السلام عليكم ورحمة الله
اخواتي القائمات على هذا الركن
ارجو التفضل بافادتي بخصوص استعمال حبوب منع الحمل
انا استخدمهم منذ 7 سنوات:confused:
بغية تنظيم الدورة ولارتفاع نسبة الهرمونات لدي
الا انه سمعت عن اضرارها ومنها الامراض الخبيثة
هذا غير العصبية وتساقط الشعر اللي يجيني من استعمالها
فهل لها مضار في مثل حالتي؟لاني مثلما قلت اني ما استخدمها الا لتنظيم الدورة ومستوى الهرمونات
واذا اتوقف عن استخدامها شهر تتخربط الامور عندي
ارجو افادتي وجزاكم الله الف خير:smile:
حبوب منع الحمل
ن
16-09-2004 | 10:06 PM
ن
17-09-2004 | 12:39 PM
يؤ يؤ
ولا رد:confused:
ولا رد:confused:
ع
17-09-2004 | 01:17 PM



..>>((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته))<<..
غاليتي
ّ~ّ*$((نجمة الفجر))$*ّ~ّ
مخاطر حبوب منع الحمل
لم تكن حبوب منع الحمل قبل خمسين عاما حين بدأت من الطرق المحببة، حيث رافقها الكثير من الكلام واحتمالات الاصابة بمختلف الأمراض اذا تناولتها السيدة. وقد كانت معظم التحفظات منصبة على مستوى الهورمونات الأنثوية وخاصة الاستروجين التي تحويها الحبوب، لأن التجارب لم تكن الا في بداياتها الأولى. أما الآن وبمضي الوقت فقد انتجت حبوب ذات مستويات قليلة من الهورمونات وبهذا فقد تقلص مقدار المضاعفات التي قد تنجم عن استخدامها. فقد تبين أن استخدام الحبوب الحديثة هي أفضل طريقة في الحد من النسل، لأنه يمكن التوقف عن استخدامها واعادة عملية الحمل والانجاب الى حالتها السابقة. يصف الطبيب النوع المناسب من الحبوب لكل سيدة بما يناسبها تماماً وبأقل ما يمكن من المضاعفات بالطبع
وبالرغم من هذا فهناك بعض المضاعفات الجانبية البسيطة مثل الشعور بالغثيان وبعض الصداع واحتمال زيادة الوزن . وكل هذه الأعراض من الممكن الحد منها وتلافيها بتجربة نوع آخر وتحت اشراف الطبيب. ومع كل ذلك ، فهنالك الكثير من الكلام حول احتمال المضاعفات الخاصة تستوجب عدم وصف حبوب منع الحمل كاحتمال وجود تاريخ مرضي بالجلطة القلبية أو الذبحة الصدرية أو الاصابة بسرطان الثدي أو التهاب الكبد، غير أن هنالك الكثير من الفوائد الصحية الأخرى للمرأة التي تأخذ حبوب منع الحمل. ومن بين هذه تقليص نسبة الاصابة بالتهاب المهبل والاصابة بسرطان المبايض والتكيس وأعراض ما قبل الدورة الشهرية وغيرها
اضافة الى ما تقدم، فحبوب منع الحمل تخفف من آلام العادة الشهرية وتقلل من كمية الدم وسرعة جريانه
تعتبر حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل استخداما من قبل النساء لكونها مريحة للاستخدام ولا ينجم عنها أي أخطار خاصة بجهاز الحمل، وتعتبر فاعليتها في منع الحمل قريبة من الكمال.
وبالرغم من شيوعها إلا أنها لا تخلو من بعض الأعراض الجانبية والتي يعود سببها إلى كمية هرمون الاستروجين والبروجسترون في هذه الحبوب. وتتلخص هذه المخاطر الصحية على النحو التالي:
- الإصابة بمرض انسداد أو تصلب الشرايين.
- نقص في بعض الفيتامينات والمواد المعدنية الضرورية للجسم.
