السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حبيت انقل لكم هااذي القصة لاخذ العضه والعبرة...
القـــــــــــــصة:
أكتب لكم قصتي بعد تردد شديد .. أرجو المساعدة فأنا في أمس الحاجة الى نصيحه بأسرع وقت ممكن . .
ارجوكم ساعدوني
و لكم تفاصيلها:
كنت في التاسعة عشر من عمري ..طالبة مجدة في دراستي .. احمل جنسية عربية..لدي من الاخوة 4 احدهم يبلغ من العمر 20سنة و البقية كانوا اصغر مني ..ولدت في السعودية و احببتها كبلد لي .. ابي تركنا منذ الصغرو رحل الى البلاد و تزوج بأخرى..فكانت امنا هي من تراعانا و تقوم بدورالاب و الام .. لم نرغب في العودة الى البلاد .. لان والدتي كانت خائفة من ابي و تخشى ان يأخذنا منها .. فقررت البقاء في السعودية..والعمل كي توفر لنا جميع ما نحتاجه..
وكحال أغلبية العرب هنا لم نستطع دخول الكليات.. فكنت ادرس بمعهد خاص و كانت تكاليفة متوسطة .. وكان اخي الكبير يدرس في دولة عربية ..
وفي معهدي الخاص .. لم أكن كباقي الفتيات .. كنت احب الجلوس بمفردي حتى في أوقات الاستراحة .. فكنت اخشى من الاختلاط مع زميلاتي .. حيث كن يتحدثن عن علاقتهن مع الشباب و اتصالاتهن معهم وكنت انا اكره التحدث في تلك الامور.. لذلك كنت افضل الجلوس بمفردي..
وبعد سنة .. كانت مادة الانترنت مقررة علينا .. وكان لابد من التطبيق العملي و جمع البحوث من الانترنت. فما كان من والدتي الا ان اشترت لي حاسبا و ادخلت الانترنت الى بيتنا و ذلك بعد الحاح مني.
كنت دائمة التصفح في بحور الانترنت .. وفي كل موقع أرى كلمة (( دردشة )) و كنت اقول : يا للعار .. هذا هو المكان الذي تتحدث الزميلات عنه .. وعن وجود الاحباء و الاصدقاء فيه.. وكنت استحقرهن و استحقر دخولهن في ذلك المكان..
لكن بعد شهر .. اصيبت والدتي بإنهيار عصبي بسبب دخول والدي من جديد الى السعودية .. و تهديدها عبر رسائل _كانت تشاهدها اسفل باب بيتنا _ فكان يهددها باختطافنا ..
مع العلم انه لا يستطيع ذلك .. لانه لا يوجد ما يثبت انه والدنا ..وذلك بعد دخوله الى السعودية بجواز مزور و اسم مختلف ..
كنت بالبيت وحيدة .. فوالدتي بالمستشفى منذ شهر كامل و اخوتي انتهزوا هذه الفرصة فكانوا يخرجون من البيت طوال الوقت للعب في الحي..
فوسوس لي الشيطان .. ودخلت الدردشة .. في أول الوقت كنت ارفض التحدث مع الشباب و بالاخير صرت اتحدث و اضحك معهم تعرفت على ذلك الشيطان (س) كان يبلغ من العمر 28 .. فكنت اقضي معه الساعات تلو الساعات و نحن نتحدث سوياً.. احسست معه بحنان الاب و عطفه .. كنت مغفلة .. اخبرته بكل شي عني .. اسمي و جنسيتي و حتى بيتي و اهلي
كنت اتحدث بصدق .. أخبرني أنه يريد مساعدتي و انه قادر على تدريسي في الجامعه و من ثم توظيفي كي اساعد والدتي وافقت بعد الحاح .. واعطيته رقمي .. كان جوالي عائلة .. استطاع من خلاله معرفة الارقام المخزنة فيه كرقم بيتي و ارقام صديقاتي .. لم اكن اعرف بذلك .. فعلا لقد وقعت في وحل و الى يومي هذا لم استطع الخروج منه..
قال لي بأنه يريد رؤيتي .. فرفضت بشدة ..فبرزت انيابه .. و بدأ بتهديدي .. فقلت له افعل ما بدا لك فوالله لم و لن اخرج مع شاب مهما كلفني الامر.. واقفلت الخط بوجهه فما كان من ذلك الحقير الا ان اتصل ببيتنا .. ثم ارسل لي رسالة بالجوال (( انا من يتصل على بيتكم ..ردي على التلفون))
بكيت ثم بكيت .. ركضت الى التلفون ووجدت والدتي بجانبه وهي تقول (( لا الرقم غلط يا ولدي))
كنت خائفة من امي .. فهي شديدة كالرجال لا تعرف معنى الحنان .. قاسية و قوية..كانت دائما تضربنا .. وكل هذا بسبب والدي سامحه الله..
