روابط قد تهمك :
فساتين العروس | تسريحات | تنظيم الاعراس | زخرفة | عالم حواء


صفحة 2 من 16 الأولىالأولى 123456789101112 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 236

الموضوع: السر العجيب بقيام الليل , والدعاء, والاستغفار.. قصص رآآئعه ..( متجدد)..

  1. #16
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    القصة طويلة لكن و الله تستاهل قرائتهااا


    كنت قد انتويت أن أكتب لك منذ زمن بعيد‏,‏ لكن ظروفي حالت دون ذلك‏,‏ والآن فإني أشعر بأنه قد آن الأوان لكي أطلعك

    أنت و قراء هذا الباب علي تجربتي مع الحياة .‏ فأنا سيدة في الثامنة و الثلاثين من العمر نشأت في أسرة ميسورة

    الحال و عشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجت في الجامعة ‏..‏ و عقب التخرج إلتحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا

    كبيرا‏ ..‏ و أحببت عملي كثيرا و أعطيته كل اهتمامي‏ ,‏ و تقدمت فيه سريعا حتي تخطيت كثيرين من زملائي ‏.‏ و كنت

    خلال مرحلة الجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي و اختياي‏ ,‏ و بدأ الخطاب يتقدمون إلي ‏,‏ لكنني لم أجد في أحدهم

    مايدفعني للارتباط به‏,‏ ثم جرفني العمل و الانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة و الثلاثين و بدأت

    أعاني النظرات المتسائله عن سبب عدم زواجي حتي هذه السن‏ .‏ و تقدم لي شاب من معارفنا يكبرني بعامين‏ ..‏ و

    كان قد أقام عقب تخرجه عدة مشروعات صغيرة باءت كلها بالفشل‏ ..‏ و لم يحقق أي نجاح مادي‏ ,‏ و كان بالنسبة لي

    محدود الدخل‏,‏ لكني تجاوزت عن هذه النقطة و رضيت به وقررت أنني بدخلي الخاص سوف أعوض كل ما يعجز هو

    بإمكاناته المحدودة عنه‏..‏ و ستكون لنا حياة ميسورة بإذن الله‏.‏ و قد ساعدني علي اتخاذ هذا القرار أنني كنت قد بدأت

    أحبه ‏..‏ و أنه قد أيقظ مارد الحب النائم في أعماقي و الذي شغلت عنه طيلة السنوات الماضية بطموحي في العمل‏ ,‏

    كما أنه كان من هؤلاء البشر الذين يجيدون حلو الكلام‏ ,‏ و قد روي بكلامه العذب ظمأ حياتي ‏.‏ و بدأنا نعد لعقد القران و

    طلب مني خطيبي صورة من بطاقتي الشخصية ليستعين بها في ترتيب القران‏..‏ و لم أفهم في ذلك الوقت مدي

    حاجته لهذه الصورة لكني أعطيتها له‏.‏

    و في اليوم التالي فوجئت بوالدته تتصل بي تليفونيا و تطلب مني بلهجة مقتضبة مقابلتها علي الفور‏..‏ و توجست خيفة

    من لهجتها المتجهمة ‏,‏ و أسرعت إلي مقابلتها‏.‏ فإذا بها تخرج لي صورة بطاقتي الشخصية و تسألني هل تاريخ ميلادي

    المدون بها صحيح ؟ و أجبتها بالإيجاب و أنا أزداد توجسا و قلقا ‏,‏ ففوجئت بها تقول لي‏:‏ إذن فإن عمرك يقترب الآن من

    الأربعين‏ .‏

    و ابتلعت ريقي بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض أن عمري‏34‏ عاما‏.‏

    فقالت أن الأمر لا يختلف كثيرا لأن الفتاة بعد سن الثلاثين تقل خصوبتها كثيرا و هي تريد أن تري أحفادا لها من ابنها‏..‏ لا

    أن تراه هو يطوف بزوجته علي الأطباء جريا وراء الأمل المستحيل في الإنجاب منها‏.‏

    و لم أجد ما أقوله لها لكني شعرت بغصة شديدة في حلقي‏ ,‏ و أنتهت المقابلة و عدت إلي بيتي مكتئبهة..‏ و منذ تلك

    اللحظة لم تهدأ والدة خطيبي حتي تم فسخ الخطبة بيني و بينه و أصابني ذلك بصدمه شديدة لأنني كنت قد أحببت

    خطيبي و تعلقت بأمل السعادة معه‏..‏ لكنه لم ينقطع عني بالرغم من فسخ الخطبة ,‏ و راح يعدني بأنه سيبذل كل

    جهده لإقناع والدته بالموافقه علي زواجنا‏..‏ و استمر يتصل بي لمدة عام كامل دون أي جديد‏ ..‏ و وجدت أنني في

    حاجة إلي وقفة مع النفس و مراجعة الموقف كله‏..‏ و انتهيت من ذلك إلي قرار ألا أمتهن نفسي أكثر من ذلك و أن

    أقطع هذه العلاقة نهائيا‏ ..‏ و فعلت ذلك و رفضت الرد علي اتصالات خطيبي السابق‏.‏

    و مرت ستة أشهر عصيبة من حياتي‏..‏ ثم أتيحت لي فرصة السفر لأداء العمرة ,‏ فسافرت لكي أغسل أحزاني في

    بيت الله الحرام‏ ..‏ و أديت مناسك العمرة ..‏ و لذت بالبيت العتيق و بكيت طويلا و دعوت الله أن يهييء لي من أمري

    رشدا‏ ,‏ و في أحد الأيام كنت أصلي في الحرم و انتهيت من صلاتي و جلست أتأمل الحياة في سكون فوجدت سيدة

    إلي جواري تقرأ في مصحفها بصوت جميل‏..‏ و سمعتها تردد الآية الكريمة و كان فضل الله عليك عظيما فوجدت دموعي

    تسيل رغما عني بغزارة ‏,‏ و التفت إلي هذه السيدة و جذبتني إليها‏,‏ و راحت تربت علي ظهري بحنان و هي تقرأ لي

    سوره الضحي إلي أن بلغت الآية الكريمة و لسوف يعطيك ربك فترضي فخيل إلي أنني أسمعها لأول مرة في حياتي

    مع أني قد رددتها مرارا من قبل في صلاتي‏..‏ و هدأت نفسي‏,‏ وسألتني السيدة الطيبة عن سبب بكائي فرويت لها

    كل شيء بلا حرج‏,‏ فقالت إن الله قد يجعل بين كل عسرين يسرا‏,‏ و أنني الآن في العسر الذي سوف يليه يسر بإذن

    الله‏..‏ و أن ما حدث لي كان فضلا من الله لأن في كل بلية نعمة خفية كما يقول العارفون ‏,‏ و شكرتها بشدة علي كلماتها

    الطيبة و دعوت لها بالستر في الدنيا و في الاخرة ‏,‏ و غادرت الحرم عائدة إلي فندقي و أنا أحسن حالا و انتهت فترة

    العمرة و جاء موعد الرحيل‏,‏ و ركبت الطائرة عائدة إلي القاهرة فجاءت جلستي إلي جوار شاب هاديء الملامح و سمح

    الوجه‏,‏ وتبادلنا كلمات التعارف التقليدية‏..‏ فوجدتني أستريح إليه و اتصل الحديث بيننا طوال الرحلة إلي أن وصلنا إلي

    القاهرة و انصرف كل منا إلي حال سبيله‏,‏ و انهيت إجراءاتي في المطار‏ ,‏ و خرجت فوجدت زوج أقرب صديقاتي إلي في

    صالة الانتظار فهنأني بسلامة العودة و سألته عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس

    الطائرة التي جئت بها‏.‏ و لم تمض لحظات إلا و جاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة و تبادلنا

    التحية ,‏ ثم غادرت المكان بصحبة والدي‏..‏ وما أن وصلت إلي البيت و بدلت ملابسي و استرحت بعض الوقت حتي

    وجدت زوج صديقتي يتصل بي و يقول لي أن صديقه معجب بي بشده و يرغب في أن يراني في بيت صديقتي في

    نفس الليلة لأن خير البر عاجله‏ ,‏ ثم يسهب بعد ذلك في مدح صديقه و الإشاده بفضائله و يقول لي عنه أنه رجل

    أعمال شاب من أسرة معروفة و علي خلق و دين و لا يتمني لي من هو أفضل منه لكي يرشحه للارتباط بي‏.‏

    و خفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة‏..‏ و استشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني على زيارة صديقتي

    لعل الله جاعل لي فرجا‏.‏

    و زرت صديقتي و زوجها و التقيت بجاري في الطائرة و استكملنا التعارف و تبادلنا الإعجاب‏..‏ و لم تمض أيام أخري حتي

    كان قد تقدم لي‏..‏ و لم يمض شهر و نصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا و قلبي يخفق بالأمل في