- تدهور الصحة النفسية.
خطر تصلب الشرايين من حبوب منع الحمل
أكدت الأبحاث الطبية أن غالبية النساء اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم تظهر عليهم الأعراض التالي:
- زيادة تركيز بلازما الدم بالجليسيريدات الثلاثية (الدهنيات الثلاثية) والتي تعتبر من أكثر أنواع الدهون تواجدا في الجسم وبشكل خاص في الأنسجة الدهنية تحت الجلد حيث يتم خزنها كمصدر احتياطي للطاقة.
- زيادة في نسبة الكوليسترول الكلي في الدم وخاصة بسبب زيادة نسبة الدهن البروتيني المنخفض الكثافة (LDL) الذي يصفه الأطباء بالكوليسترول الرديء لأنه يلتصق على جدران شرايين القلب ويعمل على انسدادها.
- لا تؤدي حبوب منع الحمل إلى إحداث أي تغيير في تركيز الدهن البروتيني العالي الكثافة (HDL) الذي يعتبره الأطباء أهم وساءل الوقاية من تراكم الكوليسترول الرديء على الجدران الداخلية لشرايين القلب بسبب دوره في تنظيف مجرى الدم من الدهن البروتيني المنخفض الكثافة.
- تعمل حبوب منع الحمل على زيادة نسبة السكر في الدم ونقص تحمل المتعاطية لهذه الحبوب لهذا الارتفاع في سكر الدم Reduced Glucose Intolerance . ويعود ارتفاع السكر في الدم إلى مادة البروجسترون الموجودة في الحبوب.
ولتفادي حدوث التغيرات الصحية السلبية التي سبق ذكرها فان الأطباء ينصحون باستخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على 50 وحدة دولية أو أقل من هرمون الاستروجين إضافة إلى بروجستيرون خفيف.
نقص المواد الغذائية
تؤدي حبوب منع الحمل إلى التغيرات الغذائية التالية:
- يزداد امتصاص المصل في الجسم لفيتامين (أ) وفيتامين (هـ) ، والنحاس.
- نقص في حامض الأسكوربيك في المصل وفي كريات الدم البيضاء.
- نقص في تركيز مادة الفوليك في كريات الدم الحمراء.
- نقص في كمية فيتامين ب12 وكذلك فيتامين ب6 في المصل، وهما ضروريان لتمثيل المواد الكربوهيدراتية.
وتعتمد حدة التغيرات الخاصة بالغذاء على تركيز الاستروجين في الحبوب حيث يؤثر على قدرة الجسم في تمثيل مادة التريبتوفان Tryptophan وهي عبارة عن حامض أميني أساسي في الجسم يصنع منه فيتامين النياسين والموصل العصبي سيروتونين Serotonin . ويجدر الإشارة إلى أن هذه التغيرات الخاصة بالغذاء لا تظهر على جميع النساء المستخدمات لحبوب منع الحمل.
تدهور الصحة النفسية
يعتبر الاكتئاب أحد الحالات النفسية التي تظهر على بعض وليس جيم النساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل، ويحدث الاكتئاب نتيجة نقص تركيز الموصل العصبي سيروتونين Serotonin أو المادة المكونة له.
وان تناول جرعات إضافية يومية من فيتامين ب6 وبحدود 20-40 مليغرام يؤدي لزوال وتلاشي حالات الاكتئاب.
أما بخصوص الوقاية من نقص حامض الأسكوربيك (فيتامين جـ) ومادة الفوليت، فان الأطباء ينصحون بتناول جرعات إضافية يومية من فيتامين (جـ) ومادة الفوليت التي تأتي ضمن كبسولات مادة الحديد --
وسائل منع الحمل تنقسم إلى قسمين، وسائل منع دائمة مثل تعقيم الرجل أو المرأة، ووسائل منع مؤقتة وتنقسم إلى 3 أقسام:
1 ـ أقراص منع الحمل والحقن.
