتمامي
وفي يوم حبيتك حب زوجه لزوجها التي تصونه في غيابه وفي يوم ستكون ام طفله
اما كفاك هذا كله يا خالد للتنازل عن شي واحد؟؟؟
اما يكفيك الذي تراه بعينك امامك..اما يكفيك ما تحسه تجاهي
شي واحد يا خالد
وهو السهر في الملاهي الليله وماادراك ما الملاهي الليله والذي يدور فيها
ماذا تبحث يا خالد عنه؟؟
تبحث عن الراحه؟ الم تقل انها معي؟ الم اثبت لك انها معي؟ ماذا اذاً ينقصك اذاً؟
لم تزل ذالك الشاب الطائش العابث فا انت اقل ما يقال عنك رجل..رجل بعيد كل البعد عن شاب طائش
اذا ماذا؟؟ ما رايته مني من حب في خلال الخمس سنوات لن تجده مع غيري في الاف السنين
وتنزل دمعه حائره من عيني ساره ومع نزول تلك الدمعه جعلت ساره ترا بوضوح
الان لا تحب خالد بقلبها فقط لكن بدء عقلها يتحدث
وعندما تحدث عقلها رفض خالد
رفض ذاك الشخص الذي لم يزل في حالة توتر داخلي
رفض ذاك الشخص الذي ضيع اجمل الحب في حياته لشهواته وقتيه
نعم ساره الان قررت انهاء خالد من حياتها
خالد اذا فعلاً شاري حبي سيحارب لاجل حبه وراحته ولن يتخلى عنه
هذااخر ما توصلت ساره له
وبدئت مشاعرها تبرد وقد قاربت ان تتجمد وتتحول للجليد
قررت ساره العوده للدراسه بعد ان انقطعت عن الجامعه فتره لكن كان قرارها متاخر
فعند التسجيل اخبرتها مشرفة التسجيل بانها تاخرت عن الموعد ولا تستطيع ان تبدا معهم في هذا الترم
ساره رغم انها تريد ان تتخرج بسرعه الى انها وجددتها فرصه لتبتعد عن الجامعه وعن خالد
ذهبت الى جامعه اخرى وبدئت معاها التسجيل من البدايه
واخذت المواد والاسبوع القادم سيكون اول اسبوع لها في الجامعه الجديده
وفي احدى الايام
وما ان وقفت سياره ساره امام مبنى الجامعه
إلا وخالد امامها
تفاجئت كيف؟
حاولت ان تبعد عنه ..وفي داخلها عله لم يركز فيني
ولكن استوقفها خالد
ساره
ساره:هلا
خالد:وش الصدفه هاذي
ساره في صوت مبحوح: كيفك خالد
خالد:مشتاقلك
ساره:شكرا
ومازال الفضول في داخل ساره وسئلت خالد
ساره:خالد انت وش جابك في الجامعه هاذي تزور احد؟
خالد: لا اناادرس
ساره لحظه صمت
خالد:وانتي
ساره : انا بعد ادرس لكن انت ليه تركت الجامعه السابقه ليه ما كملت فيها
خالد: رحت اسجل ولقيت التسجيل راح علي فا قلت اسجل بالجامعه هاذي
ساره..لم ياتي في بالها الا كلمه سبحان الله يالعبة القدر يا قوة القدر
حتى في هاذي يا خالد نتشابه
خالد لاحظ سكوت ساره
خالد:ساره انتي تزوجتي؟؟
ساره:تزوجت وانفصلت
خالد بداخله نقيض من الفرح والحزن:ليه
ساره: ماكتب الله نصيب
واكتفت بالاجابه هاذي
ولحظه صمت كانت بينهم اربكت الموقف
خالد:ساره
ساره: نعم
خالد:ساره مازلتي تحبيني؟؟؟
ساره بدئت ترتجف في داخلها وهي تحاول التهرب من السؤال
خالد وهو ينظر لعينيها يحاول ان يرى الجواب
ساره جاوبيني الى الان تحبيني؟
ساره بصوت يكاد يكون مسموع:خالد ان ماعمري وقفت عن حبك
لكن فشلت معاك
ينصدم خالد لكلامها