    السعادهة ,‏ و حديث السيدة الفاضلة في الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد في أعماقي ‏.‏ و بدأت حياتي الزوجية

    متفائلة و سعيدة و وجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب و حنان و كرم و بر

    بأهله و أهلي ‏, ‏غير أن الشهور مضت و لم تظهر علي أية علامات للحمل‏,‏ و شعرت بالقلق خاصة أنني كنت قد تجاوزت

    السادسه و الثلاثين و طلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل و الفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ‏,‏ فضمني إلي

    صدره و قال لي بحنان غامر أنه لا يهمه من الدنيا سواي‏..‏ و أنه ليس مهتما بالإنجاب‏,‏ لأنه لا يتحمل صخب الأطفال

    وعناءهم‏,‏ لكني أصررت علي مطلبي‏..‏ و ذهبنا إلي طبيب كبير لأمراض النساء و طلب مني إجراء بعض التحاليل‏,‏ و جاء

    موعد تسلم نتيجه أول تحليل منها ففوجئت به يقول لي أنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام‏..‏ أنت حامل‏!‏

    فلا تسل عن فرحتي و فرحة زوجي بهذا النبأ السعيد‏ .. ‏و غادرت عيادة الطبيب و أنا أشد علي يده شاكرة له بحرارة‏.‏

    و في ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لأداء فريضة الحج‏ ,‏ فطلبت منه أن يصطحبني معه لأداء الفريضة و أداء

    واجب الشكر لمن أنعم علي بهذه النعم الجليلة,‏ و رفض زوجي ذلك بشدة و كذلك طبيبي المعالج لأنني في شهور

    الحمل الأولي ‏..‏ لكني أصررت علي مطلبي و قلت لهما أن من خلق هذا الجنين في أحشائي علي غير توقع قادر

    علي أن يحفظه من كل سوء‏ ,‏ و استجاب زوجي لرغبتي بعد استشاره الطبيب و اتخاذ بعض الاحتياطات الضرورية و

    سافرنا للحج و عدت و أنا أفضل مما كنت قبل السفر‏..‏

    و مضت بقيه شهور الحمل في سلام و إن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسبب كبر سني‏,‏ و حرصت خلال الحمل علي

    ألا أعرف نوع الجنين لأن كل ما يأتيني به ربي خير و فضل منه‏,‏ و كلما شكوت لطبيبي من إحساسي بكبر حجم بطني

    عن المعتاد فسره لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة و الثلاثين‏ .‏ ثم جاءت اللحظة السحرية

    المنتظرة و تمت الولادة و بعد أن أفقت دخل علي الطبيب و سالني باسما عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبته

    بأنني تمنيت من الله مولودا فقط و لا يهمني نوعه‏..‏ ففوجئت به يقول لي‏:‏ إذن ما رأيك في أن يكون لديك الحسن و

    الحسين و فاطمه ‏!‏!

    و لم أفهم شيئا و سألته عما يقصده بذلك فإذا به يقول لي و هو يطالبني بالهدوء و التحكم في أعصابي أن الله سبحانه

    و تعالي قد من علي بثلاثه أطفال‏ ,‏ و كان الله سبحانه و تعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة

    منه بي لكبر سني‏ ,‏ و أنه كان يعلم منذ فتره بأنني حامل في توءم لكنه لم يشأ أن يبلغني بذلك لكيلا تتوتر أعصابي

    خلال شهور الحمل و يزداد خوفي‏.‏ و لم أسمع بقية كلامه فلقد انفجرت في حالة هستيرية من الضحك و البكاء و ترديد

    عبارات الحمد و الشكر لله‏..‏ و تذكرت سيدة الحرم الشريف‏..‏ و الآية الكريمة‏..‏ و لسوف يعطيك ربك فترضي‏..‏ و هتفت

    أن الحمد لله‏..‏ الذي أرضاني و أسبغ علي أكثر مما حلمت به من نعمته‏.‏

    أما زوجي الذي كان يزعم لي أنه لا يتحمل صخب الأطفال و عناءهم لكي يهون علي همي بأمري فلقد كاد يفقد رشده

    حين رأي أطفاله الثلاثة و راح يهذي بكلمات الحمد و الشكر لذي الجلال و الإكرام حتي خشيت عليه من الانفعال‏.‏ و

    أصبح من هذه اللحظة لا يطيق أن يغيب نظره عنهم‏.‏

    و إنني أكتب إليك رسالتي هذه من أحد الشواطيء‏ ,‏ حيث نقضي إجازة سعيدة أنا وزوجي و أطفالي‏,‏ و لكي أرجوك أن

    توجه رسالتي هذه إلي كل فتاه تأخر بها سن الزواج أو سيدة تأخر عنها الإنجاب و تطالبهن بألا يقنطن من رحمة الله‏


    دعوة للجميع

  2. #17
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    هذا قصة طويلة و لكن و الله فيها العبر اقرأوها و الله رااااااااااااااااااائعة بمعنى الكلمة
    قصة شخص ظل 40 ساعة في ماء البحر يسبح و يصارع الامواج و بين فترة يتعب و يريد ان يغرق فيسخر الله تعالى له الدلافين و أسماك القرش قصة رائعة

    يقول صاحب القصة :
    لقد اعتدت مع صديقين لي أن نذهب للغوص والصيد مرتين في الشهر وفى هذا اليوم أنهيت عملي متأخر وخشيت أن أؤخر صديقي ولكنهما انتظراني

    أما الصديق الأول (طلعت مدني) فقد اعتدت الذهاب معه منذ عام 1994 م أما صديقي الأخر فاسمه Manning فلبيني الجنسية وقد اسلم قبل عام وسمى نفسه بيوسف وخرجنا للبحر كعادتنا وسجلنا في مكتب حرس الحدود في أبحر وقت عودتنا كما توقعناها انا ذاك الساعة السابعة من مساء نفس اليوم واتجهنا بالقارب إلى منطقه تسمى (( الوسطانى )) وهي حوالي 20 كم غرب جدة ووصلنا في الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف النهار ونزلنا المرساة الأولى ولكنها لم تثبت بسبب الأمواج إلا بعد عدة محاولات ووضعنا مرساه أخرى اضافيه زيادة في الحرص حيث كان لي قبل عدة سنوات تجربه قاسيه انفصل فيها القارب عن المرساة ولكنني استطعت بفضل الله أن أصل إليه بعد 5 ساعات من السباحة المتواصلة .

    تأكدنا من تثبيت المرساتين ونزل ثلاثتنا للغوص وكان هذا الخطاء إذ أننا لم نترك واحدا منا على ظهر القارب فقد غلبتنا رغبتنا في أن نكون سويا تحت البحر وألهتنا الثقة الزائدة بالنفس عن أخذ الحيطة نظرا لخبرتنا الطويلة بالغوص كان الموج قويا ذلك اليوم وكان الصيد وفيرا وبعد 40 دقيقه صعدنا إلى ظهر القارب للراحة

    تأكدنا مرة أخرى من ثبات المرساتين ثم نزلنا للغطسه الثانية الساعة الثالثة والنصف ظهرا وكعادتنا طلبنا من احدنا أن يغوص قريبا من المرساة
    وبعد 30دقيقه وجدت أن المرساه مقطوعة فذهب طلعت من التأكد من المرساة فلم يجدها ولم استطيع الصعود لاننى احتاج إلى دقيقتين لتحقيق تعادل الضغط وعند صعودي رأيت في وجهه طلعت الذعر وهو يصرخ القارب الذي صار على بعد 300 مترا تقريبا وقاربنا طوله حوالي 22 مترا فتبادر إلى ذهني تجربتي التي حدثت قبل 5 سنوات وكيف اننى استطعت بعد 5 ساعات من السباحة المتواصلة للوصول إلى القارب وهنا كان خطأي الثاني وخدعتني مرة أخرى ثقتي الزائدة بالنفس ولو اننى استقبلت من امرئ مااستدبرت لاادركت في تلك اللحظة أن الأمر اليوم مختلف تماما فقد كان الجو آنذاك أفضل والأمواج اهدأ بل الذي ساهم في لحاقي بالقارب آنذاك أن المرساة المتدلية من القارب اصطدمت بالصخور فأبطأت حركته أما هذه المرة فليس ثمة صخور ولا شعب مرجانية بل بحر مفتوح وأمواج قويه وبدون تفكير وحرصا منى على أن اكسب كل دقيقه ألقيت بستره الغوص الطفويه واسطوانة الهواء والبندقية وانطلقت في اتجاه القارب بأسرع قوة وفى هذه الأثناء مر قارب صيد بيني وبين القارب فصرخت بأعلى صوتي ولكنهم لم يروني أو يسمعوني فأكملت السباحة وكان الوقت الرابعة عصرا ولكن سرعان ماادركت أن الموج مختلف هذه المرة وبعد سباحه ساعة من الزمن وجدت أن المسافة بيني وبين القارب ثابتة لاتتغير وبعد ساعتين في تمام الساعة السادسة أدركت أن المهمة لن تكون سهله فقد تغير مسار القارب عدة مرات وبدأت المسافة بين وبين القارب تزداد