2 ـ الوسائل الموضعية (اللولب، والأقراص، والكريمات الموضعية).
3 ـ استعمال الطرق الطبيعية (فترة الأمان).
وتعتبر أقراص منع الحمل أكثر الوسائل وأسهلها استعمالا وتحتوي على أحد الهرمونات الأساسية الإستروجين والبروجستيرون أو كليهما بنسب مختلفة ومنها ما يستخدم لمدة 21 يوما وبعضها يستخدم لمدة 28 يوما حسب نوع الأقراص. وتعتبر الأقراص آمنة بنسبة 100% إذا استخدمت بالطريقة الصحيحة، ولتحقيق ذلك يجب اتباع الإرشادات التالية:
ـ عدم تناول الحبوب بدون استشارة الطبيب الذي سوف يحدد النوع المناسب حسب عمر المرأة وحالتها ونسبة الهرمونات بجسمها.
ـ تناول الحبوب يوميا (أي كل 24 ساعة) ويفضل قبل النوم وبعد تناول الطعام.
ـ عند استخدام الحبوب للمرة الأولى يجب اتباع إحدى الطرق الوقائية الطبيعية لمنع الحمل خلال الـ 3 أسابيع الأولى.
ـ مراجعة الطبيب بطريقة دورية لفحص ضغط الدم ووظائف الكبد وفحص الثدي والرحم كل 6 ـ 12 شهرا على الأقل.
ـ في حالة نسيان أخذ الحبة ليوم واحد فيجب أخذ حبتين في اليوم التالي حبة صباحا وحبة مساء
ـ في حالة النسيان لمدة 3 أيام توقف الحبوب وتستخدم طريقة أخرى للوقاية حتى يحصل النزيف أو يثبت عدم وجود حمل. وإذا حدث الحمل يجب وقف الحبوب فورا ومراجعة الطبيب لان الاستمرار يؤدي إلى تشوهات بالأعضاء التناسلية للجنين الأنثى واصابة الرحم بالسرطان.
ـ تحفظ الأدوية بعيدا عن الحرارة والضوء المباشر والرطوبة.
الأعراض الجانبية والاحتياطات اللازمة:
ـ هناك بعض الأعراض التي تحدث أحيانا وتقل حدتها أو تزول بعد عدة دورات شهرية أما إذا استمرت في حدتها فيجب مراجعة الطبيب ومن هذه الأعراض الغثيان، الصداع، حب الشباب، فقدان الشهية، الدوخة، الإسهال، القيء، ألم خفيف بالصدر.
ـ وهناك بعض الأعراض التي تحتاج إلى ضرورة مراجعة الطبيب فورا عند حدوثها مثل: النزيف، زيادة ضغط الدم، ورم بالصدر، آلام شديدة بالمعدة والبطن، اصفرار العين والجلد، الصداع الشديد والمستمر، تغيرات بالرؤية، آلام شديدة بالأرجل.
بعض النصائح الهامة
- أشيع عن الحبوب أن استعمالها الدائم يسبب السرطان وتخثر الدم، ومن المهم التأكيد أن هذه الأمور غير مثبتة وتؤكد المراجع الطبية أن الحبوب لا تمثل أي خطر للأغلبية العظمى من النساء اللاتي يتمتعن بصحة جيدة. ولكن الأطباء ينصحون بتجنبها إذا كان في تاريخ المرأة الصحي أو تاريخ عائلتها ما يشير إلى وقوع إصابات بسرطان الثدي أو الرحم أو أمراض القلب والدورة الدموية.
- تزيد الحبوب من نسبة السكر بالدم لذلك يجب على المصابات بالسكري استشارة الطبيب قبل استخدام العلاج.
- عدم استعمال الحبوب بصفة متواصلة لأكثر من سنتين وينصح الأطباء باللجوء إلى وسيلة أخرى لمنع الحمل لبضعة شهور كل سنتين كي يعود الجسم إلى دورة تتحكم فيها الطبيعة ويقل بذلك احتمال الإصابة بمضاعفات مرضية.
