بس مين يفهم

بنت السعودية 26-09-2002 4 رد 1,125 مشاهدة
ب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصة تمثل جزء من الواقع
دخل حمار مزرعة رجل .. و راح يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه و بذره و سقيه .. كيف يخرج الحمار ؟؟ أسرع الرجل إلى البيت .. جاء بعدة الشغل .. السالفة ما تحتمل التأخير أحضر عصا طويلة و مطرقة و مسامير و قطعة كبيرة من الكرتون المقوى كتب على الكرتون .. ( يا حمار أخرج من مزرعتي ) ثبت الكرتونة بالعصا الطويلة .. بالمطرقة و المسمار .. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة .. ( رفع اللوحة عالياً .. ) وقف على هذه الحالة رافعاً اللوحة .. منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس .. (الحمار لم يخرج . . ) حار الرجل .. ربما لم يفهم الحمار ما كتبت على اللوحة .. رجع إلى البيت و نام .. في الصباح التالي .. صنع عدداً كبيراً من اللوحات .. و نادى أولاده و جيرانه ..و استنفر أهل القرية .. صف الناس في طوابير .. يحملون لوحات كثيرة .. ( أخرج يا حمار من المزرعة ) ( الموت للحمير ) .. ( يا ويلك يا حمار من راعي الدار ) و تحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار و بدأوا يهتفون .. أخرج يا حمار .. أخرج أحسن لك .. و الحمار .. حمار .. يأكل و لا يدري بما يحدث حوله .. غربت شمس اليوم الثاني .. و قد تعب الناس من الصراخ و الهتاف و بحت أصواتهم .. فلما رأوا الحمار غير مبالى بهم .. رجعوا إلى بيوتهم .. يفكرون في طريقة أخرى في صباح اليوم الثالث .. جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر .. خطة جديدة لإخراج الحمار .. فالزرع أوشك على النهاية .. خرج الرجل باختراعه الجديد .. نموذج مجسم لحمار .. يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي .. و لم جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة .. و أمام نظر الحمار .. و حشود القرية المنادية بخروج الحمار .. سكب البنزين على النموذج ..( و أحرقه ) .. > (فكبر الحشد) .. نظر الحمار إلى حيث النار .. ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة .. يا له من حمار عنيد .. لا يفهم .. أرسلوا وفداً يتفاوض مع الحمار .. قالوا له .. صاحب المزرعة يريدك أن تخرج .. و هو صاحب الحق .. و عليك أن تخرج .. الحمار ينظر إليهم .. ثم يعود للأكل .. أبو لابس .. بعد عدة محاولات .. أرسل الرجل وسيط آخر .. قال للحمار .. صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحتها .. الحمار يأكل و لا يرد .. ثلثها .. الحمار لا يرد .. نصفها .. الحمار لا يرد .. طيب .. حدد المساحة التي تريدها .. و لكن لا تتجاوزها .. رفع الحمار رأسه .. و قد شبع من الأكل .. و مشى قليلاً إلى طرف الحقل .. و هو ينظر إلى الجمع و يفكر .. ( لم في أر في حياتي أطيب من أهل هذه القرية .. يدعونني آكل من مزارعهم و لا يطردونني و يضربونني كما يفعل الناس في القرى الأخرى .. ) فرح الناس .. لقد وافق الحمار أخيراً .. أحضر صاحب المزرعة الأخشاب .. و سيّج المزرعة و قسمها نصفين .. و ترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه .. في صباح اليوم التالي .. كانت المفاجأة لصاحب المزرعة .. لقد ترك الحمار نصيبه و دخل في نصيب صاحب المزرعة .. و أخذ يأكل .. رجع أخو نا مرة أخرى إلى اللوحات .. و المظاهرات .. يبدوا أن لا فائدة .. هذا الحمار لا يفهم .. إنه ليس من حمير المنطقة .. لقد جاء من قرية أخرى .. بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار .. و الذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى .. و أمام دهشة جميع الحاضرين و في مشهد من الحشد العظيم .. حيث لم يبق أحد من القرية إلا و قد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار .. جاء طفل صغير .. خرج من بين الصفوف .. دخل إلى الحقل .. تقدم إلى الحمار ..( و ضرب الحمار بعصا صغيره على قفاه ) .. ( فإذا به يركض خارج الحقل ).. ............................. تمنياتي للجميع بالتعامل مع الحمير بالعصاء وليس بالهتاف والصياح
k
يوجعني قلبي اذا شفت حمار او حصان ينجلد حراااااام (u) (u) :rolleyes:
ب
عسوله حبيبتي

المسالة مو مسالة ضرب حمار المسالة اكبر

ارجعي اقري وانتي تفهمي
أ
بنت السعودية

رسالتي موجهة لصاحب المزرعة وأهل القرية أقول لهم : لماذا لا تحرصون على مزرعتكم ؟؟ لماذا تحنون على الحمار وتتركونه يا كل قوتكم وقوت أبنائكم ؟؟ إن لم يجد ما يأكل فأعطوه منها من ما يفضل عن حاجتكم ، ولكن بمقابل الخدمة لكم وحمل متاعكم .
انتبهوا فالحمار شبع كثيرا ، والسماحة سفاهة مع هذا الحمار العنيد .

ورسالة أخرى لذلك الطفل الذي جلد الحمار : وأقول له لقد قمت بدور من المفترض أن يقوم به رجالات القرية ، ولكنك عرفت أن هذا ميراثك فحرصت عليه ، كثر الله من أمثالك لجلد الحمير التي تأكل من مزرعتنا .

ورسالتي الأخيرة لبنت السعودية : أهنئك على أسلوبك الجميل والرائع الذي ينم عن موهبة على الطريق ، أتمنى لهذه الشجرة الطيبة أن لا ينقطع ثمرها الطيب ، وأتمنى أن تكون حدائق مجتمعها مليئة بمثل هذه الشجرة ، ولينتبهن من الحمار اللعين وأبناؤه ( الجحاشة ) فالحمار لن يموت وهو يخطط لأكل كل شجرة طيبة في الحيقة الجميلة ، وإن لم يستطع أن يأكلها فإنه يحاول تدنيسها أو تلويثها .

ولك تحياتي
أخوك أبو أحمد
ب
اخي ابو احمد اشكرك

وفعلا الحمير ماتنعطى وجهه في ذا الزمان

والدليل واضح فيما نعانيه ويعانيه اخواننا في فلسطين

وعلى فكرة هذي القصة لقيتها في احد المواقع وماكتبتها

واشكرك اخي على التعقيب
X