    لم افقد الثقة
    ولم يكن هناك اى شعب مرجانية اوقطع صخريه فهذه منطقه تخلو من كل ذلك واقرب منطقة بها شعب مرجانه تسمى أبو طير ولكن الموج لن يساعدني في الذهاب إليها كما أن هدفي الأول هو اللحاق بالقارب وبالرغم من أن الشمس بدأت بالغروب والقارب مازال يبتعد إلا أن تجربتي الناجحة السابقة امتدت في حبل ثقتي الزائفة بنفسي فضاعفت قواي لألحق بالقارب ...وجن الليل وابتلع الظلام كل اثر للقارب وهنا توقفت انظر استرجع وألوم نفسي...
    ثلاث أرواح تذهب بسبب خطاء فادح كهذا...كيف يكون ذالك ؟؟
    مااسخف أن يفقد الإنسان حياته بهذه ألطريقه وأخذت انظر إلى جدة من على بعد وأنا في قلب البحر الأحمر أراها متلائله مضيئة وكانت معالمها الواضحة ونافورتها امامى تبعث في نفسي شيئا من الطمأنينة وهناك في قلب البحر حيث لايسمعنى إلا الله ولايرانى إلا الله بدأت أناجى خالقي وادعوا أن يخرجني من كربي هذا لااله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين ادعوه دعاء يونس عسى الله أن يخرجني كما اخرج نبيه مما هو أعظم - لامن قلب لبحر فحسب بل من قلب الحوت تذكرت آنذاك انه قد فاتتنى صلاة العصر فتوضاءت من ماء البحر وصليت وقرأت المعوذات ولأول مرة في حياتي أجد للوضوء معنى غير المعنى الذي كنت أجده وأنا على اليابسة أمنا مطمئنا توضاءت من ماء البحر ولم يكن وضوء مثل الذي عهدت بل كان بمثابة وقاء ودرع يحوط بى ويحميني من كل مااخشى واحاذر أما الأجزاء التي لم يغطيها الوضوء فأخذت أقرء المعوذات وانفخ في يدي وامسح بها جسدي واحرص أن لااترك جزاء منه بغير درع ووقاية وأكثرت من دعائي باسم الله الذي لايضر مع اسمه شي في الأرض ولافى السماء وهو السمع العليم أعوذ بكلمات اله التامات من شر ماخلق أعوذ بكلمات الله التامات من شر مااجد وأحاذر
    ولاتسالونى كيف لم يباغتني الذعر والخوف آنذاك فانا نفسي في عجب من ذلك إلا أنها رحمه من الله ولطفه وسكينته التي تنزل على عباده لم يكن هناك خوف بل اعتقاد كامل لاشك فيه أن الله الكريم القوى لعزيز سيخرجني من هذه المحنه وان هذا لمنظر المؤنس الذي أراه لمدينه جده من على بعد سيقربه الله لي ويأخذ بيدي لااصل إليه . كان لابد لي أن استمر في السباحة فالموج عالي والوقوف يعنى الغرق وليس لدى سترة سباحه تساعدني على الطفو فوق الماء ولأول مرة في حياتي أرى النجوم بهذا الوضوح وارى القمر بازغا مؤنسا في تلك الليلة ولااول مرة في حياتي اشعر اننى لااعدوا أن أكون نقطه في بحر لااختلف كثيرا عن اى نقطه أخرى ليس لها وزن وبدأت استعيد يومي واتسال عن اصدقائى الاثنين هل تحركوا في اتجاهي بدأت اصرخ لعلهم قريبون منى ولكن لا أحد يجيبني أرى أنوار بعض الصيادين من على بعد ثم تختفي رأيت من على بعد نافورة جدة وبرجا ومبنى كبير فقررت السباحة في اتجاه المبنى ولكن بعد ساعات من الجهد وجدت اننى لم أحقق اى تقدم فالمسافة بيني وبين المبنى أراها ثابتة لاتتغير فالمد القوى يعيدني إلى حيث بدأت واتجاه الريح ياخذنى نحو الميناء والذي فيه خطر على حياتي نظرا لوجود السفن العملاقة التي حتما ستسحقني أن دخلت تلك المنطقة

    دعاء المضطر
    وبدأت لمناجاة لله بأعلى صوتي والتركيز في الدعاء دعا المضطر وبدأت أراجع نفسي واسترجع سنوات عمري واسأل أغاضب أنت على يا ربى لاتاخذنى بعملي وعاملنى بفضلك ولطفك وكرمك أن لم يكن بك على غضب فلا أبالى العيش أو الموت اصرخ بأعلى صوتي وكانى املك المكان هو سبحانه وأنا والبحر وأصبحت في سباق مع الزمن كل دقيقه لها وزنها وقدرها فلا أدرى أتكون الدقيقة الاخيره وهل تكون هذه الدقيقة هي مابقى لي على الدنيا استغفر بها ربى واشترى بها رضاه والحياة الخالدة

    يداي تجدف بكل قواها خشيه الغرق وعقلي يسترجع بكل قواه شريط العمر وما قدمت يداي وقلبي يدعوا بكل قوة ليغسل كل ماجناه لعلى ألقى الله بقلب سليم وبالرغم من أن الله لم يخذلني من قبل وبالرغم من ثقتي برحمته ولطفه وكرمه إلا انه بداء يدخل في نفسي إحساس بان الموت قد يكون هوماكتب الله لي في هذه ألليله وبدأت افقد قواي أصبح احتمال الموت ولقاء الله هو أحلى الاحتمالات بدأت استسلم ورأيت المبنى الكبير يصغر ويصغر وابتلعني الظلام الحالك فقررت أن احتفظ بطاقتي وأحاول الطفو فوق سطح الماء مااستطعت رأيت بعض الصيادين فحاولت الوصول إليهم دون جدوى ورأيت كشافات أملت أن يكون حرس الحدود في طريقهم إلى ولكنهم غيروا اتجاههم فجاءه فاصابنى الإحباط لاادرى كيف مرت تلك ألليله بتلك السرعة بداء الليل ينقشع فوجدت نفسي قد ابتعدت كثيرا عن الشاطئ وبدأت أشعة النور تجلى ظلمه الليل فصليت الفجر وفى هذا الوقت رأيت من على بعد مدخنه التحليه والتي كانت هي هدفي للوصول إليها ذلك الصباح وفجاءه رأيت صياد على مراى منى فأخذت أسبح إليه بكل قوتي وكلما اقتربت تبين لي انه يرفع المرساة فصرخت بكل صوتي فتوقف كالذي سمع صوتا ولكن الموج حال بين عينيه أن تراني واتخذ طريق في الاتجاه الأخر ولكن وجوده في هذه المنطقة أشعرني بالأمل من أن هذه منطقه يقصدها الصيادون ولابد لي أن أجد احد أخر وبالفعل رأيت صياد أخر وكررت نفس المحاولة السابقة ولكن مرة أخرى حال الموج بيني وبينه وقررت أن استغل يومي بان أسبح في اتجاه محطة التحليه حيث كان اتجاه الريح وسبحت لمدة 9 ساعات متتالية حتى توسطت الشمس قبة السماء وأشعه الشمس تحرق راسي كأنها نار منصبه على وبدله الغوص تقطع لحمى ...وأنا بين الدعاء والرحمة واللطف وملامة النفس عن الخطاء الفادح الذي أقحمت فيه نفسي إلى هذا الموقف العصيب المهلك وألوم عل ألقائي لستره التي بها استطيع أن اطفوا

    مرت علي عشر ساعات منذ بدأت السباحة تجاه التحلية وبحمد الله وكرمه أحرزت تقدماً جيداً حتى أصبحت مقابل مدخنة التحلية أرى عمائر الكورنيش ورأيت فرقاطة خاصة بحرس الحدود، بل ورأيت كابينة الفرقاطة من على بعد ولكن حال الموج بيني وبينهم، بل قل ردمني الموج ولم يصل صراخي إلى آذانهم... خلعت زعانفي وحملتها بيدي وأخذت ألوح بها وأصرخ بأعلى صوتي ولكن دون فائدة، ورأيت طائرة الدفاع المدني تحلق في الجو ولكنها بعيدة عني ولم أتخيل في تلك اللحظة أنهم جميعاً خرجوا بحثاً عني، أخذت نظارة الغوص أعرضها للشمس لعلهم يروا انعكاس الشمس على زجاجة النظارة ولكن هيهات أن أميز بين أمواج البحر المتلاطمة. وفقدت الأمل في كل هذه الطرق وأخذت أسابق الزمن لاستغلال ما تبقى من النهار قبل غروب الشمس، وكل حلمي آنذاك أن أصل إلى الشاطئ وأخرج منه وأترجى أحد البائعين أن يسقيني ماء ويطعمني قطعة من البسكويت، وأبحث عن سيارة أجرة وأطلب من السائق أن يأخذني لبيتي وأعده بأنني سأعوضه عن الضرر الذي سيلحق بمقعد سيارته من جراء بلل الماء. وبدأ العطش يشتد علي وخيل لي أنني قد أجد عبوة ماء ملقاة في البحر من إحدى السفن أو القوارب، وبلغ العطش مني كل مبلغ فشربت بعض الماء المالح، وتذكرت آنذاك نصيحة الأطباء لي بالإكثار من شرب الماء حتى لا تتأثر حصوة الكلى عندي مرة أخرى وتذكرت ألم حصوة الكلى الذي باغتني قبل (3) أسابيع واحتجت لتخفيف الألم أن أخذ أشد أنواع المسكنات، فدعوت الله أن يلطف بي فيصرف عني ألم حصوة الكلى لعلمي ويقيني أن الألم الذي أصابني قبل بضع أسابيع لو باغتني الآن فإنه يعني حتماً الموت.