اتصلت على (س) ترجيته ان يتركني .. فكان يذلني لانني اجنبيه .. و يهددني بالتسفير .. فلديه من يعمل بالجوازت و الاتصالات والخ والخ وافقت على طلبه بالخروج معه ..بشرط ان نبقى في السيارة و في داخل ارجاء المدينة.. اتى الى بيتنا و ركبت معه .. فكان يضحك و يريني سلاحه (( مسدس )) و يقول (( المرة الاولى دقيت على البيت .. المرة الثانية بدخل على بيتكم و اقتلك لو ما سمعتي كلامي )) كنت صامته لا اتتكلم .. اخرج من جيبه سيجارة وقال لي ارفعي نقابك و دخنيها ..رفضت ذلك من خلال تحريك رأسي بالنفي .. فقام بضربي داخل السيارة حيث ارتطم رأسي بالزجاج الجانبي .. الذي بجواري ..كنت اريد ان انفجر بالبكاء و لكني كنت متحمله .. خوفا من سلاحه..و من ضربه
ثم اخرج حبوب من جيبه وقال بالحرف الواحد (( هذه مخدرات للأقوياء فقط)) ثم ضحك بشكل جنوني و اخذ بأكلها لم اكن انظر اليه .. ولكن كنت اسمع صوت طحنها تحت اسنانه ثم رمى واحدة على عبائتي و قال (( كليها والا سأضربك )) .. لم استطع رفع رأسي .. او حتى الامساك بها ظللت انظر اليها .. فصرخ و قال خذيها .. ثم امسك برأسي من الخلف و ضربني في ديكور السيارة .. اخذتها على عجل ووضعتها في فمي قال لي ((كليها )) .. حركت رأسي بالاجابة ..فضحك .. فجأة توقفت السيارة بجانب شقق مفروشة .. فتح درج السيارة الذي امامي و اخرج ورقة مستطيلة و قال (( تعرفين ايش هذا ؟؟ هذا كرت عائلة )) و ضحك ثم نزل من السيارة.. كنت ارتجف من الخوف و كنت افكر بالهروب من السيارة ولكني خائفة.. اخرجت الحبة من فمي و وضعتها داخل حذائي .. ثم دارت في ذهني اشياء كثيرة ..شقة .. تصوير .. اغتصاب .. فضائح .. ذل و عار..ادرت وجهي بسرعه الى المقعد الخلفي ..وجدت جهاز محمول و بجانبه كاميرا فورية وكيس اسود من الجلد لا اعلم ما بداخله..
لم اشعر بنفسي حينها .. فقد فتحت باب السيارة كنت اركض بسرعه .. في الشارع و كانوا الاطفال ينظرون الي .. أختبئت خلف صندوق كبير للمهملات .. واحسست بشيء ساخن يسري بين عيني .. لقد كانت دمائي تخرج من جبيني ..
ثم شاهدته وهو يخرج ولم يشاهدني في السيارة.. فقام بضرب اطار السيارة برجله ..وركب السيارة و قاد بسرع جنونية فهو من شمال المملكة .. وانا اقيم في وسطها .. و المسافة بين المدينتين اكثر من 1200 كيلو رجعت الى بيتنا مع سيارة اجرة ..كنت اخشى ان اراه ينتظرني في خارج البيت ولكن الحمد لله لم اره .. دخلت البيت مسرعه .. وقمت بتحويل مكالمات بيتنا الى هاتف اخر .. خوفا من اتصاله و محادثته لوالدتي
ثم رأيت امي و الشرر يتطاير من عينها .. قالت لي اين كنتي ؟؟ المديرة اتصلت و قالت بأنك لم تحضري اليوم للمعهد..ولماذا رجعتي مبكرة ؟ لماذا وجهك اصفر .. ماهذه الدماء في وجهك .. فقامت بالصراخ و لطم وجهها ..
طار عقلي .. فلم اتوقع ان يحدث هذا .. قلت لها)) احتجت اغراض من المكتبة فقررت الذهاب الى المكتبة قبل المعهد .. فسقطت على الارض و جرحت جبيني .. وعدت ))
لم تصدقني .. ضربتني ضرب مبرحا وبدأ الشك يتسرب الى تفكيرها .. فكانت تنظر الى بنظرات غريبة
فقد كانت معتادة ان أستأذن منها في كل شي..
