المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفقاً.. زوجتك ليست ناشزاً



المبدعة
12/06/2002, 08:18 AM
كم من الأزواج كل يوم تدب بينهم وبين الزوجات العديد من الخلافات وأحياناً تصل إلى الطلاق، ولكنهم لم يحاولوا طرح سؤال هام جداً، وهـــو هــل زوجتــي حائــض؟؟ نعم.. ذلك السؤال هو مفتاح لحل كثير من الخلافات، ولكــن كيــف؟؟ في البداية أحب أن أعرّف الزوج بالتغيرات الجسمية والنفسية التي تصاحب الحيض عند الزوجة فتغير بعض أخلاقها وتفكيرها مما يدعوه إلى وجوب تحمل ذلك فلا يعاملها في خلال فترة الحيض كما يعاملها فى الطهر. ومنهـــا:

- 1- تقل في جسمها قوة إمساك الحرارة فتنخفض درجتها فيه.2- النبض يصبح بطيئاً. 3- تصاب الغدد الصماء واللوزتان والغدد الليمفاوية أيضاً بالتغير. 4- نقص الاستقلاب الهيوليني. 5- يقل إخراج الأملاح. 6- يختل الهضم ويقل التحام الشحم والأجزاء الهيولينية في المأكولات مع الجسم. 7- تضعف قوة التنفس وتصاب آلات النطق بتغيرات خاصة ويتبلد الحس وتتكاسل الأعضاء. 8- تتخلف ال! فطنة والذكاء وقوة التركيز. كل هذه التغيرات تدني المرأة الصحيحة إلى حالة المرض إذ أنه يستحيل معه التميز بين صحتها ومرضها. وتختلف أوجاع الحيض من امرأة لأخرى.. ولكن ما يظهر عامة في الحوائض من أعراض هـــي: الصداع – وجع العظام – ضعف الأعصاب – اختلاف المزاج – اضطرابات المثانة وسوء الهضم والإمساك أحياناً والغثيان – وآلام في الصدر. ولهذا كله.. آمل من الزوج أن لا يعتبر زوجته الحائض ناشزة وشاذة إذا لم تلائم طبعه ومزاجه مائة بالمائة أثناء الحيض!! فيجب أن يكون الزوج بصيراً بعادات النساء.. حريصاً على مسامحتهن بعد ذلك وإصلاحهن والوفاء بحقهن والتغاضي عن زلاتهن.. وإذا فعلت ذنباً وسامحها فلا يعود يذكرها بفضله عليها. ويجب عدم التفكير في الطلاق أبداً كعلاج وهو لم يعالج أي شيء ولم يبذل أي جهد.. ولم يتذرع بأي حكمة، ولم يتعود أي صبر.. فيكون هداماً دون علم.. وهو يظن أنه ينجو بنفسه.. ويلتمس لضعفه أعذاراً.. بينما لو صبر وعالج وعلم.. لفاز بالخير. وإن الذي يطلق امرأة بهذا التسرع والتهور ودون وعي ودراية بسيكولوجية وبيولوجية تلك الزوجة التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إنما يضيف إلى! مجموع الأمة عوامل جديدة من الفساد، وأقلها ضياع الأولاد. فرسالة إلى كل زوج، ولا خير في رسالة خير من رسالة خير الأنام أجمعين؛ الرسول صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان. ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة. فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً». وأخيراً رفقاً بالقوارير.. أيها الأزواج الكرام..
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

منقول
;)