- يجب أن يكون الطبيب على علم بأي مستحضرات أخرى تتناولها المرأة بصفة دائمه..
هذا كل شئ عن حبوب منع الحمل
تحياتي لك
×~ًٍ&((عذبة الأحساس ))&~ًٍ×

ع
17-09-2004 | 01:19 PM
أدوية تؤثر على فعالية حبوب تنظيم الحمل
من الأسباب الشائعة جدا لمراجعة عيادة طبيب النساء والولادة هو السؤال عن أنسب طريقة لتنظيم الحمل، طرق تنظيم الحمل كثيرة وأشهرها هو استخدام حبوب منع الحمل.
وهناك عدة طرق أخرى ولكنها أقل انتشارا مثل استخدام اللولب، حقن العضل بهرمون طويل الأجل، زراعة عيدان تحت الجلد لإفراز هرمونات لفترة طويلة وإجراء عملية لمنع الحمل نهائيا في حالة إذا كان الحمل يشكل خطرا كبيرا على صحة المرأة بسبب مرض مزمن يمكن أن يتطور إذا حدث حمل.
هذا ما أوضحه للعيادة د. إسماعيل عبدالرحمن البدوي استشاري الأورام النسائية والمناظير.. واستطرد قائلا إنه في هذا العدد سوف نتطرق بالتفصيل لتنظيم الحمل عن طريق حبوب منع الحمل وإن شاء الله في الأعداد القادمة نتحدث عن الطرق الأخرى لتنظيم الحمل.
وأوضح أنه عند بداية ظهور هذه الحبوب في الستينات كانت جرعات الهرمونات فيها عالية مما سبب معظم المشاكل الصحية المصاحبة لهذه الحبوب كالصداع النصفي "الشقيقة" أو زيادة تخثر الدم. لكن مع مرور السنين أخذت نسبة الهرمونات في الحبوب تقل مع استمرار الفائدة الموجودة لتنظيم الحمل.
الآن مع انخفاض نسبة الهرمونات في الحبوب أصبح استخدامها أكثر أمانا ونادرا ما يحدث معها أي مضاعفات أو مشاكل صحية. هذا الأمر للأسف ليس واضحا لكثير من الناس حيث إنهم لا يزالون يتخوفون من استخدام الحبوب بسبب مشاكلها القديمة "عندما كانت نسبة الهرمونات عالية" التي ما زالت في أذهان كثير من الناس.
وعن الحالات التي تنصح السيدة بالتوقف عن تكملة الحمل، أشار الدكتور البدوي أنه الآن ومع وجود أنواع الحبوب الجديدة والمتوافرة في الأسواق فإن مشكلاتها وآثارها الجانبية قليلة جدا، إلا أن هناك بعض الحالات التي لا ينصح باستخدام حبوب تنظيم الحمل فيها مثل؛ المرأة المدخنة في سن الخامسة والثلاثين، فشل كبدي أو فشل كلوي أو حدوث جلطة في الدم أو عند وجود الصداع النصفي "الشقيقة" وخصوصا إذا كانت تزيد من استخدام الحبوب.
أما عن كيفية عمل حبوب تنظيم الحمل فقد أوضح د. البدري بأنها تعمل على منع التبويض وتوقف عمل المبايض.
وعن كيفية استخدام الحبوب فهي سهلة جدا حيث إن كل علبة تحتوي على إحدى وعشرين حبة للاستخدام كل شهر.