اما الحقير فكان يتصل على جوالي وانا لا ارد عليه .. و كان يرسل الرسائل (( بكلم امك من كبينه الحين و اعلمها بكل شي)) كنت متطمئنة لان هاتف البيت محول .. فلم يرن الهاتف طوال ذلك اليوم احسست بالراحة .. و استطعت النوم ..بالرغم من ان والدتي كانت غاضبة علي
بقيت في البيت اسبوع كامل .. كانت والدتي تسألني عن سبب عدم ذهابي .. فكنت اقول لها انها اجازة ..لان المعلمة مسافرة
و اعتقد ان المدرسة كانت تتصل علينا ولكن لا احد يرد بسبب التحويل..
بعد اسبوع قررت الرجوع الى صف الدراسة ..كنت سعيدة ..ظننت ان كل شي انتهى ولكن رأيته مرة اخرى في وقت الانصراف .. رأيته امام باب المعهد .. كانت ملامحه و كأنه يبحث عني.. عدت الى الداخل و طلبت من احدى صديقاتي ان تنقلني معها الى البيت .. فأنا لا استطيع السير ..فتظاهرت بالتعب و الارهاق .. فوافقت صديقتي ان تنقلني معها.. كي لا يشاهدني و انا امشي في الطريق المؤدي الى بيتنا ..
دخلت الى البيت مسرعه .. رأيت جهاز تلفون جديد بجانب امي .. قلت لها ما هذا ؟ قالت ((الجهاز القديم عاطل .. ما يرن .. فأشتريت جهاز جديد .. لان اخوك الكبير اتصل على جوالي و قال .. لا احد يرد على الهاتف لماذا ؟؟))
دخلت الى غرفتي وانا افكر في خطة اخرى .. فقد كانت والدتي تتصل على 907 و تسألهم عن العطل فخفت ان يخبروها عن التحويل..كنت اخشى الغاء التحويل .. و عودة اتصال الحقير على منزلنا ..
حاولت اقناعها بأن هذه المشكلة موجودة في جميع المنازل و ان صديقاتي يقولون ذلك ..و استطعت اقناعها
اما في اليوم الثاني .. عندما كنت في الفصل .. فوجئت بالمديرة تدخل الى القاعه .. و تطلب مني الحضور الى الادارة ذهبت معها و انا لا اعلم عن سبب استدعائي .. وقفت عند الباب فقالت لي : (( ادخلي اخوكي على الخط يقول موضوع ضروري ولازم يكلمك فيه ))
ركضت لاتحدث مع اخي ... فقد دارت في مخيلتي اشياء كثيرة (( حريق في البيت - امي تعبانة - اخواني الصغار)).. ولكن قطع صوته الخبيث حبل افكاري وهو يقول ((دخت وانا اتصل على كل المعاهد ادور على اسمك - فلانة الفلاني - موجودة بالمعهد هذا ؟؟)) تمنيت الموت وقتها .. لم استطع الرد عليه.. نظرت الى المديرة و انا دعي على وشك ان ينهمر كالمطر..ثم قال لي (( ردي على جوالك الحين قبل اسوي لك مصيبة )) ثم اغلق الخط بوجهي .. قفزت المديرة من مقعدها ..قائلة : (( ماذا حصل ؟؟)) لم استطع الرد .. وبعد عدة اسئلة .. جاوبتها (( بأنني قدمت خطاب الى الجامعة كي يسمحوا لي بالدراسة .. و لكنهم رفضوا ))
ابتسمت المديرة وقالت (( انتي الاولى على المعهد ليش تفكري تطلعي منه خلاص ما بقي لك الا ترم واحد و تتخرجي.)) خرجت مسرعه من امامها لانه كان يتصل بي .. خشيت ان أتأخر بالرد فيتصل مرة اخرى على مديرتي .. ذهبت الى دورات المياة كي اتحدث معه .. قال لي (( سأحضر الاسبوع الجاي .. الان عرفت انتي بأي معهد بالضبط))
كنت اكلمه وانا اغير نبرة صوتي .. فقد كنت اخشى من ان يسجل صوتي ثم يضع الشريط تحت باب بيتنا.. وقتها لا اعلم مالذي سيحدث لوالدتي ............
ساعدوووووني .. اريد ان اكلم الهيئة .. ولكن لا استطيع .. والسبب ان الهئية يعرفوننا بحكم ان اغلبهم يعملون في المحكمة و يعرفون قضية امي و ابي .. و الجلسات التي دامت 3 سنوات بالمحاكم وقد شهدوا لوالدتي بالدين و الاستقامة .. كي تسمح لها وزارة الداخليه بالاقامة .. لانه لا يوجد لدينا محرم أو عائل في السعودية
افكر ان اتصل بالشرطة .. واخشى ان يستدعوني .. و اشوه صورة والدتي الحبيبة .. افكر ان اتصل بالمباحث ولكن اخاف ان تكبر المصيبة
اخشى ان تكتشف امي قصتي .. و اخشى من حضور الحقير الى مدينتي او بيتي او معهدي .. او حتى الاتصال بالمنزل او المعهد.. افكر بالهرب من البيت و تارة من السعودية الى اي دولة اخرى....نعم انا اخطأت و غرقت في الوحل ...ولكن ارجوكم ساعدوني قبل ان اموت فيه..