    الأمل يتضاعف :
    أخذت أضاعف مجهودي للوصول إلى الشاطئ وفجأة تحول اتجاه الرياح فاستخرت الله "اللهم إني استخيرك بعلمك أستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن في هذا الأمر وهو توجهي لهذا المبنى الشامخ على طريق الكورنيش الذي أراه من على بعد خيراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه"، وفجأة أصبح اتجاه الرياح إلى التحلية وأصبحت العمارة بجانبي بعد أن كانت أمامي وبدأت شمس يوم الجمعة بالغروب، وجن الليل وأظلمت الدنيا مرة أخرى من حولي، قربت من التحلية وسمعت أذان المغرب فكان للأذان معنى غير المعنى الذي عرفته طوال حياتي، بل وكأني أسمعه لأول مرة في حياتي "الله أكبر.. الله أكبر..." أمل كبير برب كبير أكبر من كل محنة وكرب وكان هذا الأذان أول صوت بشر أسمعه على مدى أربع وعشرين ساعة فكان بمثابة بشرى من رب كريم أنه سينجيني بلطفه من هذا الكرب. وتوضأت وصليت المغرب وأكملت مسيرتي نحو التحلية المضيئة أمامي ، ومرة أخرى تغير اتجاه الرياح ودفعني نحو البحر فذهب كل جهودي للوصول إلى التحلية أدراج الرياح فأصابني الإحباط، وعلمت بعد ذلك أن الله لطف بي أن لم أقترب أكثر من التحلية نظراً لوجود شفاطات ضخمة لم أكن لأفلت منها لو أنني اقتربت من الشاطئ ولكان موتاً محققاً.
    وهنا باغتني الشيطان لأول مرة بكل قواه كأني أسمعه يحدثني بصوت عال في عرض البحر ويقول لي "لقد خذلك ربك، يريد الله أن يذلك، ويلعب بك وستموت بعد ذلك لا محالة" سمعت صوت الشيطان مستهزئاً ساخراً، والعجيب في الأمر أن الصوت لم يكن من داخلي وكنه صوت كأن آت من الخارج أنظر حولي فلا أرى إلا الأمواج والبحر ولا أسمع إلا تلاطم الأمواج وهذا الصوت الساخر المستهزئ. بادرت مرة أخرى بالوضوء وقاية وأمناً وحماية، ودعوت الله بأسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وقرأت المعوذات ونخفت في يدي ومسحت كل جزء من جسدي، وأصرخ بأعلى صوتي حتى يرتفع صوتي عن صوت الشيطان الساخر وأقول "يامعين أعني، يا مغيث أغثني" وأصلي على سيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم بأغلى صوتي لعل الله يحن علي بصلاتي على أحب خلقه إليه" صاحب شفاعة اليوم الأعظم"، وهنا سمعت أذان العشاء ومرة أخرى كان للأذان في نفسي أعمال هي من أعمال الآخرة وسكينة وطمأنينة وبشرى وأمل.
    ولو أنني سئلت أي الأثنين أشد عذاباً وتنكيلاً بي أهي الشمس الضارية الحارقة تسلخ جلدي بسياط لهيبها وتحرق جسدي بألسنة نيرانها أو إنه البرد القارس المؤلم الذي يفتت العظم ويمزق الجسد من الألم في منتصف الليل والقشعريرة والرجفة التي تصاحبها كل ليلة لما استعطت أن أجيب!
    وكل الذي حال بيني وبين الموت من البرد في الليلتين هو أحقر من أن أذكره في قصتي هذه ولكني استحضرت فيه معنى العبودية والضعف الكامل لله. هل يمكن أن يصدق أن الذي حال بيني وبين الموت من البرد هي قطرات البول الساخنة الذي حرصت أن احتبسها في النهار وأبقيها ليلاً عندما تشتد علي القشعريرة وأخشى أن تنخفض درجة حرارتي "Hypothermia" فتكون هذه القطرات في داخل بدلة الغوص قطرات الحياة الدافئة.
    ما أضعفك يا أبن أدم وما أجرأك على خالقك وأنت من أنت وهو سبحانه من هو.. "يأ أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم".
    أخذ مني الإرهاق كل مأخذ ووصلت إلى نقطة الاستسلام. اشتدت علي القشعريرة فدعوة الله أن يخلصني من هذا الكابوس وناجيت ربي أسأله يارب لم يعد لي من قوة فقد يكون من الأفضل أن تأخذني إليك برحمتك. تذكرت والدي وزوجتي وبناتي الثلاث ودعوت لهم فإني أعلم أنهم ليسوا ممن يقدر على تحمل مثل هذا الامتحان.
    وأحسست براحة عميقة فكنت أخشى أن أنجو ثم أعلم بأن أصدقائي لم ينجوا فألوم نفسي. كيف أنجوا ويهلكون؟ واستحضرت معنى أن الغريق في الجنة فأصبحت أرى نعيم الجنة في الموت وأعيش جحيم الماء في الحياة الذي أصبح أشبه ما يكون بماء نار مسكوب على وأصرخ بأعلى صوتي من الألم وقد كثرت جروحي وآلامي.
    نظرت نظرة أخيرة فوجدت نفسي أبتعد أكثر فأكثر في اليابسة وعلمت أن البحر يبتلعني. استجمعت شتات فكري وأمري واستحضرت معنى الشهادة واستشهدت وأسلمت نفسي لله وأغمضت عيني واجتهدت في استقبال القبلة وودعت كل ما في الدنيا من ذكريات والآم وأفراح وأتراح واستقبلت ربي أدعون أن يكتب لي الجنة وأن يكون ماء البحر قد غسل ذنوبي كلها وحمدت الله على هذه الموتة وأنني لم أمت موت الفجاءة حيث لا وقت للمراجعة والاستغفار.
    تخيلت نفسي أشرب ماء البحر وأن الكرة الأرضية تنشق ومن تحتي وأنا أنزل فيها وبدأت في النزول وفجأة ناداني صوت صارخ "إنما هي شعرة بين حفظ النفس والانتحار وفيها مصيرك إلى جنة أو إلى نار" إنك تنتحر". فدفعت نفسي ثانية بكل ما تبقى لي من قوة وبدأت أسبح مرة أخرى ولكن قواي ما لبثت أن خانتني ثانية والقشعريرة استنزفت ما بقي لدي من قوة وأجد صعوبة في التنفس فعلمت أنها علامة ما قبل الموت. وبدأت أغوص وفجأة موجة قوية ترفعني إلى السطح فأخذت نفساً عميقاً بما تبقى لي من قوة فاستشعرت يد الله تحملني وترفعني ونسمة هواء عجيبة كأنها ملئت بروح السماء وأنظر حولي فأرى أربعة أو خمسة دلافين "Dolphins" يطوفون بي في هذا الليل المظلم يصدرون تلك الأصوات الجميلة والتي طالما ظننتها صورة من صور تسبيحهم لخالقهم فأدركت أنها علامات الحياة يرسلها الله لي ليعلمني أنه سبحانه منجيني ولو بعد حين.
    موج يرفعني ويحول بيني وبين البحر أن يبلغني ونسمة هواء معبأة بروح السماء تملأ رئتي وجسدي بالحياة. ومجوعة دلافين تطوف وتسبح بحمد ربها بلغة لا نفقهها. أنزل الله علي السكينة مرة أخرى وبدأت أفكر مرة أخرى بالنجاة. رأيت السفن من على بعد طوابير ينتظرون دخول الميناء وهم كقطع من المدن، قررت السباحة تجاههم بالرغم من علمي بخطورة ذلك ولكن ليس لي من خيار وبعض هذه السفن راسية ومحركاتها العملاقة مغلقة لعلى اصل الى احداها ولااسحق بمحركاتها توجهت إلى أصغرها واستطعت الاقتراب وأخذت أصرخ بأعلى صوتي باللغتين لعل أحداً يسمعني ومازلت في الثلث الأخير من الليل ولكن دون فائدة. ألهمني الله أن أضع أحد زعنفي تحت رأسي لأريح قدمي ولأستند على الزعنف لثوان قليلة فوجدت أن الموج يرفني عندما أضع الزعنف تحت وجهي وأتخذه كوسادة وأغفو لثوان قليلة قبل أن يلطمني الموج ويوقظني.