يبدأ استخدام أول حبة في اليوم الخامس للدورة وتستمر لمدة 21يوما "كل يوم حبة يفضل أخذها في الوقت نفسه من كل يوم" ولو تم نسيان حبة فيجب أخذها عند التذكر وعند انتهاء العلبة تتوقف الحبوب لمدة خمسة أيام حيث تنزل فيها الدورة. في اليوم السادس من توقف الحبوب يبدأ استخدام العلبة الجديدة من الحبوب.. وهكذا عند استخدام الحبوب لأول أو ثاني شهر قد يحدث نزول بعض الدم أثناء الاستخدام أو تحدث آلام وانتفاخات في الصدر أو غثيان وهذا شيء طبيعي ويجب ألا يتوقف استخدام الحبوب حيث إن الجسم في مرحلة التعود والتأقلم على الحبوب ومعظم هذه المشكلات سوف تختفي في الشهر الثالث من استخدام الحبوب. وعن أسباب تخوف النساء من الحبوب وربطها بحدوث بعض السرطانات أوضح د. البدوي أن من أحد أكبر الأسباب للتخوف من استخدام الحبوب هو الخوف من حدوث الأمراض الخبيثة وخصوصا أورام الصدر. يجب هنا إيضاح أن كل الدراسات أثبتت انه لا توجد أي علاقة بين استخدام حبوب تنظيم الحمل وسرطان الثدي، وأيضا فإن استخدام الحبوب لا يزيد من الإصابة بأي نوع من الأمراض الخبيثة.
وعن الفوائد الأخرى لحبوب تنظيم الدورة قال د. البدوي بطبيعة الحال فإن أشهر استخدامات هذه الحبوب لتنظيم الحمل ولكن حديثاً تم اكتشاف استخدامات أخرى وفوائد أخرى عديدة لاستخدام الحبوب غير تنظيم الحمل وهذه الاستخدامات أو الفوائد غير معروفة عند غالبية الناس، من أشهر هذه الفوائد تنظيم الدورة الشهرية وتقليل كمية دم الدورة وعدد أيامها مما ينتج عنه فقدان كمية دم أقل وبالتالي تقل نسبة حدوث فقر الدم، وأيضا فإن الحبوب تخفف كثيرا من الآلام المصاحبة للدورة.
إن الدراسات الحديثة قد أثبتت أن استخدام الحبوب يقلل من نسبة الإصابة بسرطان الرحم والمبيض ويقلل من نسبة حدوث الأكياس على المبايض.
وأشار د. البدوي إلى أن هناك أدوية تؤثر في استخدام هذه الحبوب أو تقلل من فعاليتها عند استخدامها في الوقت نفسه، ومن أشهر الأمثلة على هذا استخدام أدوية الصرع والمضادات الحيوية. عند استخدام أدوية الصرع فإن عمل الحبوب يقل فيجب استخدام جرعات أكبر من الحبوب أو استخدام نوع آخر من منظمات الحمل.
بعض المضادات الحيوية من أشهرها مركبات البنسلين والسلفا تقلل من عمل الحبوب فيجب استخدام وسائل تنظيم حمل أخرى عند استخدام المضاد الحيوي. بعض الأدوية الأخرى التي تقلل من عمل الحبوب، المهدئات وأدوية الحموضة ومضادات الهستامين وأدوية الشقيقة. وبالعكس فإن حبوب تنظيم الحمل ممكن أن تؤثر وتقلل من عمل بعض الأدوية الأخرى مثل الأدوية التي تزيد من سيولة الدم، وأدوية السكري والضغط والكوليسترول والكورتيزون. فلذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص عند استعمال الحبوب خصوصا عند استخدام أدوية أخرى في نفس الوقت.
من الأسباب الشائعة جدا لمراجعة عيادة طبيب النساء والولادة هو السؤال عن أنسب طريقة لتنظيم الحمل، طرق تنظيم الحمل كثيرة وأشهرها هو استخدام حبوب منع الحمل.
وهناك عدة طرق أخرى ولكنها أقل انتشارا مثل استخدام اللولب، حقن العضل بهرمون طويل الأجل، زراعة عيدان تحت الجلد لإفراز هرمونات لفترة طويلة وإجراء عملية لمنع الحمل نهائيا في حالة إذا كان الحمل يشكل خطرا كبيرا على صحة المرأة بسبب مرض مزمن يمكن أن يتطور إذا حدث حمل.
