زوجي.. كن صديقي!؟

شجن الحياة 15-09-2004 2 رد 1,333 مشاهدة
ش
هل يستطيع الرجل ان يكون صديقا لزوجته؟ هل يمكن ان ينتصر علي انانيته وتسلطة، ليتنازل عن دوره كزوج ويعوضه بدور الصديق؟ هل يستطيع ان يكون متفهماً وصادقاً، وذلك من بوابة أجمل، شكل من اشكال العلاقات الانسانية: الصداقة؟ هل هناك صداقة حقيقية بين الأزواج؟

أرجو مشاركة الجميع بموضوعى أريد أعرف رايكم
و
أختي شجن الحياة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بالنسبه لي الحب يخلي الحياة سعادة

ويخلي الزوجين متفاهمين ويصبحون روح وحده

ويصبرون مو بس صديقين بل أعظم من هذا

لأن الأنسان اذا حب أعطى
إ




السلام عليكم ..

اللهم صلي على محمد وال محمد ..

اتمنى ان تستفيدي من هذا المقال ..

هذه المقاله للكاتب :عبدالله الجعيثن


=============




بعض النساء عبقريات في فن الحب.. عن موهبة كموهبة الرسم.. أو الشعر.. ما أسعد الرجل الذي يظفر بامرأة عبقرية في فن الحب!.. إنها لا تغني عنها نساء الأرض.. إنها تُدءخِل رجلها جنة الحب.. وتذيقه حلاوة العشق.. وتعلمه جمال الحياة.