    وألهمني الله في تلك الآونة أن أدعوه بقوله تعلى (أمن يجيب المضظر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون) ولم أعلم آنذاك أن كلمة "المضطر" لم تذكر في القرآن الكريم إلا مرة واحدة في هذه الآية الثانية والستين من سورة النمل.
    وبينما أنا أصارع الموت في الثلث الأخير من الليل بما تبقى لي من قوة وأصبر نفسي وأقرأ هذه الأية إذا بخبطة قوية تأتين من الخلف فوضعت نظارة الغوص فرأيت سمكة قرش من نوع "White Tip" ولي في أنواع القروش علم ودراية.
    وكأنه يقول لي ماذا تفعل هنا أو أنه يدرسني وهذه من عادات القرش فبصره ضعيف ويعتمد على جسده في تحديد ماهية فريسته ووزنها ونوعها وتحليلاً للجسم بل طعمه وجنسه. وفجأة تبدد التعب والعطش وعادت لي قوتي أحسست بهرمون الإدرنالين "Adrenaline Rush" كأنما ينسكب في دمي سكباً ليعيد لي الحياة والقوة للحفاظ عليها، وعلمت بعد ذلك دور هرمون الإدرينالين الذي يفرز من غدتي الكظر "وهما الغدتان المتواجدتان فوق الكليتين" تحت أي ضغط أو توتر وهذا الهرمون يساعد على بدء مجموعة من التفاعلات الحيوية التي خلقت من أجل مساعدة الجسم على التعامل مع الأزمة والتكيف معها. ففي البداية من هذه التفاعلات يفرز الكبد السكر في الدم للإمداد ببعض الطاقة حتى يستعد الجسم للهجوم أو الهرب، وعندئذ يكون التنفس أسرع حتى يمد الجسم بالمزيد من الأكسجين ثم يزداد معدل ضربات القلب حتى تضخ الدم بصورة أكبر لكي تحمل السكر الزائد والأكسجين إلى المخ والعضلات، كما يؤدي إفراز الإدرينالين إلى تأثيرات عديدة على الجسم، أهمها يزيد من قوة انقباض العضلة القلبية ويزيد من سرعة نظم القلب مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في النتاج القلبي، كذلك يؤدي إفراز الإدرينالين إلى انقباض الأوعية الدموية المحيطية وتحويل سريان الدم من الجلد والأحشاء إلى العضلات الهيكلية والدماغ. فكانت تلك الضربة القوية هي أكثر ما أحتاج إليه لمواصلة المقاومة وعدم الاستسلام ولكني ضحكت في نفسي وناجيت ربي "يارب أهذا الذي ينقصني؟" أدعوك ربي أن تنجيني فترسل لي قرشاً؟" أستجديك ربي بألوهيتك وربوبيتك أن أردت أن تأخذني إليك فخذني قطعة واحدة لا في فم هذا القرش ممزقاً أشلاء، لم أر في حياتي قرشاً بهذا القرب وبدأ يحوم حولي فأخذت أحوم حول نفسي لأتأكد من نوعه فتيقنت أنه "White Tip" وهذا النوع من القروش قوي وذكي بل وعنده قدرة الصعود فوق الشعب المرجانية في حالة تعبه لفريسته، وقد رأيت مثله من قبل وإن لم يكن بذلك الحجم في رحلة صيد وكنت أحمل سمكاً قد صدته فهاجم صيدي فألقيت له بالصيد كاملاً بما فيها بندقية الصيد لأفدي به نفسي. دعوت ربي أن يسخر لي هذا الوحش وأكثرت من الدعاء "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" واستمر القرش يحوم حولي وحجمه أكبر مني بكثير وقدرت طوله حوالي (3) أمتار، وازداد دعائي وتذللي إلى الله الذي يقول للشيء كن فيكون، والعجيب في الأمر أن الله ألهمني أن أدعوه بأن يسخر لي هذا الوحش الفتاك ولم يلهمني أن أدعوه بصرفه عني. مرت ثلاث ساعات ومازال القرش يحوم حولي فتيقنت آنذاك أنه لم يؤمر بأن يفتك بي وإلا لفعل ذلك منذ ساعات فاطمأننت، بدأ فجر يوم السبت ينشق، توضأت لصلاة الفجر وأحسست مرة أخرى بقوة الوقاية والحماية والتحصين والدرع الذي يحيط بي بوضوئي هذا وصليت الفجر وأنا أحاذر من هذا القرش وأدعو الله أن يسخره لخدمتي ويقيني شر هذا البحر وينجيني منه.
    ماذا يريد القرش؟!
    بعد الصلاة فوجئت بالقرش يقترب مني أكثر ويحوم حولي وكأنه يريد الهجوم عندئذ أدركت أنه إن هجم علي فأنا هالك لا محالة وعسى لو رأى مني محاولة للرد أن يعدل عن رأيه فجمعت كل ما تبقى لي من قوة. وقررت أن ألقي بجسدي كله عهليه إن اقترب مني لعله يظن أن بي قوة ففعلت وارتطمت به فغاص إلى الأعماق ثم عاد مرة أخرى إلى السطح كأنه يقول لي "يا عبدالله لم أرد إيذائك أو قتلك أو أكلك فلم يأذن لي أن أفعل ولو أذن لي لما رأيتني إلا وقد سلبت قطعة من جسدك وأنت لا تشعر. وعاد يحوم حولي ببطء كأنه يعلمني أنه موكل بمرافقتي في رحلتي هذه. فأصبح بعد ذلك بالنسبة لي بمثابة سمكة عادية تحوم حولي تؤنس وحشتي، وعندما أضاءت الدنيا أصبح بمقدوري أن أتيقن بما لاشك فيه أن القرش هو من الفصيلة التي ذكرت آنفاً وأنه لا يريد الفتك بي بإذن خالقه فأصبح القرش أنيسي بعد أن كان همي ومصدر قلقي وخوفي.
    أخذت اقترب من السفن ونسيت الآلام والعطش وقد غمرتني فرحة النجاة من القرش والاقتراب من السفن. وفي هذه الآونة سمعت صوت محرك(حوامة حرس الحدود) توقعت أنهم لن يروني كما حدث قبل ذلك طوال الأربعين ساعة المضاية ولكنهم كانوا يقصدونني واقتربوا مني فخلعت زعانفي ورفعتها كما فعلت في محاولاتي السابقة لجلب الانتباه إلي، وصاح أحدهم أأنت الدكتور حسام جمعة؟ فأجبت "بنعم" فقال "أبشر لقد نجوت".
    حاولوا رفعي أولاً من يدي فسقطت من آلامي ثم ألقوا إلي سلماً وصعدت الحوامة ولم أستطع الوقوف ولكني سجدت لله طويلاً فقال أحدهم أتركوه يسجد لله وباغتني النوم وأنا ساجد لله.
    وقيل لي بعد ذلك أنني لو تابعت سباحتي في اتجاه السفن الضخمة لفتكت بي القروش هناك حيث إنها منطقة تلقي فيها المواشي المريضة تسمى "بحر المواشي" قبل أن تصل إلى الميناء وتكثر فيها القروش ولما بقي مني قطعة واحدة ليتعرفوا بها علي.
    وذهبوا بي إلى مركز الحوامات وقدم لي سكبة من الماء لم أذق في حياتي أطعم من مذاقها كأنها سكبت ماء الجنة.
    وكان اسم الحوامة "زفاف" وبالفعل كان يوم زفافي مرة أخرى للدنيا وكانت فرحة منقذي بي من سلاح الحدود غير معقولة وكأنما زفت لهم حياتهم كذلك من جديد، وعلمت بعد ذلك أن المسافة التي قطعتها في 40ساعة حوالي 50 كيلو متراً أي تقريباً المسافة من جدة إلى نقطة تفتيش الشميسي القريبة من مكة المكرمة. أما بالنسبة لأصدقائي "طلعت مدني"، و"يوسف" فقد علمت أنه تم العثور عليهم من قبل متطوعين "فريق/ محمد دباغ" يوم الجمعة في السابعة صباحاً فحمد الله على نجاتهم، وعلمت أن كل بيوت جدة كانت تدعو لنجاتي ممن أعرف ولا أعرف ومساجد وأئمة دعوا لي في تلك الجمعة الحاسمة من حياتي