هذا ما أوضحه للعيادة د. إسماعيل عبدالرحمن البدوي استشاري الأورام النسائية والمناظير.. واستطرد قائلا إنه في هذا العدد سوف نتطرق بالتفصيل لتنظيم الحمل عن طريق حبوب منع الحمل وإن شاء الله في الأعداد القادمة نتحدث عن الطرق الأخرى لتنظيم الحمل.
وأوضح أنه عند بداية ظهور هذه الحبوب في الستينات كانت جرعات الهرمونات فيها عالية مما سبب معظم المشاكل الصحية المصاحبة لهذه الحبوب كالصداع النصفي "الشقيقة" أو زيادة تخثر الدم. لكن مع مرور السنين أخذت نسبة الهرمونات في الحبوب تقل مع استمرار الفائدة الموجودة لتنظيم الحمل.
الآن مع انخفاض نسبة الهرمونات في الحبوب أصبح استخدامها أكثر أمانا ونادرا ما يحدث معها أي مضاعفات أو مشاكل صحية. هذا الأمر للأسف ليس واضحا لكثير من الناس حيث إنهم لا يزالون يتخوفون من استخدام الحبوب بسبب مشاكلها القديمة "عندما كانت نسبة الهرمونات عالية" التي ما زالت في أذهان كثير من الناس.
وعن الحالات التي تنصح السيدة بالتوقف عن تكملة الحمل، أشار الدكتور البدوي أنه الآن ومع وجود أنواع الحبوب الجديدة والمتوافرة في الأسواق فإن مشكلاتها وآثارها الجانبية قليلة جدا، إلا أن هناك بعض الحالات التي لا ينصح باستخدام حبوب تنظيم الحمل فيها مثل؛ المرأة المدخنة في سن الخامسة والثلاثين، فشل كبدي أو فشل كلوي أو حدوث جلطة في الدم أو عند وجود الصداع النصفي "الشقيقة" وخصوصا إذا كانت تزيد من استخدام الحبوب.
أما عن كيفية عمل حبوب تنظيم الحمل فقد أوضح د. البدري بأنها تعمل على منع التبويض وتوقف عمل المبايض.
وعن كيفية استخدام الحبوب فهي سهلة جدا حيث إن كل علبة تحتوي على إحدى وعشرين حبة للاستخدام كل شهر.
يبدأ استخدام أول حبة في اليوم الخامس للدورة وتستمر لمدة 21يوما "كل يوم حبة يفضل أخذها في الوقت نفسه من كل يوم" ولو تم نسيان حبة فيجب أخذها عند التذكر وعند انتهاء العلبة تتوقف الحبوب لمدة خمسة أيام حيث تنزل فيها الدورة. في اليوم السادس من توقف الحبوب يبدأ استخدام العلبة الجديدة من الحبوب.. وهكذا عند استخدام الحبوب لأول أو ثاني شهر قد يحدث نزول بعض الدم أثناء الاستخدام أو تحدث آلام وانتفاخات في الصدر أو غثيان وهذا شيء طبيعي ويجب ألا يتوقف استخدام الحبوب حيث إن الجسم في مرحلة التعود والتأقلم على الحبوب ومعظم هذه المشكلات سوف تختفي في الشهر الثالث من استخدام الحبوب. وعن أسباب تخوف النساء من الحبوب وربطها بحدوث بعض السرطانات أوضح د. البدوي أن من أحد أكبر الأسباب للتخوف من استخدام الحبوب هو الخوف من حدوث الأمراض الخبيثة وخصوصا أورام الصدر. يجب هنا إيضاح أن كل الدراسات أثبتت انه لا توجد أي علاقة بين استخدام حبوب تنظيم الحمل وسرطان الثدي، وأيضا فإن استخدام الحبوب لا يزيد من الإصابة بأي نوع من الأمراض الخبيثة.