الأسرة - الصغيرة والكبيرة - هي انتماء الإنسان، وهي روحه، ولحمه ودمه، وهي ماضيه، وحاضره، ومستقبله، وهي - بإذن الله عز وجل - سعادته.. أو شقاؤه.. فمن لا يجد السعادة في بيته فلن يجدها في مكان آخر..
وأنا هنا أُقَدِّم بعض الخواطر الأسرية التي تعتادني بين حين وآخر، على شكل نقاط مختلفة تنصهر كلها في محيط الأسرة..
@ @ @
7المرأة تحتقر زوجها إذا كان قاسياً معها، رقيقاً مع أصدقائه، عابساً في وجهها، باسماً في وجوههم، يقول لها كلاماً هامشياً كاذباً، ويقول لهم الحقيقة، وبالجملة يعيش معها حياةً متكلفة.. مصطنعة.. لا شخصية فيها ولا روح.. ولا ود.. ولا طلاقة وجه.. ولا ندري ما الذي يدعو بعض الرجال إلى القسوة على زوجاتهم دون العالمين، فهم رقيقون مع أصدقائهم، باسمون مع زملائهم، مرحون مع معارفهم.. ومع الآخرين.. ولكنهم قاسون مع زوجاتهم.. عابسون في وجوههن؟..
ربما كان بعضهم يعيش بعقلية قديمة ترى أن المرأة يجب أن تُحكم بالشدة والقسوة والسيطرة، وليس هناك أسوأ من تلك العقلية، ولا أنجح منها في إفساد الزواج، وقَتءلِ السعادةِ الزوجية.
@ @ @
ليس من الضروري أن يمتلك الرجل مزرعة.. أو استراحة.. لكي يأخذ زوجته وصغاره إلى نزهة أسبوعية فيها.. فالحدائق والفنادق والمتنزهات تملأ ربوع بلادنا.. وهي تفتقر إلى روادها السعوديين بالذات..
على أن النزهة الأسبوعية لا تكفي، فالمرأة والأولاد في حاجة إلى الخروج مع الأب.. سواء للتجوال في السيارة وشم الهواء.. أو للتسوق.. أو لأكلة خارجية.. وذلك بشكل شبه مستمر.. لطرد الهم والملل.. وتجديد هواء الحياة حتى لا يفسد.. فحبسة البيت الطويلة مملة.. ورتيبة.. وأليمة.. وبعض البيوت أشبه ما تكون بالسجون.. وقد لا يرى الأب ضرورة لمثل تلك النزهات لأنه - ببساطة - لا يحس بحبسة البيت.. فهو يعمل خارجه.. ويسهر مع ربعه.. ولكن حين يتصور حال زوجته وأطفاله وهم محبوسون بين الجدران الأربعة.. فإنه سوف يوافق على النزهة.. بل سوف يهرع إليها إذا كان ذا وجدان.. وخيال.. ولو أتعبه ذلك قليلاً.. وسوف يكتشف مع سعادة الزوجة والأطفال.. أن تعبهم راحة..
@ @ @
7يقول الفيلسوف الإنجليزي (برتراند راسل) إن أسعد الزوجات هن زوجات العلماء، وإن أتعس الزوجات هن زوجات الأدباء والفنانين! ولكن لماذا هذا الرأي الغريب؟!
يرى (برتراند راسل) أن الفنانين والأدباء هم - في الغالب - مزاجيُّون ومٍتَقلِّبون، ويعشقون النساء، فوق هذا فهم فوضويون.. ومغرورون.. ويريدون من المرأة أن تتغنى بمواهبهم، وأن تكون مجرد عصفور جميل يغرد لهم، وفي حدائقهم، وهم ينافسون المرأة في الحديث عن أنفسهم، وهم فوق هذا مفلسون..
ولكن ماذا عن العلماء في رأي (برتراند راسل)؟.
يرى أن الذين تخصصوا في العلوم أهدأ أعصاباً، وأكثر وداعةً واستقراراً، وأحب لحياة البيت والأسرة، وأقدر على تأمين المستقبل، وأكثر امتناناً لما تقدمه المرأة لزوجها..
ويرى (برتراند راسل) أن الزوجة الأديبة أو الفنانة أسوأ من الرجل الأديب أو الفنان، ويرى أنها تُصَاب بعشق الذات، وأنها تريد من زوجها أن يتغزل بها مرتين: مرة كامرأة، ومرة كفنانة..
فوقَ هذا يرى (راسل) أن المرأة المصابة بموهبة الفن لا تنجح كأم، وليس الأطفال وحدهم من يحتاج إلى دور الأم.. الزوج أيضاً..
@ @ @
7تشكو كثير من النساء من سفر الأزواج، ويأخذهن الألم على أن الزوج يسافر وحده، ويتركهن لمتاعب الأطفال، وبراثن الوحدة، كما تسافر بهن الشكوك والظنون.. ولنا حول سفر الزوج وحده ثلاث ملاحظات:
1- أن هذه الظاهرة ابتدأت تنحسر والحمد لله، وصار الذين يفضلون السفر مع الأسرة.. هم الكثرة..
2- أن الزوج الذي يسافر وحده - مع أن له زوجه فاهمة - هو إنسان أناني لا يفكر في غير نفسه.. وهذا أمر سيىء جداً.. ويحسن بصاحبه أن يفكر.. ويحاسب نفسه.. ولا يهدم سعادته الأسرية بتكرار هذا التصرف غير المنطقي.. وغير المبرر أبداً..
3- وباستثناء ذلك العدد القليل.. والأناني.. من الرجال.. فإن معظم الأزواج يود أن تصحبه زوجته في السفر.. يود أن تصحبه زوجة محبة.. رقيقة.. مرحة وباسمة.. تكون زوجته.. وصديقته.. وعشيقته.. ورفيقته في السفر..
ولكن (بعض الزوجات) تجعل زوجها يكره السفر معها.. إما لسطحيتها وضحالتها.. أو لإسرافها الشديد.. أو لأنها في السفر تنسى زوجها وتذكر نفسها فقط (فتجرجره) معها إلى الأسواق.. باستمرار.. وتفرض عليه برنامج الرحلة.. كما تريد.. وما أثقل الأسواق على الرجال.. وبهذا يحمل بعض الرجال تجربة مريرة من السفر بالزوجة..
@ @ @
7قد ينجح رجلٌ في إدارة مؤسسة كبيرة، ويفشل في إدارة بيته..
لماذا؟
لأن إدارة البيت لا تعتمد على الحساب والأرقام، ولا على مجرد الحزم والنظام، بل تريد التفاهم والحنان، والتعاون والحب، والأفق الواسع..