ساره: ايه يا خالد انا حاولت اغيرك للافضل حاولت ابعدك عن الامور الخطء الي قاعد تسويها بس فشلت
خالد وهو متاكد من كلام ساره وهو يعلم انها اكثر وحده في حياته تتمنى انه يتغير للافضل ويبعد عن كل شي سيء
ساره انتي غيرتيني .. وغيرتيني كثير انا اعترفلك بصراحه يا ساره انتي تخلين الي مو رجال قدامك يصير اكبر رجال
ساره انا لو الف الدنيا كلها مصيري ارجعلك
ويذوب الجليد ويدفى الاحساس في قلب ساره
وتبدا بالاشتعال ملاهيب نار حبها القديمه وتصحى الذكريات
ماذا اسطر بك يا ورقه من ذكرياتي..أأبدئها حزنا او جرحااً لا يوجد غير هذه الكلمتان
أمعقول ان ما مر من الزمن على فراقك هو سنتان..مازالت شمعة حبك توقد قلبي بنورها
مازالت كلماتك ترن في داخلي..ها انا اكتب من الخواطر متى ما احتجت..هل سياتي اليوم الذي اهديك هذا الدفتر برهان على حبي لك..ام اني سأضعه على رف من زوايا غرفتي ومن وقت
الى وقت أنفث التراب من عليه لاعيد قرائته ومنها الى ذكراك
أمعقول بان هذا الكم الهائل من الحب يتحول الى رماد يتناثر مع الهواء ومن ثم الى نهايه.....الى لا شي..
نعم انا من رسمتك ملاك واحببتك بمخيلتي ..أما انت عزيزي فلا شي..
لولا قلبي لما احببتك...لولا مشاعري لما اخلصت لك
لولا املي ما انتظرتك
نعم حاولت ان احب غيرك لكن فشلت..اقارنهم بك وانت المنتصر..
لكن ان تقابلنا وقرئت هذه الورقه فأعلم شي واحد
أنا احببتك وسأضل احبك لاخر قطره في دمي..
وها انا اخلص لك واوفي
أحبك..وعلى قدر حبي ك اكرهك
قرئت ساره هاذي الخاطره ((أمعقول)) تلك الخاطره التي استوقفتها في يوم عندما كانت تتصفح دفتر خواطرها
تلك الخاطره التي كتبتها وهي لا تعلم اذا سيجمعها القدر بخالد ام لا
وتنظر في عين خالد لترى تاثير الكلمات الذي قرئها لتجدها نظرات انبهار فلم يتزقع خالد ان ساره تستطيع ان تسطر احساسها بالطريقه هاذي وهاهي تهديها له
وتمضى الايام وخالد وساره في حاله حب اقوى من السابق
فقد كبر الحب معهم واصبح ناضج اصبح حب عقلاني حب يغلبه التفاهم حب اقوى واقوى
اصبح خالد مهما قابل من البنات ومهما بعدته المسافات فا حتما سيعود لساره
سيعود لذالك الحضن الدافئ الذي يحتويه ان قست عليه الزمان
سيعود لتلك النظرات المليئه بلحنان
سيعود لتلك الراحه والامان
سيعود للحب
سيعود لساره
اما ساره فلن تعود
لانها لم تبتعد عنه فهي مازالت في مكانها مازالت صامده رغم ما جرا لها في السابق ورغم جروحها
لم يتغير ذاك الحب
فهي هنا وستبقى هنا
في قلب خالد
ومع كل يوم يمر يزداد الحب بينهم الى ان وصلو مرحله كانت اقصى مراحل الحب ولا يوجد على الارض وبين البشريه من وصل لهذا القدر من الحب
لكن ساره وخالد يتفاجئون ان مع وصولهم للمرحله هاذي الى ان حبهم يزداد اكثر واكثر
نعم انها هي ......الراحــــــــــــــــــــه راحت القلب وراحت البال وراحت الروح
في بيت عائله ابو تركي