  3. #18
    عروس نشيطة الصورة الرمزية ~ P!NkY RoSe ~
    تاريخ التسجيل
    22/01/2009
    الدولة
    ~ E.G.Y.P.T ~
    المشاركات
    145
    جزاك الله كل خير على التذكرة حبيبتي

    الله يجعله في ميزان حسناتك

  4. #19
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    سهام الليل لا تخطئ((قصة عجيبة))

    --------------------------------------------------------------------------------

    كان يسكن مع أمه العجوز في بيت متواضع ...
    حيث كان يقضي معظم وقته أما شاشة التلفاز ... كان مغرما بمشاهدة الأفلام والمسلسلات ...
    يسهر الليالي من أجل ذلك ...
    لم يكن يذهب إلى المسجد ليؤدي الصلاة المفروضة مع المسلمين ... !!!
    طالما نصحته أمه العجوز بأداء الصلاة فكان يستهزئ بها ويسخر منها ولا يعيرها أي اهتمام ... مسكينة تلك الأم إنها لا تملك شيئا وهي المرأة الكبيرة الضعيفة إنها تتمنى لو أن الهداية تباع فتشتريها لابنها ووحيدها بكل ما تملك إنها لا تملك إلا شيئا واحداً...
    واحداً فقط إنه ((( الدعاء ))) ... إنها سهام الليل التي لا تخطئ ...
    فبينما هو يسهر طوال الليل أما تلك المناظر المزرية كانت هي تقوم في جوف الليل تدعو له
    بالهداية والصلاح ...
    ولا عجب في ذلك فإنها عاطفة الأمومة التي لا تساويها عاطفة ...
    وفي ليلة من الليالي حيث السكون والهدوء وبينما هي رافعة كفيها تدعو الله وقد سالت الدموع على خديها...
    دموع الحزن والألم إذا بصوت يقطع ذلك الصمت الرهيب ...
    صوت غريب ...
    خرجت الأم مسرعة باتجاه الصوت وهي تصرخ ( ولدي حبيبي ) ... !!!
    فلما دخلت عليه فإذا بيده تلك العصا ، وهو يحطم ذلك الجهاز اللعين الذي طالما عكف عليه وانشغل به عن طاعة الله وطاعة أمه وترك من أجله الصلوات المكتوبة ، ثم انطلق إلى أمه يقبل رأسها ويضمها إلى صدره وفي تلك اللحظة وقفت الأم مندهشة مما رأت والدموع على خديها ولكنها في هذه المرة ليست دموع الحزن والألم وإنما دموع الفرح والسرور وهكذا استجاب الله لدعائها فكانت الهداية ...
    وصدق الله إذ يقول ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186)

  5. #20
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    اشكر كل من ردت على موضوعي وخصتني بدعائها ...
    ملآآحظه .. اللي حاابه تكتب قصتها بس منحرجه اوشي من هالقبيل ترسلي على الخاص وانا انزلها من غير مااذكر اسم صاحبة القصه ..
    تقبلواا تحيااتي ..*_*

  6. #21
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    ماحدث لي قبل سنة ونصف تقريبا ولكن بدون تفاصيل حيث لا أطيل عليكم الحديث

    من قبل سنة ونصف كنت مطلقة ومحرومة من أطفالي محطمة مهزومة كل معاني الإنكسار كنت هي أنا لكن رغم ماكنت فيه من محنة وضيق لم ألجأ لأحد سوا الذي خلقني والذي أنزل علي تلك المصيبة فأخذت أداوم على أن أتحرى كل الأوقات التي تكون فيها الدعاء مستجاب وهي بين الأذان والإقامة وفي الثلث الأخير من الليل وبعد الصلوات المفروضة وحين ينزل المطر كنت أسرع لأتوضأ وأصلي وفيها جميعأ كنت أطيل السجود وأبكي وأطلب من الرحمن الرحيم بأن يرأف بحال أم حرمت من أطفالها كان قلبي يتفطر عليهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد , فأكثروا الدعاء " حتى أنني لا أكل ولا أمل من ذلك وكان موضع سجودي يتبلل من كثر البكاء لأن ليس لي سواه سبحانه أطلب منه حاجتي
    تخيلي ياأختي بأن يأتي البرد ولاأعلم هل ولدي يلبس ملابس تدفئه أو لا والله إني كنت أصعد إلى الملحق في بيت أهلي وأبكي بصوت عال كي لا يسمعني أحد وأنام وأنا دمعتي على خدي هم ثقيل كنت أحمله

    ومن كثرة البكاء أصبح لدي انفصال في شبكية العين
    وداومت على أذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن مهمة جداً ياأخوات " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
    سبحان الله كانت راحتي في الصلاة والقرآن سكينة لم أكن أحس بها من قبل( السنن الرواتب بعد الصلوات )
    ثم داومت أيضاً على الصدقة فهي تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء
    لم أيأس وظللت على ذلك مدة ستة أشهر
    فماذا كانت النتيجة ؟
    سبحان الله
    لم يرد يدي صفرا ( هناك حديث صحيح بمعناه لأني لم أجد النص حالياً بأن الله سبحانه وتعالى إذا دعاه عبده يستحي أن يرد يده صفراً )
    والله والله والله ياأخواتي لم يرد يدي صفرا بل وأكرمني كرماً لم أكن أحلم به
    رجعت إلى زوجي وأطفالي بل وأكثر من ذلك تغير زوجي بشكل جذري لم أكن أعرفه في السابق
    يحبني ويدللني ولا يرفض لي طلباً أبداً

    تلك هي مختصر حكايتي فهل مررت بنصف مامررت به
    توكلي على الله وأحسني الظن به وتيقني بأن دعوتك مستجابه بإذنه تعالى ثم اصبري فإن الصبر مر لكن نهايته عذبة

    حافظي على كل ماقلته لكي وسأدعو لكي عن ظهر الغيب لكي تستجاب بإذن الله



  7. #22
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    انا فتاة مجتهده في دراستي كنت دائما احصل على الدرجات النهائيه في المرحله الثانويه وكنت دائما الاولى على فصلي ولكن ما نفع نجاح الدنيا دون الاخره ... كنت اسمع الاغاني وكثيرا ما انسى صلواتي سهوا او عمدا .. كنت اؤنب نفسي دائما لترك صلاتي .. وكنت احاول ان اصلي ولكن سرعان ما يتغلب على الشيطان واتركها ...كانت هذه مصيبتي الكبرى ومعصيتي الاعظم وهل غير ترك الصلاة من معصيه كبرى ...طبعا الى جانب سماعي للاغاني دائما.. وكنت احب الممثلين واقضي وقتي كله في تصفح المواقع لصور الممثلين ...كنت في غفله كبيره .. اعتمدت على نجاحي وتفوقي في الثنويه العامه ونسيت ان من انعم عليه بنعهم التفوق هو رب العالمين ... اصبحت مغروره وتوكلت على نفسي فقط .. ولكن هل ينجح من يتوكل على غير الله .... ابدا والله .. كانت نسبتي في الثنويه العامه اقل من اخي وتكسر حلم كليه الطب وانتهى بي المطاف في كليه لا اريدها ..ولكن الفرصه كانت لاتزال امامي حتى احول الى كليه الطب .. ولكن كيف اصل الى مبتغاي وانا لا اصلي الى من يملك جميع الامور .. كيف اصل الى حلمي وانا لا ادعوا من يجب الا ندعوا سواه ..حاول جدي ووالدي ان يجدوا لي واسطه كي ادخل الطب ولكن كل الابواب مغلقه في وجهي طرقت كل الابواب الا باب من يجيب دعوه المطر اذا دعاه..
    مرت الايام ومرت ايام الدراسه ولازلت في تلك الكليه التي لم اريدها ابدا ...رايت صديقاتي ينجحون من حولي وكنت استحي ان اقول اني في تلك الكليه ..حتى قررت ان ارجع الى الله وادعوه.. جلست في ظلمه الليل وصليت خاشعه راكعه ساجده اطلب من الله العفو والسماح على اخطائي وغفلتي.. ودعوت ربي ان يهديني ...لااعلم كيف دعوت هذه الدعوه وكيف خرجت من لساني مع اني لم افكر في الهدايه كل ما كنت اريده هو النجاح ودخول كليه الطب .. ومع مرور الايام زاد الايمان في قلبي وتغلغل في قلبي حب الله سبحانه وتعالى وحب الاسلام ووجدت نفسي ابكي ليل نهار لتقصيري في حق ربي ... وبعد اسابيع قليله اتتني فرصه لتحويل الى كليه الطب لكني وجت نفسي ارفض ...لاني وجدت نفسي داخل كليه جميله لها مستقلا افضل من الطب ورحمه من ربي اخترت في تخصص جديد يحتاج الى طالبات وله مستقلا باهر واستطيع من خلاله ان افيد غيري في امور الدنيا وامور الدين ...واكتشفت ان كل ما حدث لي من عوائق كانت خيرة من عند الله فها انا اليوم في كليه يحول اليها بنات الطب ليدخولو تخصصي الذي جائني خيرة من عند الله ... وهذه هي قصه استجابه دعائي وقصه هدايتي.))))