إن المساحة المتاحة لإدارة البيت تختلف عن المساحة المتاحة لإدارة مؤسسة، في المؤسسة بإمكانك فصل الموظف المتلاعب، ولكنك لا تستطيع فصل ابنك المتلاعب، والموظف في المؤسسة يُعطي وإن لم تتوفَّر العواطف، ولكن زوجتك تريد العاطفة أولاً لكي تُعطي..
إن البيت يحتاج إلى الرجل ذي القلب الكبير، والشخصية القوية، ولكنها الشخصية المحترمة عن حب وتقدير لا عن خوف وكره..
@ @ @
7بعض النساء عبقريات في فن الحب.. عن موهبة كموهبة الرسم.. أو الشعر.. ما أسعد الرجل الذي يظفر بامرأة عبقرية في فن الحب!.. إنها لا تغني عنها نساء الأرض.. إنها تُدءخِل رجلها جنة الحب.. وتذيقه حلاوة العشق.. وتعلمه جمال الحياة.
@ @ @
7من أسوأ الأمور أن يأخذ الطفل توجيهات متضاربة من أمه وأبيه.. أبوه يقول لا تفعل كذا.. وأمه تقول: بل أفعله.. إن هذا يمزق نفسية الطفل.. وقد يؤهله للإصابة بمرض (الفصام)..
يجب على الأبوين أن يتفقا على أسلوب موحد في تربية أولادهما.. وليس أسلوباً متضارباً أحدهما يبني فيه والآخر يهدم..
ولكن أكثر ما يكون أسلوب البناء والهدم وتمزيق نفسية الطفل في البيت المشترك الذي يساكن الطفل فيه أباه وجده وأمه وجدته في بيت واحد.. فإن اختلاف عقليات الأجيال يصعب معه جداً الاتفاق على أسلوب تربوي واحد..
@ @ @
7يقول المثل الروسي:
"المرأة موقِدٌ أعلاه من رخام.."
وهكذا فإن بعض النساء تحب زوجها فعلاً.. ولكنها لا تقول له كلمة الحب.. مدى الحياة.. قد يضطرم قلبها بعواطفها الجميلة ولكنها لا تجسر على الكلمات.. إما عن حياء.. وخجل.. أو خوف.. وعُقَد.. أو كبرياء.. ولكن الحب يعبر عن نفسه بعدة طرق: بالدموع والقبلات.. بالتأثر العميق.. وبالصوت الرقيق.. بترديدها لاسمه.. بقلقها إذا تأخَّر قليلاً عن موعده.. وبحرصها على راحته.. وبابتسامها في وجهه.. والحرص على زينتها أمامه..
@ @ @
7وابتسامة المرأة هي أجمل مكياج في العالم.. وقد تدفع الرجل إلى عمل المستحيل..
أما التقطيب.. ما أبشع التقطيب على وجه المرأة.. إنه يمسخ جمالها.. ويمحق شخصيتها.. ويحيلها إلى شبحٍ كريه..
@ @ @
7والحكمة تقول:
(الرجال يصنعون الأعمال..
والنساء يصنعن الرجال..)
ولا يقتصر هذا على أطفال المرأة فقط.. بل يشمل زوجها.. زوج المرأة هو طفلها البكر.. تستطيع بإذن الله أن تدفعه إلى ذرى النجاح.. وأن تجعله يرتقي معارج الكمال.. ولا شيء في الدنيا يؤثر في إرادة الرجل ويؤجج نار طموحه، كثقة زوجته المحبوبة به، وتصفيقها له، وابتسامها أمامه.. لا شيء في الدنيا يُقَوِّي عزيمة الرجل كامرأته الحلوة التي تضع آمالها فيه، وتُسقيه من رحيقِ حبها وحنانها، وتحمي ظهره في معركة الحياة..لا شيء في الدنيا يجعل طعم الكفاح في فم الرجل أحلى من العسل كزوجة مخلصة، مُقءبلة، محبة، ودود، تمسح عرق زوجها بالحب والحنان، وتُتَوِّج كفاحه بالثناء والشكر، وتُقَوِّي خُطَاه بالإعجاب والحنان..
الرجل لا يُخَيِّبُ أبداً ثقة امرأته التي يحبها وتحبه..
@ @ @
7تحلم المرأة - مُذء كانت طفلة تلعب - ببيتٍ مستقل، هي سيدته وربته، وهو مملكتها ودنياها..
ولا يمكن أن تتكامل شخصية المرأة، ولا أن تتفتح زهور سعادتها إلا في هذا البيت المستقل الذي يلبي صميم رغبتها..
لهذا ندعو الشباب بعد الزواج مباشرة إلى الاستقلال مع زوجته الحبيبة في بيت خاص، ولو كان مستأجراً، ولو كان صغيراً، فإن المرأة بفرحها وحبها سوف تجعل المرح يصدح مع النوافذ، والسعادة تملأ هواء البيت، وسوف تلغي بحبها وحبورها أسواره الصغيرة وتُغَرِّد في جنباته كأجمل عصفور، وتجعله عشّاً رائعاً للحب والغرام.
بعكس البيت المشترك ولو كان قصراً من القصور، فإن زهور المرأة تذبل فيه لأنها محكومة فيه، ولأنها مجروحة، ولأنها ليست ربته ولا سيدته ولا تحقق ذوقها ولا شخصيتها فيه، وبالتالي يحتبس مَرَحُها وينطفئ فرحها ولا يذوق زوجها لذة سرورها وحبورها..
كوخٌ تضحك فيه المرأة خيرٌ من قصرٍ تبكي فيه.
@ @ @
7يقول الشاعر:
يا حبيبي والوَجءدُ يبكي بعيني
رُبَّ عينٍ تبكي بغيرِ دموعِ
ورُب زوجةٍ تبكي بغير دموع، ويهطل الوجد من عينها والشوق، ويظمأُ الظمأ، ذلك أن زوجها يمنع عنها كلمات الحب، إما لأنه لم يعتدها، أو لأنه خجول، أو مستكبر، أو لأنه يعتقد أنه لا حاجة لزوجته بها فالزواج في نظره تعبيرٌ عنها..
ونقول: كلا أيُّها الصديق.. الزواجُ يا صديقي هو التربة التي تنبُتُ فوقها الشجرة، ولكنَّ الحبَّ هو الماء الذي تُسءقَى به الشجرة كُلَّ يوم، فإذا منحناها الماء العذب الزلال كُلَّ يوم، أخضرت الشجرة وحيَتء وأعطت من كُلِّ ثَمَرٍ بهيج..
الحب..








تحياتي ..

X