منقوووول
--------------------------------------------------------------------------------
اقرئي القصة واعتبري..
س
27-09-2004 | 04:12 PM
ا
27-09-2004 | 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصص ... تقع في عالمنا الأسلامي ولله الحمد
وما أكثرها من روايات يجب ان نأخذ منها العبر لكي
نتجنب أحداثها المرة العصيبة ... نسأل الله العفو والعافية
مشكورة أختي سماااح على القصة التي تحمل في طياتها
عبرة يكاد لا يخلو منه بيت وهو الانترنت ولا اظلمه بل الشات
العتب
قصص ... تقع في عالمنا الأسلامي ولله الحمد
وما أكثرها من روايات يجب ان نأخذ منها العبر لكي
نتجنب أحداثها المرة العصيبة ... نسأل الله العفو والعافية
مشكورة أختي سماااح على القصة التي تحمل في طياتها
عبرة يكاد لا يخلو منه بيت وهو الانترنت ولا اظلمه بل الشات
العتب
ع
28-09-2004 | 01:33 AM
لا حول ولا قوه الا بالله
هذي نتيجه الاستخدام السئ للنت:down:
الله يعينها على ما بلاها
ويستر علينا وعلى بنات المسلمين جميعا
هذي نتيجه الاستخدام السئ للنت:down:
الله يعينها على ما بلاها
ويستر علينا وعلى بنات المسلمين جميعا
م
28-09-2004 | 07:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت الثصة من أولها لآخرها أختي.,..
لكن اسمحي لي...القصة فيها الكثير من التهويل...
شوفي معي :
كاتب الرسالة الأصلية : سمااااح
بعد اسبوع قررت الرجوع الى صف الدراسة ..كنت سعيدة ..ظننت ان كل شي انتهى ولكن رأيته مرة اخرى في وقت الانصراف .. رأيته امام باب المعهد .. كانت ملامحه و كأنه يبحث عني.. عدت الى الداخل و طلبت من احدى صديقاتي ان تنقلني معها الى البيت .. فأنا لا استطيع السير ..فتظاهرت بالتعب و الارهاق .. فوافقت صديقتي ان تنقلني معها.. كي لا يشاهدني و انا امشي في الطريق المؤدي الى بيتنا ..
يعني عارف مكان المعهد...
ثم بعد ذلك...
كاتب الرسالة الأصلية : سمااااح
ولكن قطع صوته الخبيث حبل افكاري وهو يقول ((دخت وانا اتصل على كل المعاهد ادور على اسمك - فلانة الفلاني - موجودة بالمعهد هذا ؟؟)) تمنيت الموت وقتها .. لم استطع الرد عليه.. نظرت الى المديرة و انا دعي على وشك ان ينهمر كالمطر..ثم قال لي (( ردي على جوالك الحين قبل اسوي لك مصيبة )) ثم اغلق الخط بوجهي
طيب ما هو أصلا كان عند معهدها من كام يوم...و ما في حد يظل يتصل على كل معهد يسأل عن اسم البنت...بعدين يقول لهم أنا أخوها ! يعني أخوها مش عارف هي بأي معهد...و مديرة المعهد الذكية عادي تعطيه التيليفون من غير ما تشك ؟!
و ليش سر تمسكه بهذه البنت بالذات...؟ يعني واحد على نوعيته و شاكلته يقدر يعرف أي بنت في أي وقت...إيش اللي يخليه يسافر 1200 كيلو علشان هذه البنت بالذات ؟
بصراحة القصة فيها اشياء كثيرة ما قدر عقلي يستوعبها...
لكن بنت مثلها هي الآن في موقف لا تحسد عليه...و رأيي مهما كانت أمها قاسية فلازم تقول لها الموضوع كله...و تتحمل اللي يصير...لأنه نتيجة خطأها...لكن ذلك كله أفضل ما ييجي وقت يروح هو يقول لأمها...و إن كنت أشك أن شخصا مثله ممكن يفعل ذلك...
ن
28-09-2004 | 01:47 PM
الله يستر على جميع بنات المسلمين
واحسن لها تخبر امها واللي يصير يصير
على الاقل شي اهون من شي
يلعن ابو الدردشة
:angry: :angry:
واحسن لها تخبر امها واللي يصير يصير
على الاقل شي اهون من شي
يلعن ابو الدردشة
:angry: :angry:
*
29-09-2004 | 07:24 AM
لا حول ولا قــوة إلا بالله