ابو تركي: ام تركي لازم نرجع للسعوديه لان اشغالي هناك صارت كثيره وانا ما اقدر اتحمل
ام تركي: خلاص يا ابو تركي الي تشوفه
ابو تركي: اجل عطي البنات خبر وترانا بنسافر بعد اسبوعين وانا من البدايه مرتب كل شي
ام تركي: ودراسه البنات وتركي؟؟
ابو تركي: ماعدهم اي مشاكل ماراح عليهم شي هاذي اول السنه واول ايام الدراسه يعني يقدرون يلحقون لانهم في بدايه السنه الدراسيه
ام تركي: اجل بعطيهم خبر
وكانت ساره اكثر وحده منصدمه من الخبر عندمااخبرت ام تركي بناتها
ساره تصرخ بداخل لا لااااااا
لماذا كتب علي الفراق
؟؟؟؟
هذا يعني فراقي من خالد هذا يعني النهايه الحقيقه
كل واحد سيذهب لعالمه
اجتمعنا بالغربه يا خالد وبوطنا افترقنا
مافيني قلب يتحمل هذا كله
تعب قلبي تعب من الفراق تعب من الجرح تعب من الحب
تعب من فراقك يا خالد
ساره:خالد فيه خبر يمكن ما يعجبك
خالد:خير
ساره:بسافر خلاص برجع
خالد وهو مستغرب:شلون ساره ما فهمت
ساره: بسافر برجع لسعوديه خلاص ابوي قال بنرجع وبعد اسبوعين
خالد بصرخه:اسبوعين؟؟؟؟
ساره وتتمالك دموعها :ايه اسبوعين
خالد على قدر حبي لك على قدر حزني لفراقك..خالد جمعنا القدر وفرقنا وعاد ليجمعنا مره ثانيه وهاهو يسحب بساط السعاده من تحتنا
لنعود للفراق هل كتب علينا الفراق ..هل هو مكتوب اني انحرم منك يا خالد..انحرم من الحب الي عشته خمس سنين..
الحب الي ماعرفته الا منك وكان لك..خالد ليه نفترق خالد ليه يضيع الحب...من لي غيرك يا خالد اروح له وقت خوفي ..من لي غيرك يا خالد يفهمني..من لي غيرك يا خالد افتح له قلبي
احبك والله يا خالد احبك..ليت الكون يحس مافي داخلي لك ليت الدنيا تعطيني من همومها بس ما تفرقني عنك
بفقد روحي ..آه على الحزن وآه على الالم
والله يا خالد فراقك سكين يطعن قلبي
خالد:لا يا ساره ...لا يا ساره لا تسافرين ساره ما اتخيل نفسي افقدك
ساره من لي اشكي له؟؟ ساره من يسمعلي بضيقتي؟؟ ساره من يشاركني فرحتي؟؟
ساره قولي لي مين يوقف معي في محنتي؟؟ساره ردي علي كيف بقعد بلندن من غيرك؟
شلون بروح الجامعه وانا عارف انها ناقصه من وجودك؟؟
ساره جاوبيني...هاذي نهيتنا..ساره شلون اعيش حياتي بعدك؟
ما اتصور حبنا ينتهي بالطريقه هاذي...لا تحرميني منك يا ساره
ونظرات خالدتعكسها الاحزن المليئه في صدره على فراق ساره
ساره وللمره الثالثه بنفترق
والمره هاذي فراق اكيد
وتبدا دموع ساره في النزول لتعود ذكراها على الفراق
لكن هاذي المره هو فراق اكيد فراق من غير عوده
وتودع ساره خالد وهي في داخلها تلك الصرخه
ليه يا خالد؟؟؟
N
04-10-2004 | 11:11 PM
معليه اعذروني يا بنات على التاخير لكن زي ما قلت لكم احداث القصه كلها حقيقيه
وواقعيه ميه بالميه:smile:
اتمنى انها نالت اعجابك ولا اوصيكم ابي تعليقاتكم:up:
وردات فعلكم
ب
04-10-2004 | 11:42 PM
يعني تفارقوا خلاص....
طيب ليه ما تقدم لها و هم بلندن قبل ما يسافرون...
طيب ليه ما تقدم لها و هم بلندن قبل ما يسافرون...
خ
04-10-2004 | 11:46 PM
القصة من جد رائعة وموثرة ومحزنة
بس عندي استفسار ليه خالد ما خطب سارة ؟
اذا كان يحبها كل هالحب ...
بس عندي استفسار ليه خالد ما خطب سارة ؟
اذا كان يحبها كل هالحب ...
ر
05-10-2004 | 12:04 AM
احس ان انتي ساره او وحده من ربعها لان القصه مكتوبه من جهه البنت اكثر شي والتفاصيل الدقيقه من جهه البنت اما خالد فالتفاصيل شويه هاي دليل على ارتباطج بالبنت او معرفتج لها
صح والا..............
صج والله ليش ماخطبها يومه بيموت عليها هالكثر وااجد طولوا السالفه
صح والا..............
صج والله ليش ماخطبها يومه بيموت عليها هالكثر وااجد طولوا السالفه
م
05-10-2004 | 01:22 AM
:rolleyes:[RAM]http://www.keydahm.com/d3a_amr/1/17.zip[/RAM]
h
05-10-2004 | 02:04 AM
:clap::clap:clap:
بصراحة القصة حلوة ومؤثرة لكني ماكنت متوقعة نهايتها كذا..... لكن أتوقع إن خالد انسان لعاب وغير جدي لأنه لو كان فعلا يحبها كان خطبها او حتى لمح لها لكن ما اقول الا حسبي الله عليه لعب بمشاعر البنيه وحنا ياالبنات ما يحتاج على طول نصدق ونأمل ...................
الله يعطيكي العافية شكلك بالمره تعبتي وانتي تكتبين........اذا محتاجة مساج من عيــــــــــــــــــــوني:up::smile:
بصراحة القصة حلوة ومؤثرة لكني ماكنت متوقعة نهايتها كذا..... لكن أتوقع إن خالد انسان لعاب وغير جدي لأنه لو كان فعلا يحبها كان خطبها او حتى لمح لها لكن ما اقول الا حسبي الله عليه لعب بمشاعر البنيه وحنا ياالبنات ما يحتاج على طول نصدق ونأمل ...................
الله يعطيكي العافية شكلك بالمره تعبتي وانتي تكتبين........اذا محتاجة مساج من عيــــــــــــــــــــوني:up::smile:
غ
05-10-2004 | 03:12 AM
:confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
وش نهااااااااااااااااااااااااية القصة؟؟
وش صار؟؟
وبنات اللي قالوا ان لعاب لاتظلموون الولد يمكن عند ظرووف..
وبالاول والاخير مسئلت مكتوب ونصيب..
بس تكفين نجديه
نجديه
نجديه
تجديه
كمممممممممممممممممملي القصة تكفين ..
ابي النهااااااايه بالتفصيل..
وش نهااااااااااااااااااااااااية القصة؟؟
وش صار؟؟
وبنات اللي قالوا ان لعاب لاتظلموون الولد يمكن عند ظرووف..
وبالاول والاخير مسئلت مكتوب ونصيب..
بس تكفين نجديه
نجديه
نجديه
تجديه
كمممممممممممممممممملي القصة تكفين ..
ابي النهااااااايه بالتفصيل..
أ
05-10-2004 | 12:08 PM
:rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:
كذا نهاية القصة لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لازم خالد يرجع السعوديه ويروح يخطب سارة يالله واللي يسلمك كملي لنا القصة ترا أحنا متشوقين لها .
يعني ما انتهت القصة لو سارة رجعت لبلدها مهو خالد بعد من نفس البلد والمنطقة يعني بإمكانه يوعدها أنه يجي للبلد بإجازة نصف السنة وينخطبو مرة ثانية لبعض.
عموما بنات أنا بكمل لكم القصة.إذا بتسمح لي أختي نجديه
عند فراق سارة وخالد من أمام مبني الجامعة وفي الطيارة كانت سارة تحدق بعينيها بعمق من على نافذة الطيارة وكانت تودع أرض الضباب وتودع خالد .