  8. #23
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    لو نظل نحمد رب العباد أبد الدهر ما وفيناه حقه

    لي الكثير من المواقف مع الدعاء ولكنها كانت في أشياء بسيطة جدا لا تكاد تأثر في حياتي
    ولكن الحمد لله رب العالمين استجاب لي الكثير منها

    ولكن الشي الذي لا أستطيع فعلا نسيانه حدث لي قبل 4 أشهر

    كنت قد تزوجت قبل 9 أشهر من الرجل الذي أحب ولله الحمد،، وبسبب ظروف زوجي المادية اضطررت لترك وظيفتي والانتقال من الإمارة التي كنت أعيش فيها للإمارة التي يعيش فيها زوجي،، لأنه كان من الصعب عليه ترك وظيفته وترك والدته والانتقال لإمارتي

    استخرت الله وقدمت استقالتي وقبلت وتم الزفاف أروع ما يكون وسافرنا لشهر العسل وكل هذا وأنا على يقين بأني حالما أرجع من شهر العسل سأبحث عن وظيفه وسأقبل فورا لنظرا لشاهدتي العالية وخبرتي في وظيفتي السابقة ومهاراتي

    قدمت أوراقي في كل مكان وانتظرت الرد طوال 6 أشهر دون فائدة تذكر ولم يردني أي اتصال من أي من الجهات التي تقدمت بطلب الوظيفة فيها وكنت أنا وزوجي نعاني من ضائقة مالية شديدة بسبب الديون التي تراكمت بسبب قرض البنك الذي أدفع أقساطه شهريا إلى الآن

    وكان موظف البنك يتصل بي كل شهر يسألني متى سأقوم بدفع الأقساط المتأخرة علي والقسط الشهري يبلغ حوالي 4500 درهم وكان هذا الموضوع يسبب لي الحزن الشديد لمرور تلك الأشهر وأنا جالسة في البيت بلا وظيفة وبلا دخل غير راتب زوجي الذي ينتهي قبل منتصف الشهر

    عندها أحسست بمدى ضعفي ومدى غروري ونسياني لأهم سبب لتوفيقي وهو اللجوء لله

    عندما ضاقت بي السبل تذكرت خالقي... صليت ركعتين في جوف الليل وزوجي نائم وإلى الآن لا يعلم عن هذا الأمر وانتم اول من اخبره... بكيت كثيرا استغرقتني هاتان الركعتان اكثر من نصف ساعة وأنا ابكي بدون أن اتكلم... فكلما هممت بالدعاء ازداد بكائي وأنيني

    وفي نفس الأسبوع استجاب الله لي ولله الحمد وأخذت الاتصالات تأتيني من كل مكان والكل يعرض علي أفضل الوظائف ومنهم من كان يدع لي مجال الاختيار بين الوظائف

    ولله الحمد أنا الآن اعمل منذ 4 أشهر في مكان الكل يحلم بالعمل فيه وفي وظيفة مريحة جدا وبراتب ممتاز والفضل في ذلك لله

    اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

  9. #24
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    تعجبو كثيرا فالمجيب السميع لاندرك مدى عظمته لان نظرنا القاصر يمنع من ذلك ولعل حب الدنياشغلنا عن انتظار الفرج .
    عني انا لن انسى ذلك اليوم الذي توفي فيه والدي وبقيت احن الى امي التي تسكن كل فؤادي وتملء كل كياني وبرغم من اني اسكن على بعد خمس دقائق منها الا اني شعرت ان البر لها قد وجب اكثر من ذي قبل فلقد اغلق عليناباب الى الجنة وبقي لنا اخر .
    ذهبت الى الحرم وبينما انا في احدى اشواط السعي رفعت عيني الى السماء وجلست اتامل في سقف المسعى .وقلبي يحن الى امي وقتها قلت في نفسي لو يصبح سقف بيتي موطا قدم امي اسمع دبيبها واحس بحركتها واطير لها كلما حان الشوق في نفسي لها اعيش معها كل تفاصيل جحياتها واكون في خدمتها خصوصا بعد ان اوصتني جدتي رحمة الله وقالت لي:يابنتي خليك حولين امك.
    وقتها فاض دمع عيني فكيف لمثل هذا الحلم ان يتحقق وخصوصا اني متزوجة وللزوج ترتيبات خاصة به .وسكانالعمارة التي تقطن فيها امي كثر ولم يرد ان احدهم قد فكر يوما في الخروج منذ10 سنينفاض دمعي وقلت وقتها يارب اجعل سقف بيتي موطا قدم امي بقي الامل امام عيني وعدنا.
    لم يرد في الاقف اي بوادر امل حتى غاب الحلم عني فترة .
    ةفي احد الايام كان عندنا ضيوف وزحمة وناس وكنا في قمة الشغل بهم وقتها رن الجوال علي .الو مين انا امك كيف الحال قلت لها بخير قالت عندي لك خبر .
    جارنا الي تحت بيتنا مباشرة راح ينقل كمان شهر والشقة لقطة وهي احسن شقة في الدور على شارعين غربي جنوبي وفيها بلكونات والغرف واسعة وصاله وحاجة جنان تعالي اسكني فيها اوسع من بيتك واحسن لك.لم تكن تعلم امي بامنيتي السابقة وجاء الفرج وقتها وفي رمضان وقبل العيد كنت قد سكنت قصري الجديدوتحققلي من الله ما كنت اريده وانا الان لي 5سنوات اعيش قمة سعادتي انا وبناتي وزوجي .مع ام يشهد لها زوجي بانها جار كريم



  10. #25
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    سبحانه قريب مجيب ..
    عندما بلغت الخامسة عشرة من عمري قرر الأطباء إجراء عملية لي خطرة جدا وإذا رفضت ذلك ربما يتطور الأمر وأصاب بشيء اعظم من ذلك في المستقبل
    فأصبحت بين نارين أحلاهما مر واستخرت الله واجريتها ومكثت في غرفة العناية المركزة أكثر من نصف شهر وكل يوم تزداد حالتي سوءا حتى يئس الأطباء من شفائي وبما أنني لا استطيع الكلام لوجود الأجهزة في الرئة والقلب ومنها مايصل للمعدة ومنها مايخرج وأكياس الدم المتدلية وأشياء لا يمكن وصفها أشبه ماتكون بالشلل الرباعي إلا أنني كنت
    أعي مايدور حولي واسمع حوار الأطباء عندما يتناقشون أمامي صحيح أنها باللغة الانجليزية لكنني استطيع أن افك بعض عباراتهم وأفهم بعض كلامهم
    وفي إحدى المرات سمعت من أحدهم يقول للآخر أنني شارفت على الهلاك وأيامي معدودة في أثناء ذلك رفعت يدي واشرت للطبيب فاعطاني ورقة وقلما وكتبت للطبيب طلب وهو أن يخرجني من العناية المركزة فلقد سئمت المكان وأصابني الرعب من الموت الذي أراه يلتقط الأرواح التي بجانبي و كرهت مناظر المرضى وهم عراة إلا من بعض الاجهزة التي تغطي أجسامهم كرهت أن القى ربي وأنا على هذه الحالة ..أريد أن أرى أمي وأبي وأخوتي قبل أن أمووووت فرد علي الطبيب أنه يتعذر ذلك في الوقت الحالي لحاجتي للملاحظة المركزة وأخذ يتمتم بكلمات لم أفهمها وينظر للأطباء ثم طمنني بابتسامة مفتعلة وخرج ...
    رفعت عيناي للسماء ودعوت الله بدعوات صادقة نطقتها قلبي وترجمتها دموعي فأنا لا استطيع الكلام لوجود اأجهزة التنفس الصناعي في فمي
    ومن هذه الدعوات اللهم أحيني إن كانت الحياة خير لي وأمتني إن كانت الحياة شراً لي اللهم أنني مستخيرك في العملية وأنت خير من اختار
    اللهم فقد الأطباء الأمل في شفائي والأمل بك ..وغيرها
    وأخذت أقرأ القرآن وأبكي حتى التفت حولي الممرضات وأخذن يواسني ثم طلبن الطبيب فحضر وأعطاني ابرة منوم
    ففقدت الوعي لأيام ثم أفقت وبدأت حالتي تتحسن شيئا فشيئاً حتى خرجت من العناية المركزة
    ومكثت بالمستشفى بضعة أشهر ثم عافاني الله وولدت من جديد ولله الحمد والمنة ..