وعن الفوائد الأخرى لحبوب تنظيم الدورة قال د. البدوي بطبيعة الحال فإن أشهر استخدامات هذه الحبوب لتنظيم الحمل ولكن حديثاً تم اكتشاف استخدامات أخرى وفوائد أخرى عديدة لاستخدام الحبوب غير تنظيم الحمل وهذه الاستخدامات أو الفوائد غير معروفة عند غالبية الناس، من أشهر هذه الفوائد تنظيم الدورة الشهرية وتقليل كمية دم الدورة وعدد أيامها مما ينتج عنه فقدان كمية دم أقل وبالتالي تقل نسبة حدوث فقر الدم، وأيضا فإن الحبوب تخفف كثيرا من الآلام المصاحبة للدورة.
إن الدراسات الحديثة قد أثبتت أن استخدام الحبوب يقلل من نسبة الإصابة بسرطان الرحم والمبيض ويقلل من نسبة حدوث الأكياس على المبايض.
وأشار د. البدوي إلى أن هناك أدوية تؤثر في استخدام هذه الحبوب أو تقلل من فعاليتها عند استخدامها في الوقت نفسه، ومن أشهر الأمثلة على هذا استخدام أدوية الصرع والمضادات الحيوية. عند استخدام أدوية الصرع فإن عمل الحبوب يقل فيجب استخدام جرعات أكبر من الحبوب أو استخدام نوع آخر من منظمات الحمل.
بعض المضادات الحيوية من أشهرها مركبات البنسلين والسلفا تقلل من عمل الحبوب فيجب استخدام وسائل تنظيم حمل أخرى عند استخدام المضاد الحيوي. بعض الأدوية الأخرى التي تقلل من عمل الحبوب، المهدئات وأدوية الحموضة ومضادات الهستامين وأدوية الشقيقة. وبالعكس فإن حبوب تنظيم الحمل ممكن أن تؤثر وتقلل من عمل بعض الأدوية الأخرى مثل الأدوية التي تزيد من سيولة الدم، وأدوية السكري والضغط والكوليسترول والكورتيزون. فلذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص عند استعمال الحبوب خصوصا عند استخدام أدوية أخرى في نفس الوقت.
a
17-09-2004 | 01:33 PM
اختي الغالية نجمة الفجر
مشرفتنا الغالية عذبة الاحساس كتبت لك الاجابة الوافية جزاها الله كل خير
ربي يشفيك ويشفي جميع المسلمين
تحيتي لك
مشرفتنا الغالية عذبة الاحساس كتبت لك الاجابة الوافية جزاها الله كل خير
ربي يشفيك ويشفي جميع المسلمين
تحيتي لك
ن
17-09-2004 | 01:48 PM
اختي عذبة الاحساس
الف شكر لك على الافادة
وما همني منها الا الصحة النفسية وصحة الشعر
لاني دايما عصبية ودايما مكتئبة
بدون اي سبب ظاهر
لولاا تمسكي بالقراءن كان انا في عداد الموتى
وشعري يتساقط وخفيف..على رغم اني اعتني فيه بس احس ما يجيب فايدة
وجالسة اعوض نقص الفيتامينات بتناول حبوب الفيتامينات(وربنا يستر)
طبعا من غير زيادة الوزن اللهم لك الحمد
------------
اختي الينا
مشكورة على المرور والله يشافي ويعافي كل المسلمين:smile:
الف شكر لك على الافادة
وما همني منها الا الصحة النفسية وصحة الشعر
لاني دايما عصبية ودايما مكتئبة
بدون اي سبب ظاهر
لولاا تمسكي بالقراءن كان انا في عداد الموتى
وشعري يتساقط وخفيف..على رغم اني اعتني فيه بس احس ما يجيب فايدة
وجالسة اعوض نقص الفيتامينات بتناول حبوب الفيتامينات(وربنا يستر)
طبعا من غير زيادة الوزن اللهم لك الحمد
------------
اختي الينا
مشكورة على المرور والله يشافي ويعافي كل المسلمين:smile: