
[ALIGN=JUSTIFY]أظهرت دراسة طبية جديدة أجريت في جامعة لوفين ببلجيكا وجود ارتباط قوي بين مستويات التوتر والقلق عند الأم في بداية الحمل وزيادة حساسية الطفل للإصابة باضطراب فرط النشاط وعجز الانتباه مستقبلاً
وبعد متابعة 71 أماً وأول مولود من أطفالهن منذ الولادة وحتى الطفولة المبكرة وتسجيل مستويات التوتر والقلق عند الأمهات خلال فترات الحمل وتقييم الاضطرابات السلوكية عند الأطفال بين سن الثامنة والتاسعة وجد الباحثون أن توتر الأم خلال الأسبوع الثاني عشر والثاني والعشرين من الحمل ارتبط بقوة بإصابة الأطفال بفرط النشاط وعجز الانتباه وكانت الدراسات السابقة التي أجريت على نفس الأم أثناء فترات نمو وتكوّن الجنين وطبيعة الطفل ومزاجه في سنوات عمره الأولى
ونبّـه الباحثون إلى ضرورة أن تخفف السيدات من توترهن وقلقهن قدر الإمكان وخصوصاً في بداية الحمل لتقليل خطر إصابة أطفالهن بالمشكلات النفسية والاضطرابات السلوكية مشيرين إلى أن المورثات الجينية تلعب دوراً مهماً في الإصابة بمثل هذه الاضطرابات وتفاعلها مع العوامل البيئية يزيد هذا الخطر