عندما ألتفت وجدت أمها واباها يتحدثان ويتهامسان فلم تعطي للأمر أي اهمية.
بعد هبوط الطائرة بمطار جدة وبعد وصولهم الى منزلهم في اليوم التالي كان أبو تركي وام تركي يشربون الشاهي في حوش البيت اخوات سارة كانن توهن مستيقضات من النوم تاخرن في النوم بسبب انهم كانو قد وصلو الى منزلهم في وقت متأخر من الليل. سارة أستيقضت قبلهن لكنها مازلات في الفراش مصوبه نظرها الى نافذة الغرفة تحدق بالشروق وبصوت العصافير وكانت مخيلتها تأخذها الى الأيام الحلوة اللتي قضتها مع خالد وكانت تارة تعبس بجبينها وتارة اخرى ينفرد العبوس.
من الطابق الأول كانت الريم أخت سارة تنادي سارة لتنزل الى الأسفل .
غسلت سارة وجهها وسرحت شعرها ونزلت الى الأسفل وصبحت على أمها وابيها واجتمعو على مائدة الفطور بعد إنتهائم من الفطور كان أبو تركي يجلس على كرسي مطل على حديقة منزلهم فنادى سارة أن تاتي لتجلس بقربة.
أبو تركي: سارة يمه أحس اني غلطت بحقك يوم زوجتك بأحمد.
سارة: لا يايبه حشاك عن الغلط لكن الزواج قسمه ونصيب وانا ما خذيت غير نصيبي . واللي راح راح ومافي داعي نطريه مره ثانيه لأني ما أريد أي شي يذكرني باللي مضي.
بوقف الحين بنات وأريد أعرف شو رايكن بالتكمله
كذا نهاية القصة لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لازم خالد يرجع السعوديه ويروح يخطب سارة يالله واللي يسلمك كملي لنا القصة ترا أحنا متشوقين لها .
يعني ما انتهت القصة لو سارة رجعت لبلدها مهو خالد بعد من نفس البلد والمنطقة يعني بإمكانه يوعدها أنه يجي للبلد بإجازة نصف السنة وينخطبو مرة ثانية لبعض.
عموما بنات أنا بكمل لكم القصة.إذا بتسمح لي أختي نجديه
عند فراق سارة وخالد من أمام مبني الجامعة وفي الطيارة كانت سارة تحدق بعينيها بعمق من على نافذة الطيارة وكانت تودع أرض الضباب وتودع خالد .
عندما ألتفت وجدت أمها واباها يتحدثان ويتهامسان فلم تعطي للأمر أي اهمية.
بعد هبوط الطائرة بمطار جدة وبعد وصولهم الى منزلهم في اليوم التالي كان أبو تركي وام تركي يشربون الشاهي في حوش البيت اخوات سارة كانن توهن مستيقضات من النوم تاخرن في النوم بسبب انهم كانو قد وصلو الى منزلهم في وقت متأخر من الليل. سارة أستيقضت قبلهن لكنها مازلات في الفراش مصوبه نظرها الى نافذة الغرفة تحدق بالشروق وبصوت العصافير وكانت مخيلتها تأخذها الى الأيام الحلوة اللتي قضتها مع خالد وكانت تارة تعبس بجبينها وتارة اخرى ينفرد العبوس.
من الطابق الأول كانت الريم أخت سارة تنادي سارة لتنزل الى الأسفل .
غسلت سارة وجهها وسرحت شعرها ونزلت الى الأسفل وصبحت على أمها وابيها واجتمعو على مائدة الفطور بعد إنتهائم من الفطور كان أبو تركي يجلس على كرسي مطل على حديقة منزلهم فنادى سارة أن تاتي لتجلس بقربة.
أبو تركي: سارة يمه أحس اني غلطت بحقك يوم زوجتك بأحمد.
سارة: لا يايبه حشاك عن الغلط لكن الزواج قسمه ونصيب وانا ما خذيت غير نصيبي . واللي راح راح ومافي داعي نطريه مره ثانيه لأني ما أريد أي شي يذكرني باللي مضي.
بوقف الحين بنات وأريد أعرف شو رايكن بالتكمله