  11. #26
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    لي قصه مع الدعاااااااء المستجاب

    قبل ما اتزوج كان فتره يجوني خطاب اثنين ثلاثه مع بعض ويروحوا ويجون مره ثانيه خطاب اثنين ثلاثه مع بعض ويروحو طبعا غير الاولانيين

    المهم استمر هالحال طول فترة الكليه وانا بالثانوي تقدم لي قريب لي ورفضت وبعدكل فتره يتقدم وارفض اكثر من 8 سنواااااااااات


    المهم مره كنت بروح الحرم واخذت كتاب من قريبتي كتاب ادعيه المهم اعتمرت وخلصت ووالله كانت الكعبه مابيني وبينها احد امي قالت لي يافلانه روحي ادعي قداااام باب الكعبه الدعوه هناك مجابه والله اني مشيييييييييييييييت خط واحد لا زحام ولا شي لين وصلت عند باب الكعبة ومن مكاني اشوف امي يعني مافييييييييييه زحاااااااام اتمنى فهمتوا كيف الوضع!

    المهم وادعي وادعي وشوي اخرج الكتاب االلي اخذته من البنت وفتحت على دعاء الزواج ودعيت فيه وهو الدعاء فيه انك تذكري اسم الشخص اللي ودك تتزوجيه عند اسم الشخص ماعندي احد معين طبعا انا احاور نفسي مين جا على بالي؟؟؟؟؟؟؟؟؟










    اللي يخطبني له ثماااان سنوات مر مرور يعني انا مادعيت باسمه لكن بس كذا خطر كخاطره فقط!!!! المهم وكملت دعاء اني ربي يرزقني رجل صالح وبس بدون ما احدد


    بعد كذا عرفت ان الكتاب فيه اغلاط كثيييييره يعني حق ادعية مخالفه للسنه

    بس انا دعيت ونيتي الله عالم بها



    المهم بعده بشهر بالظبط رجع خطبني اللي قلت لكم عليه وها المره وافقت!!!!!!! ليش ما ادري مع ان السبب اللي كنت ارفضه له مازاااال وهذاني عايشه فيه


    والمفاجأه انه اسمه صاااااااااااالح!!!



    وصرت اقول للناس انا نفس دعائي جاني حتى بالاسم خخخخخخخخ

    مع اني ماكنت اقصده هو بعينه



    وبعد ما اتزوجته قلت له انت ليش كنت ترررروح وترجع تخطبني مره ثانيه

    على بالي يحبني


    قالي انه كان دايم يدعي اني اكون من نصيبه وكان عنده احساس اني ح
    اكون من نصيبه!!!!!!! ماياأس!!


    ويقول انه مره في يوم جمعه كان يصلي العصر في المسجد ودعا في السجود انه نوافق عليه


    وخرج من المسجد ويادوب ركب سيارته وصل البيت الا جاه الرد بالموافقه


    سبحان الله


    والحمد لله

  12. #27
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    تقول ...كنت واقفة في الشارع ..شاهدت ولداً يتسول عند محل للشاورما ..والعمال يطردونه ..سألته ماذا يريد فقال : أنا جوعان ..أبغى شاورما

    تقول : وأعطيته خمسة ريالات ..بقي في محفظتي 250 ريال فقط

    زوجي مصاب بمرض السكر وتحتاج لنشتري دواء السكر ...وكان سعر الدواء ...500 ريال ..وكان لابد ان يأخذ الدواء هذا اليوم ...طلبت من الصيدلي أن ينتظر حتى أؤمن المبلغ ..لكنه رفض ..رجعت ...وإذا برجل عريض مهيب ..يقف من خلفي ويقول لصاحب الصيدلية ..كم تحتاج هذه السيدة ؟؟ ثم دفع المال ورحل ...خرجت لاشاهد سيارته ..ولا أدري لماذا حاولت أن احفظ لوحة سيارته ..فلقد توهمت أنني سأتمكن من معرفة رقم هاتفه لأشكره .....

    المهم ...أني عرفت في ذلك الموقف ...ان الله فرج لي بسبب الشاورما التي أطعمتها الصبي الصغير



  13. #28
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    واحدة تصدقت ...وطلبت من التي تصدقت لها ان تدعو لها بالولد الصالح ...فلقد أيسها الاطباء من إمكانية الحمل ..وما مضت ثلاثة اشهر إلا وهي حامل بتوأم ولدين

    نعم ...يقسم الرب عز وجل...ولسوف يرضى ...كل واحد منا سيرضيه الله
    إن هو اتقى وساعد المحتاجين والفقراء
    من عليه دين ...وأقساط ..يقضيها الله عنه وييسرها
    من ليس لها ولد ...يرزقها
    من تأخرت في الزواج ...يزوجها
    من تمنى صلاح أولاده ...أصلحهم
    التي تسلط عليها زوجها ...يسخره لها ويلين قلبه عليها

    كل أمور الدنيا ...إن نحن تصدقنا وأعطينا ...يقسم ربنا انه سيرضينا

  14. #29
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    تقول ...
    أصبت بمرض السرطان منذ عدة سنوات وتيقنت بقرب الموت ...وكنت أنفق ما أكسبه من مهنة الطرازة على يتامى ...فشفاني الله
    كل ما أنفقته ...عليهم ..رده الله لي مضاعفاً
    وسخر لي المحسنين في الجزائر كي يعالجونني ..ثم سخر لي هنا في السعودية من يهتم بي ويرعاني ...وأواصل علاجي إلى أن شفيت تماماً ...ووجدت أخوات صالحات ....هذا مع العلم أني لا اعرف أي أحد في هذا البلد

    لكن الله سخر لي كل شيء بسبب إنفاقي على هؤلاء الأيتام



  15. #30
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    08/02/2009
    الدولة
    حيثُ أكون ...
    المشاركات
    212
    قريت تجاربكم وتفاعلكم مع الموضوع , أنا أذكر أول مرة قريت سورة البقرة والله والله ما أنساها
    قبل سنه يمكن ,,,,
    كانت إضاءة الغرفة يدوب تخليني أشوف , لأن أختى نايمة وكنت أقرا تقريباً بصوت شوي مرتفع ,
    حسيت ويشهد الله إن شي بيخرج من خدّي لدرجة إني حسيت يتخدير وتنميل فقمت أحط أصابعي بحركة وأكمل القرآة والله أعتقد إني قريتها بركعة وحده ,
    على ما أظن أو ركعتين مو أكثر ,
    فلما انتهت صحيت أختى تطالع فيني مفجوعة قالت بسم الله حلمت فيك
    فيه عجوز مادري وشمعها زي السحر تقول ومكان خرابة , وكلامها غريب , وقالت لي الحلم كامل أنا نسيت
    قالت على فكرة كنت كأني أسمعك لما تقرين ,
    وقطعت بعدها
    والحين صرت أقراها الحمد لله ما يصير فيني مثل ما صار أول مرة ,
    لكن أحلامي غريبة غريبه غريبه كلها مبشرات والحمد لله والشكر لله ,
    وبقووووووولكم على سر بماء زمزم زيشهد ربي علي
    أخذت عمرة برمضان اللي فات , مع أهلي طبعاً ,
    وسمعت بآذاب دعاء وشرب ماء زمزم ,
    حفظت الدعاء وهو إنك تمسكين الماء بيمينك وتتجهين للقبلة وتقولين :
    اللهم إنه بلغني أن نبيك صلى الله عليه وسلم قال : " ماء زمزم لما شرب له , اللهم فإني أشربه لأمر كذا وكذا , ويسميه حاجته ويشرب ثلاثاً حتى التضلع يسمي الله في كل مرة وإذا فرغ حمد الله وقال : " اللهم إني أسألك العلم النافع والرزق الواسع والشفاء من كل داء "
    والله والله والله
    يابنات إني طلبت من الله 5 أشياء
    ورب الكعبة من ضمنها إن الله يرزقني الزوج
    والله يمكن خامس العيد جا واحد لكن رديته لظروف خاصة ,
    والأشياء الثانية تحققت قدااااام عيني

المواضيع المتشابهه

  1. من يريد أن يستمتع بقيام الليل ..... يتفضل
    بواسطة بدوية في المنتدى قضايا دينية
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 09/01/2011, 09:27 PM
  2. أمريكي ينصح بقيام الليل!!!!!!!!
    بواسطة ام عبدالعزيز 2 في المنتدى قضايا دينية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08/01/2011, 08:53 PM
  3. وربي ادعيلها بقيام الليل اللي تعطيني رقم خطابه بالطايف
    بواسطة هنايف في المنتدى قضايا وحلول
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07/01/2011, 11:34 PM
  4. علاقة الجن بقيام الليل
    بواسطة رشة مطر في المنتدى قضايا دينية
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 26/10/2008, 06:54 PM
  5. استمتع بقيام الليل
    بواسطة small banana في المنتدى مجلس بنات عروس الثقافي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06/03/2002, 03:14 PM